مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شَوقي غَريب مَا غَريب.. لكن إِتغَرّب
نشر في كورة سودانية يوم 26 - 07 - 2025


محمد عبد الماجد
شَوقي غَريب مَا غَريب.. لكن إِتغَرّب
بعد أن منح اتحاد الكرة المريخ ثلاث نقاط وثلاثة أهداف إثر شكوى المريخ الأب للمريخ الابن، حَدَثَ تحديثٌ للحالة سريعاً، ووضع المريخ في الصدارة والهلال وصيفاً، (أصلاً عندهم مشكلة في الحتة دي)، وقد كانت وقتها صدارة المريخ بفارق الأهداف، لكن مع ذلك احتفت إصدارة نادي المريخ والناطقة باسمه بصدارة المريخ جرّاء الشكوى، واحتفلت (الرد كاسل) وتزيّنت وتوهّجت مواقع وصفحات منتمية للمريخ بهذه الصدارة، ولم تكن حينها الصدارة إلّا بفارق الأهداف التي تقدم بها المريخ على الهلال بالشكوى، كأنهم كانوا يعلمون أن صدارتهم قصيرة وعمرها محدودٌ، (وإنّ الدنيا زائلة، أقصد الصدارة)، لذلك لم يفوِّتوا الفرصة فاحتفوا بالصدارة المؤقتة الجديدة عليهم.
طبعاً الزول وقت يكون عنده قميص جديد، بشوف ليه أي مناسبة أو حفلة حتى لو لم يكن مدعواً لها، عشان يلبس القميص الجديد، وإن كان كبيراً عليه.
القميص لمن يكون أكبر منك، ما تصوّر بيه (سيلفي).
بيظهر في السيلفي كأنه ما قميصك.
المريخ يعاني من مضاعفات (الوصافة) وعاملة له تقرحات في المعدة، وتفلتات في اللسان، وطشاش في الرؤية، وتهيؤات، وهي مضاعفات يحاول المريخ التغلب عليها بالتستر وراء ألقاب تعوض عنده حالة النقص، فيطلقون على أنفسهم (الصفوة)، وعلى المريخ (الزعيم)، وكله نقص في فيتامينات (البطولة).
بالمناسبة ألقاب المريخ تزيد من الهلال ولا تنقص منه، لذلك نحن ندعم تلك الألقاب.
إذا كان وصيف الهلال هو الزعيم، فماذا يكون الهلال البطل؟
أما كلمة صفوة فهي دائماً تُطلق على فئة محدودة، والهلال هو هلال كل الطبقات، لا يشرفنا أن يكون هلال فئة محددة، إنّه هلال الشعب بكل ثقافاته وتعدداته.
في الفقه اللغوي دائماً العام أقوى من الخاص، والتخصيص يقلل لا يزيد، إذن، هنيئاً لهم بتلك الألقاب التي ينسخها جميعاً لقب (الوصيف)، وإن كان الوصيف ليس لقباً وإنما رتبة أو مركز، لكنها أخذت طابع اللقب لأنها طبعت عليهم.
ما علينا فاقد الشئ عندنا في السودان بدعيه.
الهلال جبلَ على أن يكون الأول في أي موقع وأي مكان أم درمان الدوحة أبوظبي دار السلام نواكشوط، وها هي مدن الدامر وعطبرة وبربر تُتوِّج الهلال بلقب الدوري كما فعلت دار السلام في السوبر السوداني، وفعلت نواكشوط في الدوري الموريتاني.
الدوري الممتاز.. (أم درمان).
السوبر السوداني.. (دار السلام).
دوري النخبة.. (الدامر، وعطبرة وبربر).
تتعدّد الأسماء والبطل واحدٌ.
تتعدّد الأمكنة والأزمة والبطل واحدٌ.
وهو الهلال لا غير.
بطل الدوري السوداني.
نحمل أم درمان معنا في جيناتنا جوّه وبرّه البلد في نواكشوط أو في الدامر، ما فارقة معانا البطل هو البطل، والهلال هو الهلال.
في موريتانيا قال رئيس المريخ إنّ فريقه لا يملك صفاً أول، وحاول أن يجد لمجلسه العذر.
في الدامر، لعب الهلال أربع مباريات بدون أي محترف أجنبي ثم انضم إليه ثلاثة محترفين أجانب في آخر ثلاث جولات.
لعب الهلال دوري النخبة بمحمد مدني ومازن سيمبو وياسر عوض وكبه وخيري سليمان وأحمد كنن والعثيمين، (دا الصف الكم في الهلال؟)، وكلهم من العناصر الشابّة التي لا تشارك مع الهلال بصورة أساسية، قد يصبح بعضهم أساسياً في الفترة القادمة، لكن ذلك لا يعني أنهم من الصف الأول في الهلال مع ذلك نجحوا فيما فشل فيه المريخ بمحمد حلفا والشكاوى وشوقي غريب وجهازه الفني وأجانب الفريق.
فرض الهلال صدارته وهو يدخل المباراة بفرصة واحدة ويلعب عصراً على أرضية ملعب غير جيدة وفي درجة حرارة عالية، وفازوا على الوصيف الدائم محلياً وصاحب المركز السادس في الدوري الموريتاني.
قبل لقاء قمة النار في الدامر، كان المريخ وصيفنا الدائم مُبتهجاً بصدارته للدوري وضامناً للقب، وطامعاً في أن يرسل الهلال إلى بطولة الكونفدرالية.
تتخيّلوا كانوا عشمانين في إرسال الهلال إلى الكونفدرالية.
شوف الناس إتلوموا معانا كيف؟
لم أكن أعرف أنّ صدارة الهلال كانت تؤلمهم لهذا الحد، إنّهم كانوا يتألّمُون، فقد كنت أظن أنهم تعايشوا مع (الوصافة) وتصالحوا معها وتوطّنوا فيها وانصهروا فيها والعيشة بقت معدناً، حتى إنها لم تعد فارقة معاهم في شئ أتاريهم الجماعة كانوا ممكونين شديد وغالبهم الصبر.
كانوا تعبانين شديد وقد كنا نحسبها تقاليد وعادات ليس عندهم عليها اعتراضات.
الناس ديل اتفسّحوا جنس فسحة بتلك الصدارة المؤقتة، خاصةً بعد أن خسر الهلال من الأمل وأصبح هنالك فارقٌ في النقاط جماعتكم ما عارفين الهلال راقد ليهم فوق رأي.
حرّكوا آلياتهم واشتغلوا على صدارة المريخ وروّجوا لها، وهم لا يعرفون أنّ هذا الأمر سوف يُحسب عليهم عندما يفوز الهلال بالبطولة.
اجتهدوا في صفحاتهم وقروباتهم وأغرتهم الصدارة (الموقوتة)، حتى إنهم تنادوا للتبرع للمريخ النمير ومجلسه قالوا يستغلوا الصَّدارة.
عملوا حملة للتبرع للمريخ تحت عنوان (كُن شريكاً)، والحملة طرشقت بسبب انتصار الهلال الكبير على المريخ بالأربعة، وتحوّلت إلى (كُن وصيفَاً).
الوصافة أصلوا ما فايتاكم. إنها قدركم.. مثلما هو قدرنا في الهلال أن نكون البطل.
لقد منحونا دافعاً أقوى للعودة إلى الصدارة بخزعبلاتهم تلك، جعلونا نتخلّص من حالة الاستهتار والتهاون التي كان يعيش فيها الهلال كنا في حاجة فعلياً إلى استفزازهم حتى يخرجوا ما كانوا صامتين عنه متجملين.
لا تستفز الهلال حتى لو كان يلعب بفرصة واحدة، لا تستفزّه حتى لو كان يلعب بدون فرصة، لأنّ أقدارنا اختارت لنا دوماً أن نكون البطَل.
كان هنالك اهتمامٌ مبالغٌ فيه من كثير من الزملاء الإعلاميين الموريتانيين وذلك من مواقعهم على الشبكة العنكبوتية أو من صفحاتهم الخاصّة على مواقع التواصل الاجتماعي بصدارة المريخ، وكانت أخبار صدارة المريخ ووصافة الهلال تنشر مع التحليل، وكأن بعضهم وجد ضالته في أن يرى الهلال وصيفاً وهم لا يعرفون أنّ كل ذلك نهايته سوف تكون بهزيمة كارثية للمريخ!!
أصبح الهلال الثالث في ترتيب المنافسة، وهدّد الأهلي مدني مشاركة الهلال في دوري أبطال أفريقيا، وكتب بعض الزملاء في المريخ أنّ الفرصة مواتية لدحرجة الهلال إلى الكونفدرالية وإرساله مُكبّلاً، مُقيّداً إلى هناك بأمر المريخ (ديل عاوزين الهلال ينسحب معاهم من نهائي كأس السودان، وهم يضمرون له كل هذا الشر)، وتحدثت صفحة في وقار صفحة الجزيرة الإخبارية عن اقتراب المريخ لحسم المنافسة والفوز بها بعد فوز المريخ على الأمل (وين يا)!!
وعاد بعض الزملاء في موريتانيا للحديث عن تراجع الهلال وعن أزمته ونكبته، كل ذلك لأنّ الهلال جاء في المركز الثاني، والبطولة لم تُحسم بعد (يا جماعة ما تستعجلوا).
الجماعة ديل ما عارفين إنو في فريق المركز الثاني أصبح ماركة مسجلة باسمه.
الجماعة ديل ما عارفين أنّ (الوصافة) عندها ناسها وأنّ الهلال قراره في يده، عندما يصبح الأمر في اللفة الأخيرة وتكون هنالك خياراتٌ نحو البطولة والوصافة فإنّ القدر قبل القرار يختار الهلال أن يكون الأول.
تشتكوا.. تنسحبوا.. الأمل يفوز على الهلال، الأهلي مدني يُعلن التحدي، حي الوادي يعرقل الهلال، في النهاية الهلال هو البطل، لأنّ هنالك مواجهة مع المريخ سوف يعوِّض فيها الهلال الفارق وسوف يفوز فيها بالأربعة.
قولوا للإخوة في موريتانيا الناس هنا عارفين الهلال، أنتم قد تجهلون قدر الهلال رغم أنه فاز بالدوري الموريتاني في أرض الشناقيط، قولوا لناس صفحة الجزيرة التي يبدو أنها حديثة عهد بالرياضة، إنّ الهلال في الدوري السوداني انتصاراته على المريخ ضعف انتصارات المريخ على الهلال.
انتصر الهلال في الممتاز 24 انتصاراً، مقابل 12 انتصاراً للمريخ.
قولوا ليهم الممتاز دا حقنا، تشتكوا، يدوكم 3 نقاط و3 أهداف برضو بنفوز بيه.
الهلال مرة خُصم من رصيده 6 نقاط مع ذلك تُوِّج باللقب، لولا تواطؤ مريخ الفاشر مع مريخ أم درمان في شكوى وصل فيها المريخ للمحكمة الرياضية في لوزان عاوزين بعد دا تشيلوا الدوري من الهلال في الدامر؟!
كان غيركم أشطر.
لا أنسى كذلك متابعة المواقع المصرية للهلال والوقوف عند وصافته للمريخ قبل الجولة الأخيرة، فقد كانوا سعداء بما نجح فيه شوقي غريب فيما فشل فيه غيره، إلى أن جاء الهلال وأعاد شوقي غريب برباعية (عصرية) إلى بلاده.
شوقي غريب طمع في اللقب وكان يريد أن يعود إلى بلاده وهو البطل للدوري ليفتخر بذلك في وجود الهلال.
شوقي غريب مع أنه حل وصيفاً أو في حقيقة الأمر هو ثالث الدوري، إلا أن الإعلام المصري حاول أن يظهر ما قام به شوقي غريب على أنه إنجاز فقد جاء في موقع (صدى البلد) المصري هذا الخبر: (حرص السفير هانى صلاح سفير مصر بالسودان، علي استقبال الكابتن شوقي غريب المدير الفني لفريق المريخ السوداني والكابتن علي جعفر مدير الكرة بالنادي عقب انتهاء دوري النخبة لكرة القدم بمشاركة 8 فرق.
ونجح الكابتن شوقي غريب في قيادة المريخ لضمان المشاركة في دوري أبطال أفريقيا الموسم الجديد رغم تساويه مع الهلال في عدد النقاط (14 نقطة) بعد انتهاء دوري النخبة السوداني الا أن المواجهات المباشرة حسمت الأمر باحتلال الهلال المركز الأول والمريخ الوصافة.
ورغم تولي شوقي غريب قيادة المريخ السوداني في ظروف استثنائية وقيادة فريق لم يقم باختيار أي من اللاعبين، إلا أنه نجح في قيادة الفريق للتأهل لمسابقة دوري الأبطال الأفريقي وسبقه الحصول على المركز السادس في الدوري الموريتاني، فضلاً عن تصدره حتى المباراة الأخيرة قمة ترتيب دوري النخبة السوداني. وتسبب خوض فريق المريخ 7 مباريات في فترة قصيرة 20 يوماً فقط في إصابة اللاعبين بالإرهاق، حيث كان يحتاج المريخ إلى نقطة واحدة فقط أمام الهلال في ختام مبارياته بدوري النخبة، إلا أنّ فريق الهلال حوّل الأمر لصالحه بتحقيق الفوز والتتويج بالدوري).
الخبر المصري صوّر شوقي غريب وكأنه كان يقود حي الوادي، تاريخ المريخ واسمه وإن كان بدون مدرب يسمح له بهذا المركز.
الغريبة ديل المركز السادس في الدوري الموريتاني شافوه إنجاز طيب الهلال يقول شنو؟
خبر الموقع المصري أغفل نتيجة مباراة القمة الكبيرة ولم يذكرها في الخبر، كما تحدثوا عن إرهاق لاعبي المريخ الذين خاضوا (7) مباريات في (20) يوماً، وكأنّ الهلال الذي كان يلعب بدون أجانبه وبدون مدربه الأصلي خاض تلك المباريات في (45) يوماً.. كل الأندية خاضت نفس عدد المباريات في نفس الفترة الموقع المصري تحدث عن نجاح شوقي غريب في قيادة المريخ لدوري أبطال أفريقيا، وهذا أمرٌ حدث في هذا العام مخالفاً للائحة الدوري الممتاز، كما أنّ الفضل في ذلك يعود إلى (الشكوى) ومحمد حلفا وكرم مريخ الأبيض.
شوقي غريب في السودان ما غريب، لكن إتغرّب.
الذي أريد أن أقوله، الجماعة ديل كل هذه السنوات متعايشين كيف مع أبوصافة دي؟!
نحن أسبوع وصافة، النوم طار من عيونا.
المريخ وصافة الهلال نعمة بالنسبة ليهم في الدوري الموريتاني حلّوا في المركز السادس.
نحن وصافة لمدة أسبوع ما وقعت لينا كانت اللقمة ما بتتبلع لينا، المرقَة للشارع خلّيناها، قفلنا التلفونات، وبطّلنا الكتابة والنوم بقى لينا كُتُر، والموية مسخت علينا، والشُّفّع بقينا نضربهم بدون سبب، رغم إننا عارفنها وصافة لمدة أسبوع.
أسبوع ليس أكثر.
ديل الوصافة عشعشوا فيها، قبل الحرب وبعد الحرب، في العاصمة وفي الولايات، داخل البلاد وخارج البلاد الهلال هو البطل.
في أم درمان، في نواكشوط، في الدامر، الهلال سيد البلد والهلال بطل الممتاز.
بفرصة واحدة، بي شكاويكم، وأجانبكم، الهلال هو البطل.
البعض كان قد عارض قيام ولعب الدوري الممتاز في هذه الفترة في السودان، والأوضاع كانت صعبة، ليس في المدن التي شهدت تنظيم المنافسة بسبب قطوعات الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة وحلول فصل الخريف إلى جانب سُوء الملاعب، ولكنهم كانوا قد عارضوا قيامه أيضاً بسبب الإرهاق والضغط الذي كان تعاني منه القمة السودانية، والهلال تحديداً وعدم حضور الأجانب أدى للمزيد من المشقة، مع ذلك الحمد لله نجحت البطولة وفاز بها الهلال، وقدمت لنا عطبرة والدامر وبربر نموذجاً جيداً في التنظيم، وأثبت لنا الحضور الجماهيري الكبير أَنّ الكرة السودانية بخير ولا عجب في ذلك فعندما يكون الهلال بخير، البلد كلها بتكون بخير.
سعدنا بالفوز بالدوري الموريتاني لأنه إنجازٌ تاريخيٌّ فريدٌ، وسعدنا بالفوز بالدوري السوداني لأنه جاء ونظم في ظروف صعبة، وهذا هو أول دوري سوداني ينظم في السودان بعد اشتعال الحرب، لذلك فإنّ الفوز به هو أيضاً فوزٌ تاريخيٌّ، وقد تأكد ذلك عندما فاز الهلال برباعية من عصراً بدري على المريخ في الدامر.
لقد أحكم الهلال قبضته على كل البطولات المحلية، داخل وخارج البلد، من لعب فيها المريخ ومن هرب منها!!
نحمد الله ونشكر فضله.
.....
متاريس
المريخ ما مضمون ، يمكن يظهر في الملعب ، على الهلال أن يكون جاهزا سنعود بعد المباراة ، لعبت أو لم تلعب.
نحن في الإنتظار.
أرجو أن يكون في التسجيلات القادمة اهتمام بالمواهب الوطنية، فقد ظهرت قيمة اللاعب الوطني في الدوري الأخير، على مجلس الهلال أن لا يركز فقط على الأجانب.
هنالك عددٌ من المواهب ظهرت في الدوري التأهيلي وفي دوري النخبة، وهي مواهب ممتازة، نتمنى أن تكون عيون الهلال قد رصدتها.
شخصياً، توقّفت عند مازن فضل لاعب حي الوادي، لاعب موهوب وصغير في السن.
لاعب وطني فوق 25 سنة يفترض أن لا يسجله الهلال إلا إذا كان قادماً من المريخ هذا الاستثناء الوحيد.
موضوع بورتسودان وهروب الوصيف، ثم عودته بنرجع ليها تاني إن شاء الله.. حتى الآن الصورة غير واضحة من المصدر.
هرب ما هرب.
عَرد ما عَرد.
رجع ما رجع.
انتصر الهلال وهو في وضع صعب وبفرصة واحدة في دوري النخبة وفاز بالأربعة، وهو في نهائي الكأس في وضعية أفضل معنوياً ونفسياً وبدنياً وفنياً.
مرات الزوج لمن يكون عنده مشكلة في بيته مع زوجته بعمل مشكلة مع الجزار.
الجزار ذنبه شنو؟
ومرات الجزار لمن يكون صعب وبتاع مشاكل بتعمل المشكلة مع الكمساري.
إنتوا فاكرين المشاكل مع الكماسرة كلها من أجل الباقي، هنالك أسبابٌ أخرى.
عليكم الله ما تعملوا لينا مشكلة مع الكمساري ولا مع السواق.
إن شاء الله كدا تكون وقعت ليكم.
يقولوا ليكم الكلام ألف مرة.
نعود لاحقا للكأس بأذن الله.
...
ترس أخير: كُلُّهُ جَاء في صالح الهلال وقد قصدوا ضَرَره.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.