أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جبال النوبة....وتحالف المهاجرين والهاربين 2-4 سيف برشم موسى إنجمينا – تشاد

( A man who doesn`t trust his shadow will not suffer any heart break )
لم يتبقى من السودان إلا إعلان فشل أخر هو الجمهورية الثانية هل تعرفون ما هي الجمهورية الثانية التي ينادون بها هي إحدى قطرفات النظام وأوهامه المؤدلجة في إطلاق الأسماء والمسميات ومسكناته لدرء المشاكل المستفحلة والكبيرة التي يواجهها السودان ,حيث أن وجوده أصبح على كف ايدي المؤتمر اللاوطني وبشيره الهارب أى جمهورية يتحدثون عنها هل هي جمهورية الفشل والنفاق القادم والفساد والظلم ومحاولة إبادة شعب النوبة الذي اصبح الشوكة القتات التي غرست في جعبة النظام والذي سوف ينزف طويلاً من جراء هذه الغرسة ما رد منسوبي الجمهورية الثانية من التقرير السري الذي أرسلته بعثة الامم المتحدة في السودان إلى مجلس الأمن وشرحت فيه دور البشير الهارب ونظامه في ممارسة عملية تطهير عرقي , منظم وممنهج ضد شعب النوبة لصالح الأقلية العربية الإسلامية في الخرطوم وحرق الكنائس في كادوقلي هل هي القيامة التي بشروا بها ويريدون أن يحاسبوا النوبة وإدخالهم نار جهنم وغيرهم إدخالهم الجنة هكذا حال النوبة حيث تهضم حقوقهم في كل ما مر بالسودان , لماذا كانت تستهدف الشرائح المتعلمة دائماً من ابناء النوبة منذ فترة الجهاد والأن خلال فترة الحرب التي أعقبت الإنتخابات المزورة هل هو المخطط الرامي للتغيير الديمغرافي لجبال النوبة لصالح القبائل المنبوذة والهاربة كما كان يتم في دارفور لصالح القبائل الرعوية ,لماذا مورست سياسة هدم المنازل بالجرافات والإعتقالات العشوائية لنشطاء النوبة ,هل بدأ ذلك المنبوذ والهارب والمجرم سياسته التي رسمت إليه من قبل جلاديه ؟ هو يعلم بأنه منفذ لأجندة سوف يدفع ثمنها أجلاً أو عاجلاً ,هل إبادة شعب النوبة وتهجيره من مناطقه هو من أجل الحصول على البترول كما قالوا عند تزويرهم للإنتخابات حيث عملوا المستحيل للحصول على جبال النوبة وأن الإنسان لا يمثل شئ بالنسبة لهم وأن فدرهم هو البترول وكيفية سرقته كما سرق بترول دولة جنوب السودان وهم الان يهزأون ويطلفون التصريحات النارية بوقف ضخ البترول عبر الأنابيب ويطالبون ب 23 دولار لسعر البرميل !وقد قاموا بعملية قرصنة بحجز سفينة محملة ب600 ألف برميل من الإبحار من ميناء بورتسودان وهم لا زالوا يتجرأون مرارة الإنفصال العظيم الذي أتى بقوة السلاح وبوصلة تخبطهم وصراخهم المهزوم لا يقدم ولا يأخر وهم يعلمون جيداً بأن الصين لهم بالمرصاد لا يقدروا أن ينفذوا قرار واحد كل ما في الأمر هو اللعب بالتصريحات وتهدئة الخواطر في سبيل رفع الروح المعنوية المهزومة ويعرفون بأن الصين لديها%40 من هذا البترول والبشير عندما استدعى إلى الصين ذلك لنوصيل الرسالة له ولنظامه وكانت واضحة بالنسبة له وهى أن الصين ترى ان نسبتها ال%40 خط احمر لا يمكن المساس به وهذه النسبة هى طوق النجاة للبشير من أوكامبو والخيط الذي يتعلق به بقية ما تبقى من السودان من الإنفصال القادم أما جبال النوبة فإن بترولها سوف يسرق عندما يباد 60 ألف مقاتل داخل الجبال و20 ألف خارجها عندها على النظام أن يهنأ ويحتفل بسرقة هذا البترل .
أخوتنا في المؤتمر اللأوطنى ماذا أنتم فاعلون هكذا قالوها للحصول على ثروات جبال النوبة ونهبها بشتى الوسائل ,
إلى متى نكون متسامحين مع كل الأنظمة المتعاقبة في السودان ؟
إلى متى نكون متسامحين مع الذى ياخذ حقنا ونحن ننظر إليه من دون مواجهته حتى إذا إقتضت الضرورة حمل السلاح ؟
إلى متى ندفن روؤسنا تحت أحزاننا ومأسينا وظلمنا ؟
إلى متى تسلب إرادتنا وخيارنا بدواعى القومية الفجة والوحدة الوطنية الهشة التى أصبحت بضاعة كاسدة وفاسدة لا تقنع أحداً ؟
هناك قيادات لا نسمع لها صوت و لا نرى لها طحيناً وهذه القيادات كما تسمي نفسها توصف بالطابور الخامس والشغيلة التى يطلب منها تنفيذ بعض المهام القذرة ضد أبناء جلدتهم ونحن نعرفهم جيداً والأيام بيننا , وعندما إندلعت الحرب في جبال النوبة سمعنا جعجعة لبغضهم وهم ما زالوا يصيبونا بإلاحباط والذهول والفجيئة إلى متى يا ما تسمون أنفسكم بالقادة ! أرائكم التي لا تقنعكم وتقنع غيركم إلى متى وأنتم ترزحون تحت نار الإقصاء والتهميش المتعمد وفرض الوصايا عليكم وعلى شعبكم وأنتم تقولون ما لا ينفعكم ولا ينفع شعبكم , في ندوة الأبعاد السياسية والأمنية لأحداث جنوب كردفان التي أقامها مركز دراسات الشرق الأوسط وافريقيا في مركز الزبير والاخرى التى أقامها مركز التنوير في الأشهر التي تلت الأحداث هذه بعض من أقوالهم في الندوتين .
• الحركة خسرت سياسياً وخسرت عسكرياً
السبب الأساسي لاشتعال الأوضاع هي الحركة الشعبية والشيوعيين
الحركة الشعبية باعت أهل جبال النوبة الذين قاتلوا ضمن صفوفها
الحركة الشعبية الأن إنتهت في جنوب كردفان .
المشورة الشعبية حق دستوري ليس من حق الوالي إلغائها .
خلونا النسوط عصيدتنا بيدنا ونأكل العايزين نأكلوا نحن .
موقفنا الأن هو موقف المتفرج بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني .
الحرب الحالية هي من بعض الشباب (الموتورين) وهم جماعة تأكل البارد حول عبدالعزيز الحلو .
لتتفحص هذه الأقوال وهذه من الذين يدعون القيادة لشعب النوبة , إذا سألناهم ماذا قدمتم لجبال النوبة وإنسانها وكنتم في فترة من تاريخكم مشاركين في بعض اجهزة الحكم ,لم نطالبكم بالكثير بل الحد الأدنى من العطاء .
كثير من الأقوال التي تدمى وتجعلنا ننظر لهؤلاء بعين الشفقة والرحمة , إذا كانت هذه هي أقوالهم فماذا تكون افعالهم وماذا ننتظر منهم , إذا كانت هذه أقوالهم لماذا لم يرشح المؤتمر اللاوطني أحدهم بديلاً عن أحمد هارون التشادي حتى أن التشاديين يتندرون ويقولوا بأن كثير من أبناءهم حاكمين في السودان ويسخروا من الزمان الذي جعل هؤلاء حاكمين !!!!
يا قادتنا في المؤتمر اللاوطني لا تكرروا السيناريوهات الهزيلة والبالية مرة أخرى يكفي ما فعلتوه في نيفاشا إذا كانت حياتكم وحياة أبناءكم أغلى من حياة أبناء النوبة الشرفاء فأتركوا جبال النوبة لابناءها المقاتلين ليردوا لكم شرف الكرامة والعزة في أرضكم لكي لا يأتوا بهارب من موطنه ومحمول على ظهر أمه وفي سخرية من زمان الحكم في السودان وينصب عليكم بالقوة والتزوير وأنتم تنظرون وتهللون لهذه المهزلة لماذا لم تنطق ألسنتكم بالحقيقة ولو لمرة واحدة فقط ليس لصالح الحلو بل فقط لإنسان جبال النوبة .
من الذي وقف ضد الإحصاء السكاني والسجل الإنتخابي المزور ألم تكن الحركة الشعبية وإذا كانت هذه الإنتخابات نزيهة ألم يفوز الحلو ؟ من هم الذين صوتوا للحركة الشعبية ألم يكونوا شعب النوبة أم أن هذا الشعب لا وجود له في حسابات السياسة السودانية الخربة والمهترئة ؟ من الذي شجع القائد تلفون كوكو للترشيح كمستقل ؟ ولمصلحة من ولماذا ؟ لماذا ترددون الكلام القديم عن الشيوعيين وما أدراك ما الشيوعيين إذا كانت هذه هي لغتكم فالله درك يا جبال النوبة , كلام لا ينم عن أفق سياسي يتماشى مع القضية ولا حتى تطور فكري سياسي يعكس تطلع هذه الفئة , من الذي يحمي حكومتكم وبشيرها من الملاحقة الجنائية في المؤسسات الدولية وأخرها هو وقوف الصين وروسيا ضد إصدار قرار من مجلس الأمن حول التطهير العرقي في جبال النوبة هل هم إسلاميين أم شيوعيين ؟!! إذا كانت عقولكم لم تستوعب ما يجري في جبال النوبة وتضاربها مع مصالحكم فاتركوا الجبال وتفرجوا كما قال أحدكم ! فلنكن على قدر عقول المقاتلين في الجبال أو لنصمت حيث لا صوت يعلو على صوت المعركة , الخطاب القديم الذي يردده الاسلاميين والمتأسلمين وما شايعهم لا ينفع القضية في شئ وإن قضية جبال النوبة لم تكن عند ولادة الحركة الشعبية بل إنها قضية شعب أصيل من الشعوب السودانية يكافح من أجل البقاء يقاتل من أجل رفع الظلم والفقروالجهل ,الحديث عن الحركة الشعبية باعت جبال النوبة ومقاتليها , إن منظوركم حول هذه النقطة لا يتعدى مصالحكم الشخصية وعندما يقفل شعب جنوب السودان حدوده من دخول الإمدادات إلى جبال النوبة حينها نقول ونردد معكم بأن الحركة الشعبية باعت جبال النوبة وأن الحركة إنتهت في جبال النوبة ونحن نقول لكم إذا إنتهت الحركة الشعبية بجبال النوبة يعني أن النوبة قد أبيدوا تماماً من أرض الجبال وسوف يمحوا من الخريطة الديمغرافية للسودان وتبقوا أنتم وتتسولوا حياتكم مع أبناءكم وتستجدوا فتات المؤائد مع غيركم .ونقول لبعضهم أتركوا الحركة الشعبية وتفرجوا كما قلتم لانكم متفرجين من زمان حيث لا تنفع الإتهامات الجزافية حول محاولة الإغتيال من قبل الحركة وهذه ليست من شيم الحركة , هؤلاء أبناءكم وإخوانكم حان دورهم فأتركوا الخيار لهم ولدورهم الذي يقومون به , ونحن نحترم ونشكر ما قمتم به تجاه جبال النوبة وشعبها أى كان هذا الدور تشتيتاً لجهود النوبة أو تجميعاً لهم , فلا تطالبوا أبناءكم أكثر من ذلك , ألم تستوعبوا ما يحدث في الدول العربية من الذي يقود الثورات من الذي يدفع دمه في سبيل قضية شعبه .
لقد قال الزعيم يوسف كوة (( أنه في حال انفصال الجنوب فإن أبناء الجبال سيعودون لتقرير مصيرهم بالطريقة التي يرونها مناسبة )) هذه هي رسالة ثوار الجبال وسوف تبقي نبراساً للحالمين للتحرر وتحقيق الذات .
يجب أن نسأل المجموعة التي ذهبت من قبل المؤتمر اللاوطني إبان مفاوضات نيفاشا ومطالبتها بعدم إعطاء حق تقرير المصير لجبال النوبة وحدوث الشرخ الكبير وسط النوبة من قبل هذه الفئة !! ما هو رأيهم الأن لقد قال بشيرهم أنه يريد تطهيرجبال النوبة , الذي تربى وسط الذلة والخنوع والأضطهاد لا يجد نفسه إلا ودائراً حول هذا الثالوث فلذلك فإن الذي يدور حولها فإن فكره وتطوره يكون محصوراً حول اللغة التي لقنت له ودرب عليها حتى ولو تجاوزها الزمن والتاريخ والإنسان .
المشورة الشعبية حق دستوري ليس من حق الوالي إلغائها ,من هو هذا الوالي ؟ ويمثل من ؟ أين هو عندما وضعت هذه الإتفاقية ؟ فحديثه لا يمثل النوبة وجبالها في شئ وإنما يمثل نفسه وجلاديه وهو يعلم بأن هؤلاء وضعوه في هذا النفق للتخلص منه بعيداً لانه يمثل شاهد ملك لإبادة دارفور ولقد أرادوا تصفيته إلا أنه نجا ,هذا هو الوالي الذي يصرح بأنه سوف يلغي المشورة إنها سخريات الزمان والمكان هذا الشخص أصبح الأن محصوراً بين شعب النوبة وشعب دارفور والمؤتمر اللاوطني لكن الذي فعله في دارفور لن يجروء أن يكرره في جبال النوبة هو يعرف من هم النوبة , هؤلاء النوبة هم الذين ساعدوا أهله في تجملة وودأبكر وأعطوهم أرضاً للزراعة والسكن ترحماً بهم وتعاطفاً لهجرتهم من موطنهم الأصلي تشاد بعد أن لفظتهم شعوبهم وأصبحوا هائمين على وجوههم ولم يجدوا إلا النوبة الكرماء فأعطوهم أكثر مما يستحقوا فأصبحوا الأن أعداء النوبة الألداء أصبحوا ينفذوا مخطط المؤتمر اللاوطني وغيره من الأنظمة التي تعاقبت في حكم السودان ونحن نقول لهم إن المؤتمر سوف يذهب وتبقى جبال النوبة شامخة كشموخ وعزة إنسانها اما أنتم فماذا تفعلون؟؟ لقد حاولوا قتل سكرتير الحركة الشعبية في ودأبكر عام 2006 لكنه نجا من المحاولة وتحالفوا مع بعض القبائل العربية في الجبال الشرقية ضد من يمثل جبال النوبة وإرادتها في الإنتخابات المزورة , والحرب التي يقودها نيابة عن الطغمة الحاكمة سوف يدفع ثمنها غالياً , ونحن نقول له أن النوبة قد ألغوا المشورة منذ التزوير والأن هم في مرحلة تقرير المصير حرباً أم سلماً وأن خيارهم أصبح واضحاً كوضوح الشمس ولا خيار غير رفع السلاح هذه هي لغة ما تبقى من السودان , وهؤلاء هم أبناء يوسف كوة لقد دفعوا الدماء الغالية في أرض الجبال وما زالوا .
هناك بعض القبائل قد تزاوجت مع النوبة وقاتلت وما زالت تقاتل مع النوبة هؤلاء سيحفظ التاريخ لهم هذا الدور وهناك مجموعات أخرى كالسوسة سكنت مع النوبة إلا أنها لا تعرف لها وجهة ووجهتها هي مصلحتها ووجودها وإنها لا تخدم جبال النوبة ولا مواطنيها وإنها تلعب على الحبلين بدراية وحسب زعمهم بأن لا موطن لهم في أفريقيا أي منبتين إذا تركوا منبتهم الأصلي بسبب غوائل الطبيعة لكن الأخطر من ذلك هو إنتسابهم لمجموعات مسودنة وترك أثنيتهم الأصلية والأدهى من ذلك بأن بعضهم تقلد وما زال مقلداً لمناصب رفيعة في الدولة الفاشلة التي بدأت تتفكك من جراء فشلهم في إدارة الحكم لأنهم أصلاً ليس لهم أرض وقد أصبحوا يتشدقوا في القنوات الفضائية المشوهة التي تسبح وتحمد على وقع الأقلية الحاكمة وأذيالها من الشغيلة والمرتزقية ويتحدثون عن جبال النوبة وقد اعطتهم هذه الجبال كل ما عندها من عطاء لهم حتى وصلوا إلى ما هم عليه الأن حيث لم يضطهدوا أو تمارس عليهم عملية الإقصاء الإجتماعي الذي مورس لبعضهم في بعض مناطق السودان وتحديداً وسط السودان ومشروع الجزيرة الذي جلبهم من موطنهم وأن بعض الأنظمة السياسية أو بالأحرى صاحب المشروع الحضاري المغزي وأعوانه قد جعلوا منهم أناس يتطاولون على غيرهم وأخر المهازل هو التطاول على النوبة ,عند الإنقسام الشهير أرادوا الإنحياز إلى شيخهم إلا أن وضعهم وأصلهم قد جعلهم يراجعون موقفهم فإختاروا تنفيذ مخططات الأقلية المستحكمة على الوقوف مع شيخهم , وكعربون على ولائهم لاثنيتهم المزورة أراد أحدهم التطاول على النوبة وإعطاء نفسه الحق في التحدث عن شئون النوبة وإذا سالناه من أنت ومن أين أتيت وأنت تمثل من في جبال النوبة وما هو حجمك وحجم أسرتك التي تربت في أحضان النوبة ؟ هل أعطتك هذه الأقلية صفة الخبير بشئون النوبة لأنك تربيت في أحضانهم وتريد أن تطعنهم من الخلف تنفيذاً لمخططات كفلاك وتريد أن تحدث شرخاً وسط المقاتلين بإدعاءك بأن الحلو قد أقصى القيادات من أبناء النوبة هل تعلم بأن الحلو هو أحد ابناء النوبة وليس ( منبت) كما أنت والحلو من القيادات التاريخية لثورة الشعوب السودانية وهو الذي وضعه القائد يوسف كوة وهذا يكفي حيث لم يكن من القيادات الرخوة والمهزومة التي فجئنا بها وهو لم يصل إلى هذه المكانة بأثنية مزورة كما انت الأن , حيث كشف الصراع في السودان كثير من الذين يزورون أثنيتهم ويتخلون عن أصلهم إما خوفاً , ,إضطهادا , إقصاءاً أو في سبيل الوصول إلى مركز مرموق وأخرهم هو التزاوج . لقد ولى زمن الغفلة وأخذ حق الاخرين بمفهوم القومية السمجة والوحدة الوطنية الهشة التي لا تغني حتى المنتسبين إليها حيث أعطي هؤلاء أكثر مما يستحقوا والموجودين حالياً لا يمثلون إلا أنفسهم والحقب الفاسدة التي حكمت وما زالت وهم ينفذون أجندة سوف يدفعوا ثمنها ولقد تعودنا بأن الذين يدافعون عن الانظمة الهوجاء بشراسة وإطلاق التصريحات المبتزلة والعشوائية نجدهم من هذه الفئات المغلوبة على أمرها منذ أبوالقاسم محمد إبراهيم الذي طالب المرحوم بإبادة شعب جنوب السودان بالاسلحة الكيميائية عند إندلاع الثورة والتمرد العظيم 1983ً ذلك تيمناً بما تم في حما السورية من إبادة للشعب السوري من قبل حافظ الأسد ,ومروراً بعلى الحاج أبان المشروع الحضاري البائد والذي قسم السودان على اسس عرقية وجهوية وكان يريد أن ينشئ له ولاية في منطفة منواشي إلا أن الفور قالوا له من أين أتيت وأرض من تريد أن تقيم فيها ولاية ! وهو ذلك العلي الحاج الذي رفض قرنق مقابلته بأبوجا لمعرفة الزعيم بحقيقته وقال قولته الشهيرة للطغمة ((مافي سودانيين حتى ترسلوا لي علي الحاج )) عندما قالها كان يدرك حقيقة هؤلاء لا يهمهم امر السودان في شئ لأن السودان أعطاهم أكثر مما يعتقدوا في أذهانهم , وأخر مدعو كمال عبيد وظهر في الإعلام كالنبت الشيطاني وحقنته الشرجية التي تحي أهلنا الجنوبيين من الموت في شمال السودان إذا إنفصل الجنوب حيث لا يعالج كل من مكث في الشمال بعد الإنفصال بل اكثر من ذلك هو سقوط جنسيته السودانية حتى بعد وفاته ونحن نقول لهم أن قدر الشعوب السودانية ان تعيش مع بعضها البعض طال الزمن أم قصر وتحقيق ذلك ليس ببعيد و عندما تأخذ هذه الشعوب زمام الأمر سوف تعرف من هم أهل السودان , وأخر الأسافي حاج ماجد سوار الذي قال أهله في البرداب بجبال النوبة بانهم قد حلفوا القرأن للتصويت لأحمد هارون والمؤتمر الوطني وإذا سألناهم لماذا لم تصوت القبائل العربية في غرب الجبال لصالح هارون وهي القبائل التي إدعت بأنها قد أتت بالقرأن والإسلام للسودان لأنها تعرف من هو أحمد هارون ومن أين أتى وما هودوره , ولذلك لم نستغرب من النتيجة التي ظهرت في الإنتخابات وسقوطه في غرب الجبال .
نواصل.................................................
سيف برشم موسى
إنجمينا – تشاد
11 September 2011


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.