قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أنا لن أصلي على أحد منهم مات : بقلم عمر حيمري

الصلاة على المسلم فرض كفاية ولو بعد الدفن - إلا على الشهيد أو الصبي - إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين . وهي تعاطف وتقدير اجتماعي واعتراف من الأهل والأحباب بأهمية الفقيد وآثاره الإيجابية ، وهي فوق هذا عربون على المودة والتضامن وتبادل المحبة بين أفراد المجتمع ، كما هي توديع نهائي واحتفاء وتكريم يليق بالمسلم وحق له، كما هو واجب عليه . أما الكافر والمنافق ومن هم في حكمهما فيحرمون من هذا الحق ولا يجوز لهم شرعا ، ولا يليق بالمجتمع المسلم أن يتعاطف معهم ، بالصلاة عليهم ، لأن الصلاة عليهم سكن لهم وتكريم واعتراف ، بل شهادة بأهمية آثارهم الإيجابية وصلاحهم لمجتمعهم ووطنهم ، وتشجيع لمن لم يلحقوا بهم بعد ، من إخوانهم ، على الاستمرار في النفاق والكفر والتطاول على ملة الإسلام وعقيدة المسلمين . فهم لا يستحقون حتى الوقوف على قبورهم وحث التراب عليها ، لأنهم حاربوا الله ورسوله وحاربوا دعوة الحق ووقفوا في وجه انتشارها وظهورها ، واحتقروا ديننا وازدروه ودعوا إلى الفاحشة جهارا نهارا وشجعوا عليها ورضوها حتى في أهليهم وذويهم ، ورمونا بالتطرف والإرهاب لاستعداء الغرب علينا وتأليبه ، أحلوا الزواج المثلي ودعوا إلى الحرية الجسدية لواطا وسحاقا وطعنوا في ديننا وبيعتنا لإمارة المؤمنين رمز وحدتنا وعامل استقرارنا ... فاستحقوا منا كل الاحتقار وعدم الاكتراث .هم كسقط المتاع ، لا قيمة لهم عندنا ولا صلاة ولا تكريم لهم منا ، امتثالا لقوله جل وتعالى [ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ] ( التوبة 84) . فبعدا لقوم لا يؤمنون .
قد يكون من الجائز، أن نصلي على العاصي والفاسق ، الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، زانيا كان أو مدمن خمر أو آكلا للربا ، وندعو له ، ثم نترك أمره لله الذي خلقه ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . لأنه ليس من أخلاق المسلم القسوة والانتقام ، بل الرحمة والشفقة والعفو، ولا سيما عند مصيبة الموت ، إذ لا يليق بالمسلم ، إلا أن يلين قلبه ويرق ، فيخلص الدعاء ويتذرع إلى الله بكل صدق ليغفر للميت العاصي والفاسق ، عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) " رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن " ، وهذا ليس معناه أننا نقره على المعاصي أو أننا نريدها تشيع في المجتمع المسلم معاد الله . إننا نكرهها ونكره من يأتيها ومن يقرها ومن يساعد عليها ، ولكنها الرحمة بمن يؤمن بالله ربنا وبمحمد رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وهذه الشهادة الإيمانية ، هي التي تجمع بيننا وبين العصاة ، في الأخوة الإسلامية ، وتفرض علينا رحمة المذنبين وكل من هم على المعاصي، وتحتم علينا التذرع إلى الله عز وجل للعفو عنهم وتحذير أقرانهم ومن على جرائمهم من الاستمرار في معصية الله ، وإيمانا منا بعفو الله ومغفرته ألامحدودة لقوله تعالى :[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ] ( سورة النساء آية 48 ) ولقوله [ قل ياعبادي الذين أسلافوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ] ( سورة الزمر آية53 )
أما أن نصلى على الكافر والمنافق فهذا أمر آخر ، لا ينسجم مع العقل ولا المنطق . لأن الصلاة على الجنازة هي في جوهرها دعاء للميت ، والمفروض في هذا الميت أولا أن يكون مؤمنا ، معترفا بكل أركان اٌلإسلام والإيمان ، وثانيا أن يكون قابلا لمضمون الدعاء ومحتواه واثقا ومؤمنا بجدواه . وإلا فلم الدعاء له ؟ وما فائدة من الدعاء ؟ لمن لا يؤمن أصلا لا ببعث ولا نشور ولا بعذاب قبر وسؤال منكر ونكير ، ولا بجنة ولا نار، ولا حتى بالله الذي يستجيب الدعاء ؟
أليس من الحمق والعبث ، بل من النفاق وقلة الحياء من الله سبحانه وتعالى ، أن أستقبل القبلة وأقف أمام ربي ، عند رأس جنازة الكافر أو المنافق وأدعو له بعد التكبيرة الثالثة ، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم بدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، وافسح له في قبره ونور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ) ؟
ألم ينهانا الله عن الدعاء والاستغفار للمنافقين في قوله تعالى : [ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين ] ( سورة المنافقين آية 80 ) ؟ ألم ينهى الله نبيه والمؤمنين أجمعين عن الاستغفار للمشركين في قوله سبحانه وتعالى : [ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ] ( سورة التوبة آية 113 )
لكل هؤلاء أقول ، ابحثوا لكم عن حفر للدفن ، بعيدا عن مقابرنا واختاروا لأنفسكم أغاني وترانيم ترتل على جثثكم ، وطبولا تقرع عند مدفنكم ، فسورة ياسين ليست لأمثالكم ، وإني لن أصلي على أحد منكم مات أبدا . بقلم عمر حيمري

أنا لن أصلي على أحد منهم مات : بقلم عمر حيمري
الصلاة على المسلم فرض كفاية ولو بعد الدفن - إلا على الشهيد أو الصبي - إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين . وهي تعاطف وتقدير اجتماعي واعتراف من الأهل والأحباب بأهمية الفقيد وآثاره الإيجابية ، وهي فوق هذا عربون على المودة والتضامن وتبادل المحبة بين أفراد المجتمع ، كما هي توديع نهائي واحتفاء وتكريم يليق بالمسلم وحق له، كما هو واجب عليه . أما الكافر والمنافق ومن هم في حكمهما فيحرمون من هذا الحق ولا يجوز لهم شرعا ، ولا يليق بالمجتمع المسلم أن يتعاطف معهم ، بالصلاة عليهم ، لأن الصلاة عليهم سكن لهم وتكريم واعتراف ، بل شهادة بأهمية آثارهم الإيجابية وصلاحهم لمجتمعهم ووطنهم ، وتشجيع لمن لم يلحقوا بهم بعد ، من إخوانهم ، على الاستمرار في النفاق والكفر والتطاول على ملة الإسلام وعقيدة المسلمين . فهم لا يستحقون حتى الوقوف على قبورهم وحث التراب عليها ، لأنهم حاربوا الله ورسوله وحاربوا دعوة الحق ووقفوا في وجه انتشارها وظهورها ، واحتقروا ديننا وازدروه ودعوا إلى الفاحشة جهارا نهارا وشجعوا عليها ورضوها حتى في أهليهم وذويهم ، ورمونا بالتطرف والإرهاب لاستعداء الغرب علينا وتأليبه ، أحلوا الزواج المثلي ودعوا إلى الحرية الجسدية لواطا وسحاقا وطعنوا في ديننا وبيعتنا لإمارة المؤمنين رمز وحدتنا وعامل استقرارنا ... فاستحقوا منا كل الاحتقار وعدم الاكتراث .هم كسقط المتاع ، لا قيمة لهم عندنا ولا صلاة ولا تكريم لهم منا ، امتثالا لقوله جل وتعالى [ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ] ( التوبة 84) . فبعدا لقوم لا يؤمنون .
قد يكون من الجائز، أن نصلي على العاصي والفاسق ، الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، زانيا كان أو مدمن خمر أو آكلا للربا ، وندعو له ، ثم نترك أمره لله الذي خلقه ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . لأنه ليس من أخلاق المسلم القسوة والانتقام ، بل الرحمة والشفقة والعفو، ولا سيما عند مصيبة الموت ، إذ لا يليق بالمسلم ، إلا أن يلين قلبه ويرق ، فيخلص الدعاء ويتذرع إلى الله بكل صدق ليغفر للميت العاصي والفاسق ، عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) " رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن " ، وهذا ليس معناه أننا نقره على المعاصي أو أننا نريدها تشيع في المجتمع المسلم معاد الله . إننا نكرهها ونكره من يأتيها ومن يقرها ومن يساعد عليها ، ولكنها الرحمة بمن يؤمن بالله ربنا وبمحمد رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وهذه الشهادة الإيمانية ، هي التي تجمع بيننا وبين العصاة ، في الأخوة الإسلامية ، وتفرض علينا رحمة المذنبين وكل من هم على المعاصي، وتحتم علينا التذرع إلى الله عز وجل للعفو عنهم وتحذير أقرانهم ومن على جرائمهم من الاستمرار في معصية الله ، وإيمانا منا بعفو الله ومغفرته ألامحدودة لقوله تعالى :[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ] ( سورة النساء آية 48 ) ولقوله [ قل ياعبادي الذين أسلافوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ] ( سورة الزمر آية53 )
أما أن نصلى على الكافر والمنافق فهذا أمر آخر ، لا ينسجم مع العقل ولا المنطق . لأن الصلاة على الجنازة هي في جوهرها دعاء للميت ، والمفروض في هذا الميت أولا أن يكون مؤمنا ، معترفا بكل أركان اٌلإسلام والإيمان ، وثانيا أن يكون قابلا لمضمون الدعاء ومحتواه واثقا ومؤمنا بجدواه . وإلا فلم الدعاء له ؟ وما فائدة من الدعاء ؟ لمن لا يؤمن أصلا لا ببعث ولا نشور ولا بعذاب قبر وسؤال منكر ونكير ، ولا بجنة ولا نار، ولا حتى بالله الذي يستجيب الدعاء ؟
أليس من الحمق والعبث ، بل من النفاق وقلة الحياء من الله سبحانه وتعالى ، أن أستقبل القبلة وأقف أمام ربي ، عند رأس جنازة الكافر أو المنافق وأدعو له بعد التكبيرة الثالثة ، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم بدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، وافسح له في قبره ونور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ) ؟
ألم ينهانا الله عن الدعاء والاستغفار للمنافقين في قوله تعالى : [ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين ] ( سورة المنافقين آية 80 ) ؟ ألم ينهى الله نبيه والمؤمنين أجمعين عن الاستغفار للمشركين في قوله سبحانه وتعالى : [ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ] ( سورة التوبة آية 113 )
لكل هؤلاء أقول ، ابحثوا لكم عن حفر للدفن ، بعيدا عن مقابرنا واختاروا لأنفسكم أغاني وترانيم ترتل على جثثكم ، وطبولا تقرع عند مدفنكم ، فسورة ياسين ليست لأمثالكم ، وإني لن أصلي على أحد منكم مات أبدا . بقلم عمر حيمري

أنا لن أصلي على أحد منهم مات : بقلم عمر حيمري
الصلاة على المسلم فرض كفاية ولو بعد الدفن - إلا على الشهيد أو الصبي - إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين . وهي تعاطف وتقدير اجتماعي واعتراف من الأهل والأحباب بأهمية الفقيد وآثاره الإيجابية ، وهي فوق هذا عربون على المودة والتضامن وتبادل المحبة بين أفراد المجتمع ، كما هي توديع نهائي واحتفاء وتكريم يليق بالمسلم وحق له، كما هو واجب عليه . أما الكافر والمنافق ومن هم في حكمهما فيحرمون من هذا الحق ولا يجوز لهم شرعا ، ولا يليق بالمجتمع المسلم أن يتعاطف معهم ، بالصلاة عليهم ، لأن الصلاة عليهم سكن لهم وتكريم واعتراف ، بل شهادة بأهمية آثارهم الإيجابية وصلاحهم لمجتمعهم ووطنهم ، وتشجيع لمن لم يلحقوا بهم بعد ، من إخوانهم ، على الاستمرار في النفاق والكفر والتطاول على ملة الإسلام وعقيدة المسلمين . فهم لا يستحقون حتى الوقوف على قبورهم وحث التراب عليها ، لأنهم حاربوا الله ورسوله وحاربوا دعوة الحق ووقفوا في وجه انتشارها وظهورها ، واحتقروا ديننا وازدروه ودعوا إلى الفاحشة جهارا نهارا وشجعوا عليها ورضوها حتى في أهليهم وذويهم ، ورمونا بالتطرف والإرهاب لاستعداء الغرب علينا وتأليبه ، أحلوا الزواج المثلي ودعوا إلى الحرية الجسدية لواطا وسحاقا وطعنوا في ديننا وبيعتنا لإمارة المؤمنين رمز وحدتنا وعامل استقرارنا ... فاستحقوا منا كل الاحتقار وعدم الاكتراث .هم كسقط المتاع ، لا قيمة لهم عندنا ولا صلاة ولا تكريم لهم منا ، امتثالا لقوله جل وتعالى [ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ] ( التوبة 84) . فبعدا لقوم لا يؤمنون .
قد يكون من الجائز، أن نصلي على العاصي والفاسق ، الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، زانيا كان أو مدمن خمر أو آكلا للربا ، وندعو له ، ثم نترك أمره لله الذي خلقه ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . لأنه ليس من أخلاق المسلم القسوة والانتقام ، بل الرحمة والشفقة والعفو، ولا سيما عند مصيبة الموت ، إذ لا يليق بالمسلم ، إلا أن يلين قلبه ويرق ، فيخلص الدعاء ويتذرع إلى الله بكل صدق ليغفر للميت العاصي والفاسق ، عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) " رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن " ، وهذا ليس معناه أننا نقره على المعاصي أو أننا نريدها تشيع في المجتمع المسلم معاد الله . إننا نكرهها ونكره من يأتيها ومن يقرها ومن يساعد عليها ، ولكنها الرحمة بمن يؤمن بالله ربنا وبمحمد رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وهذه الشهادة الإيمانية ، هي التي تجمع بيننا وبين العصاة ، في الأخوة الإسلامية ، وتفرض علينا رحمة المذنبين وكل من هم على المعاصي، وتحتم علينا التذرع إلى الله عز وجل للعفو عنهم وتحذير أقرانهم ومن على جرائمهم من الاستمرار في معصية الله ، وإيمانا منا بعفو الله ومغفرته ألامحدودة لقوله تعالى :[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ] ( سورة النساء آية 48 ) ولقوله [ قل ياعبادي الذين أسلافوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ] ( سورة الزمر آية53 )
أما أن نصلى على الكافر والمنافق فهذا أمر آخر ، لا ينسجم مع العقل ولا المنطق . لأن الصلاة على الجنازة هي في جوهرها دعاء للميت ، والمفروض في هذا الميت أولا أن يكون مؤمنا ، معترفا بكل أركان اٌلإسلام والإيمان ، وثانيا أن يكون قابلا لمضمون الدعاء ومحتواه واثقا ومؤمنا بجدواه . وإلا فلم الدعاء له ؟ وما فائدة من الدعاء ؟ لمن لا يؤمن أصلا لا ببعث ولا نشور ولا بعذاب قبر وسؤال منكر ونكير ، ولا بجنة ولا نار، ولا حتى بالله الذي يستجيب الدعاء ؟
أليس من الحمق والعبث ، بل من النفاق وقلة الحياء من الله سبحانه وتعالى ، أن أستقبل القبلة وأقف أمام ربي ، عند رأس جنازة الكافر أو المنافق وأدعو له بعد التكبيرة الثالثة ، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم بدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، وافسح له في قبره ونور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ) ؟
ألم ينهانا الله عن الدعاء والاستغفار للمنافقين في قوله تعالى : [ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين ] ( سورة المنافقين آية 80 ) ؟ ألم ينهى الله نبيه والمؤمنين أجمعين عن الاستغفار للمشركين في قوله سبحانه وتعالى : [ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ] ( سورة التوبة آية 113 )
لكل هؤلاء أقول ، ابحثوا لكم عن حفر للدفن ، بعيدا عن مقابرنا واختاروا لأنفسكم أغاني وترانيم ترتل على جثثكم ، وطبولا تقرع عند مدفنكم ، فسورة ياسين ليست لأمثالكم ، وإني لن أصلي على أحد منكم مات أبدا . بقلم عمر حيمري

أنا لن أصلي على أحد منهم مات : بقلم عمر حيمري
الصلاة على المسلم فرض كفاية ولو بعد الدفن - إلا على الشهيد أو الصبي - إذا قام بها البعض سقطت عن الباقين . وهي تعاطف وتقدير اجتماعي واعتراف من الأهل والأحباب بأهمية الفقيد وآثاره الإيجابية ، وهي فوق هذا عربون على المودة والتضامن وتبادل المحبة بين أفراد المجتمع ، كما هي توديع نهائي واحتفاء وتكريم يليق بالمسلم وحق له، كما هو واجب عليه . أما الكافر والمنافق ومن هم في حكمهما فيحرمون من هذا الحق ولا يجوز لهم شرعا ، ولا يليق بالمجتمع المسلم أن يتعاطف معهم ، بالصلاة عليهم ، لأن الصلاة عليهم سكن لهم وتكريم واعتراف ، بل شهادة بأهمية آثارهم الإيجابية وصلاحهم لمجتمعهم ووطنهم ، وتشجيع لمن لم يلحقوا بهم بعد ، من إخوانهم ، على الاستمرار في النفاق والكفر والتطاول على ملة الإسلام وعقيدة المسلمين . فهم لا يستحقون حتى الوقوف على قبورهم وحث التراب عليها ، لأنهم حاربوا الله ورسوله وحاربوا دعوة الحق ووقفوا في وجه انتشارها وظهورها ، واحتقروا ديننا وازدروه ودعوا إلى الفاحشة جهارا نهارا وشجعوا عليها ورضوها حتى في أهليهم وذويهم ، ورمونا بالتطرف والإرهاب لاستعداء الغرب علينا وتأليبه ، أحلوا الزواج المثلي ودعوا إلى الحرية الجسدية لواطا وسحاقا وطعنوا في ديننا وبيعتنا لإمارة المؤمنين رمز وحدتنا وعامل استقرارنا ... فاستحقوا منا كل الاحتقار وعدم الاكتراث .هم كسقط المتاع ، لا قيمة لهم عندنا ولا صلاة ولا تكريم لهم منا ، امتثالا لقوله جل وتعالى [ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ] ( التوبة 84) . فبعدا لقوم لا يؤمنون .
قد يكون من الجائز، أن نصلي على العاصي والفاسق ، الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، زانيا كان أو مدمن خمر أو آكلا للربا ، وندعو له ، ثم نترك أمره لله الذي خلقه ، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له . لأنه ليس من أخلاق المسلم القسوة والانتقام ، بل الرحمة والشفقة والعفو، ولا سيما عند مصيبة الموت ، إذ لا يليق بالمسلم ، إلا أن يلين قلبه ويرق ، فيخلص الدعاء ويتذرع إلى الله بكل صدق ليغفر للميت العاصي والفاسق ، عملا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) " رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن " ، وهذا ليس معناه أننا نقره على المعاصي أو أننا نريدها تشيع في المجتمع المسلم معاد الله . إننا نكرهها ونكره من يأتيها ومن يقرها ومن يساعد عليها ، ولكنها الرحمة بمن يؤمن بالله ربنا وبمحمد رسولنا صلى الله عليه وسلم ، وهذه الشهادة الإيمانية ، هي التي تجمع بيننا وبين العصاة ، في الأخوة الإسلامية ، وتفرض علينا رحمة المذنبين وكل من هم على المعاصي، وتحتم علينا التذرع إلى الله عز وجل للعفو عنهم وتحذير أقرانهم ومن على جرائمهم من الاستمرار في معصية الله ، وإيمانا منا بعفو الله ومغفرته ألامحدودة لقوله تعالى :[ إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما ] ( سورة النساء آية 48 ) ولقوله [ قل ياعبادي الذين أسلافوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ] ( سورة الزمر آية53 )
أما أن نصلى على الكافر والمنافق فهذا أمر آخر ، لا ينسجم مع العقل ولا المنطق . لأن الصلاة على الجنازة هي في جوهرها دعاء للميت ، والمفروض في هذا الميت أولا أن يكون مؤمنا ، معترفا بكل أركان اٌلإسلام والإيمان ، وثانيا أن يكون قابلا لمضمون الدعاء ومحتواه واثقا ومؤمنا بجدواه . وإلا فلم الدعاء له ؟ وما فائدة من الدعاء ؟ لمن لا يؤمن أصلا لا ببعث ولا نشور ولا بعذاب قبر وسؤال منكر ونكير ، ولا بجنة ولا نار، ولا حتى بالله الذي يستجيب الدعاء ؟
أليس من الحمق والعبث ، بل من النفاق وقلة الحياء من الله سبحانه وتعالى ، أن أستقبل القبلة وأقف أمام ربي ، عند رأس جنازة الكافر أو المنافق وأدعو له بعد التكبيرة الثالثة ، بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ... اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ، وأكرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم بدله دارا خيرا من داره وأهلا خيرا من أهله ، اللهم أدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار، وافسح له في قبره ونور له فيه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده ) ؟
ألم ينهانا الله عن الدعاء والاستغفار للمنافقين في قوله تعالى : [ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين ] ( سورة المنافقين آية 80 ) ؟ ألم ينهى الله نبيه والمؤمنين أجمعين عن الاستغفار للمشركين في قوله سبحانه وتعالى : [ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ] ( سورة التوبة آية 113 )
لكل هؤلاء أقول ، ابحثوا لكم عن حفر للدفن ، بعيدا عن مقابرنا واختاروا لأنفسكم أغاني وترانيم ترتل على جثثكم ، وطبولا تقرع عند مدفنكم ، فسورة ياسين ليست لأمثالكم ، وإني لن أصلي على أحد منكم مات أبدا . بقلم عمر حيمري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.