اجتماعات سودانية مصرية تمهيدا لقمة البشير السيسي بالخميس    مالم يقله مالك    الوظيفة مصدر للثراء!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    مجلس المريخ يحسم أمر التجديد أمير والرشيد والنعسان ومحمد المصطفى    شقاق: سنشكو الاتحاد والهلال للفيفا اذا تم فسخ عقد جمال سالم مع المريخ    أكتوبر ، يوميات الثورة في الشعر وفي الفنون .. بقلم: جابر حسين    مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (28) .. بقلم: د. حسن دوكة    تابلويد .. بقلم: عبدالله علقم    شداد أسد على المريخ    "إيقاد" تقرر إرسال فريق مشترك لتقييم الأوضاع بجنوب السودان    السودان يؤكد توافق "ثلاثي النهضة" وتوقعات باستئناف الاجتماعات    المصارف: وصلتنا موارد نقدية "غير مسبوقة"    مصرع مذيعة بإذاعة الجنينة واثنين آخرين في حادث مروري بالمدينة    وزير: الصين تدعم تحضيرات السودان لبناء أول محطة نووية    إصابة معتاد إجرام بسبع طعنات عند محاولته نهب صبي ب”بورتسودان”    مهرجان من المهازل ..!!    الموسيقار “ود الحاوي”: (ما ممكن فنان يغني في حفلة أقل من ساعتين بملايين الجنيهات)    مصرع وإصابة (6) أشخاص بانقلاب عربة بوكس بطريق “عطبرة”    حركة مشار تنفي التخطيط لمهاجمة مواقع في نهر ياي    السودان: موازنة 2019 تستهدف معالجة ندرة النقود وإبقاء الدعم    الهلال يستغني عن كولا وأفول    مجلس المريخ يطالب البرازيليين بإرجاع أموال مقدم العقد والنجمان يعتذران    “طه”: حملات منظمة تستهدف تفكيك القيم السودانية السمحة    النائب الأول يوجه ببيع المحاصيل بأعلى الأسعار    تدشين كتاب (تأملات في النفس والناس والحياة)    وزير النقل إلى مصر للمشاركة في اجتماعات وزراء النقل العرب    سوار الذهب .. ورحل الرجل الخلوق ..!!    وزير النفط : تحديد رسوم عبور “معالجة الخام” ستكون محفزةً للشركات    السجن (20) عاماً لشاب اغتصب شقيقته تحت تهديد السلاح    مصر تنفي اتهامات "لندن" بسرقة أعضاء سائح بريطاني    افتتاح 30 طريقاً مسفلتاً بولاية الجزيرة نوفمبر المقبل    رئيس القضاء يُوجِّه بسرعة البت في القضايا المُستعجلة    سياسات رئيس الوزراء وزير المالية.. ماذا يقول الميزان؟    بمُبادرة من مجموعة (سواندا).. تكريمٌ ضخمٌ للفنان القدير أحمد شاويش..    برعاية مُنتدى دال الثقافي.. نجوم الغناء يتسابقون في ليلة جديد الأغنيات..    أقفال الحب.. قصص وحكايات رومانسية شيخ (الكباري) بالخرطوم هل يتحوّل إلى جسرٍ للعُشّاق..    توجيه تهمة الترويج لشاب    الغرامة (20) ألفاً لضامن فشل في إحضار متهم    اتحاد الكرة يخاطب نظيره الإماراتي بموعد وصول ناديي القمة    الجهاز الفني للأزرق يصل خلال ساعات    قائد الهلال نعاه وفاة صائد البطولات "بلاتشي"    الصين تستعد لإطلاق أول قمر صناعي يضيء الأرض    توزيع فائض عمليات التأمين لعملاء الشركة السودانية للتأمين وإعادة التأمين المحدودة    وول ستريت: خالد الفيصل استمع لتسجيل مقتل خاشقجي.. فعاد وأخبر العائلة المالكة: الخروج من المأزق صعب    أوبر تطلق "الخدمة الحلم" في 2021    أردوغان يكشف غداً الحقيقة الكاملة لمقتل خاشقجي    قافلة المهاجرين تتحدى ترامب بالزحف نحو الحدود الأميركية    العاهل السعودي وولي العهد يعزيان أسرة جمال خاشقجي    المبعوث النرويجي يقف على التطبيق الأمثل ل"خارطة الطريق"    توقيف عِرَاقي نفذ أخطر جرائم بالخرطوم    عقم الرجال.. جراحة جديدة تبشر ب"تحقيق الحلم"    الفلسفة الشعبية السودانية: مظاهر التفكير الفلسفي في الحكم الشعبية السودانية .. بقلم: د. صبري محمد خليل    حزب التحرير: لا يهمنا اعتقالٌ ولا تخيفنا مقاصلُ في سبيل الله    5 خطوات تخفف معاناة النساء في سن اليأس!    طريقة جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم    استغفروا الله يغفر لكم    كسلا.. شموخ التاكا يهزم وباء “الشيكونغونيا”    كسلا : القضاء على حمى (الشيكونغونيا)، خلال أسبوعين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مبارك الكودة ل(الطيب مصطفى): هل الدين نزل للذين يتلاعبون بالألفاظ مثلك؟ ما تقوله لا علاقة له بالدِّين، بل هو جهل مركب
نشر في سودانيل يوم 13 - 07 - 2018

في أسْخَنِ مواجهة بين الطيب مصطفى ومبارك الكوده (2)
- الطيب مصطفى لمبارك الكوده: ما تقوله في مراجعاتك خزعبلات
- الكوده للطيب: هل الدين نزل للذين يتلاعبون بالألفاظ مثلك؟ ما تقوله لا علاقة له بالدِّين، بل هو جهل مركب
شهد قروب (صحافسيون) بتطبيق (واتساب) تبادلا لرسائل بين المهندس الطيب مصطفى والأستاذ مبارك الكوده على النحو التالي:
- الطيب مصطفى:
قصة خطل الفكرة هذه لا يقول بها شخص واحد مغبون وقليل العلم والثقافة.. من يستدرك على عشرات الالاف وربما ملايين من علماء الامة ومفكريها من اهل التخصص والعلم الغزير لا يعتد الناس بما يقول، ويذكرني بمحمود محمد طه الذي بدلا من ان يكتفي بإقناع نفسه انه (وصل وخلاص)، نصب نفسه رسولا ويستنكف ان يصلي كما يصلي رسول الاسلام وبات يبشر برسالته (الثانية)!
اين هي كتب الكوده ودراساته التي تمنحه مشروعية حتى نصدقه؟ وما هي مؤهلاته العلمية والدراسية وهو الذي يخلط ويخطئ في الذي تعلمناه في المرحلة الوسطى، ليس في قواعد اللغة انما في القران والشعر والثقافة؟ بل مَن مِنْ العلماء ايده في افكاره، ومَن ايده غير (حبة) يساريين وعلمانيين لا يعبؤون كثيرا بالإسلام بقدر ما يسعون على الدوام للبحث عن مطعن يزيحون به الاسلام عن طريقهم؟!
قبله كان محمد اركون وعلِي عبد الرازق ومحمود محمد طه وكثيرون ماتوا ولم يبق لهم اثر وحسابهم على الله، وسيذهب الكوده ومراجعاته كما ذهبوا.
بقي لي ان انصح الاخ محمد ضياء بان لا يتخذ الكوده مرجعية له، فهناك من الثقات كثيرون غيره، والناس لا يأتمنون على دينهم إلا الثقات الذين اعترفت بهم الامة حتى يوصلوهم الى الله. ولذلك خلد ذكر الشافعي ومالك وأبو حنيفة وابن حنبل والثوري والغزالي والقرضاوي والشعراوي. فوالله الذي لا إله الا هو ان ما يقوله الكوده مجرد خزعبلات أخشى عليك من ان تقع في براثنها سيما وان الرجل تقلب بين المواقف، كان شيوعيا وغير من الشيوعية، وما تغير الان يمكن ان يتغير غدا. الناس يأخذون من الثقات الذين يؤتمنون وليس من كل من هب ودب.
ليس لي عداء شخصي مع الكوده، ولا اقول هذا إلَّا خوفي من ان يؤثر على بعض قليلي العلم، فقد قرأت انه قال في اخر (تجلياته) ان الجنة لا تقتصر على المسلمين بالرغم من ان الرسول قاتل المشركين في مكة واليهود في المدينة، وبالرغم من قول الله تعالى: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ).
* مبارك الكوده:
الاخ الطيب.. أولاً انا ما مغبون ولا باحث، ولو كنت عاوز أكون موجود ذي وجودك دا كان من الممكن وبسهولة جداً. وربما أكون قليل الثقافة والعلم والمعرفة لان الله الذي نصبت نفسك متحدثاً باسمه قال في محكم تنزيله (وما أوتيتم من العلم الّا قليلا).
وإذا كانت حجتك ان الكوده قليل علمٍ، فهل محمود محمد طه وعلي عبد الرازق ومحمد اركون الذين استشهدت بهم كذلك، أم انهم علماء في تقديرك؟
اخي الطيب.. صدقني ان ما تقوله لا علاقة له بالدِّين لا من قريب ولا من بعيد، بل هو جهل مركب، فهذا الدين نزل علي رجلٍ أمي، وعلى قوم لا يجيدون القراءة ولا الكتابة، والحكمة من ذلك كي لا يأتي انسان متمشدق ومدعي مثلك يقول كما قلت!!
فهل يعني يا اخي الطيب ان هذا الدين نزل لمن هم مثلك ومثل غيرك من الذين يحفظون الشعر ويتلاعبون بالألفاظ ولهم مؤلفات؟! هل هذا فهم لمسلم عاقل ورب العزة يقول (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)... (وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)، كيف يسألني الله من شيء لا اعلمه ويصعب عليّ فهمه؟!
حرام عليكم أيها الطواغيت، تريدون ان تطفئوا نور الله بأفواهكم لتأكلوا من وراء ذلك باسم الدين.
انت عاوز الاخ محمد ضياء الدين يلغي عقله ويتبع الرجال وربنا يقول له (ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر)؟ ما هذا الجهل؟ والله أني أخشى عليك ان تلقي الله مع الذين يقولون (بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ)، وأخشى عليك ان تكون مع الذين قالوا (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا).
أما الشعراوي فقد قال ان وجود تنظيم إسلامي سياسي ليس له دليل في الاسلام، فما رأيك في هذا القول؟
والقرضاوي قال الحرية قبل الشريعة فهل توافقه في هذا القول؟!!
يعني ذي كلامك دا ينبغي الّا يقال لأحد من الناس، فالناس احرار فيما يقولون ويعتقدون، لهم دينهم ولك دينك!
أما الغزالي، فأني أشك انك قد قرأت له سطراً واحداً، لأنك لو قرأت له شيئاً لكنت تركت الناس في حالهم فأنت من الذين ينطبق عليهم حديث الرسول (ص) الذي يقول (اذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس فهو اهلكهم)، اي هو سبب هلاكهم.
طبعاً لأنك محدود جداً يا شيخ الطيب سيظل فهمك للإسلام محدودا لأنك لا زلت تعتقد ان رسالة محمد (ص) هي الاسلام لوحدها ولذلك استشهدت بالآية (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ). الاسلام هو دين الأنبياء من لدن آدم الي نبينا محمد.
صدقني يا اخوي الطيب انت للأسف الشديد لا تري الّا نفسك ويُخيل إليك من جهلك انك عالم.. دع الناس أخي الطيب وتواضع ليرفعك الله.
وتجدني آسف لهذه اللغة الغليظة ولكنها من جنس حديثك.
كما أرجو ان تفسر لي هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.