شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    تقارير تكشف عن تفاهمات بعدم استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



موت امبيكي دارفور .... بقلم: ثروت قاسم
نشر في سودانيل يوم 01 - 08 - 2010


[email protected]
مقدمة
وانت تقرأ هذه السطور , تذكر يا هذا , لعل الذكري تنفع المؤمنين , بأن أربعة مليون لاجئ دارفوري ( في شرق تشاد ) ونازح دارفوري ( داخل دارفور ) , لا يزالون يعانون الأمرين في معسكرات الذل والهوان !
الأوضاع في دارفور وخصوصاً في مخيمات اللجؤ والنزوح تزداد سؤاً على سؤ كل يوم , خصوصأ بعد طرد المنظمات الطوعية , حيث يموت كل شهر مئات الشهداء من : المرض والجوع والقتل الجنجويدي . وكذلك القصف بطائرات الانتنوف العسكرية لمواقع المدنيين , كما حدث مؤخرا في منطقة شنقلي طوباي في شمال دارفور .
ألأتفاقية الأطارية للسلام , واتفاقية وقف أطلاق النار , التي وقعها نظام الأنقاذ ( الدوحة - فبراير 2010 ) مع حركة العدل والمساوة , وفيما بعد مع حركة التحرير والعدالة ! كل هذه الأتفاقيات صارت الي عدم , ولم يلتزم بها نظام الأنقاذ ؟ كما اكد ذلك بوضوح , فيه كثير من الفضوح , الامين العام للامم المتحدة , في تقريره الدوري الذي قدمه لمجلس الأمن , يوم الثلاثاء الموافق 27 يوليو 2010 . أذ أكد في تقريره قتامة الموقف الدارفوري , واستمرار , بل زيادة , حدة الأعتداءات من القوات النظامية الحكومية , ومن المليشيات الجنجودية الحكومية , ضد الدارفوريين المدنيين العزل , مما سبب الاف القتلي والجرحي , ومئات الالاف من المهجرين والنازحين ؟
وفي محاولة لدفرة ملف دارفور , وتحويله من منبر الدوحة الي داخل دارفور , بعد أن أنتخب الدارفوريون ممثليهم الشرعيين في انتخابات ابريل غير المزورة , فقد كون الرئيس البشير يوم الاثنين 26 يوليو 2010 لجنة عليا ( خلية عمليات حربية ؟ ) لمتابعة ملف دارفور برئاسة معالي الدكتور غازي العتباني , وعضوية وزراء الدفاع، الداخلية، الخارجية، المالية، والاقتصاد الوطني، الإعلام ، ولاة دارفور الثلاثة ، وممثل السلطة الانتقالية الاقليمية لدارفور. وسوف تكون مرجعية هذه اللجنة مبدأ العمل القريب من المواطن , في محاولة لدرفرة ملف دارفور , وأبعاده عن المنابر الخارجية ؟
ورغم ذلك , وربما بفضل ذلك , لا يزال فيلم دارفور الكابوسي الكارثي مدورأ ؟
لجنة دارفور الأفريقية
في فبراير 2009م ، كون الاتحاد الافريقي لجنة دارفور برئاسة تابو امبيكي رئيس جنوب افريقيا السابق . وطلب منها دراسة مشكلة دارفور , وتقديم توصيات ومقترحات لحلها .
تذكر ( فيما بعد في هذه المقالة ) أن الاتحاد الافريقي لم يطلب من لجنة دارفور , دراسة عملية الأستفتاء , وتقديم توصيات ومقترحات بخصوصها .
بدأت اللجنة عملها في مارس 2009م .
قدم نظام الانقاذ دعماً مقدراً لهذه اللجنة , لأنه راي فيها الية فاعلة لتسيس ملف دارفور ؟
قدر نظام الانقاذ ان هذه اللجنة هي القطار الاخير الذي يمكن ان يخرجه من جحر ضب لاهاي الجنائي . بمعني ان هذه اللجنة هي الالية الوحيدة المتبقية التي يمكن أن تسحب ملف دارفور من محكمة الجنايات الدولية ( قضية جنائية ) وتعيده الي مجلس الامن ( قضية سياسية ) . ذلك ان القضية السياسية مقدور عليها ! ولكن القضية الجنائية عصية علي المرواغة , والتدليس , ولعبة الثلاثة ورقات الملوص ؟ وضع نظام الانقاذ كل بيضه في سلة هذه اللجنة , التي افترض انها سوف تقلب الفسيخ شربات , وتغير ملف دارفور من قضية جنائية الي قضية سياسية . وبهذا يمكن تمزيق امر قبض الرئيس البشير في وجه اوكامبو .
في هذا السياق , صرح السيد احمد ماهر وزير خارجية مصر السابق (2001- 2004م ) , واحد الاعضاء السبعة في اللجنة بالاتي :
( تجريم الرئيس البشير غير وارد . وامر غير مقبول من الاساس . وهمنا ( لجنة امبيكي ) كان الخروج من مآزق محكمة الجنايات الدولية . التي اثير حولها كثير من اللغط ) .
السيد احمد ماهر يعترف صراحة بأن الهدف من تكوين لجنة أمبيكي هو الطبطبة علي أكتاف الرئيس البشير , والأيحاء له بأن مشكلة امر قبضه في طريقها للحل بعيدأ عن لاهاي , لكي لا يتجوعل , ويكسر عدة المسلمية , بل يروق المنقة الي حين ... الي حين أن يتم عقد الأستفتاء في مواعيده , في سلاسة ويسر !
من يسيس الأمر: محكمة الجنايات الدولية أم نظام الأبالسة؟
وصف معالي السيد علي أحمد كرتي وزير الخارجية السوداني اتهامات الإبادة الجماعية , التي وجهتها المحكمة الجنائية الدولية إلى الرئيس البشير بأنها ( قضية سياسية منذ بدايتها ، وليست قانونية ) ،
قضاة المحكمة مهنيون من الراس الي أخمص القدمين ! مدة عملهم كقضاة غير قابلة للتجديد , حتى لا يسهل وقعوهم فرائسا في براثن البيروقراطية المسيسة , التي ربما تؤثر في قراراتهم . وكذلك الأمر بالنسبة للمدعي العام اوكامبو .
الجهة السياسية الوحيدة التي تعاملت مع ملف دارفور هي مجلس الأمن ! لكن تم ذلك قبل إحالة ملف دارفور الى المحكمة ! ولكن بمجرد أن وقع الملف في عب قضاة المحكمة , أختفت السياسة كليأ من الملف !
ولكن يمكن لمجلس الأمن أن يجمد تفعيل أمر القبض , لمدة عام قابل للتجديد ! ولكنه لا يمكن أن يشطب أمر القبض أو يلغيه .
أمر القبض باق , ما بقي الرئيس البشير علي قيد الحياة ؟ وحتي مثوله أمام قضاة المحكمة في لاهاي .
لا يمكن ان نلوم قضاة المحكمة علي اصدار أمر قبض ضد الرئيس البشير؟ أنهم يؤدون واجبهم المهني , الذي يتلقون عليه رواتبهم . لم يطلب قضاة المحكمة تحويل ملف دارفور الي المحكمة ؟ بل تم تحويل الملف من مجلس الامن الي المدعي العام اوكامبو , الذي فتح بلاغأ جنائيأ ضد الرئيس البشير لدي قضاة المحكمة ! اوكامبو لا تربطه اي علاقة عضوية بقضاة المحكمة . لا يتلقي قضاة المحكمة الاوامر من اوكامبو ؟ بل هو مجرد محامي أتهام أمام قضاة المحكمة .
قضاة المحكمة ليسوا معنين بأ ستهداف , او تعقيد مسيرة السلام في دارفور ؟ قضاة المحكمة ليسوا معنين بأفشال , أو تعويق عمليات التنمية في السودان ؟ قضاة المحكمة ليسوا معنين بمحاربة الاسلام , ولا بمحاربة النظام الأسلاموي في السودان ؟ قضاة المحكمة ليسوا معنين بأستقلال القضاء السوداني , او خضوعه لحزب المؤتمر الوطني ؟ قضاة المحكمة ليسوا معنين بأنشاء محاكم هجين , أو محكمة دولية على غرار محاكم رواندا ولبنان ويوغسلافيا السابقة ، مع إمكان مشاركة قضاة سودانيين فيها ؟
قضاة المحكمة معنيون , فقط وحصريأ , بدراسة , واصدار حكم , في البلاغات والقضايا التي تصل الي أياديهم .
نقطة علي السطر .
قضاة المحكمة هم من أصدر أمر قبض الرئيس البشير , وليس اوكامبو ؟ درس قضاة المحكمة البلاغ الذي فتحه اوكامبو , كمحامي أتهام , ضد الرئيس البشير , واصدروا أمر قبض ضد الرئيس البشير , تأسيسأ علي البينات , والحيثيات القانونية التي قدمها اوكامبو في بلاغه .
نعم ... ونكرر أن قضاة المحكمة درسوا البينات التي قدمها لهم اوكامبو في بلاغه ضد الرئيس البشير , واصدروا قرارهم القضائي بناء علي دراستهم المهنية المجردة لهذه البينات . نظروا الي الرئيس البشير , ليس كرئيس دولة في الحكم , وانما كأنسان عادي , لا حصانة له , الأ بأفعاله . لم ينظروا الي الاثار السلبية علي الأستقرار والسلام في دارفور , نتيجة لاصدارهم أمر القبض . هذه ليست مشكلتهم ؟ هم معنيون , فقط وحصريأ , بتطبيق بنود القانون تطبيقأ اعمي علي شخص الرئيس البشير .
لا علاقة عضوية بين القضاة ومجلس الأمن .
لا غبينة شخصية بين القضاة والرئيس البشير .
لا علاقة عضوية بين القضاة وأوكامبو .
ملف أمر قبض الرئيس البشير اصبح الان قضية عدلية وقانونية بأمتياز ! وليس قضية سياسية كما يدعي نظام الأنقاذ .
نظام الانقاذ , وليست محكمة الجنايات الدولية , هو الذي سعي ولا يزال يسعي , لتسيس قضية دارفور , وكذلك تسيس ملف أمر قبض الرئيس البشير , كما هو موضح أعلاه ؟ أذن أدعاء نظام الانقاذ , بأن محكمة الجنايات الدولية مسيسة , أدعاء باطل ؟ لان نظام الأنقاذ هو الذي يجاهد لتسيس قضية دارفور بأرجاعها الي مجلس الأمن , وأبعادها عن محكمة الجنايات الدولية ؟
ولكن هل تذكر قصة الثعلب والعنب المر ؟
توصيات لجنة امبيكي
تبني نظام الانقاذ لجنة أمبيكي , واعتبرها كرت (الاتو) الوحيد في اياديه . خصوصأ وامبيكي ( عندما كان رئيسأ لجمهورية جنوب افريقيا ) قد رفض , علي ثلاثة مرات , السماح لقادة حركة العدل والمساواة , دخول جنوب افريقيا , ومقابلته . لانه كان , ( وربما لا يزال ) , يعتبرها حركة ارهابية .
قدمت لجنة أمبيكي تقريرها النهائي للاتحاد الافريقي في 7 اكتوبر 2009م . ناقش الاتحاد الافريقي تقرير اللجنة في اجتماع لمجلس السلم والامن الافريقي في ابوجا الخميس 29 اكتوبر 2009.
وافق مجلس السلم والامن الافريقي , ومعه حكومة السودان , وفيما بعد مجلس الأمن , علي جميع التوصيات الواردة في التقرير !
ولكن خلال الفترة الماضية التي انقضت بعد موافقة الجميع ( الاتحاد الافريقي ، مجلس الامن , ونظام الخرطوم ) علي جميع توصيات اللجنة ... خلال الفترة من اكتوبر 2009م وحتي تاريخه ( 9 شهور ونيف ) لم يتم تفعيل اي توصية من توصيات اللجنة , بخصوص مشكلة دارفور , وخصوصاً محاكم الهجين !

اكتملت دائرة لجنة أمبيكي بانتهاء اجتماع ابوجا المذكور اعلاه ؟

اخر نقطة علي السطر في موضوع دارفور قد تم وضعها بانتهاء اجتماع ابوجا يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م .
حقأ لقد مات أمبيكي الدارفوري في يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !
وفي هذا السياق , وفي يوم الاثنين 24 مايو 2010م ، نور الجنرال غرايشون ، اللجنة الفرعية المعنية بالشؤون الافريقية في مجلس الشيوخ الامريكي , بان ادارة اوباما تسعي لحلحلة مشكلة امر قبض الرئيس البشير , علي اساس توصيات لجنة امبيكي الداعية لتكوين محاكم هجين ، تحاكم متهمي مجازر دارفور داخل السودان بدلاً عن لاهاي .
كلام الطير في الباقير ؟ كلام ساكت ليس له ما بعده ؟ قبض الريح ؟ لم يذكر الجنرال غرايشون أي أليات لتفعيل كلامه الساكت ؟
محلك سر
ملف لجنة امبيكيي قد تم قفله بالضبة والمفتاح , الي ما بعد عقد الاستفتاء يوم الاحد 9 يناير 2011م ! حتي لا يعكر تفعيل اي من توصيات اللجنة مزاج نظام الخرطوم , ويفتعل ذلك سببأ للخرخرة في موضوع الاستفتاء .
افتعل امبيكي بعض الازمات مع الوسيط الاممي جبريل باسولي ( مع الفرق بين امبيكي السياسي المفكر , وباسولي العسكري المنغلق ) ! وسافر أمبيكي هنا وسافر هناك ! وقابل هذا وقابل ذاك ! وطرش كثيراً من الكلام الساكت ! وبعض الهواء الساخن !
ولكن وحسب ارادة ادارة اوباما ( المجتمع الدولي ؟ ) , فقد كانت المحصلة النهائية قبض الريح ! ارادت ادارة اوباما ان يكون كل شئ محلك سر , حتي الانتهاء من الاستفتاء ! ولا باس من ان يستمر اكثر من ثلاثة مليون لاجئ ونازح دارفوري في المعاناة في معسكرات الذل والهوان ! فذلك أمر مقدور عليه ' حتي الانتهاء من حفظ وتجويد سورة الاستفتاء !
حقأ لقد مات أمبيكي الدارفوري في يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !
قمة الاتحاد الافريقي
في اجتماعها الدوري الخامس عشر ( كمبالا , الاحد 25 يوليو 2010 ) , لم تتفق قمة الاتحاد الافريقي علي أي قرار بخصوص ملف أمر قبض الرئيس البشير , ولذلك خلا البيان الختامي من اي قرار ملزم بخصوص هذا الملف ! مما يرمي بالملف في أيادي مجلس الأمن حصريأ .
كما لم تناقش قمة الاتحاد الافريقي متابعة تفعيل توصيات لجنة أمبيكي , وتركت التوصيات معلقة في الهواء ؟ موقف الاتحاد الافريقي من هذه التوصيات لم يتحرك قيد أنملة بعد يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !
حقأ لقد مات أمبيكي الدارفوري في يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !
في هذا السياق , ذكر السيد الأمام أن العدالة العقابية يجب أن تأخذ في الحسبان الاستقرار . معربا عن اعتقاده بوجود معادلة ذكية توفق بين المساءلة والاستقرار , ضمن حزمة وفاقية , يقبلها مجلس الأمن . معادلة السيد الامام الذكية تقف في منطقة وسطي , مخالفة للامتثال الحرفي لمطالب المحكمة ، ومخالفة في نفس الوقت للإغفال النعامي لمطالبها ، بل الاستجابة الذكية لتلك المطالب !
امبيكي ودكتور خليل ابراهيم ؟
أمبيكي يكجن دكتور خليل , ويتجنب مقابلته , بل يعتبره أرهابيأ ؟ ًأمبيكي يعتبر انتخابات ابريل بمثابة قبلة الموت , او قل رصاصة الرحمة من قبل نظام الانقاذ في رأس دكتور خليل ! أمبيكي يدعي بان انتخابات ابريل قد أتت بممثلي شعب دارفور الشرعيين , بعد انتخابات حرة ونزيهة وشفافة , وبشهادة الجميع ! حسب أمبيكي فأن ممثلي شعب دارفور الشرعيون ( بعد انتخابات ابريل المزورة ؟ ) سوف يتحدثون باسم شعب دارفور , وسوف يفاوضون باسم شعب دارفور , وسوف يقررون باسم شعب دارفور ! وعليه فأن دكتور خليل قد اصبح خارج الرادار الدارفوري !
وهكذا , وبفضل جهود أمبيكي الأنقاذية , وجد الدكتور خليل ابراهيم , شخصه وعناصره , خارج الشبكة الدارفورية ! وبدون اي مرجعية !
كما اكتشف الدكتور خليل ابراهيم ان الرئيس ديبي , قد بدأ يلعب صالح ورقه , وقد قلب له ظهر المجن , بعد ان حيد نظام الانقاذ المعارضة التشادية الحاملة للسلاح , وطرد قادتها الي الدوحة ! وأستمر الجنرال غرايشون في تحميراته لدكتور خليل ! اولاد بمبة عملوا أضان الحامل طرشة ؟ حتي اريتريا عملت نائمة ؟ كما لم ينس قادة حركة التحرير والعدالة , وقادة بقية الحركات الحاملة للسلاح , تعيير الدكتور خليل لهم بأنهم تكساوية وجامعو قمامة في أنجمينا وباقي عواصم الشتات ؟ أما نظام الأنقاذ فقد وضع اسم الدكتور خليل في قائمة المطلوبين للانتربول ؟
لم يبق للدكتور خليل الا أن يخاطب عبدالمعين ( الوسيط الاممي باسولي ) مستنكرأ :
حتي أنت يا بروتس ؟
أنسدت الطرق امام الدكتور خليل ابراهيم ! وليس أمامه من سبيل غير الاحتماء بالمبوظاتي الكبير ؟
هذا المبوظاتي صندوق اسود ! لا يمكن لاحد التكهن بما يحتويه من مفاجات ! ومفتاح الصندوق عند ملك الملوك ؟
ياله من جحر ضب ضيق ؟
ولكن أيحسب الانسان ان يترك سدي ؟
دعنا نرجع لامبيكي !
من دارفور الي ألأستفتاء
بقدرة قادر , وفي هدؤ تام , نط امبيكي من ملف دارفور الي ملف الاستفتاء ... تووووولب ! هكذا فجأة , وبدون اي مقدمات !
اهمل امبيكي ملف دارفور !
بل افترض ان مشكلة دارفور قد تم حلها , بعقد انتخابات ابريل في دارفور الكبري !
يفكر أمبيكي حاليأ في حلحلة الآثار المترتبة على الحرب , وليس التركيز اولأ علي حل المشاكل السياسية وراء أزمة دارفور ! يتكلم أمبيكي كلامأ ساكتا عن أهمية أعادة توطين النازحين واللاجئين , وتعويضهم , فرديأ وجماعيأ , وتأهيل القري المحروقة , وكذلك مواصلة طق الحنك مع الحركات المسلحة ! هكذا وبدون أي أليات لتفعيل كلامه الساكت ! .
اصبح امبيكي يركز حصرياً علي عملية الاستفتاء .
وباي باي دارفور ؟
حقأ لقد مات أمبيكي الدارفوري في يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !
قضايا ما بعد الاستفتاء !
في يوم السبت الموافق 10 يوليو 2010م , خاطب امبيكي في الخرطوم اجتماعاً موسعاً بشأن قضايا ما بعد الاستفتاء ! اختزل امبيكي قضية الاستفتاء كقضية ثنائية بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني ! واستبعد كلياً كل القوي السياسية الشمالية والجنوبية من عملية الاستفتاء ! كذلك افترض امبيكي ان انتخابات ابريل مقبولة من جميع القوي السياسية في السودان ! وان هذه الانتخابات عبرت عن اشواق وتطلعات ورغبات الشعب السوداني ؟ افترض امبيكي ان انتخابات ابريل قد اتت بالممثليين الشرعيين للشعب السوداني , في كل المواقع التنفيذية والتشريعية .

وثالثة الاثافي , افترض امبيكي ان قضية دارفور قد تم حلها بانتخاب الدارفوريين لممثليهم الشرعيين في انتخابات ابريل المزورة .
كما تجاهل امبيكي قرارات محكمة الجنايات الدولية بخصوص دارفور , وخصوصاً امر قبض الرئيس البشير .
ركز امبيكي وحصرياً علي موضوع الاستفتاء , وضرورة عقده في ميعاده , في هدؤ وسلاسة ! وقدم اقتراحات لممثلي المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لاخذها في الاعتبار , بخصوص نتيجة الاستفتاء اما : انفصال بحدود متربسة , او انفصال بحدود ناعمة , او انفصال في اطار كونفدرالية , كما قال بذلك السيد الامام ! او الاستمرار في وحدة , ولكن علي اسس جديدة .
اين دارفور؟
اين دارفور ... ملف أمبيكي الاساسي ومرجعيته الحصرية , من كل هذا ؟

لم يقل لنا امبيكي شيئاً يطفئ ظمأنا ؟
كرت الأستفتاء ( الأتو ) قد جلد كرت دارفور ( البوشة ) ؟
دارفور ؟ .. اطرشني ؟
الاستفتاء ... الاستفتاء ... الاستفتاء !
نعم ... ونعم ... ونعم !

الأستفتاء هو المسألة !
وبعد الاستفتاء ... الطوفان .
ومن الان وحتي الاستفتاء ؟ محلك سر !
أصمت يا هذا ؟ عملية الأستفتاء شغالة ؟
لجنة امبيكي وتوصياتها ومحاكم هجينها قد وصلت الي طريق مسدود ! الي نقطة الفشل. وأخرج نظام الأنقاذ لسانه لها شامتأ !
حقأ لقد مات أمبيكي الدارفوري في يوم الخميس 29 اكتوبر 2009م !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.