الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالصورة.. تيكتوكر مغربية حسناء ترد على تعليقات الجمهور بشأن علاقتها العاطفية وارتباطها بصديقها اليوتيوبر السوداني    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    إيطاليا تقترب من المونديال    ما حقيقة أسر العميد محمد منصور قائد اللواء 16 مشاة بالكرمك؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    تقارير تكشف عن تحرّكات كبيرة للجيش السوداني    توضيح لجنة المنشآت بنادي المريخ : دورنا فني فى ملف المنشآت واللجنة القانونية تتولى اجراءات الاخلاء    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الكرمك: ليس حدثاً عابراً    إيلون ماسك يطعن في حكم تغريمه 2.5 مليار دولار في قضية "تويتر"    ترامب ينهى تقليدا عمره 165 عاما متعلقا بالدولار.. ما القصة؟    الأهلي يُعيد النظر في رواتب اللاعبين لإنهاء "فتنة أوضة اللبس"    هدف واحد يفصل مبابى عن لقب الهداف التاريخى لمنتخب فرنسا    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    حتى لا نخسر ما كسبناه    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    شيماء سيف تنشر فيديو طريف مع زوجها محمد كارتر على إنستجرام    لأول مرة.. حكم يحمل إنستغرام ويوتيوب المسؤولية عن إدمان وسائل التواصل    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    10 أطعمة يجب تناولها لعلاج نقص البوتاسيوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عمر سليمان وعداءه للاسلاميين وحادث أديس أبابا!! 5-5 .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
نشر في سودانيل يوم 27 - 04 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
الاستهلالة :
اليوم ونحن نختم هذه الحلقات ؛ نستعين بوثائق ويكيلكيس والبرقيات المسربة عن عمر سليمان التي منعت أمريكا من دعمه كخليفة لمبارك . [ وقد حفلت الشهور الأخيرة من عام 2010 ، بفضائح وقبائح وآلام كثيرة في الفضاء الإعلامي العالمي والعربي والمصري ، فقد تمكن موقع ( ويكيليكس العالمي ) من نشر ملايين الوثائق والمستندات الهامة في كافة المجالات الإنسانية والصحية والمالية والعسكرية والإستخباراتية والمناخية ومواخير الدعارة والفساد ، ولم تخل وثائق ويكيلكس المُسربة عن تسليط الأضواء على فضائح عمر سليمان صاحب التاريخ الأسود في العمالة للأمريكيين والإسرائيليين. ويُشكك بعض المتابعين للمستندات والوثائق والتسريبات في مصداقيتها ، إذا كيف يتم تسريب ملايين الوثائق والمستندات بهذه السهولة من داخل وزارة الخارجية الأمريكية والدفاع ، لماذا تم نشر الوثائق السريّة علناً وفى هذا الوقت ؟ وما هى الدوافع السرية وراء النشر؟ وشبهات أخرى ، ولكن نقول أن غالبية الشعب المصري كان يعرف بصورة عامة فساد نظامه الحاكم المخلوع وعمالة قادته لأمريكا واسرائيل ، وما ورد في الوثائق بشأن موقف النظام المخلوع برئاسة مبارك من قضايا العرب والمسلمين شيئ متوقع، وإن لم يكن بطريقة حرفية كما جاء بالتسريبات ، ولكن الشيئ المُستغرب بالنسبة لي أن يكون حامل لواء الخيانة والعمالة هو مدير المخابرات المصرية المُتربع على عرشها إبتداء من 1993، ولأكثر من 18 عاماً ( 2011 ) ].
الهامش الأخير:
 قال اسانج -الذي يقاوم طلبا لتسليمه من بريطانيا إلى السويد فيما يتصل باتهامات جنسية- أن البرقيات التي نشرت عن رئيس المخابرات المصري السابق، ونائب الرئيس عمر سليمان منعت الولايات المتحدة من دعمه كخليفة محتمل لمبارك. واضاف قائلا "لم يكن ممكنا ان تخرج (وزيرة الخارجية الأمريكية) هيلاري كلينتون لتعلن التأييد لنظام مبارك . في خضم التقارير الصحافية من ميدان التحرير في القاهرة، والتهديدات والشتائم على رأس الرئيس مبارك، وإنذار البيت الابيض بأن يغادر الآن وفورا، وفي مقابلة ذلك معارك صد البلطجية الذين تم ارسالهم الى الميدان باسم السلطة، دُفع موضوع واحد فقط الى الهامش ألا وهو الوضع الصحي ل ' الرئيس' ابن الثانية والثمانين. فمبارك بحسب معلومات حديثة، مريض بسرطان القلب مرضا خطرا. ومدة بقائه حيا لا تضمن ان يبلغ الى ما وراء نهاية ولايته الرسمية في أيلول (سبتمبر) وهو عالم بوضعه. هذا هو الموضوع الوحيد الذي لا يتحدث عنه الاسرائليون في الأحاديث المغلقة مع (الجنرال)! ، يقول اسرائيلي جمع عشرات الساعات في العمل مع الجنرال عمر سليمان في المكتب الواسع في مقر المخابرات المصرية في حي مصر الجديدة في القاهرة: " حاولنا أن نتحسس، وطرحنا اسئلة مباشرة وانتقلنا الى الغوامض . لكن سليمان، وهو حاد وذكي جدا وسريع الرد مهما حاولتَ ان تقترب من هذا الشأن لن تحصل منه على جواب!!. من المحقق ان سليمان يدرك ان وضع مبارك يجب ان يقلقنا ايضا . سمعنا منه ذات مرة ملاحظة توبيخ، وفي مرة اخرى تهرب وفهمنا انه يجب ان نترك النبش وأن نبحث عن قنوات اخرى للفحص عن هذا الموضوع!!. تقول المعلومات ان مبارك يتلقى علاجا طبيا خاصا مخصصا للزعماء فقط من فريق طبي ملازم له.
 [تلقى سليمان مثل رئيس الاركان المصري سامي عنان ورئيس الحكومة الجديد احمد شفيق، هذا الاسبوع مكالمات هاتفية من واشنطن تقول 'يجب أن يمضي الرئيس'. تضغط وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون على سليمان " ليفحص عميقا" عن عنف بلطجية النظام على المتظاهرين في الميدان. ولا توفر ادارة اوباما جهودا لبيان الموقف المصمم المواجه للرئيس. فكيف سيترجم سليمان اخلاصه المحتذى لمبارك؟ وماذا سيحدث اليوم في الظهر والمتظاهرون يستعدون ل (يوم الرحيل)؟!. لا شك في ان سليمان يعرف ويلاحظ ما يجري ويجب عليه ان يتخذ قرارا مصيريا صعبا. أيُظهر ولاء لمبارك حتى النهاية أم يقعد في مقعده؟!] .
 تكشف وثيقة اخرى ل 'ويكيليكس' عن سلوك خفي طويل مع الادارة الامريكية. [ 'نحن نعمل على نحو ملازم جدا لسليمان'، كتب السفير الامريكي في 2006 الى نائب وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس، روبرت زوليك، قُبيل زيارته للقاهرة. 'صلاتنا به هي الأفضل والأنجح. ونحن نفكر معا كيف نضائل وزن حماس والحركات الاسلامية. ويعود سليمان ويؤكد لنا: (مصر هي شريكتكم). ويعد بأن تستمر مصر على تزويدنا بالمواد والمعلومات وتجربة متراكمة للاستخبارات المصرية عن شؤون حرجة، وعن لبنان والعراق وعن الصراع الاسرائيلي الفلسطيني بطبيعة الامر'. بعد سنة، في 2007، حذّر السفير الامريكي في القاهرة قائلا: 'مصر مبارك هي ديكتاتورية تعاني انفصاما، ويصعب على خبرائنا التنبؤ بالمستقبل. لكننا نؤمن بأن ولاية مبارك ستنتهي في 2011. ويزعم صديق سليمان الشخصي على مسامعنا بأنه، أي سليمان، شعر بالاهانة حتى عمق نفسه عندما وعد مبارك بتعيينه نائبا قبل عدة سنين ورجع عن ذلك' ].
 المحور الأول:
 1- كشفت صحيفة ( تليجراف ) البريطانية عن العديد من الوثائق السرية التي تحوي وعوداً اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية لإسرائيل ، في الفترة مابين 2005 ، وحتى 2009 ، بشأن تطهير سيناء من عمليات تهريب السلاح التي تقوم بها شبكات فلسطينية ، وتم عقد لقاء بين يوفال ديسكين أحد قادة وكالة الأمن القومي الإسرائيلي ، وعمر سليمان بأحد الأماكن بمصر للتباحث في كيفية القضاء على هذه الشبكات. وورد بالبرقية كذلك تفضيل اسرائيل التعامل مع عمر سليمان في مكافحة تهريب السلاح ، بدلاً من المشير طنطاوي وزير الدفاع ، ورغبة اللواء عمر سليمان أن يكون هو فقط حلقة الإتصال الوحيدة بين مصر واسرائيل. وورد في برقية أخرى بشأن تهريب السلاح عبر سيناء قول عمر سليمان لبعض المسئولين الأمريكان أن مصر تبذل جهدها لتقليل تهريب السلاح ، بتدمير الأنفاق الفلسطينية وزرع حواجز حديدية تحت الأرض..
 2- من تسريبات ويكيلكس برقيه صادرة عن السفارة الأمريكية بتل أبيب ( القدس المحتلة ) عام 2008 ، مفادها أن محادثات تمت بين مجموعة من القادة الإسرائيليين برئاسة وزير الدفاع ايهود باراك ، وبعض القادة المصريين ، بمدينة الاسكندرية ، وأن أحد مستشاري باراك دافيد هاخام صُدم من شكل ميارك المًتقدم في العمر ، وتوقع خلافة عمر سليمان لمبارك في حال موته أو عجزه ، وأثني هاخام على عمر سليمان كثيراً ؛ وأن الإتصالات بين وزارة الدفاع الإسرائيلية وجهاز المخابرات المصرية تتم بشكل يومي.
 3- أشارت رويترز وكما جاء في البريقات أن رسالة من سفير أمريكا بالقاهرة ريتشارد دوني إلى مولر قبل زيارته لمصر بعام كامل يخبره فيها عدم تصديق التهديات التي يطلقها المسؤولون المصريون عن وحش الإخوان ، وتحذيره لمولر من إدعاء المصريين بأن المزيد من الديمقراطية التي ينادي بها الأمريكان في العالم العربي هي السبب في فوز الإخوان.
 4- قامت صحيفة الدستور المصرية بنشر ترجمة للصحفية اللامعة والناشطة السياسية المصرية نوارة نجم تتعلق بفضائح اللواء عمر سليمان حسب ما جاء بوثائق ويكيليكس واكتفت نوارة بذكر مسئول أمني مصري ، دون أن تذكر اسم عمر سليمان لخطورة ذكر ذلك في المرحلة الماضية . (تعليق : نوّارة هي إبنة الشاعر أحمد فؤاد نجم من زوجته الأولى صافيناز كاظم)
إيران وغزة:
المحور الثاني للبرقية ؛ قال سليمان : إن التطرف يمثل العمود الفقري للتهديدات الأمنية الإقليمية وإن التطرف في غزة يمثل تهديدا للأمن القومي المصري. وقال أيضا إن مصر يجب أن تتصدى لمحاولات إيران تهريب أسلحة إلى غزة وإلى وقف تهريب الأسلحة عبر الأراضي المصرية. وواصل المسؤول المصري معبرا عن قلقه بسبب انعدام الاستقرار في السودان والصومال أيضا. واعتبر أن تجربة مصر في مكافحة التطرف في مطلع تسعينيات القرن الماضي هي درس مفيد في مجال مكافحة الجماعات المتطرفة وتقليل استعدادها للعمل والحصول على أموال، إضافة إلى تثقيف الناس بشأن أخطار التطرف. ونبه سليمان إلى أن من تبقى هم الإخوان المسلمون وأن الحكومة المصرية تواصل جهدها لتصعيب عملهم.
 في المحور الثالث لبرقية السفيرة سكوبي نقل عن سليمان قوله "لا نريد أحداثا مشابهة لما حصل بغزة لإشعال الغضب الشعبي". وقال إن صراع غزة وضع أنظمة الاعتدال العربي في الزاوية. وذكر أن بلاده تركز حاليا على التوصل إلى اتفاق ثابت لإطلاق النار بين حماس وإسرائيل. وعن موضوع المصالحة الفلسطينية قال إن هدفها النهائي هو السماح بعودة السلطة الفلسطينية (في رام الله) إلى القطاع وأن "غزة لن تعرف الهدوء ما دامت في أيدي المتشددين". .وقال سليمان إن المشكلة أن السلطة الفلسطينية ليس بإمكانها العودة إلى غزة بدون موافقة "حماس"، وإن السلطة يجب أن تعود قبل الانتخابات المقررة في كانون الثاني/يناير 2010 لأن الغزيين يخشون التصويت للمعتدلين.
في الحور الرابع : وواصل سليمان في محور البرقية الرابع التأكيد على أن الاستقرار في غزة يعتمد على إعطاء الناس فرصة لممارسة حياتهم الطبيعية، وأنه يجب إقناع إسرائيل بفتح المعابر أمام الأنشطة التجارية الشرعية. وقال إن النظام المعمول به حاليا والقائم على أن تبلغ مصر إسرائيل بوصول المساعدات الإنسانية وتنتظر الأخيرة ليومين قبل الرد بالقبول أو الرفض هو أمر لا يتناسب واحتياجات الناس.
 حوار الفصائل
 في المحور الخامس للبرقية تحدث سليمان عن المصالحة الفلسطينية قائلا إنه يتوقع عودة الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة في 26 نيسان/أبريل لبحث المقترحات المصرية القائلة بتشكيل لجنة عليا تضم كافة الفصائل مهمتها التحضير لانتخابات كانون ثاني/يناير2010 .وستكون اللجنة مسؤولة عن التحضير للانتخابات والإشراف على إعادة الإعمار وإصلاح الأجهزة الأمنية وإصدار التراخيص للشركات المؤهلة لتنفيذ المشاريع، لكن السلطة الفلسطينية هي الجهة التي تحدد المستفيدين من الأموال من بين الشركات الخاصة والحكومية. كما أن الحكومات العربية يمكن لها المشاركة في إصلاح الأجهزة الأمنية وتقديم المساعدة الأمنية خارج مصر. وعبر سليمان عن شكه في قبول حماس باللجنة العليا لكنه قال إنها مهمة.
في المحور السادس للبرقية تطرق سليمان إلى إيران قائلا إنها تنشط بشكل ملحوظ على الأراضي المصرية. وأشار إلى أن حجم الدعم الإيراني لحماس يصل إلى 25 مليون دولار شهريا لكنه قال إن بلاده نجحت في منع وصول هذه الأموال عبر أراضي مصر.
تجنيد البدو
وقال أيضا إن مصر نجحت في اعتقال خلية كبيرة تابعة لحزب الله هي الأولى في مساعي هذا الحزب للعمل عبر أراضي مصر. وقال إن إيران حاولت تجنيد عدد من بلدة سيناء لتسهيل عملية تهريب الأسلحة إلى غزة. لذا فقد نجحت مصر في منع حماس من إعادة التسلح. ولاحظ سليمان أن العمل على الجدار الفولاذي بين غزة ومصر لمنع التهريب سيكتمل خلال ستة أشهر لكنه حذر من أن الناس سيعملون على إيجاد بدائل للأنفاق لإتمام عمليات تهريب الأسلحة والمحاصيل والناس والأموال.
وعبر الأدميرال مولن عن تقديره لجهود مصر في مكافحة التهريب معربا عن أمله أن تستجيب مصر لأي طلب آخر يتعلق بتأمين الحدود في أي وقت.
في المحور السابع نقل عن سليمان قوله إن مواجهة بدأت بين مصر وحزب الله وإيران و"نحن لن نسمح لإيران بالعمل في مصر".
عملاء لمصر

 وقال أوصلنا رسالة واضحة إلى إيران مفادها إذا تدخلت في مصر فسنتدخل، مضيفا أن المخابرات المصرية بدأت بالفعل بتجنيد عملاء لها في العراق وسوريا. أعرب سليمان عن أمله ألا تحذو أميركا حذو الأوروبيين في التفاوض مع إيران وحذرها من أن تقصر تركيزها على قضية واحدة كموضوع البرنامج النووي. وقال إن على إيران دفع ثمن أفعالها والحيلولة دون تدخلها في الشؤون الإقليمية.
وقال مخاطبا مولن "إذا أردتم أن تتعاون مصر معكم في موضوع إيران فنحن مستعدون". وأضاف "سنحمل على أكتافنا جزءا من هذا العبء".
 المحور الثامن للبرقية تناول وضع السودان:
وطلب سليمان أن تكون الولايات المتحدة صبورة مع الحكومة السودانية وتعطي مصر الوقت لمساعدة حكومة الخرطوم في التغلب على مشاكلها. وأعرب عن تقديره لقرار تعيين المبعوث الخاص (سكوت) غريشن وللبيان الأميركي الأخير بشأن السودان.وقال سليمان إن بلاده ستركز على ثلاثة مجالات لتحقيق الاستقرار بالسودان:
 ترميم العلاقات بين الرئيس التشادي إدريس ديبي ونظيره السوداني عمر البشير ووقف دعم أحدهما لخصوم الطرف الآخر.
 دعم المفاوضات بين الفصائل المختلفة بدارفور.
 تطبيق اتفاق السلام الشامل (في الجنوب) .
 تجسير الهوة: وأعرب سليمان عن تقديره لوساطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بين تشاد والسودان. وقال إن جنوب السودان "لا يشعر بأي فائدة من الوحدة" وإن مصر تحاول أن تجسر الهوية النفسية بين الشمال والجنوب من خلال المساعدات الإنسانية. وإن مصر لا تريد سودانا مقسما. الأدميرال مولن أجاب بالقول إن الدور القيادي المصري في السوادان حاسم وهو يتطلع لتعاون مكثف بين مصر والمبعوث غريشن.
 في المحور التاسع ركز مولن على الصومال حيث قال إن القرصنة جريمة دولية تحتاج إلى معالجة دولية أيضا. وقال إن واشنطن لا تريد أن تتحول الصومال إلى ملاذ آمن آخر لتنظيم القاعدة بعد باكستان.
وأشار المحور العاشر الأخير في البرقية إلى أنه لم يتبق وقت للأدميرال مولن للمزيد من الشرح قبل المغادرة.
الوثيقة الثانية:
 ووفي وثيقة أرسلتها السفيرة الأميركيّة في القاهرة مارغريت سكوبي إلى وزارة الخارجيّة الأميركيّة، في الثلاثين من نيسان/ابريل 2009 والمحفوظة تحت رقم: " 09cairo746"، عددت فيها مزايا عمر سليمان: "في اجتماعٍ عقد بتاريخ 21 نيسان/ابريل (من العام 2009)، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميرال مايكل مولين، أوضح رئيس المخابرات العامة (المصرية عمر سليمان)، أنّ هدفه الإقليمي مكافحة التطرف لا سيّما في غزة، وإيران، والسودان".
 وتابعت السفير اللبنانية نقل هذه التسريبات، ومن ثمّ تسرد بعض النقاط الأخرى المميزة في شخصه حيث تنسب حديثاً إليه نطق فيه: "على مصر مواجهة المحاولات الإيرانيّة لتهريب السلاح عبر الحدود المصرية".
 وكما جاء في الوثيقة مشاركته (القيمة) حول المصالحة الفلسطينية وإعادة السلطة الفلسطينية (لفتح)إلى الحكم في قطاع غزة، معقباً "أنّ غزة في أيدي المتطرفين لن تنعم أبداً بالهدوء". تكمل الوثيقة بأنّ مدير المخابرات العامّة صرّح بأنّ مصر "نجحت في منع إيران من دعم حماس مالياً عبر أراضيها"، كما أمل سليمان أن تقوم الولايات المتحدة بتشجيع إيران على ترك طموحها النووي والتوقف عن التدخل في شؤون المنطقة (الشرق الأوسط)، لكنّه ذيلها بتحذير: "على إيران أن تدفع ثمن أفعالها".
 أمّا على الصعيد السوداني، فقد أعلن سليمان بأنّ مصر معنيّة باستقرار السودان، وهي تقوم بتركيز جهودها على إقناع الرئيسين السوداني والتشادي على وقف دعم الحركات المناوئة لكلٍ منهما. وشدد سليمان: "مصر لا ترغب في سودان مقسّم".
 وقال مدير المخابرات المصريّة بأنّ التطرّف هو العامود الفقري للتهديدات الأمنية في المنطقة، مشيراً إلى أنّ التطرف في غزة يشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي المصري. وأضاف سليمان: "مصر محاطة بالتطرف"، معرباً عن قلقه من تزعزع الإستقرار في السودان والصومال كذلك. وشرح أن لمصر تاريخاً مشهوداً منذ 1990 في مكافحة التطرف، شارحاً أنّ الفئة الوحيدة الباقية هي "الإخوان المسلمين" ولكنّ السلطة تعمل على "تصعيب" عمل هذه المجموعة.
 وقد كشف سليمان بأنّ "الحالة القائمة الآن بقيام السلطات المصريّة في إبلاغ الجانب الإسرائيلي بالشحنات الإنسانيّة ومن ثمّ انتظار يومين قبل تبلغ الرد بقبول دخولها أم لا، هو أمر لا يرقى لتلبية حاجيات الناس".
 وفي وثيقة ثانية مرفوعة من السفيرة نفسها (سكوبي)، بتاريخ 17 حزيران/يونيو 2009، تضمنت معلومات عن آراء عمر سليمان في لقاءٍ جمعه بقائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي ديفيد بترايوس. فذكرت الوثيقة بأنّ مدير المخابرات أعلن بأنّ الدول العربيّة تبحث في وسائل لدعم الرئيس العراقي نوري المالكي في "المرحلة الحساسة". وحول حزب الله اللبناني، أعلن سليمان عن اعتقاده بأنّ خسارة الحزب الأخيرة في الانتخابات النيابيّة (2009) ستدفعه "للبقاء هادئاً لبعض الوقت"، في حين يكمل بناء الدعم الشعبي ومواجهة الاعتقاد بأنّ "حزب الله هو أداة بيد الغرباء".
 و أردف بأنّ مصر سوف تدعم حكومة سعد الحريري، والجيش اللبناني. وتعليقاً على العلاقات مع سوريا، أمل سليمان أن تقوم سوريا في تحسين علاقاتها مع العالم العربي والولايات المتحدة، والتوقف عن لعب دور "شريان حياة إيران" في المنطقة. شدد أيضاً أنّه على سوريا أن تتعاون مع العراق لضبط الحدود ووقف تدفق المقاتلين الأجانب، وأنّ عليها تخفيف تشددها في معالجة الموضوع الفلسطيني الإسرائيلي قبل التوصل لاتفاق مع إسرائيل حول مرتفعات الجولان. وبالنسبة لليمن، فقد أعلن عمر سليمان عن دعم بلاده للرئيس علي عبد الله صالح، ومن ضمن ذلك تقديم معلومات حول دعم قطري وإيراني للحوثيين.

هامش كل الهوامش:
 من نعمة الله علينا والتي أوجب ٌ علينا أن نحمده عليها حمداً جزيلاً جميلاً ؛ أنه لم يحقق لعمر سليمان طموحه بحكم مصر وهذا الرجل الذي أوحى ظاهره بغير ما يبطن؛ بل ويضمر لهذه الأمة كل سوء وحقد وهو الذي أيضاً لم يتورع عن التخابر والتعامل لإسرائيل وأمريكا والغرب وبشكل فاضح دنيء؛ ؛ وأنه لم يألوا جهداً في تقديم كل الخدمات إلى سادته وهو يعلم علم اليقين أنها تصادم وقيم ومعتقد وثوابت وسيادة هذه الأمة ؛ هذا هو الرجل يجتمع بالاسرائليين لضرب الأمة ولكنه حين يأتي وقت الصلاة يستأذنهم ليؤديها !!! ، أما كان لهذا الرجل يعلم ويتعلم أن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي؟!! . هذا الضلّيل المنافق قام بكل الأعمال الوضيعة التي رهنت قرار مصر السيادي ودورها القومي الرائد لأعدائها . بل وكان مستعداً لأن يعطي إسرائيل وأمريكا أكثر من ذلك ؛ فلم يتورع أيضاً من التآمر على السودان وهو التؤأم الأزلي لمصر عمقها الاستراتيجي . والدليل الدامغ هو هجمات الطيران الاسرائلي على الحدود السودانية المصرية أو على السوناتا في عملاً بنصيحته في إيقاف تهريب السلاح للمقاومة الفلسطينية ؛ فهل هناك وضاعة ودناءة أكثر مما قام به هذا الرجل؟ !! . بربكم هل رأيتم خسة ونذالة ودناءة ووضاعة لإنسان منذ عهد المنافق عبدالله بن ساول إلى يومنا هذا لم يفوق هذا الرجل؟! يفترض في رجال المخابرات حماية سيادة بلادهم وأراضيها ووحدتها والحفاظ وصيانة الأمن الاستراتيجي للعالمين العربي والاسلامي ولكن مذا عسانا أن نفعل إن كان رئيسه هو المخاوع حسني مبارك " شيخ المنْصَر"؟!! . هذا الرجل مثال سيء وقبيح وشاذ يخرج من بين أناسيفترض أن يكونوا ساهرين على أمن أوطانهم ؛ هذا رجل لديه من الكبر ما يجعله يفتح ما بين أصبيعه ليضع بينهما أحد ريجاله السيجار الهافانا وكأنه قيصر روما !!. حسبي الله ونعم الوكيل!!

 ولنذكر قول الله تعالي في محكم التنزيل:( َابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ).. الآية
abubakr ibrahim [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.