"الاستخبارات السودانية": توقيف 6 من عناصر "بوكو حرام" بالبلاد    أجمع المسلحين بجاي والباقين بهناك: يسروا السلام ولا تعسروه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم    الولايات المتحدة تعلن أنها ستعين سفيرا في السودان للمرة الأولى منذ 23 عاما    التلاعب بسعر واوزان الخبز!! .. بقلم: د.ابوبكر يوسف ابراهيم    الناتو وساعة اختبار التضامن: "النعجة السوداء" في قِمَّة لندن.. ماكرون وأردوغان بدلاً عن ترامب! .. تحليل سياسي: د. عصام محجوب الماحي    توقيف إرهابيين من عناصر بوكو حرام وتسليمهم إلى تشاد    صراع ساخن على النقاط بين الفراعنة والأزرق .. فمن يكسب ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد    نمر يقود المريخ إلى صدارة الممتاز .. السلاطين تغتال الكوماندوز .. والفرسان وأسود الجبال يتعادلان    ايها الموت .. بقلم: الطيب الزين    الشاعر خضر محمود سيدأحمد (1930- 2019م): آخر عملاقة الجيل الرائد لشعراء أغنية الطنبور .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك    طموحات الشباب ما بعد الثورة ... آمال محفوفة بالصبر والقلق    تشكيلية سودانية تفوز بجائزة "الأمير كلاوس"    ياسر عرمان: الوضع الحالي هش ويحتاج ألا تحتكر أي جهة واحدة الحقيقة .. لا يمكن استئصال فكرة الإسلام السياسي ويجب ألا نأخذ الإسلاميين ككتلة صماء    جنوب كردفان تُطالب بتقديم مزيد من الدعم والإعانات للنازحين بالولاية    مطالبة بضرورة تحسين الوضع الغذائي    مسؤول أمريكي يبلغ حمدوك بالإجراءات لإسقاط السودان من لائحة الإرهاب    وزير الطاقة يكشف عن سياسة تشجيعية لمنتجي الذهب    اتفاق سوداني امريكي على رفع التمثيل الدبلوماسي    اتفاق بين الخرطوم وواشنطن على رفع التمثيل الدبلوماسي    النطق بالحكم في قضية معلم خشم القربة نهاية ديسمبر الجاري    بنك السودان يسمح للمصارف بشراء واستخدام جميع حصائل الصادر    العطا: المنظومة العسكرية متماسكة ومتعاونة    د. عقيل : وفاة أحمد الخير سببها التعذيب الشديد    لماذا يجب رفع الدعم عن المواطنين ..؟ .. بقلم: مجاهد بشير    مجلس الوزراء يُجيز توصية بعدم إخضاع الصادرات الزراعية لأي رسوم ولائية    نوم العوافي .. في الشأن الثقافي .. بقلم: د. أحمد الخميسي    أساتذة الترابي .. بقلم: الطيب النقر    تعلموا من الاستاذ محمود (1) الانسان بين التسيير والحرية .. بقلم: عصام جزولي    الطاقة تكشف عن سياسة تشجيعية لمنتجي الذهب        اتّحاد المخابز يكشف عن أسباب الأزمة    إكتمال تنفيذ الربط الكهربائي السوداني المصري    والي الخرطوم يتفقد ضحايا حريق مصنع "السيراميك"    في بيان من مجلس الوزراء الإنتقالي: حريق هائل بمصنع سالومي للسيراميك بضاحية كوبر يتسبب في سقوط 23 قتيلاً وأكثر من 130 جريح حتي الان    مقتل 23 شخصا وإصابة أكثر من 130 في حريق شمال العاصمة السودانية    مصالحة الأقطاب ودمار العقول .. بقلم: كمال الهِدي    مبادرات: مركز عبدالوهاب موسى للإبداع والإختراع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    من يخلصنا من هذه الخرافات .. باسم الدين .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى حمد    وفاة الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم    حريق هائل في المنطقة الصناعية بحري يؤدي لوقوع اصابات    تدشين الحملة الجزئية لاستئصال شلل الاطفال بمعسكر ابوشوك            "دي كابريو" ينفي صلته بحرائق الأمازون    الفلاح عطبرة.. تحدٍ جديد لنجوم المريخ    الحل في البل    مولد وراح على المريخ    بعثة بلاتينيوم الزيمبابوي تصل الخرطوم لمواجهة الهلال    الهلال يطالب بتحكيم أجنبي لمباريات القمة    فرق فنية خارجية تشارك في بورتسودان عاصمة للثقافة    انفجار جسم غريب يؤدي لوفاة ثلاثة أطفال بمنطقة تنقاسي    والي كسلا يدعو للتكاتف للقضاء على حمى الضنك بالولاية    حملة تطعيم للحمى الصفراء بأمبدة    أنس فضل المولى.. إنّ الحياة من الممات قريب    ضبط كميات من المواد الغذائية الفاسدة بالقضارف    وزير الثقافة يزور جناح محمود محمد طه ويبدي أسفه للحادثة التي تعرض لها    مولاَّنا نعمات.. وتعظيم سلام لنساء بلادي..    وزير الشؤون الدينية والأوقاف : الطرق الصوفية أرست التسامح وقيم المحبة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الأحداث الاقتصادية 2012 م
نشر في الرأي العام يوم 31 - 12 - 2012


رصد : عبد الرؤوف : بابكر: إحسان : شذى:
حمل العام (2012) م العديد من الأحداث المهمة بعضها كان ايجابيا والآخر عكسه يوثق لها التاريخ دون أي تغيير من أية جهة ، وكان كثيرون يرون أن العام (2012) كان عاما استثنائيا في معاناة
المواطنين جراء فقد عديد من الإيرادات بسبب النفط، بجانب الغلاء المعيشي وارتفاع أسعار السلع الضرورية ، ارتفاع التضخم ووصوله لأرقام قياسية، أثر سلبا عليها تعويم العملة ، بجانب ارتفاع الدعم عن بعض السلع ، وغيرها من القرارات الاخرى التى أثرت سلبا علي المواطنين ، لكن المختصين بشأن الاقتصاد والخبراء يتوقعون أن يحمل العام الجديد (2013) م بعض البشريات بعد دخول عائدات من الذهب وبعض مردود الصادرات الأخرى .
يناير
حفل شهر يناير بالعديد من الأحداث الاقتصادية فى مقدمتها إصدار رئيس الجمهورية قراراً قضى بإلغاء أوامر تأسيس الهيئة القومية للطرق والجسور ودمج عدد من الشركات، واتحاد العمال يؤكد استقرار انتظام صرف مرتبات العاملين، وبنك السودان يعلن التعامل بسعر الصرف القديم خلال العام (2012)م، وايقاف الجنوب ضخ نفطه عبر الأراضي السودانية ، ووزارة المالية تصدر منشورا للتخويل بالصرف على موازنة العام (2012) م.
فبراير :
وشهد فبراير إصدار قرار بالأحكام بالسجن ضد معتدين على المال العام وهروب متهمين، ووزارة المالية تؤكد ان العام (2012) سيكون عاما حاسما لانفاذ الخيار المحلي للمتأثرين بقيام سد مروي، والبنك المركزي يصدر ضوابط جديدة بشأن سفر الدستوريين لتخفيف الضغط على الدولار، كما شهد صدور قرار من رئيس الجمهورية برفع سن المعاش ل(65) عاما ، ووزارة المالية تؤكد أن رفع الدعم عن المحروقات ليس وارداً الآن ولديها بدائل اخرى، بنك السودان يقول ان (250) مليون دولار عائدات الذهب خلال شهر ونصف الشهر، ووزارة العدل تكون لجنة للتحقيق في تجاوز شركة الأقطان، آلية المكافحة (5) قضايا بالفساد على طاولة الرئيس، ودولة الجنوب تطرد رئيس شركة بترودار .
مارس وأبريل
وشهد مارس من العام (2012)م إصدار قرار من رئيس الجمهورية بمد السكة الحديد لدول الجوار، والرئاسة توجه بإنفاذ قرار رفع سن المعاش للمعلمين، وزارة التجارة تصدر قرارا بوقف استيراد الاسبيرات المستعملة ، واتحاد عام أصحاب العمل ينفذ قرارات المالية تجاه القيمة المضافة، والبنك المركزي يكشف عن موافقة الصين وقطر لدعم اعادة التوازن الاقتصادي بالبلاد، والحكومة تؤكد ان مشروع الجزيرة يعد اكبر التحديات الراهنة فيما يلي البرنامج الاصلاحي الاقتصادي، ولاية الخرطوم تعلن عن اعفاء مشروعات التمويل الأصغر من الرسوم كافة، والمجلس الأعلى للأجور يؤكد اهتمام الدولة بتحسين الحد الأدنى للأجور للعاملين، كما شهد مارس صدور قرار من حكومة الجنوب بإمهال شركات النفط اسبوعا لنقل مقارها الى جوبا، بجانب قرار آخر من الجنوب يوجه بعدم التعرض للشماليين ومبادرة منه لكيفية حل ازمة النفط مع الشمال ، والمراجع العام يكشف عن مخالفات خاصة بالتعاقدات في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية . ، احتلال هجليج ، وتوقف ضخ (550) الف برميل يوميا من هجليج.
مايو .. استعادة ضخ النفط بهجليج
شهد مايو عددا من الأحداث بوتيرة متسارعة من بينها تقرير الإعتداء على المال فى مطلع مايو والذى كشف عن رفع حصانة عدد من أفراد الشرطة وتقديم (18) ملفا إضافة الى تقديم (27) ملف آخرين ورفع حصانة أفراد أمن ومجلس وطني وتشريعي، واحتدام الجدل حول السماح بتصدير الإناث ، بين وزارة الثروة الحيوانية كموافقة على التصدير وبين وزارة التجارة الخارجية والخبراء الرافضين للتصدير الذى سيؤثر على السوق السودانى فى حال تصدير الإناث وتربيتها لزيادة إنتاجية السوق الخارجى وإكتفائه من صادرات الثروة الحيوانية، وعودة ضخ البترول من حقل هجليج بعد الإعتداء على المنطقة، وتنازل الدستوريين بمجلس الوزراء عن نصف مخصصاتهم، وتقديم الحكومة للصين مشروعات تعدين الذهب كضمان للسحب على القروض .
سياسات التقشف
وتطبيق الحكومة لحزمة من الإجراءات الاقتصادية التقشفية من ضمنها تخفيض الإنفاق الحكومى الذى أكدت رئاسة الجمهورية بأنه أصبح ضرورة ملحة للخروج من الأزمة، رفض البرلمان رفع الدعم، حدوث أزمة فى سلعة السكر وصفها وزير التجارة الخارجية بالمفتعلة وبشر بانخفاض الأسعار التى لم تنخفض حتى الآن بالرغم من تكوين لجنة للتقصى فى أسباب ارتفاع السكر ، وبنهاية الأسبوع الثانى طفحت للسطح ضغوط اقتصادية آخرى بتعويم العملة وارتفاع سعر الدولار، تنفيذ حملات واسعة على سماسرة الدولار باستقطاب موارد من الخارج لتغطية فجوته واختتم مايو أيامه بترحيب اتحاد مزارعى السودان بزراعة القطن المحور وراثياً لحل مشكلة تدنى الإنتاج والتكلفة بعد أن واجه رفضا كبيرا من عدد من الخبراء.
يونيو .. رفع الدعم عن المحروقات
انتقلت مشكلة رفع الدعم عن المحروقات الى شهر يونيو، كما زادت فيها شقة الخلاف بين البرلمان واتحاد أصحاب العمل ووزارة المالية وبدأت المهادنة وتقريب شقة الخلاف باشتراط رفع الدعم تدريجياً وبصورة عملية فيما حذرت المعارضة من المتاجرة السياسية برفع الدعم، الى جانب انتقادات واسعة من العمال والمزارعين لاتجاه رفع الدعم عن المحروقات، وفى مطلع الأسبوع الثانى وصف والى الخرطوم رفع الدعم عن المحروقات بالخطير، أكدت وزارة المالية والاقتصاد الوطنى ان رفع الدعم عن المحروقات ستتبعه زيادة فى رواتب العاملين لكنها لم تحدد نسبتها مع زيادة الضرائب والجمارك وتذاكر السفر والبنوك وشركات الاتصالات، بنك السودان المركزى يسمح للأجانب بسداد قيمة الخدمات الفندقية بالعملات الأجنبية والمحلية معاً .
سيطرت أزمة المواصلات على المشهد، وبحث والى الخرطوم عن الوسائل الكفيلة بحل المشكلة وكونت لجان ميدانية لإيجاد معالجات شاملة بالتنسيق مع الشركاء فى الخروج بحزمة موحدة لحل المشكلة خلال أسبوع واحد، إلا أن أزمة المواصلات لم تبرح مكانها حتى الآن.
زيادة تعرفة المواصلات
شهد منتصف شهر يونيو زيادة تعرفة المواصلات التى أقرتها ولاية الخرطوم بنسبة (25-30%) وأشارت نقابة الحافلات الى أن القرار سيعالج مشكلة الندرة وتكدس المواطنين خاصة وأن قرار منع استيراد قطع الغيار المستعملة دفع بخروج (16) ألف حافلة من جملة (25) ألفا من الخدمة وتوقعات بخروج المزيد.
فى الأسبوع الثالث من الشهر طرح رئيس الجمهورية لدى مخاطبته الهيئة التشريعية حزمة من السياسات المتكاملة لمعالجة المشكلة الاقتصادية، وأيد خلالها رفع الدعم عن المحروقات بصورة تدريجية، لكنه تعهد ببذل أقصى الجهد لتخفيف وطأتها عن الشرائح الضعيفة، ورغم نفي وزارة المالية أن الزيادة فى الضرائب وعدم رفع الدعم عن المواد البترولية فى لقاء تنويرى من وزير المالية للأجهزة الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف فى مطلع مارس 2011 إلا أنه تم دفع هذا القرار كمقترح من وزارة المالية أمام البرلمان بزيادة الجازولين والبنزين بواقع (3-5) جنيهات وتمت إجازته .
منحة للعاملين
فى نهايات يونيو أقرت وزارة المالية لمجابهة أزمة ارتفاع الأسعار صرف منحة (100) جنيه للعاملين ورفضت إدراجها فى المرتب الأساسى ، وأكدت اتحادات العمال أن المنحة غير كافية لمقابلة هذه الأزمة وامتصاص التداعيات الناجمة عن المعالجات الاقتصادية الأخيرة وغلاء المعيشية والتى تصرف اعتباراً من مطلع يوليو ووصفوها بأنها ضعيفة ولا تتناسب مع الارتفاع الجنونى للأسعار.
يوليو.. ملفات الاعتداء على المال العام
اعلنت ولاية الخرطوم عن توظيف عائدات مشروع أبراج الواحة البالغة 20% لصالح الفقراء، وزير المالية يؤكد عدم وجود تعديل في اسعار المحروقات وتوقع انفراجا كبيرا في الاوضاع الاقتصادية خلال عام بزيادة الانتاج في القمح والسكر والقطن والذهب ، وزير العدل ينقل مكتبه الي نيابة الثراء الحرام والمشبوه من برج الوزارة لمتابعة ملفات الاعتداء علي المال العام ، وبنك السودان المركزي يصدر منشورا يعدل بموجبه ضوابط وإجراءات النقد الاجنبي لتنظيم وتوحيد سوق النقد الاجنبي بهدف الوصول لسعر صرف مستقر وإجراء تعديلات في حسابات النقد الاجنبي ويصدر ضوابط جديدة للصادر .
وزارة النفط توقع (9) اتفاقيات لاستكشاف النفط في مربعات جديدة بدخول عدد من الشركات الاجنبية من مختلف الجنسيات ، اعلان تطبيق المنحة الشهرية للعاملين بالدولة والمعاشيين (100) بنهاية يوليو ، رئيس الجمهورية يفتتح سكر النيل الابيض ويوجه القطاعين العام والخاص بعدم التعامل مع الشركات المعادية للسودان ، وزير المالية يشكل لجنة لمراجعة السياسات الاقتصادية الكلية ، وزارة الكهرباء تعلن زيادة في اسعار الكهرباء وحماية المستهلك تقاضي وزير الكهرباء والبرلمان يصفها بغير المبررة وعلي عثمان يلغي القرار.
أغسطس .. اتفاق التعاون مع الجنوب
شهد اغسطس الماضي توقيع اتفاق بين الخرطوم وجوبا في تصدير النفط عبر الأراضي السودانية بمبلغ (25,8) دولار لرسم العبور والمعالجة ، وزارة الصناعة تنظم معرض صنع في السودان بمشاركة 150 شركة ، معدل التضخم يرتفع الى 41% في يوليو، واشنطن تتجه لالغاء العقوبات الاقتصادية وتأمين 3 مليارات دولار للسودان ، وتوقيع اتفاقية لمنح امتياز اكتشاف الذهب في كسلا، واتحاد العمال يطالب بزيادة الحد الادنى للأجور والبدلات والعلاوات في الموازنة الجديدة، وزارة النفط تعلن دخول حقلين لدائرة الانتاج بمربعي (17 و6 ) قبل نهاية العام .
سبتمبر .. افتتاح مصفاة الذهب
شهد سبتمبر الاعلان عن تحويل هيئة الطيران المدني لخمس شركات ، وكذلك وزارة المالية تعلن عن بدء الموازنة الجديدة وتؤكد عدم اعتمادها على رسوم نفط الجنوب ، ووزارة الزراعة تعلن فتح باب التصدير للذرة وفقا لأسعار التركيز 150 جنيها، وبنك السودان يعلن فتح باب الاستيراد لعربات التاتا،و رئيس الجمهورية يفتتح مصفاة الذهب بطاقة انتاجية تصل 900 كيلو في الشهر، واستئناف رحلات الطيران بين الخرطوم وجوبا ، والبشير وسلفا يوقعان اتفاقية التعاون الشامل و8 اتفاقيات في مختلف المجالات .
أكتوبر ونوفمبر وديسمبر
بنك السودان المركزى يلغى منشور استبدال العملات بنسبة (50%) من القيمة، وإعفاء ديون السودان فى انتظار التحرك المشترك والوفاء بالوعود، والطوف المعتدى عليه يصل الى نيالا، ذلك فى الاول من اكتوبر.
مزارعو الجزيرة والمناقل يشكون من العطش وتلف المحاصيل، والتمويل الاصغر يتجه للولايات وإنسان الريف، وانخفاض كبير ومفاجئ فى أسعار الذهب، والدولار يواصل الانخفاض وإقبال كبير على البيع والشراء، وولاية الخرطوم تحدد (25) جنيها كرسوم شهرية لبطاقة التأمين الصحى، والجاز: يوجه ببدء الترتيبات الفنية لتسريع ضخ نفط الجنوب عبر الأنابيب، واتحاد المقاولين السودانيين يعلن استعداده للمشاركة فى إعمار الجنوب، وكمال عبد اللطيف يكشف عن احتياطى ضخم من المعادن المختلفة، ووزير السياحة: لابد من تغيير نظرة الدولة للسياحة لتصبح صناعة داعمة للاقتصاد الوطنى، والصناعة تعفى الاسمنت الصادر للجنوب من كل الرسوم، والخرطوم تحظر صناعة الطوب البلك فى الأراضى الزراعية، وزير المالية لا زيادة فى الأجور ولن ندعم الدواء.
وزير التجارة الخارجية يعلن ترتيبات لاستئناف التجارة مع دولة جنوب السودان، والخارجية تتوقع تدفق المنح والقروض بعد اتفاقية أديس أبابا، ومبادرة روسية امام مجلس الامن لتعويض خسائر هجليج، وأسعار الحبوب الغذائية تواصل الارتفاع بالولايات، والإنتاج الجديد يدخل الأسواق، تراجع نشاط سماسرة الدولار والتجارة تتوقع انعكاس انخفاضه على السلع المستوردة، واتحاد المصدرين يكشف عن تصدير (مليون) رأس ماشية لأسواق السعودية حتى الآن، واستمرار دعم القمح والمواد البترولية واعفاء الادوية من الرسوم الجمركية، وتفاصيل جديدة بشأن قضايا المال العام، واسترجاع (791) الف جنيه بواسطة التحلل والمحاكم، وموسم الحج ينعش قطاع النقل، وتعلية الرصيرص تكتمل الشهر المقبل، سياسات جديدة لتمكين المرأة اقتصاديا، وتجدد ظاهرة الاعتداء على الطوف التجارى تقفز بأسعار السلع بدارفور، والبشير يوجه بفتح الحدود والمعابر مع الجنوب، وتوقعات بانخفاض كبير فى الدولار عقب استئناف ضخ النفط. اتحاد غرف النقل يستعد لنقل ممتلكات الجنوبيين.
تسليم خراف الأضاحي
اتحاد العمال يؤكد تسليم خراف الاضاحى للعاملين بالتقسيط الاسبوع المقبل، وتباين ردود الفعل بشأن عدم تعويض مزارعى الجزيرة عن خسائر العطش، واستمرار التدهور بمشروع الجزيرة، ووسط دارفور تحمل الحركات المسلحة مسؤولية تأخير الطوف التجارى، وارتفاع ملحوظ فى ارتفاع المحاصيل بعد اعلان فتح الحدود مع الجنوب، وترتيبات لزراعة (600) الف فدان قمح خلال الموسم الشتوى، واللجنة الثلاثية لتقييم سد الالفية تنهى أعمالها، والنيل الابيض تعول على الاتفاق مع الجنوب فى منع الاحتكاكات الحدودية، والحجاج يشكون من زيادة السعر الرسمى للريال السعودي، والخبراء يوصون بإنشاء محفظة واحدة للتمويل الاصغر بمشاركة المصارف، مجمع الفقه يطالب الدولة برفع (22) رسما على الخراف، والسودان رئيسا لمجموعة البنك والصندوق الدوليين ،واتحادات العمال تجدد مطالبتها برفع الاجور فى الموازنة الجديدة ، والمالية تقر بتحد فى سداد الديون دون المساس بحقوق الاجيال القادمة، وعودة الطيران بين الخرطوم وجوبا، ووزير الدولة بالنفط يعلن عن جاهزيتهم لتصدير نفط الجنوب خلال (3) أسابيع، وسلطة الطيران المدنى تفصل الجسم الرقابي عن التشغيلى الاسبوع المقبل، طه يؤكد تجاوزنا صدمة الانفصال وخروج البترول بتدابير واستراتيجية الدولة.
والمالية تتعهد بصرف المرتبات قبل العيد والأسواق تنتعش، وبدء تصدير الذرة للجنوب ..
أول الغيث قطرة
تقرير يكشف ان السودان الاعلى فى نسبة الضرائب على التبغ، وديوان الضرائب يعلن عن تحسن كبير فى التقدير الذاتى، والتبادل التجارى السودانى الصينى يفوق (11) مليار دولار العام الماضى، ومؤسسات مالية اوربية تزور السودان العام المقبل، وتأكيدات غربية بمعالجة ديون السودان الخارجية، والتوقيع على اعادة جدولة ديون السودان، وتخفيض رسوم تخطيط الاراضى بالخرطوم (50%.)، ووصول كمية من خراف اضاحى بطائرة عبر مطار الخرطوم من نيالا، والى الخرطوم يؤكد استهداف (26) ألف فرصة عمل للشباب، مخاوف من كارثة بيئية بسبب انفجار الصرف الصحى المركزى ببحري، والحكومة تلتزم بتعويض المتضررين من تسرب ود دفيعة، وضبط شبكة لتزوير وترويج العملات بولاية الخرطوم، البرلمان يعلن استعداده لاية تعديلات قانونية لصالح المعاشيين، واعفاء مدير شركة الخرطوم للمياه والخدمات، وحريق هائل يلتهم مئات المحلات التجارية بسوق ستة الحاج يوسف، والجاز يعلن عن اكتمال العمل فى احد خطوط نقل النفط الجديدة.
زيادة الأجور
شهد ديسمبر الجاري احتدام الجدل بشأن زيادة الاجور بين العمال ووزارة المالية ، حيث أكد العمال بالولايات تمسكهم بزيادة الحد الادنى للاجور، كما تمت احالة ملف زيادة الاجور الى رئاسة الجمهورية، اتفاق مفاجئ بين الخرطوم وجوبا على استئناف النفط ، ووزير المالية يوضح ان الموازنة اعدت وفق موارد حقيقية بعجز (10) مليارات جنيه، ولا تخفيف لمصروفات الدولة، ومضاربات التجار وراء ارتفاع الاسعار، وتكوين لجنة برئاسة نائب الرئيس لدراسة قضية الأجور، اتحاد المصارف: ترتيبات لإطلاق خدمة الدفع الالكترونى عبر الهواتف المحمولة، وتوقيع (11) اتفاقية تعاون بين السودان وماليزيا، والجزيرة توقع اتفاقيتين مع شركات ماليزية، وبدء الترتيبات الفنية لاستئناف تصدير بترول الجنوب عبر بورتسودان، واجتماع تنسيقى لإعادة فتح الحدود بين نيالا ودولة جنوب السودان، وتشريعي الخرطوم يتمسك بدمج فاتورة المياه مع الكهرباء، وحماية المستهلك توصي بتطبيق قانون حماية المستهلك، وهيئة الصرف الصحى بالخرطوم تعلن عن حل جذري للصرف الصحى بود دفيعة.
المتعافى يدشن حصاد الذرة بالجزيرة، ويدعو لمحاسبة المتسببين فى عطش مشروع الجزيرة ويقول ليس هنالك مبرر موضوعي للعطش، والبرلمان يحقق فى عطش مشروع الجزيرة ويستدعى المتعافى، والبشير يوجه بتنفيذ البرنامج الثلاثى والاهتمام بالتمويل الأصغر، وولاية الخرطوم تتجه لسد الفجوات واستكمال البناء والتنمية، ومقترح لاستخدام طريق (الخرطوم ? مدنى) كاتجاه واحد ذهابا.
الابقاء على(400) وظيفة بالهيكل الجديد للطيران المدنى والمدير العام يؤكد اكتمال توفيق الاوضاع وفقا للمعايير الدولية، والسودان يشارك فى اجتماعات وزراء النيل الشرقى (الانترو) ويبارك سد الالفية الإثيوبي، والسودان يفوز بعضوية المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وعبد الرحيم حمدي يوضح ان (40%) من السودانيين خارج الدورة الاقتصادية، والصين تدعو شركاتها للاستثمار فى مجال التعدين بالسودان، براءة مدير البنك الزراعي السودانى وآخرين فى قضية التقاوى، وجدل وانتقادات لصندوق دعم وتشغيل الخريجين بالبرلمان، و(400) معلم يتركون التدريس بالخرطوم، والعمل تكشف عن هجرة (75) ألف كادر مؤهل العام الحالي، وعوض الجاز يشير الى ممارسات تعرقل صناعة النفط، وجوبا تؤكد جاهزيتها لضخ النفط وتشير الى ان الخرطوم لم تشترط رسماً ، واحمد ابراهيم الطاهر يرهن ضخ بترول دولة الجنوب بالترتيبات الامنية، ومتأخرات عمال الجزيرة على حكومة الولاية تبلغ (35) مليون جنيه، واتحاد العمل يشير الى اهتزاز التعامل مع المالية فى عهد (علي محمود)، ووزارة العمل تحذر من احتيال السماسرة للراغبين فى العمل بليبيا.
البرلمان يستدعى وزير المالية بشأن زيادة اسعار السكر، وسوداتل وكنانة تقدمان تقاريرهما لأول مرة امام البرلمان، والمراجع يكشف تفاصيل الاعتداء على المال العام، والمالية تتراجع عن رفع أسعار السكر، ووزير الدولة بالمالية (السودان يعيش عام الصدمة)، المالية تؤكد عدم امكانية مرور بترول الجنوب دون توافر الأمن، واجتماع طارئ لمجلس الوزراء بشأن الموازنة الجديدة، واجتماع المالية والعمال بشأن زيادة الرواتب يفشل، ووزير المالية يرهن زياد الرواتب برفع الدعم عن المحروقات.
تدشين حقل برصاية النفطي
اتحاد العمال يستنجد بالرئاسة لحل خلافه مع المالية بشأن الأجور، ومنسوبو للطيران المدنى يسلمون مذكرة تظلمية للبرلمان، والجمارك تضبط مواد استهلاكية مخالفة بقيمة (177) الفا بنهر النيل، وطه يعلن عن قيام ولاية غرب كردفان ويدشن حقل برصاية النفطي، والبرلمان يجيز الموازنة بأغلبية ساحقة، والجزيرة تسلم متورطين فى الاعتداء على المال العام للنيابة، ومجلس الوزراء يوجه بعدم فرض اى رسوم إلا بموجب القانون، والبنك المركزى : معالجات للتجار المتأثرين بتذبذب سعر الصرف، وملتقى الاستثمار بالبحر الاحمر يوصى بإعادة تشغيل مصفاة بورتسودان للبترول، ووالي الخرطوم يخصص اسبوعا كاملا للمعالجات الاجتماعية، والبرلمان يطالب بسياسات عاجلة لإنفاذ موازنة (2013)، وغندور يكشف عن اتفاق المالية لزيادة الأجور والوزير ينفي، والطيران المدنى تحدد (25) ديسمبر آخر يوم للتقاعد الاختياري، و(500) موظف بالطيران المدني يتقدمون للتقاعد الاختياري .
محاربة تجار العملة
تكوين لجنة جديدة للأجور، واتحاد العمال يمهل السلطات أسبوعا لحسم القضية ، ووزير مجلس الوزراء يشير الى ان السودان اصبح مكباً للنفايات، والمركزي يحظر التعامل المصرفي على تجار العملة، ، ويجرى تحريات حول أرصدة صلاح قوش، ويقول: ان تجميد أرصدة قوش رهين بقرار قضائي، وجهاز الأمن: يعلن عن إجراءات رادعة ستطال المضاربين فى العملة، وزارة الكهرباء لن يتم حل وحدة تنفيذ السدود إلا بعد انجاز مهامها، وغرفة عمليات لمراقبة الشقق المفروشة خلال احتفالات رأس السنة، ووالي الخرطوم يخفض (70%) من جمارك عربات المواصلات لولاية الخرطوم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.