مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





امير الكويت في ختام القمة العربية الافريقية : آمال كبيرة.. وتحديات كثيرة

أكد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ان أمام الدول العربية والأفريقية طريقاً طويلاً وعملاً شاقاً لرسم خطوط المستقبل يحتاجان الى جهود مضاعفة ومتابعة حثيثة، مشددا سموه على ان الآمال كبيرة الا ان التحديات كثيرة.
وطالب سموه في كلمته خلال الجلسة الختامية للقمة العربية – الأفريقية التي استضافتها الكويت على مدى يومين بمشاركة 71 دولة بمواصلة البناء على ما تم التوصل اليه من انجازات لاضافة لبنات الى صرح التعاون الشامخ بين العالم العربي وأفريقيا، خاصة في ظل ادراك عميق لطبيعة الظروف والأوضاع التي تمر بها المنطقة، مؤكدا سموه ان القمة والمواضيع التي طرحت بها عكستا الادراك لحجم التحديات والرؤى في كيفية معالجتها ووضع الخطط والاستراتيجيات التي تحقق التطلعات.وأضاف سموه ان النجاح في التركيز على الجوانب الاقتصادية والتعاون المشترك سيؤسس منطلقا للعمل المستقبلي وجني الثمار، ما يستوجب مواصلة التمسك بذلك النهج وصولا لما هو منشود من شراكة استراتيجية.
وعلى صعيد متصل، اكدت الدول العربية والافريقية المشاركة في القمة التزامها بتعزيز التعاون بين الطرفين على أساس الشراكة الاستراتيجية التي تسعى الى الحفاظ على العدل والسلم والأمن الدوليين.
واتفقت الدول في «اعلان الكويت» الصادر عن القمة على النهوض بالتعاون بين البلدان العربية والافريقية وتوثيق العلاقات بين حكومات وشعوب المنطقتين من خلال تكثيف الزيارات والمشاورات على جميع المستويات.
وثمن الاعلان مبادرة سمو الامير الخاصة بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار من خلال الصنوق الكويتي على مدى السنوات الخمس المقبلة وكذلك تخصيص جائزة مالية سنوية للابحاث التنموية في افريقيا بقيمة مليون دولار باسم المرحوم د.عبدالرحمن السميط.
وادان الاعلان الذي تضمن 31 بندا بشدة الاعمال الارهابية وعمليات التهريب بكافة اشكالها في افريقيا وفي المنطقة العربية مؤكدا الالتزام القوي بالاصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن ليعكس الواقع العالمي الحالي داعيا الحكومات الى وضع الشروط الضرورية لتشجيع وتسهيل الاستثمار وزيادة حجم تدفقات التجارة والاستثمار بين المنطقتين، وكذلك تعزيز التعاون وتشجيع وتسهيل الاستثمار في مجال الطاقة، وكذلك تشجيع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني في المنطقتين الى الاضطلاع بدور رئيسي في النهوض بالزراعة.
واكد الاعلان ان تحقيق التنمية مرتبط بتوافر الامن والاستقرار وهو ماعبر عنه في ديباجته بالتشديد على التصميم على «معالجة الأسباب الرئيسية للنزاعات وأعمال العنف في المنطقتين العربية والأفريقية وذلك في اطار ايجاد بيئة داعمة لتحقيق الازدهار والرفاه لشعوب المنطقتين» حيث دعا بناء على ذلك الى ايجاد تسوية سلمية للأزمات السياسية في المنطقتين، مشددا بان تحقيق الامن والاستقرار مسؤولية جماعية.
واكد قادة وزعماء الدول العربية والافريقية المجتمعون في القمة العربية - الافريقية المشتركة الثالثة ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ الارض مقابل السلام وخطة خريطة الطريق.
ودعا القادة والزعماء في بيان خاص بفلسطين الى ايجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا الى قرار الجمعية العامة للامم المتحدة 194 والى مبادرة السلام العربية مؤكدين استمرارهم في دعم الجهود الفلسطينية الرامية الى رفع مكانة دولة فلسطين الى دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة.
وفيما يلي تفاصيل الجلسة:
أعلن سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد اختتام اعمال القمة العربية الافريقية الثالثة التي استضافتها الكويت على مدى يومين تحت شعار (شركاء في التنمية والاستثمار) بمشاركة أكثر من 71 دولة ومنظمة عربية واقليمية ودولية.
وأكد سموه التقاء وجهات النظر بين الدول العربية والافريقية المشاركة في الدورة الثالثة للقمة العربية الافريقية حول القضايا التي تواجه المنطقتين، الامر الذي ساعد في التوصل الى القرارات والوثائق التي تم اعتمادها خلال القمة.
وطالب سموه في كلمته خلال الجلسة الختامية للقمة بمواصلة البناء على ما تم التوصل اليه من انجاز لاضافة لبنات الى صرح التعاون الشامخ بين العالم العربي وافريقيا لرسم خطوط لمستقبل العمل المشترك.
وفيما يلي نص كلمة سمو أمير البلاد..
«بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الفخامة والسمو أصحاب المعالي والسعادة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بفضل من الله وتوفيقه نختتم أعمال الدورة الثالثة للقمة العربية الأفريقية والتي تشرفت دولة الكويت باستضافتها».
الإدراك العميق
لقد سعدنا بوجودكم أشقاء وأصدقاء بيننا على مدى يومين حيث بحثنا معا شؤون عالمينا العربي والافريقي وتبادلنا الآراء معكم حولها في ظل ادراك عميق لطبيعة الظروف والأوضاع التي نمر بها واصرار على تحقيق النتائج المرجوة من حوارنا ولقائنا.
لقد عكست لقاءاتنا والمواضيع التي طرحت خلالها ادراكنا لحجم التحديات التي نواجهها ورؤانا السديدة في كيفية معالجتها ووضع الخطط والاستراتيجيات التي تحقق تطلعاتنا.
وجهات النظر
ولقد شهدت اجتماعاتنا التقاء في وجهات نظرنا حول القضايا التي تواجه عالمينا العربي والأفريقي والتي كانت بنود جدول أعمالنا حافلة بها وكان اسهامكم السخي وثراء أفكاركم عاملا مهما فيما توصلنا اليه من قرارات واعتمدناه من وثائق.
كما ان كلماتكم التي استمعنا لها بكل اهتمام وتقدير على مدى هذين اليومين تضمنت رؤى سديدة ومقترحات قيمة تهدف الى تعزيز مسيرة عملنا العربي الافريقي المشترك وستقوم الرئاسة المشتركة بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي بمتابعتها وتيسير تنفيذها بما يسهم في تحقيق هدفنا المشترك.
شراكة استراتيجية
ان نجاحنا في التركيز على الجوانب الاقتصادية في تعاوننا المشترك سيؤسس منطلقا لعملنا المستقبلي وسنجني ثماره مما يستوجب منا مواصلة التمسك بهذا النهج وصولا لما ننشده من شراكة استراتيجية.
اننا مطالبون بمواصلة البناء على ما توصلنا اليه من انجاز لنضيف بذلك لبنات الى صرح تعاوننا الشامخ ولنرسم من خلاله خطوط مستقبل عملنا فأمامنا طريق طويل وعمل شاق يحتاج الى جهود مضاعفة ومتابعة حثيثة فالآمال كبيرة والتحديات كثيرة. وفي الختام لا يسعني الا ان أكرر الشكر لكم على تلبية دعوتنا والمشاركة في هذه الاجتماعات كما أشكر معالي الصديق هيلي مريام دسالين - رئيس وزراء جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية - رئيس قمة دول الاتحاد الأفريقي على مشاركته في رئاسة جلسات القمة ومعالي الدكتور نبيل العربي - الامين العام لجامعة الدول العربية ومعالي السيدة دلاميني زوما - رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والاجهزة التابعة لهما وكافة اللجان والعاملين على تسهيل جتماعات القمة والاجتماعات التمهيدية التي سبقتها ولسكرتارية الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وسكرتارية مفوضية الاتحاد الأفريقي ولفريق الترجمة ولكل من شارك في الترتيب والاعداد والتنظيم لهذه القمة ولمن سهروا على تأمين الراحة لضيوفنا الكرام من مدنيين وعسكريين ومن لم تسعفني الاشارة اليه على كل ما قاموا به من جهود مشكورة وعمل مقدر ساهم في تحقيق هذا الانجاز.
متمنيا للجميع التوفيق والسداد ورحلة عودة آمنة الى دياركم متطلعا ان نلتقي في الدورة الرابعة للقمة العربية الأفريقية.
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
إعلان الكويت
وكان سمو امير البلاد قد القى كلمة الاختتام بعد القاء الرئيس التونسي المؤقت المنصف المرزوقي كلمته في الجلسة الختامية اضافة الى كلمة رئيس وزراء جمهورية اثيوبيا الفيدرالية والرئيس الحالي للاتحاد الافريقي والرئيس المشارك للقمة العربية الافريقية الثالثة هيلي ماريام دسالين.
وكان وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله قد تلا قبل تلك الكلمات اعلان الكويت الذي تضمن بنودا عدة تدعو الى تعزيز التعاون بين دول المنطقتين العربية والافريقية.
يذكر ان سمو امير البلاد افتتح امس القمة واعلن فيها عن ثلاث مبادرات تعبر عن حرص واحساس سموه بأهمية تعزيز علاقات التعاون بين الدول العربية والافريقية محددا مسارات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين المنطقتين وحرص الكويت على تحقيقها من خلال طرح تلك المبادرات التي حظيت باستحسان وتقدير رؤساء وزعماء الدول الافريقية الذين عبروا عن ذلك خلال كلماتهم في جلسات القمة.
في سياق متصل، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان الخطاب الذي تفضل به سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد في القمة العربية الافريقية الثالثة شخّص المعوقات التي تقف في طريق التنمية في افريقيا ووضع الحلول الكفيلة بمعالجتها وتجاوزها.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك في ختام أعمال القمة العربية الافريقية الثالثة عقده الشيخ صباح الخالد امس مع وزير الدولة للصحافة والاعلام في اثيوبيا ممثل رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي فيتاتشو ريدا ونائب رئيس مفوضية الاتحاد الاوروبي ايراتوس موينتشا والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.
رؤية شاملة
وقال الشيخ صباح الخالد ان خطاب سمو امير البلاد تضمن رؤية شاملة بشأن تفعيل التعاون العربي الافريقي على المدى الاستراتيجي في اطار من الشراكة المتبادلة اضافة الى العديد من المعالجات والتوجهات الرامية الى تجاوز تلك المثالب وتمهيد الطريق نحو تحقيق التنمية المنشودة.
وذكر ان سمو امير البلاد تفضل بمبادرة كريمة بتقديم مبلغ قدره مليارا دولار حيث تفضل سموه بتوجيه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لتخصيص مبلغ مليار دولار كقروض ميسرة للدول الافريقية وذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة اضافة الى تخصيص مبلغ مليار دولار اخرى توجه للاستثمار وضمان الاستثمار في الدول المعنية مع التركيز على مجالات البنية التحتية باعتبارها القاعدة الاساسية التي تبنى عليها التنمية الصحيحة.
تعبير حقيقي
وقال ان مبادرة سموه تأتي استجابة للتطلعات الخيرة وتعبيرا حقيقيا عن شعار المؤتمر الساعي في أهدافه العليا الى خلق الشراكة الحقيقية المرجوة باعتبارها الضامن الوحيد لديمومة العمل التنموي الذي يرقى بشعوب المنطقتين العربية والافريقية نحو التقدم والازدهار.
وافاد بان قناعة سموه تجلت بأهمية الشراكة الاستراتيجية مع أفريقيا أيضا من خلال ما أعلنه من عزم دولة الكويت تعزيز دور القطاع الخاص الكويتي الخاص لمزيد من الاستثمار في القارة الافريقية وذلك على قاعدة المنفعة المتبادلة بين الجانبين.
جائزة سنوية
وقال ان مبادرة سموه بتخصيص جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط تختص بالابحاث التنموية في افريقيا وبإشراف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي تنم عن العرفان لدور هذا الرجل الخير في تقديم العون للفقراء في افريقيا وتأكيدا على استمرار الدور الشعبي في المساهمة التنموية في أفريقيا ودعما وتشجيعا لهذا الدور الحيوي.
واضاف ان الخطابات والمشاركات القيمة التي تفضل بها رؤساء دول وحكومات وممثلو المجموعتين العربية والافريقية وما تضمنته من عناصر ايجابية وبناءة، اتسمت بروح الأمل والتفاؤل نحو الانطلاق بامكانات المجموعتين نحو الشراكة المرجوة من أجل ترسيخ أمن ورخاء المنطقتين.
وذكر ان التفاعل مع برامج ومقررات القمة «يبعث على الرضا والغبطة ويجسد حقيقة التطلعات المشتركة نحو رسم صورة مغايرة للواقع القائم مبنية على تحفيز عناصر وهياكل المشاريع القائمة والسعي لابتكار نماذج خلاقة تتناغم والتطورات الدولية المتسارعة».
العمل الجماعي
وقال ان اعلان الكويت جاء نموذجا لروح العمل الجماعي ودليلا على حرص دول المجموعتين العربية والافريقية على ايلاء الشراكة الحقيقية ما تستحقه من اهتمام وترجمة للعنوان الرئيسي للقمة (شركاء في التنمية والاستثمار).
واكد ان اختلاف الأولويات والقناعات لدى دول المجموعتين لم يكن حائلا دون الوصول الى منهاج عمل متكامل وجد مضامينه وخطواته العملية في هذا الاعلان وفي المقررات الختامية للقمة.
وذكر ان الكويت أدركت مبكرا أهمية القارة الافريقية بامكاناتها الزاخرة وثرواتها المتنوعة ومستقبلها الواعد وعليه جاء التوجه التنموي نحوها اتصالا لتاريخ طويل من العلاقات التجارية مع هذه القارة في حقبة ما قبل النفط.
سياسة الدولة
واضاف ان استضافة أعمال هذه القمة والمبادرة التي اطلقها سمو الأمير تأتي استكمالا وانسجاما للدور المرتكز على مبادئ سياسة الدولة الخارجية الساعية الى التفاعل الايجابي البناء مع قضايا الشعوب ومشاغلهم من اجل عالم اكثر امنا ورخاء.
واعرب عن الشكر والعرفان الى جميع الدول العربية والافريقية لمشاركتهم الفاعلة في انجاح القمة معبرا عن امله للمجموعتين بمزيد من التعاون والتواصل من اجل بناء غد أكثر اشراقا وازدهارا للاقليمين وللاسهام الفاعل في امن واستقرار العالم.
=====
خلال الجلسة الثانية لأعمال القمة أمس
قادة الدول المشاركة: التعاون العربي - الأفريقي ضروري خاصة في الاقتصاد والتنمية
عبدالله النسور: الوضع في المنطقة يحتم تفعيل الشراكة العربية - الأفريقية
خضير الخزاعي: تحول المنطقة من بؤرة صراعات إلى دول ذات عيش كريم
د. بوني يايي: تعزيز القدرات الإنتاجية والتحويلية بين أهم التحديات
كتب محمود عبدالرزاق:
افتتح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح أعمال الجلسة الثانية للقمة العربية الافريقية الثالثة التي استضافتها دولة الكويت بمشاركة أكثر من 71 دولة ومنظمة عربية واقليمية ودولية، حيث واصل رؤساء وقادة الدول المشاركة في القمة القاء كلماتهم، فيما استكمل اعضاء الوفود بحث البنود التي كانت مطروحة على جدول أعمال القمة التي عقدت تحت شعار (شركاء في التنمية والاستثمار) والهادفة الى انشاء شراكة استراتيجية ثنائية لتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتنمية.
ضرورة التعاون
واكد القادة ورؤساء الدول المشاركة في القمة العربية الافريقية الثالثة ضرورة التعاون بين العالم العربي والقارة الافريقية ولاسيما في مجالات الاقتصاد والتنمية وتذليل كل العقبات التي تحول دون تحقيق الشراكة الاستراتيجية الثنائية.
واعرب رئيس جمهورية بنين الدكتور بوني يايي في كلمته خلال الجلسة الثانية للقمة امس عن تقديره للجهود التي بذلتها الكويت لإنجاح اعمال المؤتمر مؤكدا اهمية التعاون العربي الافريقي وتطويره الى افاق اوسع.
وقال ان «هناك عددا من التحديات التي ينبغي على دولنا معالجتها ومنها الفقر المدقع في البلدان الاقل نموا التي يعيش فيها نحو %45 من الفقراء» وكذلك ادارة النمو الديموغرافي والامن.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة بذل الجهود لضمان الامن البشري والتركيز على الامن الغذائي والتغيرات المناخية واوبئة الامراض القاتلة.
واوضح ان من بين التحديات كذلك تعزيز القدرات الانتاجية والتحويلية وهو ما يتطلب استثمارات في قطاعات البنى التحتية لاسيما الطاقة والنقل والاتصالات والزراعة والبحوث التنموية اضافة الى تعبئة الموارد المالية لمساندة الموارد الاقتصادية ومكافحة الفقر.
الموارد المالية
وحث يايي القمة العربية الافريقية على زيادة الموارد المالية بانشاء بيئة مؤاتية للاعمال في القطاعات الخاصة وبمساندة العالم العربي له داعيا القطاع الخاص في كلتا المنطقتين الى اقامة شراكة حقيقية لما له من دور مهم لتحقيق الشراكة الاستراتيجية.
واقترح يايي على القمة مساندة البلدان الاقل نموا في القارة الافريقية وزيادة مواردها المالية والزراعية وتنفيذ مشاريع ملموسة تخدم دول وشعوب المنطقتين معربا عن تقديره للدول العربية على زيادة %50 من مساعدتها للدول الافريقية مؤكدا ان ذلك يعبر عن التزامها السياسي بدعم علاقات التعاون.
التزام بالعمل
من جهته تقدم رئيس جمهورية الرأس الاخضر خورخيه كارلوس ديمليدا في كلمته بالشكر الى دولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا على استضافة القمة العربية الافريقية الثالثة وحسن الاعداد لها معربا عن تقديره للجهود الحثيثة التي بذلت لضمان نجاح اعمالها.
وشدد على ضرورة التعاون بين المنطقتين ومواجهة التحديات المشتركة وفي مقدمتها العولمة والارهاب الدولي والقرصنة البحرية اضافة الى تطوير التعاون والتنسيق القائم بين جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي بما يمكن من تنفيذ القرارات المتخذة على ارض الواقع ولاسيما فيما يتعلق بالنقل البحري والطاقة والاستثمار والاسكان والتعليم والمعرفة والزراعة وتوفير فرص العمل بالتنسيق والتعاون مع القطاع الخاص.
تحقيق الشراكة
من جهته قال رئيس جمهورية بوركينا فاسو بليز كومبارو ان تحقيق الشراكة العربية الافريقية يتطلب تحقيق الامن والسلم في منطقتينا اللتين تواجهان تحديات كثيرة أبرزها الارهاب العابر للحدود لذا يجب استتباب السلم من أجل تحقيق الاهداف الانمائية.
التمويل العربي
من جانبها أكدت رئيسة جمهورية ملاوي جويس باندا «الامل الكبير المعقود من شعار القمة (شركاء في التنمية والاستثمار) وبلورة الجهود كافة لتحقيق الشراكة بين المنطقتين العربية والافريقية خصوصا ان هناك تسع دول عربية تقع في القارة السمراء، قائلة ان دعم الشراكة بالتمويل العربي سيترك أثرا ايجابيا كبيرا على المنطقتين معا ضمن سعيهما الى ترجمة شعار القمة».
أمل المستقبل
بدوره قال رئيس جمهورية مالي ابراهيم ابو بكر كيتا ان اللقاءات العربية الافريقية تمثل أملا في المستقبل من أجل شعوب المنطقة العربية والافريقية معربا عن ارتياحه لنجاح هذه القمة والموضوعات التي نوقشت فيها، مؤكدا ان شعار القمة العربية الافريقية الثالثة (شركاء في الاستثمار والتنمية) هو شعار مهم لافتا الى ان الاستثمار الاقتصادي من شأنه تعزيز الشراكة الثنائية في المنطقتين العربية والافريقية.
النهوض بالتعاون
من جهته أكد رئيس وفد المملكة العربية السعودية الشقيقة وزير الخارجية الامير سعود الفيصل ان القمة العربية الافريقية تهدف الى النهوض بالتعاون العربي الافريقي ليصل الى أفق ومجالات جديدة لتحقيق الشراكة العربية الافريقية خصوصا في مجالات التنمية والاستثمار، مشدداعلى ضرورة تعزيز كل سبل التعاون بين المنطقتين العربية والافريقية وازالة المعوقات بغية التصدي لكل ما يسيء الى هذه العلاقات مبينا ان المملكة قدمت مساعدات تنموية للدول الافريقية على امتداد العقود الاربعة الماضية منها مساعدات غير مستردة بلغ مجموعها 30 مليار دولار.
وذكر ان السعودية أعطت أيضا قروضا بلغت قيمتها ستة مليارات دولار اضافة الى القروض الانمائية الميسرة التي قدمها الصندوق السعودي للتنمية لتمويل 345 مشروعا وبرنامجا انمائيا في 44 بلدا افريقيا في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاسكان والبنية التحتية بقيمة اجمالية بلغت ستة مليارات دولار.
ولفت الى الازمة السورية وما يتعرض اليه الشعب السوري من ظروف مأساوية ومؤلمة لم تجد حتى الآن الاستجابة اللازمة من المجتمع الدولي وبما يعين الشعب المنكوب على بلوغ آماله وتطلعاته المشروعة في حياة حرة وكريمة.
ودعا الامير سعود الفيصل مجلس الامن الى حفظ الامن والسلم الدوليين والاسراع في اصدار موقف صارم وقوي يحقن دماء السوريين ويحفظ لهم وطنهم.
مواجهة التحديات
من جهته اعرب نائب رئيس جمهورية غانا كويس اميسا ارثر عن تقدير بلاده للمبادرات الثلاث التي أعلنها سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لمساعدة افريقيا في مواجهة التحديات التي تواجهها في مجالات الامن الغذائي والتجارة والزراعة وكذلك لإنشاء شراكة استراتيجية ذات معنى.
تعزيز التعاون
من جهته أعرب رئيس جمهورية بروندوي بيير نيكورونزايزا عن تأييد بلاده للنتائج التي انبثقت عن القمة العربية الافريقية الثالثة والمنتدى الاقتصادي وماحملته من قرارات تعزز التعاون الاقتصادي بين المنطقتين العربية والافريقية.
وقال نيكورونزايزا في كلمته بالجلسة الثانية للقمة ان دولة الكويت شريك حقيقي لافريقيا في التنمية الاقتصادية معربا عن الشكر لمبادرة سمو أمير البلاد على ما قدمه سموه أمس من مساعدات ودعم مادي لأفريقيا.
دمج القوى
وقال نائب رئيس جمهورية العراق خضير الخزاعي ان القمة تحاول ردم الهوة في عدم وجود برامج تدمج القوى الاجتماعية وتحولها الى ديناميكية متطورة وثابتة وتحول المنطقة من منطقة صراعات الى منطقة ذات عيش كريم.
المصالح المشتركة
وقال رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور ان الامل يحدونا في المسير الى الامام بالتعاون العربي الافريقي وخلق مزيد من الفرص بين شعوبنا وتحقيق مصالحنا المشتركة لاسيما ان القمة العربية الافريقية الثالثة جاءت في وضع دقيق.
واضاف ان الوضع في المنطقة يحتم تفعيل عملية الشراكة بين الدول والشعوب في المنطقتين العربية والافريقية والارتقاء بها بشكل جدي وعلى اسس سليمة وراسخة.
خالد الجار الله: أجواء إيجابية للقمة.. والبعد عن القضايا السياسية
قال وكيل وزارة الخارجية السفير خالد سليمان الجارالله ان رؤساء وزعماء الدول المشاركة في القمة العربية الافريقية الثالثة اعتمدوا امس مشروع اعلان الكويت ومشاريع القرارات وبيانا يتعلق بالقضية الفلسطينية والذي تضمن كذلك منطلقات التعاون المشترك وأسسه بين الدول العربية والافريقية خلال الاعوام الثلاثة المقبلة.
واوضح ان الاعلان ابتعد عن الاشارة الى اي قضية سياسية «وهو النهج الذي رسمته دولة الكويت وتقبله الاخوة المشاركون كونه نهجا علميا وواقعيا لطريقة واسلوب مجالات التعاون بين المجموعتين».واكد وجود أجواء ايجابية سادت أعمال جلسات القمة حيث كانت المشاركة على مستوى عال من الدول العربية والافريقية مضيفا انها جاءت «تعبيرا عن أهمية القمة وحرص الدول المشاركة على تحقيق نتائج ايجابية تحقق أعلى درجات التعاون بين المجموعتين».
=====
محمد العبدالله: نجاح القمة بكافة المقاييس
اكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة رئيس اللجنة العليا للمؤتمرات التي تعقد في الكويت الشيخ محمد العبدالله المبارك الصباح «نجاح القمة العربية - الافريقية الثالثة التي تستضيفها الكويت بكل المقاييس». وثمن الشيخ محمد العبدالله في تصريح للصحافيين خلال زيارته للمركز الاعلامي للقمة امس المبادرات الثلاث التي اطلقها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في القمة امس واصفا اياها بانها «مبادرات كبيرة وحكيمة من ابوالدبلوماسية».
واعرب عن سعادته لرؤية عدد كبير من الزعماء والرؤساء وكبار المسؤولين المشاركين في هذه القمة اضافة الى اللقاءات الجانبية التي حدثت على هامشها والقضايا الثنائية التي نوقشت فيها مضيفا ان الكويت كانت دائما ارض الصداقة والسلام.وعن الاستقرار الامني في افريقيا قال الشيخ محمد ان افريقيا تعد من اكثر المناطق جذبا لرؤوس الاموال مضيفا ان الاستقرار الامني يعد من الامور الرئيسية التي يجب ان يعمل المجتمع الدولي على ترسيخها.
=====
بقيمة إجمالية 136 مليون دولار
السعودية توقع على هامش القمة اتفاقيات مع سبع دول أفريقية
كونا: اعلنت المملكة العربية السعودية توقيع سبع اتفاقيات على هامش القمة العربية - الافريقية الثالثة بين الصندوق السعودي للتنمية وسبع دول افريقية هي أوغندا واثيوبيا وبوركينا فاسو وتشاد وسيراليون وموريتانيا وموزمبيق.
وقال وزير المالية رئيس مجلس ادارة الصندوق السعودي للتنمية الدكتور ابراهيم بن عبدالعزيز العساف في تصريج صحافي أمس ان توقيع تلك الاتفاقيات التي جاءت في اطار جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في دعم برامج التنمية في افريقيا جرى على هامش اجتماعات القمة التي يترأس وفد السعودية فيها وزير الخارجية الامير سعود الفيصل.
واوضح ان تلك الاتفاقيات تستهدف تمويل عدد من المشروعات التنموية في القطاعات ذات الأهمية الخاصة لتخفيف حدة الفقر وتحسين ظروف المعيشة للطبقات الفقيرة في تلك الدول مبينا ان اجمالي قيمة الاتفاقيات بلغ نحو 136 مليون دولار.
وقال ان الاتفاقيات وقعها عن الصندوق السعودي للتنمية الدكتور العساف اضافة الى نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق المهندس يوسف بن ابراهيم البسام في حين وقعها عن الدول الافريقية الوزراء المعنيون بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
أدان الأعمال الإرهابية مؤكداً الالتزام بالإصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة «إعلان الكويت» يشيد بالمبادرة الأميرية المليارية وجائزة عبدالرحمن السميط
دعا الدول الأعضاء لوضع الشروط الضرورية لتشجيع وتسهيل الاستثمار
تنسيق المواقف في المفاوضات المتعددة الأطراف حول التجارة والعمل
تعزيز دور القطاع الخاص و«المجتمع المدني» في عملية الشراكة العربية الأفريقية
دعوة الحكومات لسن القوانين اللازمة لحماية الشباب والمرأة وتمكينهم
إنشاء مركز مشترك لتبادل المعلومات للحد من تسلل المهاجرين غير الشرعيين
أكدت الدول العربية والافريقية المشاركة في قمة الكويت الثالثة التزامها بتعزيز التعاون بين الطرفين على أساس الشراكة الاستراتيجية التي تسعى الى الحفاظ على العدل والسلم والأمن الدوليين واتفقت الدول في (اعلان الكويت) الصادر عن القمة التي اختتمت أعمالها امس تحت شعار (شركاء في التنمية والاستثمار) على النهوض بالتعاون جنوب - جنوب وبين البلدان العربية والافريقية وتوثيق العلاقات بين حكومات وشعوب المنطقتين من خلال تكثيف الزيارات والمشاورات على جميع المستويات.
ولفتت الى ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدان الافريقية والعربية من خلال المشاورات المنتظمة بين البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدولية الأخرى بهدف تنسيق المواقف وتطوير سياسات مشتركة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت الى الحاجة لمواصلة الجهود الرامية الى وضع السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي واعتماد السياسات المالية من شأنها ضمان الاستدامة وذلك لتعزيز سياسات القضاء على الفقر بما في ذلك برامج الأهداف التنموية للألفية وبرامج التنمية لما بعد 2015.
ونص البيان على مايلي:
نحن قادة البلدان الافريقية العربية المجتمعين في القمة العربية الافريقية الثالثة في مدينة بدولة الكويت يومي 19 و20 نوفمبر 2013 التي تنعقد تحت شعار (شركاء في التنمية والاستثمار) اذ نعرب عن امتناننا لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت على ما بذله من جهود صادقة لضمان نجاح انعقاد القمة العربية الأفريقية الثالثة واذا نؤمن على نحو تام انه بفضل حكمة سموه المعروفة والتزامه الثابت ستحرز العلاقات العربية الأفريقية تقدما كبيرا في المجالات كافة.
تقدير بالغ
واذ نثمن عاليا ونعبر عن شكرنا وتقديرنا البالغ لحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت على مبادرته الكريمة والمعبرة عن ايمان سموه بتعزيز التعاون العربي الافريقي في كافة المجالات والتي تمثلت في توجيه سموه للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة وكذلك استثمار وضمان الاستثمار بمبلغ مليار دولار خلال السنوات القادمة في الدول الافريقية مع التركيز على البنية التحتية وذلك بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية الاخرى.
واذ نعرب عن خالص التقدير لتخصيص دولة الكويت جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم المرحوم د.عبدالرحمن السميط التي تخصص للابحاث التنموية في افريقيا تحت اشراف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
واذا نعرب ايضا عن بالغ امتناننا لحكومة وشعب الكويت على حفاوة الاستقبال الحار وكرم الضيافة والتنظيم الفعال الذي هيأ الظروف الايجابية والمواتية لعقد القمة الأفريقية - العربية الثالثة.
واذ نهنئ الاتحاد الأفريقي لاحتفاله بالذكرى الخمسين لإنشاء منظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي) ونرحب بالاحتفال بهذا الحدث التاريخي الهام في تاريخ افريقيا.
المبادئ والأهداف
واذ نجدد التزامنا بالمبادئ والاهداف المشتركة المنصوص عليها في القانون الاساسي للاتحاد الافريقي وميثاق جامعة الدول العربية وبتعزيز مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة خاصة المبادئ المتعلقة باحترام السيادة الوطنية للدول وسلامتها الاقليمية وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
واذ نؤكد التزامنا بحماية حقوق الانسان واحترام القانون الدولي الانساني الى جانب اهدافنا المشتركة للمساهمة الايجابية في الاستقرار والتنمية والتعاون العالمي.
واذ نؤكد من جديد التزامنا بتعزيز التعاون بين افريقيا والوطن العربي على أساس الشراكة الاستراتيجية التي تسعى الى الحفاظ على العدل والسلم والأمن الدوليين ونعرب عن بالغ انشغالنا ازاء التحديات التي لاتزال قائمة نتيجة النزاعات وانعدام الامن والاستقرار في بعض اجزاء منطقتنا.
واذ ندرك علاقاتنا ومصالحنا المتعددة بحكم الجغرافيا والتاريخ والثقافة.
آلية التعاون
واذا نعرب عن رغبتنا في تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وحرصنا على انتظام الية التعاون.
واذا نجدد التزامنا بمواصلة جهودنا في التصدي للتحديات وازالة العوائق التي تواجه تنشيط وتطوير التعاون الافريقي العربي وفقا للمصالح المشتركة من اجل تعزيز المرتكزات التي تعوق العلاقات بين بلدان المنطقتين.
واذ نؤكد تصميمنا المشترك على تعزيز التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتضامن والصداقة بين دولنا وشعوبنا بغية تحقيق تطلعات شعوبنا لتعزيز العلاقات العربية الأفريقية القائمة على مبادئ المساواة والمصلحة والاحترام المتبادل.
واذ نرحب بالتقدم الذي احرزته البلدان العربية والأفريقية في مجال السلم والاستقرار في الحفاظ على السلم والاستقرار الى جانب تعزيز احترام حقوق الانسان والحكم الرشيد في المنطقتين.
نعرب عن تقديرنا لدور لجنة العشرة من رؤساء الدول والحكومات في الاتحاد الافريقي لدعم وتعزيز الموقف الافريقي حول اصلاح الامم المتحدة في اطار توافق ايزلويني واعلان سرت.
محكمة عربية
نرحب بإنشاء محكمة عربية لحقوق الانسان وقرار مجلس الجامعة على مستوى القمة بأن تكون مملكة البحرين مقرا لهذه المحكمة الامر الذي يعتبر دعما لمنظومة العمل العربي في مجال حقوق الانسان وتعزيزا لاحترام وحماية هذه الحقوق في اطار من سيادة القانون والمواثيق الدولية ومبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية لحقوق الانسان.
واذ نؤكد مجددا ادانتنا الحازمة في مواجهة الارهاب بكل أشكاله وصوره والجريمة المنظمة العابرة للحدود والاتجار بالمخدرات والقرصنة بما في ذلك رفض دفع الفدية للارهابيين والاتجار غير المشروع بالاسلحة والبشر.
واذ نؤكد من جديد تصميمنا والتزامنا بالعمل معا في هذا الصدد وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان الافريقية والعربية في هذا الشأن.
تبادل المعلومات
واذا نؤكد حاجة البلدان العربية والافريقية الى تبادل المعلومات الامنية لمكافحة الارهاب في جميع صوره واشكاله وننوه عاليا بالدور المحوري الذي يضطلع به المركز الافريقي للبحوث والدراسات في مجال مكافحة الارهاب ومقره الجزائر.
ونرحب بتبرع الملك عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 100 مليون دولار لمركز الامم المتحدة لمكافحة الارهاب.
واذ نؤكد تصميمنا القوي على التصدي بحزم للاسباب الجذرية للنزاعات والعنف في المنطقتين الافريقية والعربية بهدف توفير بيئة ملائمة لازدهار ورفاهية شعوب المنطقتين.
عمالة الشباب
واذ نضع في الاعتبار ان تحديات عمالة الشباب في افريقيا والعالم العربي هيكلية في المقام الاول ونقر بالحاجة الى مواصلة الجهود الرامية الى وضع السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي واعتماد السياسات المالية التي من شأنها ضمان الاستدامة وذلك لتعزيز سياسات القضاء على الفقر بما في ذلك برامج الأهداف التنموية للألفية وبرامج الاهداف التنموية للالفية وبرامج التنمية لما بعد 2015.
اذ نثني على قرار القمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية الثالثة التي عقدت في الرياض بالسعودية في يناير 2013 القاضي بزيادة رأسمال المؤسسات المالية العربية بنسبة %50 بما في ذلك المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا ونقدر دور المصرف في الارتقاء بالتنمية في أفريقيا.
واذ نرحب بالدعم الذي قدمه الصندوق العربي للمساعدة الفنية للبلدان الافريقية الى المفوضية ومختلف مكاتبها الاقليمية مثل مشروع بحث وتطوير الحبوب الغذائية في المناطق شبه القاحلة (سافجراد).
فجوة الغذاء
واذ نلاحظ الفجوة وانعدام الغذاء يشكلان عقبة اساسية تؤدي الى تفاقم وضع بعض شرائح المجتمع المستضعفة اصلا.
واذ نعرب عن دعمنا الكامل لتحقيق التكامل الاقليمي من خلال زيادة حجم التجارة والاستثمار بين افريقيا والعالم العربي وتعميق تكامل السوق الامر الذي من شأنه ان يسهم اسهاما كبيرا في التنمية الاقتصادية المستدامة والتنمية الاجتماعية المتكاملة مثل توفير فرص العمل والحد من الفقر وتدفق الاستثمار المباشر والتنمية الصناعية وادماج الاقليمين في الاقتصاد العالمي بشكل افضل.
واذ نؤكد اهمية استراتيجية الشراكة الأفريقية العربية وخطة العمل المشتركة 2016-2011 التي اعتمدت خلال قمتنا الثانية في عام 2010 في ليبيا واذ نؤكد من جديد التزامنا بالتعجيل بتنفيذ الاستراتيجية والخطة.
واذ نعيد التأكيد على الحاجة الى تعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص والمجتمع المدني في منطقتينا في التنمية الاقتصادية وفي تخطيط وتنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة.
نقاط الاتفاق
فقد اتفقنا على ما يلي:
-1 النهوض بالتعاون (جنوب - جنوب) وبين البلدان العربية والأفريقية وتوثيق العلاقات بين حكومات وشعوب المنطقتين من خلال تكثيف الزيارات والمشاورات على جميع المستويات.
-2 تعزيز العلاقات الدبلوماسية والقنصلية بين البلدان الأفريقية والعربية من خلال المشاورات المنتظمة بين البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الاقليمية والدولية الأخرى في أديس أبابا والقاهرة وبروكسل وجنيف ونيويورك وواشنطن وبين مدن اخرى وذلك بهدف تنسيق المواقف وتطوير سياسات مشتركة بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
-3 دعوة جميع الاطراف المعنية الى ايجاد تسويات سلمية للأزمات السياسية في المنطقتين.
-4 دعم التقدم المحرز في بناء السلام واعادة الاعمار والتنمية في فترة ما بعد النزاعات في المنطقتين وتشجيع البلدان المعنية على مواصلة وتعزيز جهودها ودعوة المجتمع الدولي ومؤسسات التمويل الدولية لمساعدة هذه البلدان من خلال تخفيف عبء الديون عليها ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بعضها.
-5 تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدان العربية والأفريقية لمكافحة الارهاب بجميع بما في ذلك تجريم دفع الفدية للارهابيين والتصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية وتقديم المزيد من الدعم للجهود الدولية في هذا الصدد.
الأعمال الإرهابية
-6 الادانة بشدة الاعمال الارهابية وعمليات التهريب بكافة اشكالها في افريقيا وفي المنطقة العربية وخاصة في منطقة الساحل والصحراء والتي نجمت عنها الازمة الخطيرة التي تشهدها مالي ودعوة البلدان الافريقية والعربية الى تأييد تنفيذ الاستراتيجية المتكاملة للامم المتحدة في الساحل.
-7 اعادة تأكيد الالتزام القوي بالاصلاح الشامل لمنظومة الأمم المتحدة بما في ذلك مجلس الأمن ليعكس الواقع العالمي الحالي وجعله متوازنا اقليميا واكثر ديموقراطية وفعالية وعدالة والدعوة الى تنسيق مواقف الجانبين في هذا الصدد والاخذ في الاعتبار توافق ايزلويني بالنسبة للاتحاد الافريقي وقرارات مجلس جامعة الدول العربية ذات الصلة.
تشجيع الاستثمار
-8 ندعو الحكومات الى وضع الشروط الضرورية في البلدان الافريقية والعربية لتشجيع وتسهيل الاستثمار في البلدان العربية والافريقية فضلا عن ذلك الحاجة الى زيادة حجم تدفقات التجارة والاستثمار بين المنطقتين ودعم مبادرات التنمية الصناعية الحالية بغية الحد من الفقر وخلق فرص العمل للمواطنين من الشباب.
-9 تعزيز التعاون وتشجيع وتسهيل الاستثمار في مجال الطاقة بما في ذلك الاشتراك في تطوير مصادر طاقة جديدة ومتجددة وتشجيع الاستخدام الفعال للموارد الطبيعية وتوسيع نطاق الوصول الى خدمات طاقة موثوق بها وحديثة باسعار معقولة في المنطقتين.
-10 دعوة مفوضية الاتحاد الافريقي والامانة العامة لجامعة الدول العربية بمفاتحة المؤسسات والصناديق المالية القائمة في المنطقتين لتشكيل فريق عمل لتمويل تنفيذ المشروعات الافريقية العربية المشتركة بما فيها خطة العمل المشتركة 2016-2011.
-11 تنسيق مواقفنا في المفاوضات المتعددة الاطراف حول التجارة والعمل معا من اجل تحقيق نتائج متوازنة من خلال المؤتمر الوزاري التاسع لمنظمة التجارة العالمية المقرر عقده في بالي باندونيسيا في ديسمبر 2013 حول الامكانيات المتاحة لتيسير التجارة والجوانب المتعلقة بالزراعة لضمان رزمة مقبولة للبلدان الاقل نموا الى جانب الاحكام المتعلقة بالمعاملة الخاصة والتفضيلية لصالح البلدان النامية.
المنتدى الاقتصادي
-12 تعزيز المنتدى الاقتصادي الافريقي العربي لتعزيز دور ومشاركة القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني من الاقليمين في عملية الشراكة.
-13 دعوة المؤسسات المالية الافريقية والعربية وكذلك اصحاب المصلحة الاخرين المعنيين الى دعم التجارة بين دول المنطقتين الافريقية والعربية طبقا لخطة العمل المشتركة 2016-2011.
-14 دعوة غرف التجارة والصناعة وكذلك مؤسسات القطاع الخاص الافريقية والعربية الى عقد اجتماعات واجراء مشاورات منتظمة بغية تعزيز علاقات العمل بينها.
-15 الترحيب باستضافة المملكة المغربية للدورة السابعة للمعرض التجاري العربي الافريقي من 19 الى 23 مارس 2014 ودعم تنظيم المعرض الافريقي العربي مرة كل سنتين بالتناوب بين المنطقتين الافريقية والعربية والقيام بأنشطة اخرى لتعزيز التجارة وتشجيع القطاعين العام والخاص في المنطقتين على المشاركة بفاعلية في التحضير لتنظيم مثل هذه النشاطات.
-16 تشجيع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني في المنطقتين الى الاضطلاع بدور رئيسي في النهوض بالزراعة.
-17 تعزيز التعاون في المسائل المتعلقة بالتنمية الريفية والتنمية الزراعية والامن الغذائي وفي هذا الصدد نهنئ المملكة العربية السعودية بنجاح استضافتها الاجتماع الوزاري الافريقي العربي الثاني حول الزراعة والامن الغذائي الذي عقد في الرياض في 2 اكتوبر 2013.
البنية التحتية
-18 دعوة مفوضية الاتحاد الافريقي والامانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع المؤسسات المالية الافريقية والعربية والقطاع الخاص الى العمل على دعم تنفيذ برامج تطوير البنية التحتية في كلتا المنطقتين مع التركيز على النقل والمياه والصرف الصحي والاتصالات السلكية واللاسلكية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
-19 دعم برامج التعاون الخاصة بالتبادل الثقافي التي ترمي الى تعزيز القيم المشتركة بين الشعوب الافريقية والعربية والترحيب بافتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات ودعوة الدول الاعضاء للتعاون مع المركز.
-20 تجديد التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون في مجال التعليم وبرامج البحث العلمي وتقاسم افضل التجارب في هذين المجالين من خلال تنظيم انشطة مشتركة.
برامج صحية
-21 وضع برامج صحية متكاملة مع برامج التنمية وفي هذا الصدد نؤكد من جديد التزامنا بضمان وصول الفئات المستضعفة الى الانواع الاساسية والضروروية من الادوية وعليه فاننا نؤيد المبادرات الرامية الى ادماج سياسات مكافحة الامراض الوبائية (الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشرية - الايدز) والامراض غير السارية في برامج التعليم والاعلام وتوعية الجمهور.
-22 دعم الاستراتيجيات والمبادرات الرامية الى القضاء على التمييز ضد المرأة بغية تحقيق المساواة والانصاف ورفع مستوى الوعي العام بالمبادئ والقيم الانسانية التي تضمن حقوق المرأة ودورها في المجتمع.
-23 دعوة جميع الحكومات الى سن القوانين اللازمة لحماية الشباب والمرأة وتعزيز تمكينهم على الصعيد الاقتصادي وضمان مشاركتها في عملية صنع القرار على قدم المساواة مع الرجل وضمان مشاركتها الكاملة في جميع جوانب الانشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
المجتمع المدني
-24 دعم سبل الاتصال بين منظمات المجتمع المدني في المنطقتين العربية والافريقية تعزيزا للعلاقات الشعبية ودعوتها الى مواصلة الاضطلاع بدورها الايجابي في تعزيز السلم والامن والاستقرار والمساعدة الانسانية والتنمية وطلب قيام مفوضية الاتحاد الافريقي والامانة العامة لجامعة الدول العربية باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لتعزيز التفاعل مع هؤلاء النشطاء.
-25 تعزيز قدرات مفوضية الاتحاد الافريقي والامانة العامة لجامعة الدول العربية وتزويدهما بجميع الوسائل الضرورية بما في ذلك الدعم المالي والفني لتمكينهما من تنفيذ استراتيجية الشراكة الافريقية العربية وخطة العمل المشتركة 2016-2011 وكذلك اعلان الكويت بفعالية.
-26 دعم انشاء اللجنة الفرعية الفنية الافريقية العربية للتنسيق ودعم الاستراتيجيات الاخرى لتعزيز التعاون والتنسيق حول مسائل الهجرة والمهاجرين في المنطقتين وتسهيلهما من اجل المنفعة المتبادلة بين الشريكين والاعراب من جديد عن ضرورة توفير الامن والحماية الاجتماعية للمهاجرين وتقديم الدعم للدول المستقبلة للمهاجرين والنازحين واللاجئين في دول المنطقتين وبخاصة بوركينافاسو وجمهورية اليمن.
-27 انشاء مركز افريقي عربي لتبادل المعلومات للحد من تسلل المهاجرين غير الشرعيين.
المؤسسات المشتركة
-28 ترشيد اقامة المؤسسات الافريقية العربية المشتركة لتجنب الازدواجية في الجهود والاعباء المالية على المنظمتين المعنيتين بالتنسيق وتكليف لجنة الشراكة الافريقية العربية باتخاذ الاجراءات اللازمة في هذا الصدد.
-29 اتخاذ الاجراءات والتدابير التي تعتبر ضرورية للتنفيذ الفعال للخطة بما في ذلك تفعيل الهياكل المشتركة وترشيدها.
-30 اضفاء الصبغة المؤسسية على اجتماعات آليات رصد ومتابعة الشراكة الافريقية العربية وتعزيز المشاورات المشتركة بين الامانتين واشراك التجمعات شبه الاقليمية في المنطقتين في تنفيذ هذه الشراكة.
-31 تطبيق مبدأ التناوب في استضافة القمة العربية الافريقية والاتفاق بالتالي على عقد القمة الافريقية العربية الرابعة في افريقيا في عام 2016.
=====
بيان خاص عن فلسطين: ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي
كونا: اكد قادة وزعماء الدول العربية والافريقية المجتمعون في القمة العربية الافريقية المشتركة الثالثة ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967 واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفقا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ الارض مقابل السلام وخطة خريطة الطريق.
ودعا القادة والزعماء في بيان خاص بفلسطين الى ايجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا الى قرار الجمعية العامة للامم المتحدة 194 والى مبادرة السلام العربية مؤكدين استمرارهم في دعم الجهود الفلسطينية الرامية الى رفع مكانة دولة فلسطين الى دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة.
ودان البيان استمرار الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة والانتهاكات العنصرية الاسرائيلية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس محذرين من تأثير استمرار النشاط الاستيطاني على تقويض حل الدولتين وتقليل فرص تحقيق السلام.
وهذا نص البيان: نحن قادة وزعماء الدول العربية والافريقية المجتمعين في القمة العربية الافريقية المشتركة الثالثة باستضافة كريمة من الكويت ما بين 19 الى 20 نوفمبر 2013 واذ نأخذ بعين الاعتبار القرارات والاعلانات الصادرة عن الاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية بما فيها اعلان اكرا 2007 وقرارات الدورة العادية الثامنة عشرة للجمعية العامة للاتحاد الافريقي التي انعقدت في اديس ابابا في الفترة من 29 الى 30 يناير 2012 والقرارات الصادرة عن القمة العربية.
إنهاء الاحتلال
فاننا نؤكد مجددا موقفنا الثابت على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ الرابع من يونيو عام 1967 واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية ومبدأ الارض مقابل السلام وخطة خارطة الطريق والى ايجاد حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين استنادا الى قرار الجمعية العامة للامم المتحدة 194 والى مبادرة السلام العربية.
كما نؤكد استمرارنا في دعم الجهود الفلسطينية الرامية الى رفع مكانة دولة فلسطين الى دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة وفي هذا الاطار فاننا نجدد دعوتنا الى دول العالم التي لم تعترف بعد للاعتراف بدولة فلسطين.
ادانة الاستيطان
ندين استمرار الاستيطان الاسرائيلي غير الشرعي وغير القانوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين كما نحذر من ان استمرار اسرائيل في نهجها الاستيطاني المخالف للقانون الدولي يقوض حل الدولتين ويقلل فرص تحقيق السلام وندين الانتهاكات العنصرية الاسرائيلية للمقدسات الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس ونحذر من العواقب الوخيمة التي ستنتج حتما عن الاجراءات الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة والهادفة الى تهويد المدينة العربية وطمس هويتها الاسلامية والمسيحية وحرمان المسلمين والمسيحيين من الوصول الى اماكن العبادة المقدسة وكذلك المحاولات المتكررة لتقسيم المسجد الاقصى وترسيخ هذا التقسيم بموجب قوانين يصدرها الكنيست الاسرائيلي مخالفا بذلك كافة القوانين والاعراف والقرارات الدولية ذات الصلة وكذلك قرارات الاتحاد الافريقي وقرارات الجامعة العربية.
الافراج عن الأسرى
نطالب اسرائيل بالافراج الفوري وغير المشروط عن جميع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية كما نطالب الحكومة الاسرائيلية بالتوقف عن الاعتقال التعسفي للفلسطينيين بمن فيهم الاطفال والنساء الامر الذي يخالف الاعراف والقوانين الدولية كافة ومنها اتفاقيات جنيف واتفاقية حقوق المرأة وحقوق الطفل.
ونجدد رفضنا وادانتنا للحصار الاسرائيلي البري والبحري المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر بما يسمح بحرية الحركة والعبور للاشخاص والبضائع ووقف العمل في بناء جدار الضم والفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل على الاراضي الفلسطينية المحتلة.

المصدر : صحيفة الوطن الكويتية الالكترونية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.