إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مهدي جبل مون أقدم القادة الميدانيين بالعدل والمساواة فى حوار بعد الإنشقاق:


مقدمة:
بخروج مهدى جبل مون من العدل والمساواة يكون بذلك خسر الفصيل قائدا ميدانيا يعتبر الأقدم على الاطلاق وهو من اوائل القادة الميدانيين الذين خاضوا معارك الحركة فى جبل مون التى تعتبر معقلا رئيسيا للحركة قبل ان تغادره الى خارج حدود البلاد الى جنوب السودان وليبيا.
فى هذا الحوار يقدم جبل مون شهادة فريدة عن تورط الحركة فى الحرب بالوكالة خاصة فى جنوب السودان، والعلاقة التى تجمعها مع دولة جنوب السودان، إذ انه عائد من معسكرات الحركة فى خور شمام وديم الزبير فى أعماق دولة جنوب السودان التى ما لاتزال تمارس إنكار وجود عناصر التمرد على اراضيها.
و كذلك يتطرق الحوار الى الأوضاع السائدة داخل الحركة بعد معركة قوز دنقو التى قصمت ظهر الحركة وفقدت فيها معظم قادتها الميدانيين ولايعرف عدد المفقودين أو القتلى على وجه الحصر حتى الآن.. فالى ما مضمون الحوار:
من هو مهدي جبل مون ومتى التحق بالعدل والمساواة؟
مهدي آدم إسماعيل وملقب (جبل مون)، من مواليد غرب دارفور محلية جبل مون وعمري (47) عام، انضممت للحركة في العام 2003 وكنت من القيادة القدامى ولا يوجد أقدم مني، حيث كنت نائب قائد قطاع وقائد قطاع وقائد للفرقة في الفترة بين 2007 و2009، فنائب لرئيس الأركان فى 2011، و رئيس هيئة الأركان وحتى اليوم في التشكيل الأخير حتى تم إعفائى.
ماهى أسباب اعفاءك من منصب بالحركة؟
تم اعفائي من العمل بسبب خوفهم من تأثيري على الجيش وأنه يمكنى أن أقوم بإنقلاب لأن كل الجيش يسمع كلامي ، وتم إتهامي بالإنتماء لللمؤتمر الشعبي.
وما الاسباب التى دعتك للإنضمام للتمرد؟
أنا رفعتُ السلاح ليس ضد الحكومة ولكن من أجل قبيلتي وكنت حينها عقيد للعقداء في مناطق جبل مون، وكنت قائد للدفاع الشعبى تحت قيادتي أكثر من (43) شخصاً وتمردت أواخر 2002 والتقيت بهم ديسمبر 2012 ولم تكن لدي مشكلة ضد الدولة أو اهداف سياسية.
إذن دوافعكم قبلية فى المقام الأول وليست سياسية؟
نعم.. ابناء القبائل الذين كانوا يقودون التمرد في تلك الفترة هم "المسيرية جبل" و "الدروك" و "الارنقا" وقليل من الفور والمساليت، ثم لحقت بنا بقية القبائل، كنا نقاتل في منطقة "قريضة" وانتقلنا الى تشاد للقتال ضد المعارضة التشادية وكان تحت قيادتي فى تلك الفترة (7) عربات قدتُ عمليات في أدري بتشاد وهزمنا المعارضة التشادية، استولينا على (11) عربة من جملة (140) عربة، ثم خرجنا إلى "بامينا" ثم الى "كارياري" و "وادي هور" بعد أن مدتنا تشاد فى تلك الفترة بكميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.
بعدها عدتُ إلى جبل "مون" وكان معي أحمد آدم بخيت وكانت لدي اتصالات مع الحكومة ولكنها لم تنجح.
وفى تلك الفترة اشتبكنا مع المتمرد عباس أصيل ومع الحكومة فى عدولة وغيرها، ونتيجة لشدة المعاركانسحبت إلى "مجرور" شمال دار ميدوب ثم تحركنا أواخر 2011 و2012م.
ما هي المواقع والمسؤوليات التي توليتها خلال وجودكم بالعدل والمساواة؟
كنتُ قائداً قطاع شمال الجنينة والذى يمتد من الجنينة إلى كلبس وجرجيرة، وتخليت عن منصب قائد القطاع بعد أن تم تعيينى رئيسا للأركان، وبدأ تتكشفت لنا الجهوية وأنهم يستخدمون الناس كدروع بشرية.
ماهى ملابسات قتالكم مع قوات دولة جنوب السودان؟
نحن في جنوب السودان خضنا القتال لصالح جنوب السودان مقابل الأموال ولم نكن راضين عن ذلك. وأنا جلست لجبريل إبراهيم في خور شمام في غرب الغزال وقلت له: "هذه السياسة غير سليمة ومنذ دخولنا ظللت تعتمد على النهب والسلب لكي نعتاش"، كما قلت له (كنت تضحك على انهيار حركة مناوي ولكن انهيارك سيكون اسوأ)، وكان ذلك بحضور عبد الكريم جلوي ومحمد زياد ود البليل، كما قلت لجبريل إبراهيم ايضا إنك قمت في التشكيل الأخير بتعيين صديق بنقو قائداً عاماً وهو غير مؤهل هل تريد به السلام أو القتال؟ بهذا الطريقة قتالك فاشل، كما قلت له "كيف تأتي به قائدا وهو رجل جبان يبكى فى المعارك" ورد علّى جبريل "لم يخبرني أحد بذلك".
كيف جاءت التعليمات لكم من دارفور بالتوجه نحو جنوب السودان ؟
كان ذلك خلال فترة حياة خليل إبراهيم خرجنا من دارفور وكنا ننوى إستهداف مدينة "الأبيض" والسيطرة منها على مناطق حتى جبال النوبة وأن نبقى هناك، وبعدها يخرج خليل للخارج للقيام ببعض الترتيبات، وكنا قد تحركنا ب(175) عربة من وادي هور بعد أن تركنا جزء من العربات هناك تحت قيادة دبجو وآخرين، ولكن قُتل خليل قبل إكمال هذا المخطط.
ماذا حدث بعد مقتل خليل؟
انقسم الجيش بين اثنين بين العودة إلى وادي هور وآخرون قالوا بالتوجه إلى جبال النوبة وجنوب السودان، العدد الأكبر أيّد التوجه نحو جنوب السودان.
أنا كنت رئيس العمليات ونائب هيئة الأركان وأوجه كل العمليات وحتى بعد ان وصلنا "بحر العرب" لم يكن أحد من الجيش يعرف خبر مقتل خليل فاخبرناهم واقسمنا ان نحافظ على تماسك الحركة.. ونتيجة للمعارك أصبت أنا ب"رايش" فنُقلت إلى جوبا لتلقي العلاج ثم عدت إلى الميدان مرة أخرى.
ما هي ملابسات مقتل خليل وانت كنت شاهدا على ذلك؟
حدث ذلك في الساعة الثالثة فجراً وكان الطيران الحكومى يقصفنا ليل ونهار، مرة يصيب ومرة يخطيء فسقطت "دانات" أدت لاشتعال العربات وأصيب في فخذه إصابة بالغة بسبب الرايش وقُتل معه اثنان فى الحال وبترت أرجل آخرين.
من كان يتخذ القرارات بعد مقتل رئيس الحركة؟
عقدنا اجتماعات للأركان والمكتب التنفيذي وأقسمنا على تماسك الحركة وقررنا أخفاء خبر مقتل رئيس الحركة حتى نعبر منطقة بحر العرب، ولم يكن أحد يعلم بقرارات تحرك القوات او وجهتها إلا أنا وخليل ابراهيم فقط.
ما هذ المناطق التي كنتم تنشطون فيها؟
خضنا عمليات في جاو وهجليج قبل ان نتحرك الى داخل جنوب السودان ونقاتل مع قوات سلفاكير ضد المعارضة.
ما حقيقة ما دار في هجليج؟
حقيقة نحن من خاض معركة غزو هجليج وليس الجيش الشعبي لحكومة جنوب السودان رغم وجود فى تنسيق تام معنا، حيث سيطرنا على آليات ومعدات كبيرة وكوّن جبريل لجنة تم تسليم الآليات الكبيرة لشركات تتبع لحاكم ولاية الوحدة حينها تعبان دينق ولم نعلم ببقية الغنائم التي أرسلت إلى جوبا.
ما هي أول تمركزتم منطقة فيها في جنوب السودان ؟
أرتكزنا في منطقة "بلبلا" بولاية غرب بحر الغزال ثم أنتقلنا إلى منطقة "كِدكِد" في نفس المنطقة، ثم غادرت إلى جوبا وتحرك بقية الجيش الى منطقة "بور بحر"، ثم تحركت انا عبر الطيران الى ولاية الوحدة ثم ذهبت إلى قيادة الحركة في منطقة "جاو" في منطقة تدعى (منقا).
هل كانت لديكم حرية الحركة فى داخل أراضى دولة جنوب السودان؟
في الأيام الأولى كان هناك تنسيق مباشر بيننا وحكومة الجنوب، حيث كنا نتحرك بحرية قبل الهجوم على هجليج، وبعدها كنا نتحرك ولكن بدون أى شعارات الحركة أو أي علامة مميزة للحركة.
من هو مسؤول الجنوب الذي كان يقوم بالتنسيق معكم؟
الاستخبارات هي الجهة التي تنسق معنا فكان هناك شخص يسمى (أموت) هو المسؤول على التنسيق بيننا واستخبارات الجيش الشعبي في جنوب السودان، ثم جاء بعده شخص يدعى (قاي) وتمرد مع مجموعة مشار لاحقاً.
وبعد العام 2013 أصبحنا نتحرك بأمر تحركات يصدر من الجيش الشعبي لتحرير السودان بعد تلك الفترة.
ما حقيقة مشاركة العدل والمساواة في أحداث نهب "بانتيو
كنا نتحرك بشكل وثيق وحرية تامة بعد تحالف جبريل إبراهيم وسلفاكير أصبحنا نتحرك بدون أمر تحرك من الجيش الشعبى.
من اتخذ قرار مهاجمة "بانتيو
جاءتنا تعليمات من رئيس الحركة بأنه ننسق مع رئيس الدولة سلفاكير لمساعدته في قتال المتمردين، ثم قدتُ أنا القوات إلى "فاريانق" فتعرضنا لهجوم وانسحبنا، ثم تم إرسال وقود وذخائر لنا لإسقاط "بانتيو" وقالوا لنا (أصبحتم جيش نظامي لديكم رواتب) فأسقطنا بانتيو لصالح الحكومة وطردنا قوات مشار الى منطقة "وِزين"، وتم نهب البنك هناك ولكن لا أعرف شيء عما حدث.
إلى متى استمر التعاون بين العدل والمساواة وحكومة جنوب السودان؟
كان هناك تنسيق بالتنسيق مع صديق بنقو لإرسال قوات من العدل والمساواة إلى ضواحي مدينة "واو" حتى تاريخ اليوم، لكني تحركت من ديم الزبير بعد تسلمى (4) عربات بغرض استقبال فارين من "قوز دنقو" إلى في كافياكنجي ولكني كنتُ بصدد الإنضمام للسلام.
ما هي الترتيبات التي سبقت معركة قوز دنقو؟
المتحرك عادة لا أحد يعلم وجهته وكانوا فى نحو (207) عربة تحركوا عبر فِرق أومتحرك أول وثاني وثالث، وكان الهدف مدينة نيالا وعدد الأفراد نحو (1700) معظمهم من دارفور وجنوبيين ومن جبال النوبة ومن بينهم أطفال.
كم عدد الخسائر في قوات العدل والمساواة؟
المفقودين لا يُعرف عددهم حتى الآن، ولدينا معلومات بمقتل عدد من كبار القادة جمال ميدوب قائد العمليات، وسليمان ارسو نائب العمليات، والطاهر دودة مسئول الادارة بالكتيبة السابعة، وود البليل، ونصر الدين تندي (شئون) هو مسؤول الإدارة، وأبوبكر حمدون ولم يبلّغ ذوي بعضهم حتى اليوم.
ماذا حدث للحركة بعد قوز دنقو؟
عادت نحو (18) عربة الى الحدود بين السودان وجنوب السودان، وتم اسعاف الجرحى إلى خور شمام ونُقل بعضهم إلى جوبا ولا يزالون هناك وكانت الحركة لديها (78) من المدفعية لم يرجع منها إلى (13) فقط.
كيف تم تسليح الحركة قبل دنقو؟
دولة جنوب السودان لم تقدم لنا السلاح للتحضير لمعركة قوز دنقو، ولكن استولينا على كميات من الأسلحة خلال القتال ضد قوات مشار وبعد دخولنا بانتيو و قمنا بكسر مخازن الأسلحة وتم تحميل شحنتين إلى قواتنا.
هل عقدت مؤسسات الحركة أي اجتماع بعد قوز دنقو؟
لا لا..على الإطلاق وجبريل لم يرجع للميدان حتى اليوم واتخذ قرارات دون الرجوع لمؤسسات الحركة بتعيين قادة جدد دون مراعاة الاقدميات والخبراء والعطاء للحركة.. والآن كل القادة الميدانيين خرجوا من "ديم الزبير" و"خور شمام" واستقروا بالمدن الأخرى، الآن مثلا لا يوجد أكثر من (150) عنصر في خور شمام.
كيف تصف أوضاع سجون الحركة في جنوب السودان؟
هم فئات منهم أسرى من الحكومة وهناك متهمون بالتجسس وهناك أسرى حركة محمد بشر والمسؤول عن أسرى محمد بشر يدعي صلاح بعاتي ويوجد تنسيق بينه ورئيس الحركة فى اعتقال الناس وتعذيبهم.
هل جبريل كان وراء حادثة "بامينا"؟
نعم..هو من تنسيق جبريل بعد أن قام بزرع أفراد داخل مجموعة محمد بشر اثناء أسرهم في "بامينا" ولكنه هذا الشخص نفسه الذي وشى بهم فر من الحركة.
كيف اتخذت قرار الانضمام للسلام؟
اتخذت قراري بمفردي وبمحض إرادتي وكنت فى منطقة "راجا" و الإدارة الأهلية لعبت دوراً كبيراً في ذلك، وكان من المفترض أن أعود قبل الخريف، وبعدا قررت التحرك من "ديم الزبير" بعد أن أخبرتهم في سبتمبر الماضي بأني سأستقبل بعض الأفراد واعطاني أحمد آدم بخيت الإذن وتحركت بصحبة (4) عربات و(23) فرداً ولم يعترضنى الجيش الشعبي عند البوابات ثم وصلت منطقة "الردوم" ثم وصلت نيالا.
ماهو شعورك بعد كل هذه السنوات من الحرب والتمرد؟
الحركة خسرنا من أجلها رجال وأموال والآن ندمت بالإنضمام للحركة والآن انحزت لخيار السلام بقناعتي ليس الحصول على وظيفة أو مال.
ما توقعاتكم لمستقبل العدل والمساواة فى ظل الظروف التى تمر بها؟
في ظل وجود جبريل ابراهيم لن ينضم أحد للحركة والموجودون لن يبقوا ومن المستحيل قيام الحركة بشن هجمات كما كان يحدث فى الماضى، بعد نهاية الخريف المقبل أتوقع هروب أعداد أكبر لان الأوضاع تزداد سوءا، بعضهم قال لهم صراحة ما دمت فرطتم فى مهدى جبل مون فلن يبقى أحد! وليس امامهم سوى طريق السلام.
ما خلفيات التعاون داخل قيادة الجبهة الثورية في جنوب كردفان؟
كنت قائداً لأركان الحركة ولكنى ذهبتُ الى شمال دارفور، وتم تكوين قيادة عسكرية موحدة من شارك فيها من طرف الحركة التجاني الضهيب وشطة وعبد الله أبوصدر.
فى الحقيقة قطاع الشمال كان يهدف للحصول على خبرة العدل والمساواة لذلك اختلف معهم الآن قد تفكك هذا الجسم العسكري الموحد للجبهة الثورية والآن يحاولون إعادة تشكيل هذه القوات.
هل هناك أى تواجد للعدل والمساواة في جنوب كردفان؟
لا يوجد وجود للعدل والمساواة في جنوب كردفان بل كل القوات في جنوب السودان.
من كان يزور معسكرات الحركة من مسؤولي جنوب السودان؟
أثناء تحضيرات الهجوم على هجليج كان يزورنا قيادات هيئة أركان الجيش الشعبي بغرض التنسيق الميداني ضد الجيش السوداني.
اين تتواجد قوات العدل والمساواة فى دنوب السودان فى الوقت الراهن؟
خور شمام لا توجد به قوة كبيرة من العدل والمساواة بل انتقلت القوة إلى ديم الزبير بغرض إعادة بناء قوات الحركة هناك.
ما حقيقة الخبراء الأجانب الذين دربوا قوات الحركة فى جنوب السودان؟
جبريل ابراهيم قام بترتيب وصول مابين 17-18 من الخبراء العسكريين الأجانب من شركة أمنية من جنوب أفريقيا ودربوا قوات الحركة في العمليات الخاصة والقيادة والعمليات العسكرية لمدة (3) أشهر وكان هؤلاء الخبراء يرافقون قوات الحركة بغرض استهداف مناطق البترول فى بابنوسة وبليلة ودفرة.
وبعد فشل هذه العملية نتيجة رفض الجيش الشعبي بجنوب السودان هذه الخطة بعدها رجع الخبراء الاجانب قبل توجه الحركة إلى قوز دنقو.
ما تفسيرك لتولي بنقو قيادة الحركة؟
صديق بنقو أحد أقرباء جبريل إبراهيم لذا تولى القيادة رغم وجود العمدة الطاهر الذي بدا عليه عدم الرضا وكذلك قادة آخرين وبنقو وصف بقية القبائل بالحركة أوصاف غير لائقة وأنهم سيكونوا عبيداً للحركة مهما فعلوا، لهذا أنا شخصياً رفضت مقابلته ولم التق به سوى مرتين فقط ورفضت تعليماته حتى ترك الحركة ولم أجلس معه فى أى اجتماع.
ما موقف رئيس الحركة من تلك الاعتراضات؟
تكلم معي جبريل ابراهيم حول عدم طاعتي تعليمات رئاسة الحركة ورفضي قيادة بنقو، كنت في "راجا" وصديق بنقو في "خور شمام" ويفصل بيننا فقط نحو (12) كيلو ثم قضّيت الخريف بأويل قبل مغادرتى صفوف الحركة.
كلمة أخيرة؟
هناك قيادات ستتفاجأون بعودتهم، كما حصل معنا الآن، وأنصح كل من يوجد الآن مع الحركة أن يترك السلاح ويعود للوطن بعد فشل تجربة التمرد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.