نعرف جميعا ان دعوة المظلوم لا ترد ولكننا في السودان نري هذه الايام عجبا قبل عدة ايام جمع المؤتمر الوطني منتفعيه والمسبحين بحمده من الغوغاء وناس خلوها مستوره جمعهم للدعاء لمليشياته بالنصر وهذا هو العجب ان يدعوا ظالم علي مظلوم الم يعلم هولاء ان جميع دعواتهم ردت عليهم دعوا الله ان يوحد صفوفهم ففرقها لسائحون ومؤتمر شعبي ومحاولات انقلابية، دعوا ان يحفظ بلدنا من الانقسام فانقسم الي شمال وجنوب يدعون ان لا تصير الدنيا مبلغ همهم فانظر اليهم ولثرواتهم. ومازلوا يتوهمون الجهاد والحور العين لماذا لا تستنفرون الناس لاستعادة حلايب التي تحتلها مصر واراضي الفشقة التي تحلها اثيوبيا . يحتج عليكم المواطنون سلميا فتوصفوهم بشذاذ الافاق ويضربوا ويعذبوا نساء ورجالا فيخرج عليكم الثوار شاهرين اسلحتهم وينضم لهم كل مظلوم ضرب او عذب او شرد من وظيفته او قتل اهله في جرائم دارفور او لم يجد مكان ليحتمي به من قصف الانتنوف في جنوب كردفان او النيل الازرق هولاء هم من يحملون السلاح الان. تعلنون عليهم الجهاد وهم المطالبين بحقوقهم وانتم تستمرئون خداع الناس وتضليلهم بان هولاء الثوار يحاربون الاسلام لا دخل للإسلام في هذه الحرب فهم مسلمون مثلكم ولهم حقوقهم التي يطالبون بها هاهم توحدوا تحت جبهة واحده هي الجبهة الثورية ووفروا عليكم عناء عقد الاتفاقيات الثنائية اذا كان لديكم الارادة السياسية الكاملة لانقاذ هذا البلد هاهي الفرصة اتت للوصول مع جميع الحركات المسلحة والحركات السلمية معا للوصول لتسوية سلمية شاملة تحقن الدماء وتنقذ البلاد من الفتن فنزيف الدم لن يوقفه استعادة مدينة او التجارة باسم الدين فلن تحقن الدماء الا بالوصول لهذه التسوية السياسية الشاملة مع كل الحركات السودانية مسلحة كانت او سلمية دون تجزئة .