محمد كامل سعيد فضائح عمومية المريخ.. و"فك اللجام"..! * بصرف النظر عن الزاوية التي اتعامل بها الى ما سمي بالجمعية العمومية لنادي المريخ لاختيار مجلس جديد، والنتائج التي انتهت عليها، فانني اعتقد ان ما حدث يعتبر "فضيحة مجلجلة"، وبكل ما تحمل الكلمة من معنى..! * فريق في قامة ومكانة واسم المريخ، يحرص الالاف من المشجعين على متابعة تدريباته اليومية، وعندما يأتي وقت اختيار مجلس ادارة جديد، يتولى امر قيادة النادي لاربع سنوات، فان الحضور لم يصل الى خمسمائة عضو.. (أليس في ذلك المشهد المهين فضيحة)..؟! * قامة من قامات افريقيا والوطن العربي والعالم، يصل مستوى التعامل فيه قبل الانتخابات التي يفترض انها حرة، نتابعها وهي تتحول الى سوق لممارسة بيع وشراء الاصوات، من جانب الناخبين الذين هم اعضاء بالنادي، يفترض انهم يمارسون حقهم الشرعي.. فكيف يسمح بالمتاجرة في الاصوات وبيعها وشراءها..؟! * قيمة الصوت الواحد ارتفعت جدا، ووصلت الى اعلى المعدلات (50 ألف جنيه.. يا بلاش) وبأحدث الاساليب والطرق الحديثة.. فاذا كنت احد الاعضاء يمكن ان تتم عملية الشراء والبيع عن طريق تحويل قيمة الصوت الكترونيا، وفي حسابات مختلف البنوك..! * نقول ذلك ونتناول تلك الظواهر السالبة، وفي البال من سيقول ان الجمعيات العمومية في جميع الاندية السودان تدار بذلك الاسلوب الثابت.. وهنا نسأل: لماذا لا يكون المريخ مختلفا، وحاملا لشعلة التغيير، لكل السلبيات الموجودة في جميع الاندية..؟! * ثم أليس لقب "الصفوة" الذي تم اطلاقه على مشجعي ومناصري المريخ، كافيا ليجعل كل عشاق الاحمر الى قادة كبار لتبديل اي واقع سلبي، او تصرف دخيل، لا علاقة له بالرياضة عموما، وكرة القدم على وجه الخصوص..؟! * لقد غاب برنامج الانتخاب عن كل مرشح تقدم باوراقه، بداية من الرئيس، ومرورا ببقية الاعضاء، حيث تولى "الارزقية" امر تلميع هذا المرشح، ووضعه قريبا من الفوز، استنادا على علاقاتهم الخاصة، ومكاسبهم الشخصية، الزائلة، التي لا صلة لها البتة بالكيان الاحمر..! *********************** ان عدم اكتمال النصاب في الجمعية العمومية للمريخ، ليس بغريب، بل ما هو الا تعبير طبيعي لحالة "البؤس العام"، الذي تمر به انديتنا السودانية، في مقدمتها الاحمر، والذي يفترض ان لمنسوبيه رسالة مهمة تجاه الرياضة وكرة القدم، عنوانها الابرز تصحيح المسار ووضعه على التراك الصحيح..! * في اتجاه آخر، ليس بعيدا عن دائرة الجماهير – التي افتقدت مجموعة كبيرة منها اللقب المحبب "الصفوة" – سنجد ان ما حدث في المدرجات الجنوبية اثناء لقاء القمة الاخير، يعتبر "تصرف شاذ" سيدفع المريخ ثمنه غاليا وغاليا جدا في قادم الايام..! * نقول ذلك ونحن نتابع عبر "موسيقى تصويرية حزينة تراجيدية"، القرار الاخير لمجلس الهلال، الذي اعلن فيه تراجعه عن فكرة استقبال مباريات المريخ الافريقية بالجوهرة الزرقاء، كرد فعل طبيعي على التخريب، الذي قامت به بعض الجماهير.. (أها، خمو وصرو)..! * وهنا، واذا جاز لنا ان نسأل عن: ماذا كان يتوقع "أب جيوبا كتااار" من مجلس الهلال، كرد فعل، بعد ما تابعنا اللافتة المسيئة، التي علقت، بمباركة حكم اللقاء الشفقان، وكتب عليها عبارة: (جوة استادكم.. نحنا اسيادكم).. انه والله قمة السقوط والاستفزاز وعدم المسئولية..! * قرار مجلس الهلال، يعني اول ما يعني ان على مجلس المريخ، الذي لا شرعية له، الشروع فورا في البحث عن ملعب آخر، خارج البلاد، لاستقبال مباريات الاحمر في المجموعات، وتجهيز "الدولار الحار"، لتغطية تكاليف الاقامة، والترحيل، وايجار الملاعب.. وتاااااني (خمو وصرو)..! * لقد تضاعفت الخسائر والمصائب المريخية خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك بعد ما تعددت الخبطات على رأس الارزقية، الذين نستطيع الان المباركة لهم، بمناسبة "فك اللجام"، الذي كان يجبرهم غصبا عنهم على الصمت..! * الصمت الذي لم يتعودوا عليه مطلقا، لانهم ببساطة اعتادوا على الاسترزاق، عبر بث التعصب، وتوزيع الكراهية بين محبي الكرة، خاصة المريخ والهلال، ليساهموا في تبديل الواقع الجميل للرياضة والساحرة المستديرة معشوقة الملايين المنتشرين في كل بقاع الارض..! ********************* انتهت "ايام العسل"، التي تصدرها النفاق، والتحدث بالهمز واللمز، وكان الكذب هو عنوانها الاول.. لكن الان يمكن "لكل طبال" ان ياخذ راحته في الشتيمة والاساءة، وتقليل قيمة الاخرين كما يشاء، لان السبب الاساسي قد زال، وتلاشى تماما..! * اعتبارا من اليوم، "انفك اللجام"، وسنكون على استعداد تام لمتابعة "الهبل والعبط والاستكراد" على اصوله، وبذات الطريقة القديمة البائسة، التي اعتاد عليها عشاق المخدر، الذين اعلنوا حاجتهم الماسة له في الايام الماضية، لانهم وصلوا مرحلة الادمان ولم يتعودوا على الابتعاد عنه..! * للاسف، سيظل المريخ هو الخاسر الاكبر من تلك الاحداث، التي تصاعدت وتلاحقت بصورة سريعة جدا في الساعات القليلة الماضية، في وقت لا نملك فيه غير التعجب، من الطريقة التي سارت عليها الاحداث، وتصاعد بتلك الطريقة المثيرة..! * لا تزال قصة (سيدنا يوسف) تحاصر عقلي وتحديدا مشهد الكهنة الذين يعرف كل واحد منهم درجة الوهم التي يتعامل بها (كبيرهم اليخماو) رغم ذلك يصرون على التسبيح بحمده ليل نهار رغم علمهم بانه موهوم وهم يفعلون ذلك من باب الحرص على مصالحهم الخاصة وما اكثر مثل تلك النوعية في زماننا الحالي. *تخريمة اولى:* المشهد الحالي يجبرنا على ضرورة مراجعة الالقاب الوهمية، التي ظل البعض يطلقها على كل من "هب ودب" بلا حسيب او رقيب.. خاصة لقب "الصفوة"..! *تخريمة ثانية:* غاب السماني الصاوي عن لقاء القمة.. وذات الشئ حدث بالنسبة للكواي الذي اهان الكيان.. فهل لنا ان نسال عن الاسباب، وما اذا كان هنالك اي حركات تمرد..؟! *تخريمة ثالثة:* بعد تجدد اصابة "اكرم توفيق" ظهير الاهلي المصري بالرباط الصليبي، بعد فترة قصيرة من التعافي، كان لابد ان نتابع "التش" وهو يلعب القمة (بالشوكة والسكين)..! *حاجة اخيرة:* اعترف جل كتاب الاحمر "الاصلاء"، بتواضع المريخ في القمة، وفي ذلك اشارة ايجابية جدا، سارت على عكس ما يكتبه "الدخلاء"..! *همسة:* يللا يا طبال بلا لمة.. شوف ليك ملعب تاني غير "الجوعرة الزرغاء"..!!