مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    الجزيرة تكثف التحضيرات للاستحقاقات القادمة في دوري الدامر    السودان..مصدر حكومي يرد على تفاهم مثير مع الميليشيا    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المعارض السودانى علي السيد بعد لجنة التحقيق يفتح النار في كل الإتجاهات


..
من الممكن المطالبة بإقالة ومحاسبة السيد محمد عثمان الميرغني
أفكار أحمد سعد عمر عنصرية وخطيرة جداً وهو يسعى لتفتيت الحزب
إبراهيم الميرغني (ما بِعرِف سياسة) وحاولت تصحيح الفضيحة التي عملها
(الفجر الجديد) عمل ساذج.. والتوم هجو ترك الحزب منذ زمن طويل
المشاركة كانت خسارة للحزب والوطن والوطني
حاوره: فتح الرحمن شبارقة
د. علي السيد، قيادي معارض في حزب مشارك في الحكومة.. إنطباع خرجت به بعد ساعة من الجلوس إليه بمكتبه ظهر يوم أمس الأول الثلاثاء. فهو أكثر قيادت الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل جرأة، وإثارة للجدل فيما يبدو. يحسده كثير من قادة الحزب في قدرته على الجهر بما يستبطنون رغم المتاعب التي سببتها له إفاداته وتصريحاته اللاذعة، ولا تزال حسبما يتوقع من هذا الحوار.
آخر ما رشح في صحف الخرطوم من أنباء علي السيد، هو تكوين لجنة للتحقيق معه.. فما هي الحيثيات التي قادت لمحاسبته ؟ وهل يمكن محاسبة أي شخص آخر في الحزب حتى وإن كان يحمل (ديباجة الميرغني)؟ .. كيف ينظر علي السيد لمشاركة حزبه في الحكومة بعد كل هذا الوقت، وهل صحيح هي شر محض؟، وماذا قال عن اجتماع المعارضة الأخير في كمبالا ووثيقة الفجر الجديد؟ إلى جانب أسئلة أخرى، أجاب عليها جميعاً بطريقته التلقائية المعهودة :
*دعنا نبتدر بسؤال يبدو بديهياً لكنه يحدد ما بعده من تساؤلات.. هل حزبكم الإتحادي الأصل الآن هو حزب حاكم أم معارض؟
- والله هو لا حزب حاكم، ولا حزب معارض.
لكن ممكن نقول كلام غير طبيعي وشاذ.. ففي الحقيقة، قاعدة الحزب هي معارضة، وبعض القيادات النافذة هي مشاركة في الحكومة. وبالتالي هو حزب غريب من نوعه، لأنه لا يمكن أن يكون معارضاً وقاعدته كلها ترفض الحكومة بينما قيادته أو جزء منها مع الحكومة. وهذه المعادلة الصعبة تجعلنا نحن في موقف متناقض أحياناً، لذلك تحس بالكثير من المفارقات التي تحصل أثناء الحياة السياسية، فالحزب يمكن أن يقول كلاماً مختلفاً جداً عن كلام الحكومة ويقف مع المعارضة، ويمكن أن تكون هناك أصوات مرتفعة وخروج في مظاهرات ضد الحكومة رغم أنهم مشاركون فيها، وكل من تسأله يقول لك القاعدة رافضة، والناس الوحيدون المصرون على أننا مشاركون في الحكومة هي بعض القيادات العليا، وبعض الذين شاركوا بالفعل.
*لكن، أليس غريباً أن يكون الحزب الأصل كما الجامع بين الأختين .. الحكومة والمعارضة؟
- أنا أقرّيت لك إبتداءً بأن هذا الوضع شاذ، وهذا الوضع الشاذ حكمته الظروف الحالية.. فنحن بعيدون عن أي قرار سياسي، ولا نشارك ولا يؤخذ رأينا في أي أمر، فالمفاوضات تتم في أديس والوفود (تطلع وتنزل) ونحن خارج الساحة تماماً.
*كيف تقيم الشراكة مع المؤتمر الوطني ومشاركة الحزب الإتحادي الأصل في حكومة القاعدة العريضة بحسابات الربح والخسارة؟
- مشاركتنا خسارة للحزب وخسارة للوطن وخسارة للحكومة وخسارة للمؤتمر الوطني نفسه، فنحن نشعر بأننا لم نقدم أي شىء يمكن أن يستفيد منه المواطن ..
=مقاطعة=
*هذه خسائر مزدوجة، دعنا نأخذها كل على حدة .. فكيف كانت المشاركة خسارة للحكومة برأيك؟
- خسارة للحكومة لأنه عندنا قيادات تتحدث ضد الحكومة.
*وخسارة للحزب في ماذا؟
- خسارة للحزب لأننا أصبحنا نفقد في كل يوم قواعد لأنها رافضة المشاركة رفضاً باتاً، وبالتالي المشاركة أضعفت الحزب في بعض قواعده وفقدنا بعض الكوادر، ومنهم من ذهب إلى الرصيف والبعض ذهب إلى أحزاب أخرى.
*وما هو وجه الخسارة للمؤتمر الوطني تحديداً؟
- خسارة للمؤتمر الوطني لأنه يعتقد أنه استوعب حزبنا باعتباره حزبا كبيرا، والحقيقة أنه الآن يتكلم عن أنه استوعب قيادات ولم يستوعب حزبا، وبالتالي بالنسبة له هذه خسارة لأن ما تم كان استيعاباً لقيادات وليست مشاركة حقيقية لحزب.
*هل تريد أن تقول إن مشاركة الحزب في الحكومة هي شر محض ولا توجد بها أية إيجابيات تجدر الإشارة إليها؟
- الشىء الإيجابي فيها أننا سمونا كحزب بالرغم من رأينا في المؤتمر الوطني ورضينا أن نشارك معه في الحكومة، وهذا الشىء يؤكد أننا لا ننطلق من ذاتنا وإنما من المسائل الوطنية، فشاركنا في الحكومة ولكن فشلنا في تحويل الشراكة لشراكة حقيقية.
*لو كنت وزيراً في الحكومة هل كنت ستقول هذا الكلام، أم أن هناك شيئاً من الغيرة أو ربما حالة من عدم الرضا بسبب تخطيك في اختيار المشاركين باسم الحزب في الحكومة؟
- إذا كان القرار مقنعاً للناس ما كان تخطانا وإن كنت سأرفض المشاركة في الحكومة لأنني أعتقد أن هناك آخرين يمكن أن يأخذوا المساحة في العمل التنفيذي، لكن العكس تماماً الحزب لم يأتِ بالقيادات الحقيقية، والذين اشتركوا هم من ارتضوا المشاركة. لكن كل القيادات الحقيقية التي كانت مرشحة مثل بخاري الجعلي، طه علي البشير، حاتم السر، السيد الحسن، كلها رفضت.
*كأنك تريد أن تقول بأنه لم يكن لديك استعداد نفسي للمشاركة في الحكومة؟
- نعم.. وأنا كنت أقول لهم إن المؤتمر الوطني لا يعرف المشاركة، وإنما يعرف الاستيعاب ، فهو ممكن يستوعبك لكنه لن يتركك تشارك، وإذا جئت ستستسلم وهو من يدير العمل.
*ما يجعل حديثك هذا بلا تأثير ربما، هو مشاركتك أو استيعابك كرئيس لجنة بالبرلمان الماضي بدرجة وزير إتحادي.. فكيف تحلل الاستيعاب لنفسك وتحرمه على الآخرين؟
- المشاركة التي تمت من قبل التجمع في البرلمان لم تكن استيعاباً، وإنما مشاركة حقيقية. وكان عندنا دور في البرلمان وكنا نتحدث وكان لنا الفضل في إخراج وثيقة الحقوق الأساسية في الدستور لأننا كنا موجودين وقتها في البرلمان. فالاستيعاب يتم عندما تدخل من غير برنامج، ولكن نحن دخلنا ببرنامج وكانت عندنا آراء في البرلمان طرحناها واستفدنا منها في إخراج وثيقة محترمة جداً لحقوق الإنسان ومازلنا مصرين عليها. فذلك لم يكن استيعابا وإنما قرار تجمع جبهوي على ضوئه شاركنا، لكن الشىء الحالي هذا استيعاب فنحن عندنا برنامج لم يأخذوا به ولم يُؤخذ فيه ببرنامجنا، فنحن إتفقنا معهم على برنامج محدد ولكن نافع قال في نفس اليوم نحن سنشتغل ببرنامج الوطني، وبالتالي فهذا هو الاستيعاب.
*موضوع تقييم مشاركة الحزب في الحكومة أصبح ساحة لمغالطات كثيرة بين من يرى جدواها ومن يراها عديمة للجدوى هل يمكن أن تقيّم لنا المشاركة من خلال تقييم اداء المشاركين بصورة فردية ونبدأ بالوزير عثمان عمر الشريف مثلاً؟
- عثمان عمر الشريف أخذ وزارة مفرقة تماماً وعبارة عن هياكل لا يمكن عمل أي شىء فيها. وأنا ممكن أقول من وزرائنا القادرين أن يعملوا شيئاً مثلاً مكوار في الحكومة الولائية في الخرطوم وهو كان لديه دور كويس جداً، والفاتح تاج السر كان في الشباب والرياضة والآن في الإرشاد والأوقاف ويمكن أن يؤدي عمل كويس، وبقية الوزراء ما عندهم..
=مقاطعة=
*كيف تنظر لأداء الوزير أحمد سعد عمر؟
- هذا هو السبب الأساسي والشخص الوحيد الذي جرنا جراً للمشاركة مع المؤتمر الوطني ، وأفكار أحمد سعد عمر أفكار خطيرة جداً، فهو يسعى إلى تفتيت الحزب الإتحادي الديمقراطي، ويسعى بأفكار عنصرية وحقيقة يريد أن ينقل دارفور للحزب الإتحادي الديمقراطي ليفرغه بإيعاز من المؤتمر الوطني. وأصلاً خلفية أحمد سعد عمر حركة إسلامية، ويبدو أنه في كل فترة من الفترات بيلعب أدوارا فقد لعب أدواراً في عام 1976م، والآن يلعب نفس الدور، وفي هذا الوقت يحاول بقدر الإمكان يلغي الحزب الإتحادي الديمقراطي أو يحوله غرباً بدل شمالاً لذلك كان حريصا على أن يكون في لجنة المؤتمر بلجنة الولايات، فهو يتكلم عن ان دارفور فيها (8) ملايين والشمالية فيها (750) شخصا، ويسعى بقدر الإمكان لأن يأتي بناس غرب السودان بدلاً عن شمال السودان، وبالتالي وجوده في الحكومة ما عنده أي معنى. فهو يمسك بملف واحد هو العلاقة بين البرلمان ومجلس الوزراء، وهو (بمشي يقرأ القرارات التي يصدرها مجلس الوزراء، ودي ما شغلتو) ولكنه راضٍ بهذا لأن همه الأساسي أن يكون وزيرا وكان يسعى لهذا الأمر منذ 1989م كان يسعى لأن يكون الإتحادي الديمقراطي جزءاً من المؤتمر الوطني إن لم يكن المؤتمر الوطني. وبالتالي الآن هو يلعب دورا بإرادة المؤتمر الوطني وبتوجيه منه لإفراغ الإتحادي الديمقراطي من محتواه شمالاً ويتوجه غرباً.
* الكثيرون عندما يطالعون حديثك هذا سيقولون لماذا تريد أن تشطب كل نضالات الأمير أحمد سعد عمر في الفترات السابقة بجرة قلم؟
- أحمد سعد عمر هذا لم يكن عنده أي نضال، وكلما عمله هو كان في ليبيا، ونحن في زمن السجون هو كان في الخارج ولم يعتقل يوما واحدا وكان (حايم وطالع ونازل ومافي زول سأله)، وهذا شىء مدهش لشخص كان في يوم من الأيام في السلطة التنفيذية وأُعتِقل سبعة أيام، ثم خرج. وأصبح (حايم) بعد ذلك وهو الوحيد الذي لا يعتقلونه.
*وماذا عن تقييمك لأداء مساعد رئيس الجمهورية السيد جعفر الصادق؟
- جعفر الصادق لديه قدرات وكان ممكن جداً تُنمى هذه القدرات لكن الحكومة لم تعطه فرصة أو مهام، ومهما (جابد وحاول يمسك حاجات) لم يُعط أية فرصة إطلاقاً ، وطبعاً هم يريدون ذلك. وعبد الرحمن الصادق ويحاول أن يخلق لنفسه دوراً.
* جعفر قضى نحو خمسة أشهر خارج البلاد؟
- هو يشعر بأن وجوده في الخارج والداخل واحد، وفكر يعمل شيئاً في الخارج وقام ببعض الإجراءات المتعلقة بالحزب.
*وماذا عن منصور العجب؟
- (منصور شالوه من الحكومة طبعاً، وهو في لندن، وأصلاً كان هناك خيار إما أن يشيلوه هو من الحكومة أو يشيلوا جعفر، فشالوا منصور ضمن إجراءات التقليص التي عملتها الحكومة) .
*بالأمس طالعنا خبراً عن لجنة للتحقيق معك.. فما هو السبب الذي قاد لتكوين تلك اللجنة؟
- والله هذه أغرب لجنة تحقيق، فأنا لم أعمل شيئاً مضراً بالحزب، بالعكس هناك شخص يمت بصلة للسيد محمد عثمان الميرغني اسمه إبراهيم الميرغني، وأنا لم أره في الحزب، ولم أره إطلاقاً عضواً في مكتب سياسي أو أياً من أجهزة الحزب، وأعرف ان لديه استوديوهات وبيشتغل شغل إعلامي عادي لجهات عديدة في السوق. وفوجئت في اجتماع يقال السيد إبراهيم. فقلت لهم: (السيد إبراهيم دا شنو؟ فقالوا لى: دا السيد إبراهيم (مين كده) الميرغني.. فقلت لهم: دا الجابو شنو في لجنة تسيير المؤتمر وهي لجنة كبيرة جداً ؟ .. وبعد شوية لقيتو بقى المسئول الإعلامي ، وبعد شوية في كلام عن أنه أصبح ناطقا رسميا).
وأنا في اجتماع قلت هو ليس ناطقا رسميا، فالنطاق الرسمي هو حاتم السر بقرار من المكتب السياسي، والمكتب السياسي هو الذي يحدد هذا الأمر وليس رئيس الحزب أو أي شخص آخر يختار ناطقا رسميا .. و(بعدين دا حديث عهد بالسياسة وما بعرف) ولكن هذا ممكن يتبرع للجرائد ويقول الحزب فشل، ومافي زول عنده أدنى إلمام بالسياسة ممكن يقول هذا الكلام تبرعاً للصحف، ولكنه تبرع من نفسه وقال هذا الكلام، وأنا كان علىّ أن أصحح هذه الفضيحة التي عملها إبراهيم، فقلت هذا ليس ناطقا رسميا لانه حقيقة ليس بناطق رسمي، فحسب مسجل الأحزاب لدينا كشف بقيادتنا ولا تستطيع تغييرها إلا بقرار من المكتب السياسي، فأردت تصحيح الخطأ وقلت نحن ما فشلنا، وبدل ما يُسأل هو كونت لجان للتحقيق والفصل والإنذارات لي أنا لأني (الحيطة القصيرة).
*يعني سبب لجنة التحقيق باختصار كان انتقادك لحديث إبراهيم الميرغني عن فشل المؤتمر؟
- نعم، هذا كل الموضوع. وأنا الحقيقة غير مندهش لأن أُسأل أنا ولا يُسأل هو رغم أنه هو الذي يستحق أن تكون له لجنة تحقيق.
*هل أي شخص في الحزب الإتحادي الديمقراطي يمكن محاسبته.. وهل من الممكن أن تتم محاسبة لأي من أبناء مولانا محمد عثمان الميرغني مثلاً؟
- حسب لوائحنا ومستنداتنا يمكن أن يتحاسب هو ذاته، لكن لا أعتقد أنه ممكن يتحاسب لأشياء كثيرة جداً، أولها (مافي زول ممكن يشتكيه) فالسيد محمد عثمان وأبناؤه عندهم مكانة خاصة في الحزب ولا أعتقد أن هنالك شخصا يجرؤ على أن يشكوهم ليحاسبوا، وبحسب لوائحنا فالسيد محمد عثمان نفسه ممكن تشتكيه وتطلب إقالته، هذا حسب اللوائح لكن ليس حسب الواقع..
*يقولون إن علي السيد فقد كثيراً من بريقه القديم، فأرد أن يعود إلى الواجهة عبر نافذة التصريحات، وربما الهجوم على أحمد سعد عمر وإبراهيم الميرغني وآخرين؟
- أنا دائماً أحب العمل في صمت، وكل الذين عملوا معي في الحزب أو التجمع الوطني الديمقراطي يعرفون ذلك، وانا لا أتحدث في الإعلام إلا مضطراً لأن الإعلام دائماً يسبب لي مشاكل مع الذين بيني وبينهم بعض المشاكل في الحزب، وبالعكس أنا لا أحتاج لأن أظهر في الإعلام، وفي الفترة الأخيرة أنا كنت مشغولاً بأن يكون هناك مؤتمر حقيقي وليس مؤتمراً مزيفاً ، وبالتالي لم يكن لدى متسع من الوقت حتى للإعلام، والذين يتحدثون عن هذا أنا أعرفهم جيداً ولا أهتم بمثل هذه الأقاويل.
*يلاحظ البعض أن علي السيد أصبح سياسيا يائسا ، ويبدو من أحاديثه الغاضبة في الآونة الأخيرة تجاه بعض القيادات أنه لم يعد لديه صليح داخل الحزب؟
- العكس تماماً، فأي شخص شريف وله مقصد حقيقي نحو البلد ومهتم بقضية البلد ولا يدور حول نفسه أو حول مصالحه الخاصة لدى معهم علاقات وطيدة جداً. أما أعدائي الحقيقيون فهم الذين يستفيدون من الحزب لأغراضهم الخاصة ويستغلون الحزب لمنافع شخصية، وهؤلاء أنا لا أغفر لهم ولا أمانع من أن يعادوني. ولكن معظم الشباب والمرأة والقيادات النظيفة التي تبحث عن وطن وتتحدث عن ديمقراطية وحرية فهؤلاء أقرب الناس إلىّ وهم كُثر ، أما أعدائي ، فأنا كفيل بهم وهم مجموعة من الإنتهازيين الذين يحاولون أن يثروا ويغنوا عن طريق الحزب.
*ما هو وضعية المؤتمر العام للحزب الآن بعد حديث إبراهيم الميرغني عن فشله؟
- المؤتمر سيتأخر لأسباب كثيرة جداً فنحن نريد تنظيم مؤتمرات ولا نريد مؤتمرا شكليا ، ولكن المؤتمر لن يفشل إلا إذا كانت هناك نية لإفشاله.
*برأيك ما هي الأسباب الحقيقية التي قد تعرقل وتؤخر قيام المؤتمر؟
- هي عدم الرغبة في قيام المؤتمر، وأي كلام تاني عن مال وخلافه هو (كلام ساكت(
* ومن خلال متابعتك هل هناك من يخشى ويتخوف من قيام المؤتمر أو ليس لديه رغبة في انعقاده؟
- نعم، لأنهم يعتقدون ان المراكز والمواقع ستتغير وسيأتي المؤتمر بقيادة جديدة، وأخطر حاجة أن يقرر المؤتمر الخروج من المشاركة، لذلك الناس المشاركون في الحكومة ليسوا حريصين على قيام المؤتمر ، بالعكس هم لا يريدون المؤتمر.
*هل هناك سقف زمني لإنعقاد المؤتمر العام للحزب؟
- الكلام الذي قاله رئيس الحزب أنه سينعقد في الربع الأول من 2013م، وحقيقة ممكن المؤتمر يتم حتى شهر أبريل المقبل فهو لا يأخذ أي زمن، وكل هذه الأحزاب تعمل مؤتمراتها بدون أي حاجة.
* يُقال إن الحزب الإتحادي الديمقراطي تاريخياً لم يحاسب أو يفصل شخصا ، حتى الشريف الهندي ظل أميناً عاماً إلى أن توفاه الله.
- هذا كلام صحيح، وحقيقة الحزب الإتحادي يرفض التنظيم، وأنا دائماً أقول إن سر بقاء هذا الحزب ووجوده على الساحة أنه حزب غير منظم. ولذلك المحاسبة هذه تأتي في الأحزاب المنظمة، لكن لأن حزبنا غير منظم فهو موجود. وبالتالي هو لا يخضع للتنظيم ولا يحب التنظيم أصلاً بطبيعته وحسب تركيبته، والحزب الإتحادي لا تستطيع أن تنظمه فهو حزب كبير فيه مدارس وأفكار مختلفة وكل ما يمكن أن يتم فيه هو أن ينشق الناس ولا تتم محاسبة، وأقصى ما يمكن عمله هو أن تخرج لذلك تجد الآن هنالك (8) أحزاب اتحادية، فكل شخص يزهج يطلع ويعمل حزب تاني.
* هل نتوقع أن يزهج علي السيد ويخرج من الحزب ليعمل حزباً اتحادياً جديداً ربما ؟
- لا.. أنا لن أخرج إلا يرفتوني، ومثل هذه اللجان في النهاية بترفتني. لكن أنا لن أخرج لأني أعتقد ان النضال من داخل الحزب وإصلاحه أصبح مهماً، والشخص الذي يخرج هذا يكون يئس أو تعب أو لديه مصالح، وأنا ليست لدى مصالح ولا أريد أن أعمل شيئاً وسأقاتل من الداخل إلى أن أُفصل، وأنا أحس بأنهم ضاقوا ذرعاً بي ويمكن أن يفصلوني.
*بعد الفصل أين ستكون وجهتك القادمة؟
- بعد الفصل سأظل أُناضل لتوضيح ان الفصل لم يكن قانونياً، وسأشتكي إلى أن أستعيد موقعي، فأنا (عامل حسابي) ولا أرتكب أخطاء.
* ومع ذلك، إذا قُدِر لك أن تخرج من الحزب، فهل ستذهب لحزب الدقير مثلما فعلت قيادات سابقة ؟ أم ستنضم للمؤتمر الوطني كما فعل آخرون، أم ربما ستذهب للحزب الشيوعي خاصة وأن البعض يتهمك بشيوعية مدسوسة؟
- لو صدر قرار بفصلي من الحزب، فلن يكون صائباً أو صحيحاً وسأضطر إلى اللجوء إلى مسجل الأحزاب لإعادة عضويتي، ولا مانع لدى من أن أكون مجرد عضو في الحزب ، وهذه واحدة من درجات المعاقبة أن اكون مجرداً من كافة المواقع التي أشغلها، ولكني لن أترك الحزب.
*ما الذي يجبرك على البقاء بحزب يبدو من لجان التحقيق المكونة لمحاسبتك أنه أصبح غير راغب فيك؟
-هو غير راغب فيّ لكني أعتقد ان هذا الحزب يمكن إصلاحه ، ويضم عناصر كويسة جداً وناس مفكرين وعندهم قيمة حقيقية ممكن تقدم البلد وهنالك عناصر ذات قيمة داخل هذا الحزب مقبورة بتسلط بعض الشخصيات والقيادات ، والحزب يمكن أن يتحول لحزب وسط حقيقي.
*هل ستمثل أمام لجنة المحاسبة أم ربما كانت لديك تحفظات على بعض الأسماء بها؟
- أنا علمت بأن هناك لجنة قد تم تشكيلها لمحاسبتي، وهذا أمر إعتدت عليه كثيراً، وأعرف جيداً الجهة التي توعز بمحاسبتي وكنت دائماً أستجيب للمحاسبة، ولكن هذه المرة لن أستجيب لهذه المحاسبة ما لم يحاسب أيضاً إبراهيم أحمد الميرغني معي، لأني بهذا أكون قد ظُلِمت مرتين. ولابد أن تكون اللجنة حقيقية ومحايدة، وهناك بعض الأشخاص - خاصة الذين مع المشاركة - يزعجهم بقائي في الحزب أصلاً ويسعون لإبعادي منه تماماً، بالتالي أنا أعترض على أية شخصية أرى أن لها أهدافاً خاصة وليس أهدافاً حزبية حقيقية. وشرطي الأساسي أن تكون اللجنة، هي لجنة حزبية حقيقية وليس لها قصد معين، أما إذا كانت من الجماعة الذين أعنيهم فلن أمثُل أمامها.
*كيف تضع اشتراطات وأنت لست الجهة التي ستحدد أو تختار اللجنة التي ستحاسبك بالطبع؟
- لكن من حق الشخص قانوناً أن يعترض على بعض الشخصيات في مجلس المحاسبة إذا كان لديه رأي فيهم، وبالتالي فمن حقي أن أعترض على أية شخصية أرى أن وجودها مقصود منه تجريمي.
*كيف تقيم مستوى الديمقراطية داخل الحزب الإتحادي الديمقراطي؟
- معظم الاحزاب السودانية وفي العالم الثالث لا توجد فيها مساحة ديمقراطية واسعة، والحزب الاتحادي الديمقراطي إذا أنت تريد أن تعمل فلا أحد سيسألك، ولكن إذا أردت أن تأخذ إذنا ف (يمكن ما تشتغل) لأنك ستجد معوقات.
* عندما قلت إنك ستحاسب لأنك الحيطة القصيرة، فهل كنت تقصد أنك الحيطة القصيرة لأنك ليس أصيلاً في الحزب أم لأنك بلا سند عشائري أو لسبب آخر؟
- أقصد بالحيطة القصيرة بالمقارنة مع إبراهيم الميرغني، فسأكون أنا حسب الفهم الجاري الحيطة القصيرة، ويمكن أن تلصق بي التهم وتتم تبرئة السيد إبراهيم. ولكن العكس تماماً ليس بمعنى أنه لا عشيرة لي ، فأنا لا أؤمن بالعشائرية ولا القبلية ولكن أومن بما نقدمه للحزب.
* من أين يمول الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل انشطته؟
- الحزب يتمول بالتبرعات ولا توجد اشتراكات حقيقة ، فالعمل موسمي وفي كل وقت تجمع تبرعات...
=مقاطعة=
*ألم تتحسن أوضاع الحزب المالية بعد مشاركته في الحكومة؟
- لا، لم تتحسن أبداً. ونحن ما زلنا في نفس الموقع، لذلك نحن نريد مؤتمراً حقيقياً وليس شكلياً نلزم فيه الأعضاء بدفع اشتراكات حتى لا يكون الذين بيدهم المال هم من يُديروننا شرقاً و غرباً، لذلك نريد حزباً عنده موارد ذاتية من أعضائه ولو تم دفع مبلغ صغير جداً من جماهير الحزب الكبيرة يمكن أن نجمع المال، ونحن نحتاج إلى لجنة حقيقية لتنمية موارد الحزب.
*من الواضح أن قيادة الحزب قليلة الظهور والكلام فكيف يتواصل السيد محمد عثمان الميرغني معكم ومع القيادات الأخرى والقواعد في الحزب؟
- رئيس الحزب ليس لديه مشكلة مع أحد وهو يتواصل معنا ويلتقي بنا في الاجتماعات ويكون حريصاً عليها ويفتح صدره لكل رأي. والمشكلة تكمن في الذين يعملون من وراء الكواليس، فهم من يتسببون في بعض المشاكل للحزب.
* قلت إن حزبكم غريب من نوعه، فهو حزب قاعدته معارضة بينما تشارك بعض قياداته في الحكومة.. هل تريد أن تقول إن علي السيد هو من القيادات لكن ينتمي للقواعد؟
- نعم، وليس أنا وحدي، فثلاثة أرباع القيادة هي مع القواعد بمن فيهم أنا.
* ألا تخشى من أن يقاضيك الوزير أحمد سعد عمر الذي وجهت له انتقادات قوية واتهامات من قبيل السعى لجر الحزب للتماهي مع المؤتمر الوطني؟
- هذا رأي ، والرأي دائماً ليس محل الإجراءات الجنائية.
* مما تخاف على الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل؟
- أخاف عليه من أن ينقاد وينصاع للمؤتمر الوطني ويصبح جزءاً منه ويتلاشى كما هو الحال بالنسبة للحزب الاتحادي الديمقراطي المسجل، ولذلك أنا أصر على البقاء فيه حتى لا يتلاشى ويذوب كما حصل لحزب الوفد المصري.
* دعنا ننتقل من الشأن الحزبي للشأن الوطني.. ما هي رؤيتكم لاجتماع المعارضة بشقيها السياسي والمسلح في كمبالا واتفاقها على وثيقة الفجر الجديد؟
- نحن لسنا جزءاً من هذا العمل، ومنذ أن شاركنا في الحكومة خرجنا من قوى المعارضة وقوى الاجماع الوطني حتى لا نكون متناقضين، وعندما نشترك في المعارضة نكون متناقضين جداً، ولو كنا معهم لقدمنا لهم النصح واثنيناهم عن هذا العمل لأن ما تم ليس مجالاً لعمل سياسي. و أنت لا يمكن أن تكون حزبا مسجلا وتدعو للديمقراطية والعمل السلمي وتذهب لتمارس عملا عسكريا، وأنت إذا أردت أن تسقط الحكومة فلا يمكن أن تسقطها بعمل علني.
*هل تستطيع أن تدين هذا العمل؟
- نعم أستطيع أن أُدينه، فكرة وتنفيذاً، فهذا عمل ساذج سياسياً، وفكرة ساذجة غير قائمة على أسس صحيحة ولا يمكن أن تعمل مثل هذا العمل في كمبالا وتركب الطائرة وتجي الخرطوم.
* ما هو أقصى ما يستطيع تحقيقه من وقعوا على وثيقة الفجر الجديد بكمبالا؟
- هو عمل قلقلة للحكومة ويجعلونها تعيش في الحالة التي تعيش فيها الآن. وغير ذلك لن يستطيعوا فعل شىء، وإذا قاموا بأي عمل قد يجبروا الحكومة لإعلان حالة الطوارئ أو ستتخذ إجراءات لتضييّق مساحة الحريات في الداخل، وسيتغير العمل الداخلي.
* مشاركة التوم هجو أثارت موجة من الشكوك حول موقف الحزب من الوثيقة؟
- التوم هجو ترك الحزب منذ زمن طويل ولديه خط مختلف، ويعتقد أن هذا النظام لن يذهب إلا عن طريق السلاح وأي انتخابات ستجرى سيزورها ولن يذهب بالتي هي أحسن، وكان قنعان تماماً وشق طريقه منذ أن كان هنا بالداخل..
* ولكن التوم لم يفصل من الحزب بعد أن إختط لنفسه طريقاً مخالفاً لموقف الحزب؟
- أنا قلت لك إن مشكلتنا في الحزب هي عدم التنظيم، فنحن (ما بنفصل زول) وعندنا كثيرون خرجوا ولم يفصلوا، ونحن أحمد علي أبو بكر حتى الآن ما فصلناه.
*ألا يوفر توقيع التوم هجو حيثيات للإدعاء بأن هنالك تبادل أدوار بين قيادات الحزب، بحيث لا يضع كل البيض في سلة واحدة، لذلك فمثلما هو مشارك في الحكومة بوزراء قد يكون مشاركا بالتوم في وثيقة كمبالا؟
- لا، لا.. الحزب الذي يعمل تبادل أدوار هو الحزب المنظم الذي يستطيع أن يعمل اختراقات. لكن هذا حزب غير منظم، وما فيه أي تبادل أدوار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.