تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مشكلتنا هي .... نحن .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 10 - 05 - 2019

المجلس العسكري يتخذ قراراً جديدا بخصوص أيلولة مستشفى الخرطوم
قالو القلم ما بيزيل بلم
لاول مرة منذ سنين عديدة صرت أغلي بالساعات الطوال . والحمد لله لا اعرف الاحباط لأنني اغضب لدقائق واخرج ما بداخلي واواجه الجميع بما اشعر به ، وينتهي الامر وعندما اذهب لانام اكون قد تخلصت من كل مرارة او غضب . البارحة ذهبت للنوم وانا لا ازال اغلي والسبب كلمات قليلة كتبها انسان مشوه الوجدان كرد على خبر جميل في الراكوبة . ولا افهم كيف سمحت الراكوبة التي نحبها ونحترمها المشاركة في هذه الجريمة بنشر هذه المداخلة . عزائي ان طافم الراكوبة هذه الايام تحت ضغط عالي جدا ، ولقد تسللت هذه المداخلة .
اقتباس .
05-07-2019 07:20 PM
ألغى المجلس العسكري الانتقالي، قرار تبعية مستشفى الخرطوم التعليمي لوزارة الصحة بولاية الخرطوم، وأصدر قراراً بإعادته إلى وزارة الصحة الاتحادية فوراً.
وسجل رئيس اللجنة الفئوية والاجتماعية بالمجلس العسكري الفريق أول ركن طيار صلاح الدين عبد الخالق، يوم الثلاثاء، زيارة لمستشفى الخرطوم، رفقة والي ولاية الخرطوم فريق ركن مرتضي عبدالله وراق، ووكيل وزارة الصحة الاتحادية المكلف د.سليمان عبد الجبار، ومدير عام وزارة الصحة ولاية الخرطوم دكتور بابكر محمد علي.
ووجه عبد الخالق بإرجاع التدريب بمستشفى الخرطوم لكافة الاطباء في مختلف التخصصات والكوادر الطبية.
كما وجه والي الخرطوم بإرجاع جميع أطباء الاسنان المفصولين من الولاية، وكذلك الاطباء الذين تقدموا باستقالاتهم تضامناً معهم.
بالله دي وشوش تتكلم عن الطب وأحواله وعن مستشفى بعراقة مستشفى الخرطوم !!! العسكر اغبياء ولا يصلحون الا للقتل وحمل البندقية ولا يجب ان توكل اليهم المهام الوطنية التي تتطلب قدراً من الحنكة والحكمة والتعقل .
نهاية اقتباس
لقد كتبت وقلت عدة مرات انني أؤمن بانه ليس من مهام العسكر الحكم . الحداد يتعامل مع الحديد والمعادن النجار يتعامل مع الاخشاب . المدنيون هم من يحكم والعسكر مثل الاطباء المهندسين الزراعيين لهم مهمات معينة درسوا في كلياتها وتدربوا عليها . الحكم هو للمدنيين في الديمقراطية . في هذه الايام يحتاج البلد للعسكر قبل تسليمها بدون فنرة طويلة للمدنيين . حدث هذا في زمن عبود فعبون استمر لفترة بعد سقوطه ،وفي نهاية نميري .
الفريق اول طيار صلاح الدين عبد الخالق والذي كانت صورته منشورة مع المقال ، رجل شجاع لانه قام باصلاح تشوه سببه مامون حميدة . ووقتها لم يستطع الرجال اخراج كلمة واحدة . لقد اعاد الفريق المطرودين والمتعاطفين من اطباء الاسنان وانتزع مستشفي الخرطوم التعليمي من براثن احط الاطباء في العالم مامون حميدة .الغريبة ان اكثر وزير للصحة اشاد به الجميع كان رجلا سيئ السيرة ، وهو ابو القاسم محمد ابراهيم . لقد وفر لوزارته اكبر الخدمات والموارد وكان جم النشاط ويعمل بطريقة عسكرية . حمدتو يشيد بالأطباء ويضعهم في درجة تفوق البشر . هل هنالك اسوأ من مامون حميدة الذي قتح جامعته لتفريخ الدواعش ؟ الم يغتال مامون حميدة الكوز كلية الطب في جامعة الخرطوم وصارت دراسة الطب تجارة ليملأ جيبه ؟ اليس من الاجحاف مقارنة الفريق بهذا المسخ ؟ قبل مامون حميدة وزير صحة ولائي اغلق بالشمع الاحمر في زمنه مركز الامومة والطفولة في جامعة الاحفاد الذي كان يستقبل النساء خاصة من ام بده وخارج امدرمان بالمجان . ولشهور كان قاسم بدري يطوف بالمكاتب لكي يعرف من هو المسؤول بدون فائدة . قام قاسم بكسر الختام وافتتح المركز قائلا خلى القفل المركز يجي . بعد فترة استدعاه الوزير الولائي واستفسر لماذا وكيف يتلقون مساعدات من خارج السودان . وكان الجواب ان المساعدات تصل عن طريق الحكومة . اعترض وزير الصحة ان طالبات الطب يتدربون في ،، مستشقياتنا ،، لازم تدفعوا . فقال له قاسم اكتب لينا وحدد رسومك وحنشوف الموضوع . وانتهي الامر . الا انهم عندما عرفوا ان الامم المتحدة تناقش مع الاحفاد فكرة تدريب الكادر الطبي من ايران للمغرب في الاحفاد . ارسلوا مجموعة من رجال الامن المسلحين وارادوا اخذ قاسم الذي كان في اجتماع مع ممثلى الامم المتحدة بسبب عدم دفع الزكاة !!!!. خرج لهم الدكتور اشرف بدري الذي هو طريح الفارش في لندن اليوم بسبب السرطان . الا ان الضابط قال .... ما دايرن ده دايرين الطويل . وعندما ارادوا ادخال قاسم في سيارتهم قاومهم فاشهروا رشاشاتهم الصغيرة . اندفع الكنداكات وعلى رأسهن بنات الجنوب ودارفور اللائي يدرسن بالمجان وقذفوا الامن بالحجارة وهن يقلن .... يدفع ليكم من وين انحنا بندرس مجاني . تركوا قاسم لحاله ويبدو انهم كانوا يتصرفون تحت اوامر خاصة . ولكن ضاعت الفرصة على السودان .
ما اوجعني واخرجني عن طوري كلام هذا المتداخل المشوه عن ،، الاشكال ،، ان شكل الفريق صلاح الدين وسحنته هي ما يمثل السوداني الاصيل والذي سافضله كصهر لابنائي او بناتي هو شكل الرجل الذي ساختار ان يكون بجانبي عند دخول الغابة ، ،، العقبة ،، او عندما اواجه مصاعب الدنيا . ملامح وسحنة الفريق كمال الدين هي سحنة وملامح جدود ابنائي ومن هم اخوتي و هم خير مني والكثير من اهلى وافاخر بهم الدنيا . واقول هذا عن تجربة عمر طويل . ماذا يفضل هذا المسخ صاحب المداخلة ، اشكال محمد الحسن ، مصطفي عثمان شحادين ام حسين ،، جلي ،،خوجلي ؟
بخصوص الدكاترة وحملة الدكتوراة هؤلاء يتواجدون في اسرتنا بالسويبة . شقيقي الشنقيطي متزوج ببنت عمتي وهى اخصائية لا تخلو من عبط . شقيقها الاكبر درس في المانيا الشرقية وصار اخصائي اطفال لا يخلو عن تخلف وعدم مقدرة لمواكبة ظروف الدنيا . كان اهلنا يسخرون من انه توجد مقابر تحمل اسمه . شقيقه الآخر كان ذكيا صار اخصائي امراض نفسية . يشهد الجميع انه يحتاج ....
يودوه لى فكي علشان بكتفوه ويركبوه سوط . عديل شقيقي دكتور ويحمل اسم بدري شاركه السكن في العمارة التي كانت تخص عمتي . اتي لزيارتي لاول مرة في حياته في امدرمان مصحوبا بابن عمتي الذي اراد الحضور للسويد وكان يعرف انني لا احبه ولا احترمه ولقد اسمعته هذا اكثر من مرة . اراد الوزير وقتها وهو احد التكنوقراط الذين اتى بهم نميري لحل مشكلة الحكم وكانوا اكبر عبئ على الحكم ، ان يحثني على مساعدة قريبي واراد اخذي لحفل في داره وعندما اعتذرت قائلا .... معاي ناس ، اطل داخل الحوش وعندما شاهد توأم الروح بله سيد الرجال الذي لا يوجد الا افراد في اسرتنا الكبيرة يمكن ان يقارنوا به ولا أفكر في ان اقارن نفسي به طيب الله ثراه . قال متأففا .... ناس ... ناس بينفعوا معاي انا ؟ فقلت له ... ما عارف اذا بينفعوا معاك لكن انت ما بتنفع معاهم ولا معاي انا . اتفضل امشي ما دام انت لسه قادر . وبعدها صرت ارفض مصافحته .ان العنصرية والغباء يتواجد في كل اسرة ويمارسه حتى بعض من يهتفون .... يا عنصري ومغرور كل البلد دارفور . نحن الآن في حالة ثورة ولكن الثورة الحقيقية ليست لتغيير الآخرين ولكن لتغيير انفسنا في البداية ..
فمن العادة ان من كانوا ينكبون على الكتب ويطاردون البعثات والمؤتمرات يكونون بعيدين عن مدرسة الدنيا بمقررات غير محدودة ، هم جد ناجحون في مجالهم ولكن يفتقدوم الافق الواسع ومن العادة انهم كانوا بعيدين من الوطن لسنين عديدة احتضنوا قيما وافكارا قد تكون رائعة ، الا انها مختلفة . ومن العادة ان ينفصلوا عن الشارع السوداني . ويفتقدون الدردرة والحداقة وربما الصلابة والقوة . وهذا ما يحتاجه الوزير والمسؤول . الامام عبد الرحمن واجه خطر الموت الفقر الجوع والانفصال عن والدته وعركته الدنيا . كان يعيش على مرتب خمسة جنيهات وفرها له السردار ونجت وسلاطين باشا رجل المخابرات . كان يحاول متابعة ايقاع الشارع و يستدعي الاخ موسى ناصر ود نفاش الذي كان يعمل في بار لمنيوس اليوناني ويعرف كل امدرمان وتعرفه كل امدرمان ، ويسأله ... الناس بتقول شنوا يا موسى ياولدي ؟وفي بعض الاحيان يكون معه الشاعر العبادي .
الى كل العنصريين خاصة اهل الوسط النيلي الذين يظنون انهم عرب اقحاح وهم من الواهمين ويفرقون الآخرين من ابناء الوطن .اليوم يوجد الكثير من السودانيين في سوريا الاردن واغلب سكانها من الفلسطسنيين ولبنان ويعاملون مثل الكلاب من الحكومات والشعوب الشامية ، وحكومتنا تستورد اهل هذه البلاد وتضعهم على رؤوس السودانيين . دعوني احكي لكم عن حال السود من امثالنا . اقول سود لكي يفهم المخدوعون امثال الطيب مصطفى . ارجو قوقلة صورة السيدة روزة باركز ، انها تبدو كاوربية ولكن في الباما كانت تعتبر سوداء ولا يحق لها دخول حمامات البيض او مقاهي البيض وعليها ان تجلس في نهاية البص وبالرغم من انها تدفع نفس القيمة فعليها ان تترك مقعدها لاى ابيض لا يجد مقعدا . رفضت الانصياع . وقبض عليها البوليس وكان اضراب السود من ركوب البصات ، خسرت شركات البصات وتغير القانون .
السود كانوا يحملون اسم الاسرة التي كان تمتلك جدودهم ، ولذا غير محمد على اسمه وكان البيض يحسبون ان جسد النساء من غير البيض حق مباح لهم . والفتيات اللائي كن يعملن للعناية بالاطفال يتلقين 4 دولارات كأجر اسبوعي وهذا في الاربعينات وكان السيد وابناء السيد يظنون ان لهم الحق في اجساد بناتنا .
الفتاة ريس تيلور في العشرين من عمرها كانت عائدة من الكنيسة في المساء لتلحق بزوجها وابنها الصغير في منزلهم الصغي وليسر بعيدا عن منزل والدها . كان هنالك سبعة من الفتيان يجوبون بلدة ابافيل في الباما يبحثون عن فتاة سوداء وحاوا اقتحام منزل اثنين من الفتيات السود لكنهم كن عنيفات فهربوا . وفي الطريق وجدوا ريس تيلور وتحت نهديد السلاح اخذوها بالرغم من توسلاتها في انها تريد الذهاب لطفلها . تعاقبوا عليها واغتصبوها بطريق انها لم تستطع من الانجاب بعدها وهددوها بعدم الاتصال بالشرطة . من كان على رأس المجموعة كان هوقو ويلسون الذي يسكن بالقرب منها . وعندما اخبرت الشريف طلب منها عدم التكلم عن الموضوع . فاشعلوا النار في منزلها وذهبت لتعيش مع زوجها وطفلها عند والدها وبقية اخوتها فوالدتها قد توفيت وهي صغيرة .
تلتقط بطلتنا روزا باركز الامر وتذهب لزيارة ريس . فيأتي الشريف ويطلب منها الخروج من البلدة وعدم الرجوع مرة اخرى الا انها تعود فيقوم الشريف بجرها على الدرج ويطردها مرة اخرى ويهددها بكل ما هو قبيح وما يمكن ان تتعرض له فتاة سوداء في السجن . وتعود عدة مرات . وتلتقط الصحف الامر خاصة صحف السود . وتكون هنالك محكمة في غرفتين لانه لم يكن مسموحا بتواجد السود والبيض في غرفة واحدة . وبقاضي ابيض ومحلفين بيض تتم تبرئة الشباب السبعة . الذين زعموا ان ريس عاهرة قد استأجروها . ولكن ريس تيلور تطوف الولاية وتحكي عن الحادث وصدر كتاب غير نظرة الكثيرين . احد السودانينن هنا حكي فبل فترة انه كان مع احد اقرباءه في الخرطوم وهو صاحب دكان . شاهد سيدة من الوافدين الى الخرطوم وهي تلاعب وتحتضن رضيعا فقال بصوت عالي ... بالله الخادم دي حسي فاكرا ولدها دة ولد . وضحك الحضور جزلا . الا يذكركم هذا بحكاية الغرباوية التي رواها المجرم الترابي عن السفاح البشير . انها جريمتكم يا اهل الوسط النيلي ومن تحسبون انفسكم من الجنس المتفوق . اترون لماذا احكي لكم هذه القصة التي قد لا تهمكم . دعوني اذكركم بالشاب الوسيم بطل كمال الاجسام محمد عبد اللطيف طيب الله ثراه والذي يعتبر عنوانا للعروبة ونقاء العرق في السودان . لقد هدده شقيق زوجته التي كان حاملا بطفله بالقتل لانه قد ارتكب جريمة حسب شرعهم وليس شريعة السماء فلا يجوز لسوداني وان كان مسلما ان يتزوج قطرية . قام بقتله وقتل الشقيقة لانها قد لوثت شرف الاسرة . هذا قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد وليس هنا عوامل مخففة مثل استفزاز عنيف مفاجئ . السفارة التي من المفروض ان تثير عاصفة دبلوماسية ذهبت لزيارة اسرة محمد عبد اللطيف رحمة الله عليه ومثل شريف ابيفيل طلبوا منهم عدم تصعيد الامر !!!!!
عندما يكون امامك لوح من الزجاج يمكنك ان ترى الآخرين والدنيا ولكن اذا طليت الزجاج بلون الفضة فلن ترى سوي نفسك . حبانا الله بكاتب رواية رائع اسمه لمن لا يعرفونه عبد العزيز بركة ساكن . لقد كتبت من قبل وقلت لماذا لا تنصب له السرادق وتفتح له الابواب ويتصدر المحافل مثل الآخرين ؟ بالنسبة لي السبب بسيط انه احد الذين خلف الطلاء الفضي لهاذا لا يرونه . انه ليس من اهل الوسط النيلي ولا يعتبر من العرب . مشكلتنا هي ... نحن
اذا اجتهد الانسان ودرس ودرس وحفظ فيمكن ان يدخل الجامعة بنسبة عالية ويواصل دراسة الطب مثلا ويكب على الكتب وينجح في كل الامتحانات . وليس الامر بهذه السهولة للهندسة او الفلسفة خاصة والتي تحتاج لموهبة . الدخول للكلية العسكرية كانت الكلية الوحيدة التي لا تكفي فيها درجتك العالية في الامتحان . على الطالب ان يواجه لجنة من كبار الضباط المتمرسين ،، مقرمين ،، عركوا الدنيا واختلطوا بكل طبقات المجتمع خاصة الجنود الذين يأتون من كل انحاء السودان بتجارب وخلفيات مختلفة . ولجنة القبول في الكلية الحربية تختار الشاب الملحلح اللماح والمتمتع بعقل وجسم سليم . وكبار الضباط يعرفون جيدا .
لا اعرف ماذا هو الحال في زمن الانقاذ ولكن قديما كانت الكلية الحربية تختار خيارنا . ولا ادري من اين اتى هذا المسخ بكلام مثل .... ويفتقدون الحنكة والحكمة والتعقل . فاذا لم يتوفر لهم هذه الاشياء لاكتسبوا الكثير منها في عملهم وتنقلهم في كل بقاع السودان على عكس من وجد عملا في مكتب ومكان احد ولم يواجهوا عشر المصائب والتجارب التي يواجهها الضابط . وخاصة رجال الشرطة الذين يحتاجون لعبقرية وذكاء منقطع النظيربجانب طول القامة واللياقة الجسدية . وبهذه المناسبة لماذا كان المستشفى العسكري مقصد الكثيرين في السودان ، وهو ملئ بالعسكريين ؟ الم يكن الفريق الدكتور احمد عبد العزيز من اشهر الاطباء في السودان وتمتع بسمعة مهنية عالية مع زوجته الدكتورة سيدة الدرديري ؟
هل الفريق ابراهيم احمد عبد الكريم الهرم السوداني حافظ التراث وممتع الخلق بطلته وفنه في برنامج نسايم الليل من الاغبياء ، يا غبي ؟ الشاعر والفيلسوف ومن عاش في السودان حافظ ابراهيم رفيق وصديق الشاعر التركي الكردي امير الشعراء احمد شوقي كان ضابطا . اللواء عوض احمد خليفة الذي اثرى وجداننا بالروائع من الشعر امثال عشرة الايام اغنية الزعيم جون قرنق هل كان غبيا ؟ النشيد الذي يحفظه كل السودانيين والذي يكاد ان يكون اعجازا صه يا كنار مؤلفها مع الكثير من الروائع امثال زاهي في خدرو ، التي كتبها لزوجته الاستاذة فاطمة محمود هو تأليف محمود ابو بكر وكان ضابطا حارب في ليبيا وله قصيدة يتمنى لليبيين المدنية التي لم يعرفوها . مدرسينا الكبار امثال الشاعر الفحل ابن الشاعر الفحل عبد الله البنا والفيلسوف الدرويش عبد الله البشير كانوا يحكون لنا عن الشاعر العظيم ورائد الشعر الحديث محمود سامي البارودي والذي اتقن الفارسية التركية والانجليزية كان وزيرا في مصر التي تغص بالعلماء في اكثر من وزارة منها الحربية ورئيسا للوزراء ضحى بكل هذا ووقف امام سيطرة الاوربيين على مصر ونفي مع عرابي الى سرنديب او سيلان لما يقارب العقدين ، كان ضابطا . كمال اتاتورك والذي اخرج تركيا من عهد السلاطين والتكيات والتخلف واثر على كل المنطقة اطلق والدي في بداية شبابه وعندما اسس مع اربعة من رفاقه جمعية الاتحاد اسمه على ابنه الاول الدكتور كمال بدري . كمال اتاتورك او ابو الترك كان ضابطا . الرئيس الامريكي ايزنهاور ونائبه نكسون كان من خيرة الرؤساء الامريكان مقارنة بالاغبياء امثال ترومان ترامب ريقان وبوش وبوش الأب . ايزنهاور كان جنرالا وعلى رأس الجيوش الامريكية في الحرب العالمية تحت امرته باتون عمر برادلي والجنرالات الكبار . وجورج واشنطون كان ضابطا تابعا للجيش البريطاني ومعاملة الجنرال كامبل على ما اظن ان هذا اسمه وهم اسرة اغلبها في الجيش له باحتقار وانتظاره لمدة اسبوع امام مكتبه ثم رفضه الاستماع لرأيه في خطأ مواجهة الفرنسيين وحلفاءهم الهنود الحمر بتشكيلات عسكرية في الغابات. وانتهى به الامر لترك الجيش والثورة وهزيمة بريطانيا العظمى وخلق امريكا.
كركاسة
بما ان هذه ثورة فلنطبقها على انفسنا قبل الآخرين . مصيبة السودان كانت ولا تزال هي الرجل النرجسي والذي لا يريد ان يقتنع انه ليس برسول العناية الالهية الصادق الصديق . لا يزال يعتبر نفسه الرئيس المنتخب ويطالب بحقه . ولا يستطيع ان يستوعب ان الانتخاب والحكم لفترة زمنية معينة هذا اذا لم يسقط بصوت ثقة كما حدث له في الستينات . انها ليست دين على الخلق بكمبيالات او صكوك ... نتعهد بأن نعطي عند الطلب اربعة سنوات من الحكم التوقيع ... الشعب السوداني الفضل . تصورلو كان الصادق قد حكم ال 30 سنة الماضية . يا ما انت كريم يا رب .
المخجل والمبكي ان رجلا عظيما مثل قاسم بدري قد ارتكب غلطة ضرب البنات التي ادنتها في وقتها . وهذه قد تكون مغفورة بسبب ما قدمه للمجتمع . ولكن مناصرة الصادق تعتبر احدي الخطايا في حق الشعب السوداني التي لا تغتفر . لان البعض يحترم ويحب قاسم ويتبعون خطاه ، وان كنت لم التقيه كثيرا فانا احدهم . لانني كنت في كل حواري امدرمان وشوارعها واغلبية آل بدري مثل الاسر التي اصابت حظا في العلم او الثروة يبتعدون عن الشارع واهل الشارع ولا يعرفون كيف يتنفس الشارع . وهذا ينطبق على الصادق اكثر ولهذا فشل دائما والحمد لله سيريحنا الشباب منه . رحم الله المناضلة فاطمة احمد ابراهيم .
ومن المؤلم جدا موضوع قرأته قبل يومين يمجد المهدية والصادق . كاتب المقال هو دكتور متخرج من جامعة سانتا مونيكا في كاليفورنيا مثل قاسم . انه ابن اختي فاطمة ابراهيم بدري طيب الله ثراها وهو في عمري ونشأنا سويا وهو الاقرب الينا من الجميع . لا اقدر ان اقول اكثر من القلم ما بيزيل بلم .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.