الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)
شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير
بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم
شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان
شاهد بالصورة والفيديو.. قائد الدعم السريع يعزي أسرة أسامة حسن هاتفيا ووالده يذرف الدموع ويرد عليه: (بكرة بطلع الجلابية وبنزل الميدان)
تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان
يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي
صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق
"تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا
ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث
محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟
"العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟
ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟
جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس
الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا
ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب
"يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر
الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط
بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"
شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها
المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا
أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا
نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟
سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)
اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف
وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات
تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان
السودان.. وفاة لاعب كرة قدم
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
نصوص شعرية .. شعر: شهاب الدين عبدالرازق عبدالله محمد
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 18 - 02 - 2011
بسم الله الرحمن الرحيم
القصيده الاولى
أقدار
النص:
أما لهذا الحُزن من نهايةٍ؟
تحلقُ الطيورُ كل فَجر ٍ
عَذراء مُفعمه
براحةِ الضمير بالسلام
بالبراءةِ المُغرِده
تواجه ُ الإعِصار والصياد
بالنشيدِ والإصِرار
وتفرِدُ الجناح َكالخيال
يا للصغار ِ
وعدتهم بالقمح ِ هذى المرة
وتنطلق للموت فى وداعةٍ
بابتسامة ٍ أودعَتها كل حُبها
في أن تفي بوعدها
ضحكة ُالصغار يا حياتها
تعودُ فى الغروب
وقد وفت بوعدها
يافرحة الصِغار
وهم يُهدهِدون حِجرها
ويأكلون
يداعِبونها فتبتسم
وتنتشى
فتُرسلُ الألحان دافئه
تجترُّ فى الشجن ِ
تجترُّ يومها العصيب
بؤسها المقيم
حُزنها
ذكرى رفاقها الألى قضوا
وهم يُصارعون
سطوة التوازن البيئى
جحافل الكبار
بالنشيدِ العذبِ
مخالب النبال
ويقتلون على شفا حبة ٍ أو سنبله
ويكتبون بالدماء
فليسقط القِناع
تلك قِسمة ظالمه
نعم تعودُ مُثخنه
لكنها حينما تعودُ أوتموت
تنام ُمُطمئنه، غيرمُذنبه
فى لهفةٍ لفجرها الجديد
وتستمرُ المجزره
مايو/2005
القصيدة الثانية
تأملات ميت
النص:
وبعد أن خَرقت أرضها
وحُزتها جبالاً
بجهدك الوفير
وأرتضيت عُزلة الجهول
سَطوة الزمن
ملوثاً مسامها
طامعاً
خافت البصيره
مُطأطى الخيال
هل هدأت ساعة
من فورةِ السباق
وأتكأت لُجة التأملِ العميق
موجة وراء موجة
موجة لموجة
كاسراً رتابةً
سياج حيرة
ونافذاً إلى حياتنا
بحُلوها ، مُرها
نُورها، ظَلامها
حياتُنا مماتُنا النشيط
كوكبٌ سجين
كائنٌ فقيد
هكذا رحلة الحياة
ميتٌ نشيط
الروح ذات الروح
نسبية روحنا أجسادنا
يا ضعفنا فى سجننا الكبير
فى سجننا أولٌ كان أم أخير
يا أرضنا يا سماء غيرنا
يا نجاة كائن آخر وضيع
متى يتحررُ العبيد؟
فبراير2007
القصيدة الثالثة
القِناع
النص:
تفتح الصباحُ
وأخضرّت المُقلُ
وطلّ فى سناها
جذوة الكفاح
بارق الأمل
لنا البشر
ضحكة تُطاول
السماءَ بُرهة
ريثما يَطوفُ فى صَداها
طائفُ الدُموع
مأتمٌ
وساعة ٌ من الشرودِ
كم توسدت ألم
******
هى الحياه
تبرجت شُموسها
فى باحةِ الأفق
وأٌخضِبت دماءنا
فأصبغ الشفق
*****
هى الحياه
تفتحت زهورُ الياسمين
وأخضرّت الرُبى
مَفاتنُ القرى
وعمّ
المدينة
الصخب
تفتحت وكم تقيحت
بسارقى العَرق
هى الحياه
ما أسرع المغيب
لحِكمةٍ أو لغيرها
روحنا قديمة
وحيدة نقيض
حلقت بيننا
وكم تبادلت جسد
تفتح الصباحُ
وأخضرّت المُقل
يونيو 2006-
القصيدة الرابعه
مشهد
النص:
فى خِفةِ أرنب
لبى رغبات مُرتادى المَقهى
وقف أمامى
كملاكٍ فى الأرض ِ
وقدم لى ماءاً وما أطلب
طفلٌ لاتتعدى سَنوات حَياتِه
أصابع أيديه المُرتعشه
وبدت لى أكواب الماء
المكتظة فى المقهى
بحر إدانه
ملأى بدمه
وهو هنا وهناك
فى مَعمعِه
صورٌ مُهتزه
ومَشاهدُ حيرى
وقف أمامى
والبالُ هُناك
حيث المدرسةُ
الصُحبه
اللعبُ
هدايا الأعياد
حكايا الجدّه
تنزعه من حُلمه
فيهب بفزع ٍ
صرخاتُ السُّوقةِ
كالكابوسِ
تقضّ المضجع
وقف أمامى
أمالٌ تائهة
أسمالٌ بالية
ومآسى مختزنه
وقف أمامى
لم تنطق شَفتاه
وكم نَطقت عَيناه
وقف أمامى كالتاريخ ِ
يُسجل حاضرنا
ويُقرر
أن لاغد أتٍ
وقف أمامى
لا أعرف رداً.
أكتوبر2005
shehab mohamed [
[email protected]
]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
نصوص شعرية
رجال طلقوا دمشق ومابانوا .. فمشت على رسمهم أحداث وأزمان .. بقلم: د. عبد الله البخاري الجعلي
صالح الضي: يا حزن مليون عامٍ دارت عليه الدوائر.. يا عطاءًا لم يكتمل!! بقلم د: أبوبكر يوسف إبراهيم
ويجلجل وردي
حميد.. التربال الفيلسوف.. والشاعر القديس ..في نوري الناس (يتقالدو) بشعره على الطرقات
أبلغ عن إشهار غير لائق