الراحلة زينب كرم الله .. الصورة والصوت كنا مجموعة جيل الثمانينات تعجبنا طلتها التلفزيونية وهي تقدم او تشارك بالربط، بل كانت حتى بين النساء مصدر تقليد لما ترتديه من ثياب ومظهر يمنح النفس ارتياحا وتمسكا في البقاء امام الشاشة، وتلك بعض من ملامح الراحلة زينب كرم الله التي انتقلت الى الرفيق الاعلى وهي تتمنى ان تعود مستقرة في وطنها بعد طول اغتراب، ولكنها عادت على نعش لتقبر في ارض احبتها ومجتمع تمنى هو ايضا ان تكون بين اعلامييه الذين تجمل اطلالتهم لحظاته امام الشاشة. زينب كرم الله بنت مدينة الرهد خريجة معهد الكليات التكنولوجية(جامعة السودان) قسم (الطبوغرافيا والرتوش) بدأت انطلاقة عملها بالتلفزيون العام 1980م قبل ان تهاجر متجولة بين دول الخليج العربي ومصر. كانت من المذيعات المتميزات وقد ترك غيابها عن الشاشة اثر كبيرا حتى في وجود رائدات من ذلك الجيل، ومنهن يسرية محمد الحسن وفتحية ابراهيم وقد اختبرها فطاحلة العمل الاعلامي والتلفزيوني حسن عبد الوهاب ومحمد عبد الوهاب ومحمد صالح فهمي.. ورغم انها كانت تطل يوميا من خلال جريدة المساء التلفزيونية الا انها لم تمل لبساطتها وطلتها المحبوبة من قبل المشاهدين. الراحلة كانت تتمنى ان تعود للسودان وتطل من خلال شاشة التلفزيون ولكن القدر كان الاسبق وقال كلمته. للراحلة ابن تخرج مهندسا اسمه غسان وابنة(روية) تخرجت من كلية الطب جامعة عين شمس.. لها الرحمة ولآلها الصبرالجميل ولزملائها في التلفزيون والاذاعة.