دقلو يتسلم رسالة خطية من الرئيس الاريتري    (كاس) ترفض طلبات (فاركو وتيري) في قضية المريخ    مشاطيب الهلالل في اهلي الخرطوم .. ومدرب بري ونائب الرئيس سنة اولي ادارة    الخارجية السودانية: البنك الدولي يستأنف دعم برنامج "ثمرات" في السودان    كاس ترفض طلبا لسيف تيري وفاركو    صحة الخرطوم ل(باج نيوز) : لا إصابات مؤكدة بالسحائي و سبع حالات اشتباه خضعت للفحص    الجزيرة:دعم مالي من شرطة المرورلعنبر الاطفال بمركز الجزيرة للإصابات    بدء امتحانات شهادة الأساس بالقضارف الأثنين القادم    الإرصاد الجوية تتوقع إرتفاعاً طفيفاً في درجات الحرارة    ترتيب الدوري الوسيط    أمام عائلته.. مقتل لاعب كرة قدم نفذ "قفزة الموت"    السودان يشارك في الاجتماع ال28 للجنة الاستشارية للتعدين بالرباط.    أحلام مدني تدعو لتكاتف الجهود لخلق مناخ استثماري جاذب    وزارة الصحة تستهدف تطعيم 8 ملايين مواطن بلقاح كورونا    المؤتمر الشعبي يسلم الآلية رؤيته للحل ويطالب بمؤسسات مدنية كاملة    الحفرة عرض مسرحي سوداني في مسابقة النقاد بقرطاج    سعر صرف الدولار والعملات بالسوق الموازي مقابل الجنيه في السودان    أوضاع قاتمة لقطاع الكهرباء و تحذيرات من الانهيار    ايقاف حركة الاستيراد وزيادات في أسعار السلع ب(100%)    أمين عمر: الحركة الإسلامية منخرطة في مراجعات نقدية ونمد أيدينا بيضاء    وفاة وإصابة 13 شخصاً نتيجة انفجار اسطوانة غاز بمحلية القرشي    وزير الزراعة يقف على مسار المشروع القومى لزراعة الارز    التاج مصطفى .. أغنياته لا تصلح للبث!!    ماذا يقول ملك الموت للميت وأهله عند قبض الروح وبعد الغسل؟    الدفاع بالسخرية    كمال عبد الوهاب.. دكتور الكرة السودانية    وقود غير مطابق للمواصفات .. اتهامات وترقُّب لنتائج التحقيق    النوم 7 ساعات يوميا مثالي لأي شخص فوق سن ال40    الشرطة تكشف حصيلة حملتي "العزبة" و "الجغب"    عبد الله مسار يكتب : الحرب بين روسيا وأوكرانيا (13)    الفئران بدأت في التهام الجثث المتعفنة.. مدير إدارة الطب العدلي بوزارة الصحة يكشف المثير عن مشرحة مستشفى بشائر    سراج الدين مصطفى يكتب : نقر الأصابع ..    أمبر هيرد لهيئة محلفين: جوني ديب ضربني في شهر العسل    أبرز عناوين الصحف السودانية السياسية الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 17 مايو 2022م    هل يؤثر خسوف القمر في الحالة النفسية للبشر؟    الحكيم: سألت ابنتي جيد بتتمني شنو ؛ قالت لي 100 دولار !    المدير العام: مصفاة الجيلي تعمل بكامل طاقتها    طه حسين.. خبير اقتصادي شاب في قيادة (زادنا)    (6) سائحين بينهم امرأة في رحلة للفضاء الجمعة    شاهد بالفيديو..(قال الناس تعبانة) في بادرة لافتة مواطن سوداني يوزع الورود على المارّة بالخرطوم بهدف إشاعة الإيجابية    الجمهور في السودان يعود للمدرجات في الدورة الثانية للدوري    شاهد بالفيديو: تعرض الفنان سجاد احمد لموقف محرج أثناء صعوده لحفل ايمان الشريف    قرار بإغلاق مشرحة بشائر بالخرطوم    خسوف كلي يظهر "القمر الدموي العملاق"    والي الخرطوم يكشف عن تدابيرلبسط الأمن وحماية أرواح وممتلكات المواطنين    اسحق احمد فضل الله يكتب: وصناعة اليأس هي السلاح ضدنا    أسعار القمح إلى مستوى قياسي بعد حظر الهند التصدير    المطربة "ندى القلعة" تكشف حقيقة سرقة هاتفها أثناء حفل غنائي بإحدى صالات الخرطوم    شاهد بالفيديو.. فاصل من الرقص الجنوني بين الفنان صلاح ولي وعريس سوداني وناشطة تبدي اعجابها وتعلق: (العريس الفرفوش رزق..الله يديني واحد زيك)    نقل جلسات محاكمة " توباك" و" الننة" لمعهد العلوم القضائية    الفنان محمد حفيظ يحيي حفل لدعم أطفال مرضى السرطان    الملك سلمان يغادر المستشفى    وجبات مجانية لمرضى الكلي بمستشفى الجزيرة    محمد عبد الماجد يكتب.. شيخ تف تف !    هل الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون ؟    حصيلة وفيات جديدة بسبب "حمى" وسط تفشي كوفيد-1 في كوريا الشمالية    بابكر فيصل يكتب: في سيرة التحولات الفكرية    والي القضارف يؤدي صلاة العيد بميدان الحرية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



يخلق من الشبه أ ربعين \ عمر جا بر عمر

فى شهر ما رس الما ضى قا م الجيش الأ ثيوبى با لتوغل فى الأ را ضى الأ رترية لمسا فة ثما نية عشر كيلومتر ودمر قوا عد قا ل أن المعا رضة الأ ثيوبية كا نت تتدرب فيها وأ سر من كا ن فيها وعا د الى قوا عده !؟ أعلنت الحكومة الأ ثيوبية ذلك بنفسها .. الحكومة الأ رترية قا لت أنها لن ترد ؟ الحكومة الأ ثيوبية قا لت : أن الحكومة الأ رترية عا جزة عن الرد ؟ ليس ذلك هو المهم .. لكن الحا دث فجر جدلا واسعا فى أ وسا ط الأ رتريين ..بعضهم قال أن ما حدث هو بسبب السيا سة الخرقاء للنظا م الأ رترى وهو يستحق ما جرى له ...فريق آخر قال أننا مهما أختلفنا مع النظا م الا أن القضية تتعلق بسيادة الوطن !؟ فريق ثا لث آثر الصمت لكنه فى سره كا ن يردد ( بأ يديهم .. لا بأ يدينا ) !؟
فى العا شر من أبريل دخل جيش حكومة جنوب السودا ن الى منطقة ( هجليج ) السودا نية ورفض الأ نسحاب !؟ وثار جدل مما ثل فى السودا ن : فريق يقول كلنا اليوم عمر البشير.
وفريق يقول الى الجحيم نظا م الأ نقا ذ !؟ فى الحا لة السودا نية لا وجود للمنطقة الوسطى ..
أما مع النظا م أو ضده ...أذا نظرنا الى الصورة الكا ملة نجد ما يلى :
1- المعتدون – يجمع بينهما القول أنهما تعرضا للعدوان من الضحا يا وأ نهما يريدا ن سلاما حقيقيا ومفا وضا ت تضع حدا للقضا يا العالقة مثل ترسيم الحدود وأحتضا ن الحركا ت السيا سية المعا رضة ..والمصا لح الأ قتصا دية ؟ ما يجمع الأ ثنين أ يضا العلاقا ت الحميمة مع أمريكا ؟ وبا لطبع العلاقا ت السا بقة بين كل منهما وضحيته ..اثيوبيا ( الأ م ) أعتدت على أبنها العا ق .. وحكومة الجنوب ( البنت العا قة ) أعتدت على الأ م ؟
2- الضحا يا – ما يجمع بينهما دكتا تورية مطلقة وأ غتصا ب للسلطة وأ قصاء وتهميش للمعا رضين بل ومطا ردتهم .كل موارد البلاد البشرية والما لية والعسكرية تم تسخيرها لحما ية النظا م ولو كا ن تم أ ستخدا مها لحما ية البلاد لما تجرأ أحد على أنتها ك السيا دة الوطنية .
لنتفق أولا على معنى ومفهوم ( السيا دة الوطنية ) حتى يمكن أن نقول أن هنا ك أنتها ك للسيا دة أم لا ؟ لا بد من توفر شروط معينة حتى نقول أن دولة ما قد أ ستكملت سيا دتها :
@ الأ رض – أن تكون هنا ك حدود معترف بها أ قليميا ودوليا ويتم ترسيمها وتكون السلطة الحا كمة قا درة على حما يتها والسيطرة عليها ...أرتريا فقدت ( با دمى ) طوعا فى البدا ية ثم كرها بعد الحرب وبعد أ تفا قية الجزا ئر فقدت السيطرة على ( خمسة وعشرين ) كيلومتر أصبحت منطقة عا زلة ...أذا فأ ن سيا دتها نا قصة منقوصة أ صلا ..السودا ن تنا زل عن
( حلايب ) فى الشما ل مكرها أو طوعا و ( الفشقة ) فى الشرق أيضا كرها أو طوعا ..أذا
فأ ن سيا دته نا قصة ومنقوصة أ صلا ..
@ الشرط الثا نى – هو وجود برلما ن منتخب ديمقرا طيا ويعبر عن الشعب فى سن القوا نين وأ نتخا ب القيا دا ت – أ رتريا ليس فيها شىء من ذلك وتنكر أ صلا الديمقراطية وتعتبرها ( رجس من عمل الشيطا ن ) ..لذا فأ ن سيا دتها مطعون فيها .. السودا ن من خلال التزييف والتزوير يما رس سلطة فوقية لا تمثل الشعب ..لذا النتيجة واحدة ..أنها سيا دة مشكوك فيها.
@ الحريا ت العا مة – حرية الصحا فة والتجمع والرأى وتداول السلطة وحقوق الأ نسا ن الأ سا سية ..كل ذلك غا ئب ومغيب فى البلدين ..ما هو ضا ئع ليس سيادة الوطن لكن ( سيا دة الأ نسا ن على ذلك الوطن ) !
الأ نظمة الشمولية تفهم السيا دة الوطنية على أنها ( سيا دتها هى ..أى أن تسود هى ويخضع لها الجميع ) .. عندما قا ل لويس الرا بع عشر فى فرنسا ( أنا الدولة ...كا ن يعنى أن كل ما فى الدولة ملك له ..هوالذى يسن القوا نين وهو الذى يعا قب ويعفو ..لكن دكتا تور القرن الوا حد والعشرين يقول ( أنا ..الوطن ) ؟ ذلك يعنى أذا كنت تؤيده فأ نت ( وطنى ) وأذا كنت تعا رضه فأ نت ( خا ئن ) ؟ بل أكثر من ذلك أذا فرح عليك أن تفرح وأ ذا غضب عليك أن تغضب وأذا مرض عليك أن تتأ لم ؟ فى عهد الرقيق فى أمريكا – أذا مرض السيد كا ن العبد يقول ( نحن مريضين اليوم )!we are sick
الأ نسا ن هو المبتدأ وهو الغا ية ..هو الذى يعطى للمكا ن قدسيته ومحتواه وأ سبا ب قيا مه.
الأ نسا ن يمكن أن يستعيد الأ رض أذا ضا عت لكن الأ رض لا ( تصنع ) الأ نسا ن و لا تستعيده أذا ضا ع. أذا لم يشعر الأ نسا ن بعزته وكرامته وأ نتما ئه الى تلك الأ رض التى أسمها ( الوطن ) فأ ن الدفا ع عنها سيكون با لنسبة له دفا عا عن الدكتا تورية.
عندما يختا ر التا س حكا مهم طوا عية وعن أ قتنا ع ثم يحدث أعتداء على الوطن من الخا رج فأ ن المواجهة فى تلك الحا لة ستكون دفا عا عن النفس وعن الأ ختيا ر ..عن الأ رادة وليس عن السلطا ن. لذا فأ ن من ضمن شروط أ ستكما ل السيا دة الوطنية لأى بلد هو أزا حة الدكتا تورية .. لا سيا دة وطنية كا ملة مع الدكتا تورية ..تلك هى الرسا لة التا ريخية لشعوب القرن الأ فريقى !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.