شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    نصف مليون دولار!!:ياللهول    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اجتماع نداء السودان خطوة متقدمه لتوحيد مركز المعارضه .. بقلم: شريف يسن/ القيادي في البعث السوداني
نشر في سودانيل يوم 06 - 04 - 2018

اجتماع نداء السودان خطوة متقدمه لتوحيد مركز المعارضه ودعم وتعزيز الاستنهاض والحراك الجماهيري علي طريق الانتفاضه الشعبيه
تطوير خارطه الطريق باعلان مبادي واستحقاقات تحول ديمقراطي شامل يفكك دوله الانقاذ ونظام الحزب الواحد لمصلحه البديل الديمقراطي
شريف يسن القيادي في البعث السوداني
انعقد في باريس للفترة من 13-17 مارس الاجتماع التشاوري والتفاكري للمجلس العشريني لقوي نداء السودان بروح عاليه من التفاؤل والانسجام والايجابيه والشفافيه و بعد مرور اكثر من عام علي اجتماعه الاخير لاسباب ذات علاقه بالتداول حول الاجندة المقدمه للاجتماع وطبيعه الانقسام والاشكاليه داخل الحركه الشعبيه لتحرير السودان شمال وتعاظم الحراك الجماهيري الذي انتظم العديد من المدن السودانيه في مواجهه ميزانيه الفقر والجوع والغلاء وتردي الخدمات والانهيار الاقتصادي وغياب الديمقراطيه والحريات الاساسيه وسيادة حكم القانون حيث واجه النظام المظاهرات والوقفات والاحتجاجات السلميه بمزيد من العنف والقمع والاستبداد والاعتقال الذي طال العشرات والعديد من قيادات وكوادرالاحزاب والناشطين والصحفيين
كما التأم هذا الاجتماع ايضا للتداول حول تطورات المسأله السودانيه والعمليه السلميه بناء علي دعوة الآليه الافريقيه رفيعه المستوي، وقد تم تقديم الدعوة لقيادة قوي الاجماع الوطني بالداخل والذين وافقوا علي الحضور الا انهم طلبوا تأجيل الاجتماع وتأخيرة ،والذي كان متعذرا لترتيبات مسبقه كما تغيبت الحركه الشغبيه بقيادة القائد عبد العزيز الحلو لعدم رغبتهم بالحضور في وجود الطرف الاخر بقيادة القائد مالك عقار، وقد تم الاتفاق علي ارسال رساله للقائد عبد العزيز الحلو تناشدة ضرورة الالتقاء ومقابلته باعتبارة طرفا مهما لا يهدف نداء السودان لعزله بقد ما يعزز ويؤيد الجهود المبذوله في اطار مبادي وتوجهات، للتغلب علي الخلافات والمعوقات والاشكاليات داخل الحركه الشعبيه وفق المسعي التالي
اولا الابتعاد وتجنب تصفيه الخلافات بالقوة والعمل المسلح بديلا عن العمل السياسي السلمي
ثانيا توحيد الحركه الشعبيه مجددا واذا لم تتوفر الامكانيه لوحدة الصف ،الاتفاق علي التعايش في اطار الاهداف والموقف الوطني المشترك
ثالثا تجنب الاقتتال واي مواقف تخدم وتدعم اجندات واهداف نظام الانقاذ والؤتمر الوطني وتضعف المعارضه وقضايا المنطقتين
رابعا بحث ونقاش العلاقات في اطار مجلس نداء السودان
خامسا ان نبرهن سلوكنا ومواقفنا لشعبنا والمجتمع الدولي
وقد وجدت هذة النداءات تعاونا وتفهما واسعا وكبيرا من فصيل القائد مالك عقار
تم ألاخذ بعين الاعتبار المستجدات والمعطيات الماثله لتعاظم الحراك الجماهيرلنضالات شعبنا وتراكمه البطولي بالمظاهرات والمسيرات والاحتجاجات والوقفات والمذكرات للتنديد بفشل وعجز وافلاس وتخبط سياسات نظام الانقاذ والمؤتمر الوطني السياسيه والاقتصاديه والعسكريه والامنيه والاداريه والماليه ومنظومه الفساد الممنهج الذي ادي الي تنميه الفئات الراسماليه الاسلاميه الطفيليه وتزايد حجم الاعتداء علي المال العام والعيوب والاخفاقات الهيكليه والبنيويه في الاقتصاد والسياسات التي تنتهجها الحكومه والتي اهملت القطاعات الانتاجيه الزراعيه والصناعيه بالاضافه الي تدمير المشاريع الاستراتيجيه الكبري كمشروع الجزيرة والبنيات التحتيه للعديد من المشاريع، وبالتالي عدم وجود انتاج وضعف في الايرادات يؤدي الي نقص في النقد الاجنبي وينعكس علي الاوضاع الحياتيه والمعيشيه ارتفاعا وغلاء في الاسعار مع اتساع دائرة الفقر(90% من السودانيين تحت خط الفقر) والعطاله والبطاله وانهيار الخدمات علي مستوي الصحه والتعليم وخدمات المياه والكهرباء وتردي صحه البيئه والنظام لا يملك بدائل وحلول،يقوم باطفاء الحرائق وتجريب المجرب في ظل مديونيه تصل الي 55 مليار دولار واكثر من63 قرار دولي بالادانه صادر من مجلس الامن الدولي تحت الفصل السابع ومطالبه دوليه للنظام منذ ان اصدر مجلس الامن بالاجماع القرار(1593) ووضع النظام علي قائمه الدول الراعيه للارهاب، مع حاله من العزله والحصار رغم الانفراج الجزئي في العقوبات التنفيذيه ولكن توجد العقوبات التشريعيه، لذلك يصبح التطبيع صعبا مع المجتمع الدولي طالما توجد ملاحقه وتناقض مع القوانين الدوليه رغم محاولات توظيف النظام ضد الارهاب والهجرة غير الشرعيه وملفات اخري
النظام يلعب علي التناقضات والسياسات المحوريه الاقليميه والدوليه وبقدر ما يكسب حلفاء يكسب اعداء في الخليج و اثيوبيا وارتريا والعلاقات مع تركيا وقطر والسعوديه ومصر والشعور بالخوف والفزع عند طلب الحمايه من بوتين، كما ان النظام يلجأ لجهات داخل السودان لحمايته ولا يوجد اختراق حقيقي للنظام مع المجتمع الدولي ودول الجوار، وبالرغم من اعلان الحركات المسلحه الالتزام بوقف العدائيات،لا يمكن الحديث عن الاستقرار والامن اذ لا يوجد اتفاق سلام عادل وشامل في دارفوروالمنطقتين في النيل الازرق وجنوب كردفان رغم تراجع العمليات العسكريه ،كما ينتشر السلاح بالرغم من الشروع في جمعه لاسباب بقاء المشاكل والخلافات دون حل واذكاء نار الصراعات القبليه ومحاولات تسييس للقبائل
ان النظام يواجه ظروفا اقتصاديه صعبه ومعقدة ويرتكب اخطاء كبيرة بفعل الحروب المتطاوله والصرف علي الامن والدفاع والقطاع السيادي اكثر من 70% من الموازنه والذي ارتفع الانفاق فيها الي 88%،باعتمادها علي 80% من ايراداتها علي الضرائب والجمارك ،كل هذة التناقضات ادت الي بروز مراكز قوي ومحاور وتكتلات داخل النظام والمؤتمر الوطني والمرشح لمزيد من الانشراخات التي ستضعف مركز السلطه وتماسك النظام
تدهور الاوضاع الاقتصاديه والحياتيه والمعيشيه تمثل المشهد الابرز للضائقه وحاله البؤس والمعاناة وصعوبه الحياه في توفير ابسط الضروريات للمواطن حيث اكد نداء السودان في ثقته التامه في اتنفاضه الجماهير، والمراهنه علي قدرات وامكانيات شعبنا في المنازله والخروج للساحات والميادين والشوارع ضد حكومه الفقر والجوع والارهاب، التي فقدت مبررات وجودها ومن اجل حياة افضل لواقع جديد بتحقيق الحريه والديمقراطيه والعداله الاجتماعيه والسلام ودوله المواطنه وباستلهام نضالات وتجارب شعبنا المجربه في النضال المدني والسلمي عبر سلاح الاضراب السياسي والعصيان المدني التي اوقدت مظاهرات واحتجاجات يناير وقبلها العصيان المدني 26 نوفمبر 2016 موقدها ومطالبها المشروعه من اجل الحريه والديمقراطيه ووقف الحرب والسلام العادل والشامل وتحسين الاوضاع الاقتصاديه
في ظل هذة المتغيرات تدارس نداء السودان خارطه الطريق باعتبارها الوثيقه الوحيدة الموقعه بين نظام المؤتمر الوطني والمعارضه السودانيه والتي وجدت التأييد والدعم من الاطراف الاقليميه والدوليه(دول الترويكا والاتحاد الافريقي والايقاد ومجلس الامن والاتحاد الاوربي والولايات المتحدة) كاساس لتحقيق سلام دائم ووقف الحروب ،والتوصل لتسويه سياسيه عبر استحقاقات تؤدي الي تحول ديمقراطي شامل وعادل، الا ان نظام المؤتمر الوطني قد تنصل وتجاوز التزاماته تجاة الاتفاقيه عبر حوار الوثبه وقاعه الصداقه عبر رؤيته وحلفائه للحوار والعمل علي اجهاضه وحتي حوار النظام الداخلي لم يلتزم بمخرجاته ،و كعادته في خيانه العهود والمواثيق الامر الذي ادي الي تجدد الحروب والنزاعات والاقتتال والنزوح الي المعسكرات ودول الجوار(2 مليون ونصف في المعسكرات ) اكثر مظهر معبر عن الاحتجاج والظلم بينما النظام يلجأ الي الحل الامني والعسكري للعمليه السياسه في غياب المشهد العام للحل السياسي السلمي
ناقش مجلس نداء السودان مسار العمليه السياسيه مؤكدا التزامه بمبدا الحل السلمي الشامل لاحياء خريطه الطريق والتي تتطلب اعلان مبادي يضع في الاعتبار التطورات والمستجدات علي الساحه السودانيه وضرورة التقيد والالتزام بقرارات مجلس السلم والامن الافريقي( 456 و539) باجراءات شروط تهيئه المناخ وقف الحرب والعدائيات ومعالجه الاحتياجات الانسانيه وتدفق الاغاثات واطلاق سراح المعتقلين والاسري والمحكومين سياسيا والغاء كافه القوانين المقيدة للحريات وحقوق الانسان وكافه المواثيق والمعاهدات الدوليه ذات الصله وتشكيل حكومه انتقاليه لادارة مهام الفترة الانتقاليه التي تنتهي باقامه مؤتمر دستوري ينعقد في نهايه الفترة الانتقاليه كما ان المطلوب منا قشه الاجتماع التحضيري وفقا للمواد(3-1، 3-2، 4 و4-1) لبناء اجراءات الثقه لحوار حقيقي لوضع الآليات التنفيذيه والجدول الزمني للانتقال الديمقراطي السلمي والاتفاق علس مبادي واسس وآليه وكيفيه الدعوة للحواروادارته والمشاركين فيه والاجندة والسقف الزمني ومكان انعقادة في الخارج برعايه دوليه والرئاسه المحايدة والتأكيد علي الضمانات الدوليه والاقليميه وشموليه الحل الدستوري في الاتفاقيه مع اعطاء دور للرقابه والمتابعه في الحوار
نداء السودان يرفض اعطاء اي شرعيه زائفه لنظام الانقاد واي محاولات لتجديد نفسه عبر المراوغه وخلط الاوراق وكسب الزمن وقد تم كتابه رساله لثامبو امبيكي في هذا الاطار والمعني واقتراح مواعيد لمقابلته لشرج الافكار ووجهات النظر حول العمليه السياسيه،كما ناشد وخاطب نداء السودان الامم المتحدة والاتحاد الاوربي ودول الترويكا والاتحاد الافريقي والجامعه العربيه وعشرة دول بما فيها دول الجوار لدعم قضيه الشعب السوداني والعمل علي اطلاق سراح المعتقلين والحصول علي التأييد والتعاون لدعم المطالبه بالحريات الاساسيه والديمقراطيه والعمليه السميه
كما طرح ممثل مركز كارتر رؤيتهم من مقاربه خارطه الطريق والازمه الراهنه ومشاركتهم مع ثامبو امبيكي والدعوة لاجتماع تقني رفيع المستوي لتحسين فرص الحوار المستقبلي من خلال الاستماع للحكومه والمعارضه والمراقبين والمستقلين في حوار منفصل مع كل طرف مع مجموعه من خبراء التسويه والنزاعات،مركز كارتر وعد بتقديم النصح والمشورة والدعوة للموقعين وحكومه السودان والاتحاد الافريقي والفاعلين لاجتماع باطلنطا في مركز كارتر او اي مكان مناسب قريبا
حول موضوع الانتخابات تم التداول بأن من اهداف نداء السودان دستور جديد وانتخابات لا صله لها بنظام المؤتمر الوطني الذي يحتكر السلطه والثروة واجهزة الاعلام والخدمه المدنيه والعسكريه واجهزة الامن والمخابرات وميزانيه الدوله دون مساءله ومحاسبه في وجود عدم التكافؤ الذي لا يترك فرصه للتعرف علي الناخبين ومخاطبتهم وادارة المعركه الانتخابيه التي تشهد تزويرا فاضحا ومطبوخا يمارسه النظام للانتخابات والتي تفتقد ابسط الشروط والمعايير الدوليه ،التي تتطلب آليه حكم عادله ومفوضيه مستقله ومهنيه، وتشريع قانون قومي للانتخابات في ظل سيادة حكم القانون واستقلال القضاء والحريات الاساسيه ،وقد تم احاله الامر الي لجنه للمتابعه والرصد وجمع وتحليل المعلومات
تم اعتماد الهيكل القيادي لنداء السودان بعد انتظار لاكثر من ثلاثه سنوات كضرورة تنظيميه مهمه وعاجله لتصريف مهام وشئون اعمال نداء السودان ومتابعه العمليه السياسيه و تنفيذ القرارات والتوصيات وقد تم بالاجماع اختيار الامام الصادق المهدي رئيسا للمجلس والذي ظل لفترة طويله يرأس اجتماعاته بحكم التجربه والخبرة والكفاءة وعامل السن وبقيه اعضاء المجلس من قادة المكونات نوابا له،والسيد اركو مني مناوي امينا عاما، يعاونه نائبان السيد عمر الدقير في الداخل ومرشح من الخارج، وقد تمت هذة الهيكله لمعالجه القضايايا العالقه من دون التغول علي صلاحيات المجلس القيادي الذي يرسم السياسات ويضع الخطط والبرامج
كما تم اعتماد الاعلان الدستوري والذي يشكل اساسا لدستور نداء السودان في اطارمن المبادي ومخاطبه القضايا وبصفته تحالفا مدنيا سلميا ملتزم بالوسائل السلميه المدنيه الخاليه من العنف في تحقيق مطالب الشعب مع التمسك بالمؤسسيه والشفافيه والديمقراطيه باعتبارة مكون من احزاب سياسيه وقوي سياسيه حملت السلاح ومنظمات مجتمع مدني، كما ان القوي الحامله للسلاح ملتزمه باهداف النداء السلميه المدنيه البعيدة عن العمل العسكري، وملتزمه بوحدة السودان في ظل المواطنه بلا تمييز ،وفي ظل الحريه والعداله والتنميه، مما يكشف ويعري اي محاولات للملاحقه والمساءله الجنائيه للاحزاب المدنيه المتحالفه في هذا النداء ومحاولات ابتزازها والتلويح بالتهديد والوعيد، حيث ان تحالف نداء السودان سياسي ليس له اي علاقه بالعمل العسكري ووسائله وادواته
كما تم التأكيد علي ضرورة تفعيل نداء السودان وتطوير وثائقه من الاعلان السياسي ،الذي وقع في ديسمبر 2014 باستلهام واستيعاب الوثائق اللاحقه والمضافه(الطريق نحوالانتفاضه،واليات العمل المشترك،وخارطه الطريق ،واعلان خلاص الوطني الخ) والعمل علي متابعه الدستور المرجعي لنداء السودان وتقديم المسودة واللوائح الداخليه كما اشاد الاجتماع بصمود المعتقلين والاسري وتكوين لجنه عليا لمتابعه اوضاعهم وتصعيد الحمله للمطالبه باطلاق سراحهم بكافه الوسائل والطرق القانونيه والدبلوماسيه والاعلاميه والتعبويه، كما تداول الاجتماع باهتمام ضرورة العمل علي توسيع نداء السودان، لتوحيد مركز المعارضه السودانيه مواصله للتعبئه والحشد والتنظيم ودعم الحراك الجماهيري، وتحويل النضال في الداخل الي معارك يوميه مستمرة في مواجهه النظام تلتف حولها المجوعات الطلابه والشبابيه والنسائيه ومجموعات السدود والاراضي والنازحين واللاجئين ومزارعي مشروع الجزيرة وقوي المهجر والمعاشيين والنقابات المهنيه والعماليه الخ، ومن المتوقع ان يعقد نداء السودان والمعارضات الاخري اجتماعا في الخارج ،لدراسه هذا الامر والخروج برؤيه موحدة تراكم وتصقل النضال الجماهيري لشعبنا واجتراح آليات ووسائل جديدة في العمل المدني السلمي لاستعادة قيم الحريه والعداله وفتح الطريق واسعا للبديل الديمقراطي وانتفاضه الشعب، كما تم الاتفاق علي اقامه مؤتمر تعبوي للمعارضه السودانيه بكافه اطيافها بدار حزب الامه القومي بحضور اعلامي
كما امن الاجتماع علي مشروعات السياسات البديله والقيام بحصرها وتجميعها، للاستفادة من التجارب والخبرات وتطويرها ،بالاضافه للقضايا الاستراتيجيه التي تخاطب بناء الدوله السودانيه، والاهتمام بالاعلام والشباب ،وقضاياهم ومشاكلهم والاحتفاء بالتنوع الثقافي وايلاء القدرالكافي لتوفير الموارد الماديه والبشريه للاعلام بوسائله واشكاله المختلفه، لتعزيز اداء نداء السودان، كما ناقش الاجتماع ضمن قضايا الهامش والخصوصيات قضايا الاراضي النوبيه وبيع المساحات الواسعه الصالحه للزراعه للشركات الاجنبيه، وحرائق النخيل التي طالت اكثر من650 الف نخله ومشاكل بناء السدود وتهجير المواطنيين من مناطقهم وتدمير التراث النوبي وانتشار امراض السرطان والفشل الكلوي ومواجهه لجان المناهضه بالاعتقال والقمع ولعنف وقد سبق ان دعا نداء السودان الي قيام منبر خاص بهذة القضايا، وقد تقررانشاء صندوق للتحرير والاهتمام بالعمل الثقافي والاجتماعي،، والصلح القبلي ورتق النسيج الاجتماعي وانشاء وتأسيس تنظيمات ومكاتب نداء السودان في المهجر ودول الاغتراب،والعمل علي الاهتمام بالعلاقات الدوليه والاقليميه، ومنظمات حقوق الانسان في هذا السياق لتفهم وجهه نظر المعارضه حول العمليه السلميه للحل السياسي في السودان، والاعتداءات والانتهاكات السافرة للحريات وحقوق الانسان والاوضاع الانسانيه في مناطق النزاعات لحشد وطلب التأييد والدعم الدولي علي طريق التحرر والخلاص الوطني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.