فى أطار النشاط الدوؤب لحركة العدل المساواة فى تواصلها مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني المصري، التقت الحركة اليوم الثلاثاء 16 من ابريل بفضيلة الشيخ الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف بمقر المشيخة بالدراسة، ترأس وفد حركة العدل رئيس مكتب القاهرة الأستاذ محمد حسين شرف، امين الإعلام والناطق الرسمي المقدم خليل محمد سليمان، بالإضافة إلى كل من أمين الإدارة التنظيم عبدالله حنظل، ومولانا نصر الدين عمر محمد أمين مسئول الشئون الإنسانية. أوضح شرف مكانة الأزهر الشريف فى المجتمع السوداني، فيما ما يمثله فى الإسلام الوسطى، والمكانة التي يتمتع بها فى قيادة الأمة الإسلامية، ودوره الرائد فى العالمين العربي والاسلامى. وتهدف الزيارة إلى تنوير مؤسسة الأزهر وفضيلته بما يدور فى السودان بصفة عامة، ودارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان بصفة خاصة، وتوضيح الرؤية لما يقوم به الإعلام حكومي فى الخرطوم من تعتيم الإعلامي يمارسه النظام القائم، وتوظيفه فى انتهاكات ومجازر واغتصاب وتدمير وحرق للقرى، مما نتج عنه من قتل وتشريد للأطفال بالإضافة إلى منع وصول الإغاثة للمتضررين من المواطنين فى المناطق الثلاثة من جراء تلك الممارسات الغير الإنسانية، حتى أصبح سكان هذه المناطق يعيشون فى معسكرات الموت التي تقذف ليلا ونهاراً، مما أدى إلى انتشار الإمراض والفقر، مما تسبب نتيجة سلبية أدت إلى الفاقد الاجتماعي والتربوي. وكشف شرف حقيقة خطورة الوضع الاجتماعي والإنسانى في دارفور نتيجة للصراعات القبلية التي يغذيها النظام القائم، وابدي الوفد تخوفه من تطور الأوضاع في السودان ستقود إلى مزيد من الانقسامات و الاحتقانات السياسية التى بدورها تغذى إلى التشرزم ثم الانفصال، خاصة بعد انفصال جزءا عزيزا من الوطن. وشرح الوفد لفضيلة الأمام شيخ الأزهر.. الطرق التى يمارسها النظام فى التضليل الرأي العام، ويغذى بأفكاره الراديكالية المتشددة فى تكفير أصحاب الرأي والمعارضين للنظام بالترهيب والتصفية الجسدية وزجهم في المعتقلات، نتيجة للمطالبة بالإصلاح وإفساح المجال للحريات ومنع الفساد والمساواة بين أبناء الوطن الواحد وعدم التمييز بسبب العرق، اللون والدين، ويستخدم القبلية فى حروبه العبثية من أجل البقاء فى السلطة. وثمن وفد الحركة العدل المساواة حرصه علي وحدة السودان أرضا وشعبا، والعمل علي إقامة دولة المواطنة التى يتساوى فيها الجميع دون تمييز، أن المواطنة هي أساس للحقوق والواجبات ، وطالب شرف من فضيلة شيخ الأزهر بضرورة دور فاعل لمؤسسة الأزهر الشريف، في القضايا السودانية، كما ناشد من فضيلته بدور حيوي للأزهر لمكانته علي الواقع السوداني، كما طالبت الحركة من الأزهر أن يقوم بدوره فى زيارة المعسكرات النازحين واللاجئين ليتعرفوا ويلمسوا معانات الشعب السوداني وليقف الأزهر علي حجم التضليل الإعلامي الذي يمارسه النظام بأبواقه الإعلامية وكشف الحقائق وتقديم الصورة كاملة للأمة الإسلامية حني تقوم بدورها في حل القضية السودانية . ومن جانبه قال فضيلة الأمام شيخ الأزهر أحمد الطيب، بالثناء والشكر وابدي إعجابه بطرح حركة العدل والمساواة السودانية الداعية إلى الوحدة السودان أرضا وشعبا، وقال: "كفاية تقسيم في السودان" وأضاف أشعر بأسي الأسف لما يدور في السودان. ومن ناحية أخرى عبر فضيلة الإمام، بأن يكون للأزهر الشريف دور فاعل في هذا الجانب من اجل وحدة السودان أرضا وشعبا، وكما وعد فضيلته بالدعوى لمؤتمر تتبناه رابطة علماء الأزهر للقضية السودانية، بمشاركة الجميع ودون إقصاء لأحد من أجل الخروج بتوصيات وقرارات تسهم فى حل القضية السودانية، وأضاف شيخ الأزهر بأن مؤسسة الأزهر الشريف سوف تقدم المساعدة لجميع السودانيين فى أرض مصر، بالإضافة إلى منح دراسية مجانية، تبدأ بحلول العام الدراسي القادم فى جامعة الأزهر في كل التخصصات، وحسب حاجة الشعب السوداني وإنسان دارفور بوجه الخصوص من خلال التنسيق عبر مكتب حركة العدل والمساواة بالقاهرة. أمانة الإعلام