إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    البرهان يفاجئ الجميع بشأن استقالة    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    ماساة قحت جنا النديهة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مستشار رئيس حركة العدل والمساواة للشؤون الإقتصادية هذه المرة سنهاجم الخرطوم من كل الجهات الأربع رغم المتاريس وأكوام التراب والقنوات


أجري اللقاء / حامد حجر الميدان ، الأراضي المحررة
مستشار رئيس حركة العدل والمساواة للشؤون الإقتصادية بشارة سليمان ، أحد قيادات ثورة الهامش الكبير وهو مّمن ضرب علي الطاولة بقبضته في التمهيد ل" ثورة الهامش" ضد حكومة المركز معلناً أن في الهيكلِ لصٌ ، وأن هنالك خللٌ في ميزان العدالة في حكم السودان ، واليوم نلتقيه في هذه مرحلةٍ مفصلية من عمر الثورة ، وبصفته أحد أعضاء القيادة التنفيذية ، نستوضحه حول مهام المرحلة ، فإلي مضابط الحوار:
هذه المرة سنهاجم الخرطوم من كل الجهات الأربع رغم المتاريس وأكوام التراب والقنوات
مظاهرات بري والثورات هي بداية إنتفاضة شعبية سندعمها
عملية "قفزة الصحراء" لإخلاء الدكتور خليل إبراهيم كانت صعبة وفدائية وهي بمثابة دخول الخرطوم
علاقتنا بتشاد علاقة جغرافياوتأريخ ودم والرئيس ديبي سيلعب دوراً إيجابياً في إستقرار السودان
كل القوي السياسية وحركات مقاومة ستعمل علي إسقاط النظام
نائب الرئيس علي عثمان طه هو "رئيس عصابة" وهو من قتل وبدم بارد الضباط ال28 من شهداء الرمضان
علي القطريين توسيع " المانديت" ليشمل كل السودان لحلحلة مشاكله دفعة واحدة
س : السيد المستشار ، صف لنا العملية وكيفية خروج رئيس الحركة الدكتور خليل إبراهيم من مكان إقامته الجبرية في ليبيا؟
ج : خروج الأخ رئيس حركة العدل والمساواة السودانية ، الدكتور خليل إبراهيم ، في عملية " قفزة الصحراء " كانت بحق نادرة وبطولية في نفس الوقت ، من تجربتي في الصحراء الليبية حيث زرتها عدة مرات في التسعينيات من القرن المنصرم ، فإن منطقة الحدود الليبية السودانية غفرة وذات طبيعة قاسية ، والعمل هناك لإخلاء رئيس الحركة ليست ساهلة ، خاصة وأن من التحدييات الجمة أن دولاً إقليمية في المؤآمرة ، فقد بذل الشباب من مقاتلي قوات الحركة جهداً كبيراً محسوباً علي بأسهم وإلتزامهم بل وحبهم أيضاً لقائدهم الأعلي لقوات الحركة الدكتور خليل ابراهيم ، وإصرارهم علي إتمام العملية الخاصة بمهنية عالية ، وبالتالي طووا الأرض تحت أقدامهم جيئةً وذهاباً ، في مسافة بعيدة بلغت في مجملها (10000 ) أي عشرة آلاف كلم ، في طرقٍ ملتوية وأحياناً دائرية ، يتداخل فيها الأراضي الليبية بالسودانية والتشادية ، فهؤلاء الشباب الشجعان ، قد أنجزوا المهمة التأريخية التي تماثل عملية دخول الخرطوم نهاراً جهاراً في عملية ( الزراع الطويل ) في العاشر من شهر مايو 2009م ، فى حقيقة الأمر هذه ملحمة عسكرية أمنية مُحكَمَة خططت لها قواتُ حركة العدل و المساواة المتمثلة فى هيئة الأركان و القيادة التنفيذية فى الميدان ، و كان مسرح العملية مسافة قدرها (4800) كيلومتر ذهاباً ، ونفس المسافة إيَّاباً عبر الصحراء الكبرى ، وتجاوزاً لأراضي أربعة دول بما فيها السودان.
س : ما هي التحديات التي تعرض لها رئيس الحركة الدكتور خليل ابراهيم هناك؟
ج : كانت التحديات كبيرة ، وحجم المؤآمرة عليه أيضاً كانت كبيرة بإشتراك دول إقليمية وأخري بترولية من أجل حمل رئيس الحركة عنوة لطاولة الحوار في الدوحة ، والقبول بإتفاق لا يلبي مطالب أهل الهامش ، أو يحل مشكلة السودان في دارفور حلاً عادلاً ويجلب سلاماً مستداماً ، النظام حاول إغتيال رئيس الحركة عدة مرات في الميدان ومن خلال القصف بالطائرات ، من خلال هاتف تحديد المواقع بواسطة عملاء ، وليس إنتهاءاً بدس السمُ الزعاف في مائدته عبر عملاء أيضاً في ليبيا ، وقد تم كشف العملية الجبانه هذه وتم التحقيق مع الفاعلين الذين أعترفوا بسوءتهم ، بل وبدخول الثوار إلي طرابلس كانت توجد قوة من المخابرات السودانية كانت جاهزة للتدخل لولا إسراع قوات الحركة وحسم العملية الخاصة في وقتها.
ومشروع الدكتور خليل بعد عودته قد أعلنها واضحة ، وهي إسقاط نظام حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم ، لتخليص الشعب السوداني من مأساته التي طالت .
س : هل ستقومون بمهاجمة الخرطوم بمفردكم هذه المرة أيضاً سيدي المستشار؟
ج : إن حركة العدل والمساواة السودانية ، في عملِ دائمٍ مع بقية القوي السياسية ، بالتنسيق العالي في الداخل والخارج وقوي المقاومة ، للهجوم النهائي علي العاصمة ، والنظام قد سَمع بتصريحات الدكتور خليل ابراهيم بعد عودته مباشرة ، إذ قال بأنه جاء لإسقاط النظام ، والرئيس عمر البشير يعرف الدكتور خليل ابراهيم زعيم ثورة الهامش الذي إن قال فعل ، والدكتور خليل سيلتزم بوعده للشعب السوداني بإسقاط النظام ، و( الدور ده ) حنمشي ونهاجم الخرطوم من كل الجهات الأربع ، من أرض البطانة ، والجزيرة ، والشرق والغرب ، وسنسحقهم رغم المتاريس وأكوام التراب في "الكونتينرات "، والحفر ، والقنوات وإخراج بعض من مليشيات النظام إلي ضواحي أمدرمان ، وغيرها من ترتيبات تنم علي الخوف من الثورة الشعبية المسلحة القادمة بعون الله من الريف " الهامش " وسوف تزحف بلا شك إلي المركز ، لأن دولة الظلم ساعة ، ودولة العدل إلي قيام الساعة.
س : ما هي بوادر ضعف النظام في الخرطوم حالياً ؟
ج : هناك بوادر لضعف النظام كثيرة ، منها ما هو إقتصادي ومعنيٌ بتدهور سعر صرف وفقد الجنية السوداني الجديد 40% من قيمته والتضخم الذي بلغ 21% ، وإرتفاع الأسعار ، وإستشراء الفساد في دوائر المتنفذين من أركان النظام ، وإزدياد معاناة المواطن ، وقد عبر عن ذلك من خلال التظاهرات الليلية في الثورة وجبرة ، في مقبل الأيام ، ونحن في حركة العدل والمساواة سندعم هذا التوجه ، ونسعي لحماية المواطنيين من بطش النظام والتنكيل بهم ، ومنها ما هو متعلق بعزلة النظام علي المستوي الدولي والإقليمي خاصة دول الجوار الإفريقي بدأت تبتعد ، لقد إنتهي زمن الرشاوي ، والهدايا القيمة ، حتي محاولاته لشرخ ودعم إنشطار الأحزاب والقوي المقاومة في دارفور وخلق أجسام كرتونية هنا وهناك لقد باءت كلها بالفشل وهناك وعي متنامٍ بعودة المنشقين في الأحزاب الكبيرة إلي التوحد ، وحركات المقاومة في الهامش إلي بناء جبهة قوية لإستئصال النظام .
س : إلي أين توجهت علاقات حركة العدل والمساواة مع تشاد؟
ج : حسناً ، علاقتنا بدولة تشاد هي علاقات جغرافيا وتأريخ ودَم ، هذه حقيقة ، فعبر الحدود توجد أكثر من عشرين قبيلة مشتركة ، والتداخل الإجتماعي يتميز عن ما هو سياسي ، ويؤثر ويتأثر بها ، والشعب التشادي إنطلاقاً من هذا الفهم وتواجد إثنا عشر مخيماً لللآجئين الدارفوريين في شرق البلاد ، فإن الشعب التشادي قد دعمت الثورة في دارفور ، من خلال القيام بواجبها في إستضافة وإيواء المواطنيين الهاربين من جحيم قصف طائرات الأنتينوف الحكومي ، وهجمات مليشيات حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الخرطوم ، إذن الشعب التشادي قد لعب دوراً في مساعدة الدارفوريين ، ونحن نحفظ هذا الصنيع ، وقد بذل الرئيس التشادي مجهوداً في سبيل إستقرار الأوضاع في دارفور ، ونتوقع من الرئيس إدريس ديبي المساهمة في المستقبل القريب لصالح الإستقرار في السودان ، الذي يفضي بالضرورة إلي العناية بالمصالح المشتركة بين الشعبين ، لذا أتوقع شخصياً أن يكون لفخامة الرئيس إدريس ديبي دوراً إيجابياً ، في إستقرار السودان بعد ذهاب النظام الحالي.
س : ما هي شكل العلاقة المفترضة مع دولة جنوب السودان بعد سقوط النظام ؟
ج : بعد إسقاط النظام يمكن للناس أن يفكروا بشكل جدي في وحدة السودان علي أسس جديدة ، ويدعمنا في ذلك العلاقات التأريخية بين الشعبين ، ويمكن أن يصار إلي عمل تكامل إقتصادي بين الشمال والجنوب وبأيجاد صيغة للتعايش بين السودانيين تقوم علي أساس المصالح المشتركة .
س : كيف تنظرون إلي تعيين الحاج آدم نائباً ثانياً للرئيس عمر البشير؟
ج : ولماذا نائباً ثانياً للرئيس؟ وليس أولاً أو منصب الرئيس ذاته ، فهو مواطن سوداني ، مبدئياً نحن نري بضرورة تداول السلمي للسلطة في البلاد دون إستهبال سياسي ، يجب أن تتغير عقليات الناس تجاه أهل الهامش ، والمشكلة في السودان اليوم ليس في منصب الدكتور حاج آدم هذا المنصب صوري ، وبلا صلاحيات لا يخدم مصلحة الشعب في شيئ ، وبالنسبة لإبناء الهامش الذين أوستوزروا بعد ثورة الهامش ، في وزارات العدل والمالية وغيرها ، عليهم أن يتزكروا ويؤمنوا بأن هذه المناصب قد آلت إليهم بفضل الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل التوزيع العادل للسلطة والثروة في البلاد ، وكذلك يرجع الفضل لأهلهم الغبش ومعاناتهم في مخيمات البؤس من النازحين داخل الوطن او واللآجئين في الدياسبورا ، عليهم أن يشكروا أولائك المناضلين في حركات المقاومة ، هؤلاء هم من أجبروا بتضحياتهم الخرطوم علي إستيوزارهم ، وليست فقط شهاداتهم .
س : في أحاديث المدينة ينتقد الناس النائب الأول علي عثمان طه لخطابه العنصري الداعي إلي التطهير العرقي في النيل الأزرق ، ما رأيكم في هذا الرجل؟
ج : علي عثمان طه بعد تعيينه نائباً أولاً ، حاول أن يرسل عدة رسائل لكل الأطراف ، بمن فيهم الرئيس المجرم عمر البشير ، وكأنه يقول له أنا شريكك في التطهير العرقي وجرائم الحرب في السودان ، هذا الرجل بالمناسبة هو أقرب إلي زعيم عصابة ( مافيا ) ، أكثر منه هو نائب رئيس دولة أو حتي سياسي مخضرم ، فعلاً فقد دعا إلي التطهير العرقي في الدمازين ، وشرد الناس وقتلهم بعد هجوم الجيش ومليشياته بعد خطابه الكارثة ، هذا الرجل مجرم بمعني الكلمة ، لآنه هو مهندس كل الجرائم التي قامت بها الإنقاذ ولا يذال ، ففي عام 1990م فقد قام هو صاحب الفكرة بقتل شهداء من الضباط ال28 في شهر رمضان المعظم ، وهو أيضاً من صفي الشهيد داؤد يحي بولاد ، والشهيدان مجدي محجوب محمد أحمد وأصر علي عثمان علي قتل الشهيد جرجس ، وكلاهما في موضوع بيع الدولار ، وهذا الرجل هو مهندس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في دارفور ، هذا الرجل فاسد ومفسد ويدعي الطهارة وهو يسكن في بيت ملك له بمساحة ( 2500) متر مربع ، ويملك عقارات في لندن ودبي ، والناس يعرفون علي عثمان الذي لم يرث كل ذلك من أسلافه ، من أين له كل هذا لولا الفساد .
هذا المجرم عثمان ، هو مهندس محاولة إغتيال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ، وعندما فشلت العملية تم إبتزاز السودان وهو شخصياً فدفع من حر مال الشعب السوداني مقابل السكوت عنه ، ثم لم يتفوه لا هو ولا نظامه في موضوع حلايب حتي اليوم ، وبذلك هو مسؤول أيضاً عن التفجرات في مصر بين عامي 1092 و 1993م ، هو ممتهم وتصفية مثقفين مصريين كفرج فودة و الدكتور رفعت المحجوب وهو مسؤول عن السيارات المفخخة والتفجيرات المتنقلة التي حدثت في ميدان التحرير في القاهرة والأقصر بوسطة مجرمين إنطلقوا من الخرطوم ، وأشرف وخطط لهم المجرم علي عثمان طه ، علي شباب الثورة في مصر والمجلس العسكري والقوي السياسية فيها أن تطالب بالقبض علي علي عثمان طه لمحاكمته علي الجرائم .
كما علي القوي السياسية في السودان الإهتمام وفتح هذا الملف وضرورة أن يصار إلي القبض عليه وتقديمه للمحاكمة في مصر.
س : هناك سيدي المستشار مظاهرات في العاصمة المثلثة ما موقفكم منها ؟
ج : هي بداية الإنتفاضة ، ونطلب من الشعب السوداني الخروج بكثافة ، هذه إنتفاضة الجياع بسبب غلاء الأسعار ، ولوقت قريب كان ناس المؤتمر الوطني يستفزون الشعب بأنه لا يستطيع الخروج في مظاهرات ، ووعدوهم بالويل والثبور في حال الخروج ، وقد صرح المدعو نافع علي نافع مرة متحدياً أن يخرج أحداً ما في مظاهرة ضد نظامه ، واليوم تعيش ةتشوف الشعب السوداني ( المعلم ) في مارس حارس وأكتوبر الأخضر ، ونحن في حركة العدل والمساواة السودانية سندعم ثورة الجياع ومستعدون للتدخل في أية لحظة .
س : مفاوضات الدوحة أين أنتم منها ؟
ج : الأخوة القطريين بدأوا بجهد كبير بالمال والدبلوماسية والضيافة ، لكن طموح أهل الهامش في السودان كانت ولا تزال أكبر ، وحركة العدل والمساواة كما تعرفون ، مهتمة بالمشكل السوداني كله ، خاصة فيما يتعلق بقومية الحل وشموله ، لجهة الحل المتفاوض عليه في مواضيع العامة للأزمة السودانية وإنسداد آفاقها ، الحريات العامة وحقوق الإنسان ، الدستور النابع من مؤتمر الأقاليم ، التداول السلمي والمتعاقب للسلطة ، التحول للديمقراطية ، وو أشياء موجودة في قائمة الحركة للتفاوض ، علي هذا الأساس علي الأخوة في قطر إن أرادوا مساعدة السودان ، أن يوسعوا التفويض (Mandate )، ليشمل المشكل السودان كله ، وبذلك يكونوا قد قدموا حلاً كاملاً وليس مجرد مسكن في دارفور سرعان ما ستنفجر الأحوال في إقليم آخر غداً ، في ظل التطورات والإحتجاجات التي شابت العالم العربي فإن جهد القطريين توجهت لدعم ثورات الشعوب ، وفي حال السودان مطلوب أيضاً من القطريين هذا الدعم من خلال توسيع صلاحيات التفويض لإحتواء كل مشاكل السودان.
الأخ الوسيط الدولي والإفريقي جبريل باسولي ، رجل صبور ولديه حنكة سياسية مجربة ، بتفهمه أيضاً لقضية السودان في دارفور ، عليه أن يسعي إلي توسعة ( المانديت ) ، أو التفويض الممنوح ، وذلك لحل مشاكل السودان قاطبة ، ، وبذلك يكون باسولي أحد أبطال السلام في السودان ، بإعتباره قد نجح في حل أزمة من أعقد الأزمات في العالم ، والرجل في الشرق الأوسط وهو يري تراجيديا سقوط الدكتاتوريات في المنطقة ، وهذه الظاهرة تفسر أن البقاء للشعوب وليس للدكتاتوريات ، وأن التغييرات التي تتم هي لمصلحة الشعوب.
س : سؤالي الأخير سيادة المستشار هو ، ماهو شكل التغيير القادم؟
ج : شوف ، هذا النظام فرص بقائه علي سدة الحكم في السودان معدومة ، أو قل ضعيفة ، وهذه الحكومة هي آيلة للسقوط في أي وقت ، والرهان علي بقاء هذا النظام هو ضرب من الجنون ، ونحن كحركة العدل والمساواة السودانية ، نهتم بالديمقراطية والمشاركة في الحياة السياسية ، والدولة المدنية التي يتساوي فيها الناس ، وبمبدأ المواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات ، ومهتمين أيضاً بالعمل مع كافة القوي السياسية والوطنية وقوي المقاومة المسلحة من أجل إحداث التغيير الجوهري في بنية الدولة السودانية المتبقية ، لذلك من خلال هذا اللقاء ندعو كافة القوي السياسية ومنظمات المجتمع المدني ووطنيين وحركات مقاومة للإلتقاء علي " تحالف عريض " وبرنامج للحد الأدني ك( ميثاق وطني) لإسقاط نظام الطاغية عمر البشير في أقرب وقت ممكن ، وذلك لإنهاء معاناة الناس في الهامش وفي كل مكان ، وتعلمون بأن هناك مجاعة غير معلنة في أطراف الخرطوم والإقليم الشرقي ، ويرفض النظام الإعتراف بذلك.
الميدان في الثالث من أكتوبر 2011م [email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.