القاء القبض على محمد عثمان الركابي    معقدة لكنها ليست مستحيلة .. بقلم: كمال الهِدي    حمدوك: لو اقتضت الضرورة عمل تغيير وزاري سنقوم به    روشتة مستعجلة لوقف تدهور الجنيه السوداني .. بقلم: سعد مدني    البدوي: تهريب الذهب يوميا يقدر ب25 مليون دولار    الوضع الاقتصادي وتصاعد الدولار .. بقلم: الرشيد جعفر علي    كوريا الشمالية تعلن إنهاء التزامها بوقف التجارب النووية    الجيش الأمريكي يعترف بإصابات إضافية في صفوفه نتيجة ضربات إيران الصاروخية    غوتيريش يرحب بالإعلان عن تشكيل حكومة لبنانية جديدة    النشاط الطلابي وأثره في تشكيل الوعي !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)    الإعلان السياسي لقوي حماية الثورة السودانية: حماية ثورة ديسمبر المجيدة واستكمال مهامها واجب المرحلة .. لجان المقاومة هي الحارس الأمين للثورة والدفاع عن مكتسباتها .. دماء شهداء الثورة السودانية دين في رقابنا    قم الأن .. بقلم: أحمد علام    الشهيد عباس فرح عباس .. شعر: د. محمد عثمان سابل    تقديم (الطيب صالح) لرسائل وأوراق (جمال محمد أحمد): بين جمال محمد أحمد(1915-1986) والطيب صالح ( 1929-2009) .. بقلم: عبد الله الشقليني    وزير المالية : (450) كليو جرام تدخل عمارة الذهب عن طريق التهريب    سادومبا في إستقبال جنرال الهلال    لجنة المنتخبات تلتقي شداد وقادة الاتحاد    بعثة الهلال تغادر لهراري لمواجهة بلانتيوم الزيمبابوي    مدني حل مشكلة الخبز في ثلاث اسابيع    إبراهيم الشيخ: أيّ(كوز) مؤهل ونضيف غير مستهدف    حمدوك : تعاقدنا مع شركة إماراتية لحل أزمة المواصلات    القاهرة : اهداف الثورة السودانية تعتبر اهدفاً لشعب مصر    السجن لقاتل أسرته ب"المسلمية"    الشرطة تصدر بيانا تفصيليا عن حادثة انفجار قرنيت داخل حفل زفاف    أردول: عدم انضباط في عمليات التعدين خلال فترة الحكومة السابقة    الهلال ومأزق المجموعات ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)    الشيوعي والكُوز وشمَّاعة الفشل!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض    السيليكا.. صلات مفترضة مع الإرهابيين .. بقلم: كوربو نيوز .. ترجمها عن الفرنسية ناجي شريف بابكر    وزارة الصحة الاتحادية تنفذ حملات تحصين في الولايات    الفاتح جبرا:قصة (إستهداف الدين) وإن الدين في خطر والعقيدة في خطر ده كلو (حنك بيش) كما يقول أولادنا    يدخل الحاكم التاريخ بعمله لا بعمره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    الشُّرْطَةُ وَالاستفزاز (ضَرَبْنِي وبَكَىَٰ وَسَبَقْنِي اشتكى) .. بقلم: فَيْصَلْ بَسَمَةْ    نظرة "تاصيلية" في مآلات الإسلاميين .. بقلم: د. محمد عبد الحميد    الرشيد: جمعية القرآن الكريم تمتلك مناجم ذهب بولاية نهر النيل    عدت إلى الوطن (السودان) وعاد الحبيب المنتظر (2) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي    زيارة الدكتور Dr.Anne Sailaxmana إستشاري جراحة العظام والسلسة الفقرية لمدينة المعلم الطبية    محمد عبد الكريم يدعو السودانيين إلى الخروج "لتصحيح مسار الثورة"    "الصحة" تحذّر من الاستحمام بالماء البارد    استأصلوا هذا الورم الخبيث .. بقلم: إسماعيل عبد الله    جريمة قتل البجاوى جريمة غير مسبوقة .. وضحت نواياهم السيئة للسكان الأصليين (1) .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه    إرهاب الدولة الإسلامية وإرهاب أمريكا.. تطابق الوسائل واختلاف الأيديولوجيا!! .. بقلم: إستيفن شانج    طهران.. التريث قبل الانتقام .. بقلم: جمال محمد إبراهيم    الهلال يستقبل اللاعب العراقي عماد محسن    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    النجم الساحلي يعلن غياب "الشيخاوي" عن مباراة الهلال    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    زوج نانسي عجرم يقتل لصّاً اقتحم منزلها    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    شقيق الشهيد أحمد الخير: نحن قُوْلَنا واحد "قصاص بس"    إيقاف منصة بث "الأندلس" المالكة لقنوات طيبة    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    "المجلس الدولي" يدعو السودان للتوعية بخطر نقص "اليود"    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يا حمدوك ..... دي زراعة دقندي .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 10 - 12 - 2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
1/ هذه الحكومة الانتقالية مثل عود الكبريت لا يشتعل اكثر من مرة واحدة فقط . وقد لا يشتعل عود الكبريت الى نهايته فقد يتعرض للرياح الماء اذا لم تتم حمايته من الرياح او عوامل اخرى . الثلاثة سنوات المتبقية لا تعني الكثير في عمر الامم ، ولهذا يجب استغلالها بحكمة وقوة . فلا يزال الكيزان يعربدون . هل هذه الحكومة التي تسندها ثورة عارمة ودعم اغلب الشعب السوداني وكل العالم يقودها المترددون والجبناء ؟ سيربت الجميع على ظهر حمدوك وربما بحميمية وحب حقيقي . ولكن هذا ليس بمطلوب في السياسة العالمية . يو هاف تو شو متال . اظهر اسلحتك .
القيصر الروسي كان صورة من ابن عمه ادوارد ملك بريطانيا وابن الامبراطورة فكتوريا وكان يحبه جدا وهو من اعز اصدقاءه ولكن عندما استلم كيرنسكي الحكومة في روسيا وعزل القيصر اتصل كيرنسكي بملك بريطانيا لكي يستقبل قريبه القيصر واسرته في انجلترة . الا ان رئيس الوزراء ومستشاري الملك نصحوا بعدم احضار القيصر لان هذا سيسبب مشاكل مع روسيا التي لبريطتنيا استثمارات كبيرة فيها . ولم يقبل ملك الدنمارك والكثير من ملوك اوربا باستقبال القيصر . وملوك اوربا كانوا يرتبطون بعلاقات الدم فقيصر المانيا كان حفيد فكتوريا ولفكتوريا تسعة من الاطفال منهم 5 فتيات تزوجن بملوك. الاسرة الملكية الموجودة اليوم في بريطانيا متمثلة في الملكة اليزابيث هم المان في الاصل من اسرة هانوفر . فعندما انقطعت سلالة الملوك في انجلترة قاموا باستيراد ملك الماني لم يكن يتكلم الانجليزية . وعندما انقطعت سلالة الملوك السويديين استوردوا الامير بارنادوت الفرنسي في بداية القرن التاسع عشر ولا تزال اسرته تحمل اسم بارنادوت . في اثناء الحرب العالمية الاولى عندما مات الجنود البريطانيون في حرب الجنادق تظاهر الناس ضد الاسرة الحاكمة واسمها الالماني وحطموا زجاج القصر بكنقهام بالاص . فغيرت الاسرة اسمها الى اسم انجليزي صميم .... وينزا . انها المصالح دائما . وعندما انتزع البلاشفة بزعامة لينين الحكم من صديق لينين وزميل دراسته كيرنسكي اعدمت كل اسرة القيصر وطرد كيرنسكي من روسيا ولم تشفع له زمالة لينين في المدرسة وصداقة الطفولة . هذه هي السياسة العالمية .
ان اعتراف حمدوك او تلويحه بالتعويضات تصرف لا يليق برئيس دولة وغير مسؤول . وامريكا لم تكن راغبة في التحلص بشكل تام من البشير وقوش قد قدم خدمات ضخمة لامريكا . وكما قال كيسنجر انهم كانوا سيعطون السادات كل شئ اذا سألهم قبل سفره لتل ابيب ، الا انه اعطى ثم طالب بالثمن والانسان لا يدفع لما قد اعطى اليه . لماذا يعطب حمدود ومن الذي خوله ؟ ان المبلغ هو 12 مليار دولار ونحن في عرض 5 مليار لكي ينعافى اقتصادنا . لا تعطي قبل ان تستلم . ليبيا سلمت المقراحي المتهم بتفجير طائرة لوكربي ودفع القذافي 12 بليون ثم دفع ودفع وخيرا وجدوه في مصرف ماء المطر . لماذا لم تطالب امريكا السعودية بتعويضات 11 سبتمبر ؟
ان هذا مثل تصرف رئيس الوزراء تشمبرلين البريطاني الذي فرط في سلامة العالم . وعاد من برلين وهو يحمل ورقة في يده تحمل توقيعه وتوقيع صعلوك اوربي عاطل اسمه ادولف هتلر كان يحاول ان يكسب قوت يومه ببيع لوحات سيئة قام برسمها وربما لهذا نهب النازيون لوحات وتحف بمليارات الماركات . تشمبرلين كان يقابل هتلر وحيدا ويستعين بمترجمي هتلر الخ . واعطى تشمبرلين هتلر اقليم السوديت الغني والجميل جدا والذي به اغلبية المانية كبيرة في شمال غرب بوهيميا التابعة لتشيكوسلوفاكية . تشمبرلين كان من عالم يختلف تماما عن عالم الصعلوك المتمرس هتلر . وعاد وهو يقول بسذاجة .... لقد اتيت لكم بالسلام . وما قام به هتلربعدها ، هو احتلال اقليم السوديت ثم اندفع واحتل كل تشيكوسلوفاكية . وتشيكوسلوفالية كانت من اجود الدول في انتاج السلاح خاصة الدبابات والرشاشات. اذكر ان الاخ مصطفي عبادي والبطل ود الزين وبعض الضباط كانوا في كورس في نهاية الستينات في مدينة برنو للتدريب على الدبابات . المدفع الرشاش البرين الذي اخذ اسمه من مدينة برنو كانت له اعظم سمعة في العالم اخترع وانتج في مدينة برنو عاصمة مورافيا الشيكية وقديما كانت تشيكوسلوفالية جزء من امبراطورية الهابسبيرق النمساوية القوية . وتم تفكيك تلك الامبراطورية في نهاية الحرب العالمية الاولى .
هتلر كان يحتاج للسلاح والمال والمانيا كانت محطمة وفقيرة . وكان في امكان التشيك اعطاء ضربة قوية لالمانيا اذا لم تهزمها فستضعفها لفترة طويلة لانه كان لهم جيشا قويا جدا . ولكن خيانة بريطانيا حليفة براغ جعلت تشيكوسلوفاليه تتردد . وبعد ضم النمسا لهتلر توفر عنده السلاح الشيكي والمال من البنك المركزي الشيكي والنمساوي و احتلت المانيا بولندة في اسابيع . وكان هذا في 1939 واعلنت فرنسا وبريطانيا الحرب على المانيا التي صارت قوية . بعد ان توفر لها المال واشترت الحديد السويدي لمصانع الاسلحة . والسويد لم تهرع لمساعدة ابناء عمومتهم الدنماركيين والنرويجينن والذين يشاركونهم الثقافة واللغة وقام هتلر باحتلالهم ولم تتوقف السويد من التجارة مع هتلر . كما سمحوا للجنود الالمان للسفر في قطارات مقفولة الى فنلندة .واكتسحت المانيا التي كانت كسيحة بعد الحرب العالمية الاولى فرنسا وهرب الجيش البريطاني على كل شئ يطفوا وهربوا لجزيرتهم . واظن ان تشمبرلين كان يشد شعره وقتها . وبعد ان احتلت المانيا كل اوربا الغربية استخدمت كل تلك الاسلحة العتاد المؤن لمهاجمة الاتحاد السوفيتي بثلاثة مليون جندي اربعة الف دبابة و4 الف طائرة كما درسنا في الجامعة . هتلر كان يريد احتلال كل العالم . والكيزان كانوا يحلمون باحتلال العالم انطلاقا من السودان . ولم تكن تهمهم سلامة الشعب السوداني .
ان ترامب يريد أن يعطي الامريكان الايمان بانه راعي بقر من الطراز الجيد وقد اعطى الافارقة درسا ومرغ انفهم في التراب . وقد استرجع لهم المال الذي سرقه منهم العرب عن طريق بيع البترول وفرض عليهم الاتاوات . وكان يعرض على محمد بن سلمان اسلحة ويقول له امام عدسات التلفزيون .... هذه الاسلحة ستشتريها ان عندك المال . حمدوك اثبت انه رجل طيب والطيبون لا مكان لهم في السياسة العالمية .
ان حكومة حمدوك هى زراعة الدقندي ، وهذه الزراعة تعني استلاف الارض او عن طريق الكراء لمدة عام وتعود الأرض لمالكها . ولا يمكن للزارع تشييد مسكن اوتغير الكثير في الارض ، هنالك اشياء يجب ان تترك لحكومة منتخبة . مثل تقرير المصير لاقليم الدخول في احلاف الخ . وهنالك مشكلة يجب الاتفات اليها وهي ان الكباشي قد اعترف بفض الاعتصام .... وحدس ما حدس !!! وحميدتي لن يتنازل بعد الثلاثة سنوات فقد بقدم لمحاكمة واولياء الدم موجودون . ما هو الحل ؟ يجب تكوين جبهة كبيرة تمثل كل القوي العقلانية ولا اقول العلمانية لدخول الانتخابات لدحر الطائفية وفلول الكيزان الذي سيتحالفون ضد الشعب السوداني كعادتهم .
لقد تكلمت عن الوثيقة التي اودعها السودانيون في الامم المتحدة حكومة ومعارضة بعدم التزامهم بما يحدث في فترة الانقلابات والدكتاتوريات . كلما اعطى الانسان بسهولة فسيطالب الآخرون بالمزيد . الا يعرف حمدوك هذا ؟ من الذي اعطي حمدوك الحق لان يتكلم باسمنا ويقرر باسم الشعب السوداني ويعد بتعويض للامريكان ،الكينيين والتنزانيين الخ . هل هنالك حكم من محكمة دولية ملزم للسودان بمبلغ محدد ام ان الامر بلطجة ؟ هذا تصرف افندية . لاكثر من اربعين سنة وكعملي كاستشاري تجاري ، كنت اقول لمثلين الشركات الاسكندنافية خاصة بسبب ادبهم الجم وعدم مقدرتهم على الجخ واظهار القوة عند تعاملهم مع المسؤولين في الدول العربية .... لا تتردد في الرد على الهجوم بهجوم اشرس . فعندما تلتزم بالادب واللطف يحسب الآخرون انك غير صادق وانك ضعيف يمتطي الآخرون ظهرك ولا تستطيع التخلص منهم .
من يعتبر ان له الحق في استرجاع الارض بعد هذه الحكومة هو الصادق ، والميرغني في الدرجة الثانية ، اما الشعب فالمفروض ان يكون في عربة الفرملة . وها هو عبد الرحمن الصادق كما قرأنا قد اعتذر عن اشتراكه في الانقاذ وبدأت عملية تلميعه لاستلام حقه الالهي في الركوب على ظهر الشعب السوداني المسكين والذي يظنون ان له ذاكرة السمك . من المحن السودانية ان نعيش التحلل السياسي بعد ان شاهدنا التحلل المالى بدعم الشيوعي الآبق سبدرات . هل اعتذر عبد الرحمن للشهداء والفتيات والشباب الذين اغتصبوا امام رئاسة الجيش الذي هو احد جنرالاته . هل نحن حقيقة شعب سجمان ؟ بالمناسبة كل الدفع في الكلية الحربية معروفة . دفعت ناس نميري سوار الدهب عوض حسن خليفة الخ كانوا عشرة فقط لم يتخرج الجمبع ، كانت الثالثة ان لم تخني الذاكرة . الدفعة العاشرة قبلت في 1956 وتخرجت في صيف 1958 .... اقول من الذاكرة كان فيها الاخ الفريق فابيان اقامالونق ، محمد محجوب عثمان ، بابكر النور ، خالد حسن عباس . الرشيد نور الدين ،هاشم العطا ، فاروق حمدنا الله. كسباوي ، الرشيد ابو شامة ، همرور ، خليل ، صبري ارباب الخ هذه اول دفعة 60 ضابط ......عبد الرحمن الصادق ده دفعته كم ومين معاه في الكلية الحربية ، ولا من منازلهم ؟
بمناسبة الزراعة ، حافظت الادارة البريطانية على الاراضي في السودان . والسودان لم يكن تابعا لوزارة المستعمرا ولكن لوزارة الخارجية لانه فقط تحت الادارة البريطانية . لم تسمح الحكومة الاشتراكية في بريطانيا بحيازة الاراضي الواسعة ،، اللاتفونديات ،، في السودان والاجانب الذين اشتروا اراضي في توتي شمبات الجريف اجبروا على ارجاعها لاهلها .ولم يمتلك اى انسان آلاف الهكتارات . بابكر بدري اشترى ارض في الجزيرة المروية نزعت منه لانه ليس من سكان الجزيرة المروية.
مشروع الكناف في ،، ابو نعامة ،، يساوي 35 الف فدان كان الغرض منه انتاج الخيش الذي يستورده السودان من بنقالادش الهند الخ بالعملة الصعبة . بيع هذا المشروع ولم يكن الأمر استئجارا حسب قانون السودان منذ زمن الادارة الانجليزية ، لمعاوية البرير وشركاه ب 11 مليون دولار . وتم اعطاء المشتري تخيض 19 % بعد الشراء !!!! بعض المنازل في الخرطوم ابتيعت ب6 مليون دولار . هذا المشروع به مضخات بيارة ترع رئيسية ،فرعية ومباني مخازن ، مكاتب آليات الخ . والبيع بواسطة حكومة سنار ولا يعرف مصير المال !! ومع مشروع الكناف ضاع سكر الرماش ومشروع ابو حجار ، مشروع السوكي ساعد في بنائه المهندسون الالمان وبجواره مشروع شاشينا كان به مهندسون من تشيكوسلوفالكية وكان بالمنطقة طيارين اوربيين لرش المحاصيل . سنجة التي في القلب كانت اول مدرسة اضع فيها قدمي . وشاشينا كنت اقضي فيها بعض الاجازة الصيفية . هذه المنطقة كان يضرب بها المثل في جودة الارض انبساطها وخصوبتها . وبها سهل القبوب عند الضباينة اهل ود زايد صاحب اكبر قدح في السودان يسع اردب عيش والذي يضرب بكرمه المثل ، يماثل سهل القيفي عند الشكرية في البطانة . ماذا تنتظر حكومة الثورة لماذا لم يحاكم من تلاعب بتراب الوطن ؟
كيف يسمح للخال الرئاسي المزيف الطيب مصطفي بالتبجح وشتم الناس . هذا الرجل بدون وجه حق قد استدعي كبار الفنانين والشعراء لتغييركلمات اغاني هى جزء من الوجدان السوداني . والسبب انها لا تناسب ذوقه المريض . متى سيلجم زعماء داعش في السودان ؟ ان كل ما يحتاجه المهووسون هو المال والاعلام . وعندما توفر هذا لهتلر سبب خراب العالم وموت 59 مليونا من البشر .
ان الكيزان في تفكيرهم وتاكتيكاتهم يشبهون النازيين الى حد كبير . وسبب قوتهم ان العالم في البداية قد تساهل في مواجهتهم . وعندما التفت العالم اليهم كانت الفرصة لسحقهم قد فاتت . ارجو ان لا يفوت حمدوك فرصة الخلاص من الكيزان ،وهذا يحدث بارجاع ما سرقوه وتكميم اعلامهم الاجرامي وانتزاع ما سرقوه وتجفيف مصادر سرقاتهم التي لم تتوقف .
امريكا ما عندها ،، خوة ،، او انسانية . اما الكلام عن الديمقراطية فهو كلام والسلام . في امريكا يوجد شئ اسمه المال والمصلحة . ولهذا يحكم الاغنياء امريكا . 40 % من الامريكان فقراء او تحت خط الفقر . لقد ضحت امريكا بالديمقراطية عندما اطاحت بحكومة مصدق في ايران في الخمسينات . ودعمت الشاه الذي نفذ كل طلباتهم . وتخلوا عنه. ولم يجد بلدا تستضيفه كامريكا او احد الدول الصديقة لها وانتهى به الامر مريضا ومطرودا الى ان استضافه السادات . لقد قتل البطل الافريقي باتريس لوممبا . ودعمت امريكا المجرم تشومبي وزودته بالهيلوكوبترات التي ام تكن متوفرة ليطارد لوممبا وتم قتله . السبب هو ثروة الكونقو العظيمة ولا يزال الكونقو في حالة فوضى واقتتال منذ ذلك الوقت .
عندما كان السودان يناضل بمساعدة الحكومة الاشتراكية في لندن للحصول على استقلاله بدلا عن الوقوع تحت الحكم الملكي المصري ، كان المسؤول الامريكي يقول للبريطانيين لماذا تهتمون بعشرة مليون من ،، النيقرز،، ؟ وقتها كان عبد الناصر تحت السيطرة الامريكية التي كانت تنفذ سياسة ملئ الفراغ الذي سيتركه رحول الاستعمار . ولقد وجه الامريكان انذارا قاسيا لبريطانيا فرنسا واسرائيل للانسحاب من مصر وقناة السويس في 1956 . لم تهاجم امريكا السعودية ابدا ولم تطالبها بتطبيق الديمقراطية بالرغم من ان سجلها في التعدي على حقوق الانسان هو الاسوأ في العالم ؟ لقد دعمت امريكا سافيمبي زعيم منظمة يونيتا ضد حكومة انقولا الشرعية لصالح جنوب افريقيا لان حركة تحرير ناميبيا التي اعطتها عصبة الامم لجنوب افريقيا ، كانت تجد مساعدات من انقولا ضد نظام العنصرية في جنوب افريقيا . وما قامت وتقوم به امريكا في امريكا اللاتينية من جرائم ضد الانسانية لا يقل عن جرائم النازية يكفي قتل اكثر من 4 مليون فيتنامي في وطنهم . الم يكن الرئيس اييندي في شيلي منتخبا ديمقراطيا عندما نظمت المخابرات الامريكية انقلاب بينوشيت ضده واغتالوه وتعرض عشرات الآلاف من الشيليين التعذيب ، القتل والتشريد . ان جرائم امريكا لا يمكن حصرها .
ان المخبول ترامب لم يكن في امكانه ان يكون رئيسا في بلد ديمقراطي حقيقي . ان ديمقراطية امريكا هي ديمقراطية الاغنياء . الهند لا تكف من التبجح بديمقراطيتها . ما فائدىة الديمقراطية عندما يكون اكثر من الشعب الهندي لايمتلك حمامات بسيطة لقضاء الحاجة . والاغلبية لا تتعامل مع الصابون ؟ وفي الهند الكثير من المهراجات والبليونيرات واهل الغناء الفاحش . المطلوب دائماالنظام الذي يحقق العدالة الاجتماعية واعطاء الفرص المتكافئة للجميع بغض النظر عن الاسم ، الطعم والرائحة للنظام . والانطمة الاشتراكية الديمقراطية وليست الشيوعية بسبب انعدام الشفافية ولحرية هى من تستطيع ان تحقق هذا .لقد كان عندنا نظاما اشتراكيا وكان كل شي في يد الشعب ممثل بالحكومة .
لقد تفرعن الكيزان واحسوا بالقوة وخاف منهم البعض لأن الصادق كان لا يشاهد الا في رفقتهم . وفي كل عقد قران مأتم يحيط الصادق نفسه بالكيزان . وله الحق فهو احدهم . وهذا ما اعطى الكيزان القوة والرهبة لأن مليشيات الانصار كانت جاهزة لتأديب من يعارض كما كان يقول عمر نور الدائم . .... البتكلم بنضربو بي مليشياتنا . وما حنسلمها الا لي المسيح الدجال وصدق قد اتاهم الترابي الدجال . البعض كان يقول انهم لن ينزلوا الى مستوى الكيزان واراد الجمهوريون ان يمارسوا النقاء ، الادب والمعقولية وتحنبوا العنف والنتيجة هي اعدام الاستاذ . لانه اكثر من فضحهم . كيف ترك الطيب سيخة بصول ويجول ؟ فاذا لم تستطع سلطات الجامعة من تأديبه وامثاله فكان على الديمقراطيين ايقافه عند حده وبنفس اسلوبه .
كان في امكان الاشتراكيين استلام السلطة في المانيا والتي كانت اكثر الدول تطورا ، الا انهم كانوا مثل الدكتورة الاشتراكية روزا لكسمبيرق يرفضون الانحدار والسقوط لمستوي النازيين في حرب الشوارع والعنف ، وانتهى الامر بالنازية وهى تحتل اغلب دول اوربا . وقتلت روزا لوكسمبيرق المفكرة الاشتراكية والتي لها 7 مؤلفات لا تزال مرجعا للاشتراكية . وهى المفكر الوحيد الذي عارض افكار لينين وكان يبدي لها الكثير من الاحترام ولم يستخدم الكلمات البذيئة التي يستخدمها في وصف اعداءه .
روزا لوكسمبيرق كانت تعارض البلشقية التي كان يقودها لينين بعد طرد المناشفة وبليخانوف ويقول .... الحزب الشيوعي هو اداة البروليتارية المطلقة لتحقيق دكتاتورية البروليتاريا . وكانت تقول ما تأكد بعد انهيار المعسكر الشيوعي .... ان هذا يفسد الديمقراطية التي هى الاداة الوحيدة لتحقيق حكم البروليتاريا . كما رفضت روزا لوكسمبيرق الارهاب البلشفي في روسيا بعد الثورة . لقد تردد الاشتراكيون في اوربا وخسر العالم ، تردد الاحرار في السودان وخرب الكيزان السودان . يكفي ما قام به الطيب سيخة وحده . وهذه الحكومة لا تزال تتردد . وسنندم جميعا .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.