انتقد د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، قوى المعارضة المتحالفة مع تمرد مالك عقار وعبد العزيز الحلو، وأكّد للشعب السوداني ضرورة التمييز بين القوى المعارضة الوطنية التي تقوم معارضتها على الاختلاف في وجهات النظر والمعارضة التي تتحالف مع أعداء الوطن والمُتمردين على الدولة أمثال الحلو وعقار وعرمان. ونوه إلى تمايز أهل السودان بين صف القوى الوطنية والمعارضة، وشدد على ضرورة مواجهة النشاط الهدّام للنساء الناشطات في معسكر المعارضة ووصفهن برأس الرمح بسبب توظيفهن لمنظمات الأممالمتحدة والسفارات الغربية في هذا العمل. وأكّد د. نافع لدى مخاطبته الملتقى التفاكري الحادي عشر لقيادات المرأة بالمؤتمر الوطني أمس، عدم معرفتهم لبرنامج يعلي شأن السودان سوى التوبة والعودة لله، وقال إنّ رافضي هذا المسار لا يريدون للسودان خيراً، وأشار إلى أن القوى المعارضة لم تكلف أهل السودان كثير عناء لفهم رؤيتها ومقاصدها بعد أن أصبحت مراكزها للدراسات في السودان ودول الجوار صدىً لمنبر اللوبيات الغربية تتحدث عن حقوق الضعفاء والمهمّشين وتتحدّث بحديث كلوني ومن معه من أصحاب الأغراض ولا تتحدث عن فلسطين والصومال والعراق، وأضاف: الباطل لابد أن ينتحر، وأن الحق أبلج والباطل لجلج، وقال: لابد للصف الوطني عدم الاستهانة بكل صغيرة وكبيرة، ووصف التباين في وجهات النظر في البرامج السياسية بأنه مصدر عافية وصحة، وأشار إلى ترنح الدول الغربية بعد فقدانها الهيمنة على الأممالمتحدة، فَضْلاً عن استجدائها للإستدانة من الشرق، ونوّه للتحول النوعي من قيادة الغرب إلى دول أخرى تتعامل وفق المصالح المشتركة، وشدد على ضرورة ألاّ يصبح السودان متفرجاً وينتظر الآخرين في إصلاح هذه المعادلة، وأشار إلى حدوث انقلاب كبير في المنظمات الأفريقية، وأشاد د. نافع بلجنة الرئيس ثابو امبيكي ووصفها بالأفريقية الهوى والإرادة تعتزم كف الأيادي الاستعمارية عن القارة الأفريقية.