سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيل أن المعتوه هو من قال: الحركة الشعبية تنتهك حقوق الانسان؟!! .. بقلم: بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
نشر في سودانيل يوم 02 - 06 - 2011


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
الاستهلالة :
 كل من يتحدث علناً عن إنتهاكات الحركة الشعبية لحقوق الانسان تصفه الحركة بأنه معتوه مخبول؛ مبررةً عدم صحة ذلك لأنها حركة ديمقراطية تؤمن بحقوق الانسان ؛ وتداول السلطة ؛ وحرية التعبير والشاهد على مزاعمها أنها هي أتاح لحزب الدكتور لآم أكول حرية الحركة والوصول للناخبين وأنها من أتاح الفرص المتساوية للمترشحين عند إجراء الانتخابات في الجنوب ؛ والدليل على ذلك احتشاد آلاف الجنوبيين بمنطقة (تور أبيض) بمقاطعة ميوم ولاية الوحدة لنصرة ومبايعة قائد سلاح المدفيعة بالجيش الشعبي الفريق المنشق بيتر قديت ، وسط هتافات تطالب بإسقاط الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان .ويومها أعلن حوالى (32) ألف جنوبي انضمامهم لما سمّوه (حركة الثوار) لإسقاط النظام بجنوب السودان كما أطلق عليها قديت ، وكذلك عندما انضم (21) ألف شاب لقوات قديت معلنين الانضواء تحت لوائه ، وحدد الفريق قديت ثلاثة أهداف لثورته وطالب الحشود الجماهيرية باختيار جانب الثوار لتغيير ما سمّاه نظام( الفاشلين)؛ وكشف قديت عن اعتزامه التنسيق مع القادة المنشقين الذين تجاوبوا مع الدعوة ، ودعا الجنوبيين والقوات المنشقة إلى حماية مكتسبات الدولة الجديدة ، وترك باب الانضمام لقواته مفتوحاً، الا أنه عاد ورفض بشدة انضمام مئات النساء هتفن مطالبات بالانخراط في صفوف قواته. تخيلوا رغم كل هذه الشواهد التي تثبت إستبداد الحركة الشعبية لا تستحي من أن تتشدق وتقول عن نفسها أنها حركة ديمقراطية ؛ فهل هذه هي الديمقراطية التي تتفاخر بممارستها الحركة الشعبية وتريدنا أن نصدق مزاعمها بينما واقع الحال يثبت العكس ؟!! . ما علينا ؛ لكننا اليوم سنسرد انتهاكات الحركة الشعبية التي لا تجيد غير التدليس الاعلامي لتغطي على ممارساتها اللآ إنسانية وهي بالكوم!!
المتن:
 نبدأ نبدأ بسرد تاريخي يبدأ من عام 2006 أي بعد عام من توقيع اتفاقية السلام الشامل ؛ وكل ما نورده موثق في مواقع إلكترونية وصحب ووكالات أنباء عالمية واقيمية ويمكن للقاريء الرجوع إليها بكبسة زر عبر أجهزة الشبكة العنكبوتية ؛ بمعنى أن الكثيرين مطلع عليها ولم تجرؤ الحركة على نفي أي منها؛ وكأنها آثرت أن تعمل " أضان الحامل طرشة" كما يقول المثل ؛ وكنت أعتقد أن أفضل من كان يفترض ينبري لنفي هذه الانتهات هو ا"لخاموس المرح" ومن الخاموس جنوبيين يعادون المسلمين في السودان ولغتهم ومع ذلك يجيدون العربية وهو خاموس يقوده باقان أموم ويتكون من ( لوكا بيونق ؛ أتيم قرنق ؛ مالك عقار ؛ عبد العزيز الحلو وخامسهم " قفة" آسف عرمان) ؛ ومع ذلك فكل منهم يتميز بمهارة معينة ربما يكون تم إختيار الخاموس ليكمل بعضه بعضاً؛ فمثلاً لوكا بيونق يجيد الخطل واللف والدوران؛ وعرمان هو غورنغ هتلر؛ وأتيم سيناريست كوميدي؛ وعقار بودي قارد ؛ وعبدالعزيز كمبارس سِنِّيد وما جمّع إلا لمّا وَفّق!! . عموماً إليكم مسلسل الانتهاكات:
 في23/ديسمبر /2006 قامت قوة من الجيش الشعبى بمنطقة كورجى بجبال النوبة باعتقال قساوسة تابعين للكنيسة الاسقفية السودانية وهم المطران استفن الفول والقس يونان الجنبه والقس استافنوس حسن ومرقس كمندور وعمانويل كودى واليايا نادر وادم كوة حيث تم تعذيبهم وحبسهم فى مناطق واماكن مخصصة لتربية الحيوانات!! ( شوف كيف تصان حقوق الانسان ؛ فبأسهم بينهم شديد)
 فى ابريل من العام 2006 اعتقلت استخبارات الجيش الشعبى اركانجلو تومسون معتمد توريت السابق !! . ( الحركة أصلاً ما عندها كبير!!)
 فى يونيو من العام 2006 اعتقلت استخبارات الجيش الشعبى بول امويا وزير الزراعة بشرق الاستوائية وتعرض لعمليات تعذيب؛ فما هي الاسباب؟!! ( وزير ما سِلِم من الحركة)!!
 فى سبتمبر من العام 2006 اعتقلت استخبارات الجيش الشعبى بولاية جونقلى اعضاء المكتب التنفيذى لاتحاد عمال الولاية؟!.. (لا عجب فهذه ديمقراطية الحركة) !!
 في ديسمبر 2007 قتل اكثر من 38 من المدنيين على طول طريق جوبا توريت ونمولى بور!!.. هل من أجل السلب والنهب أم أنهم معارضون للحركة؟!
 فى 1/3/2007 بدات حكومة التحقيق فى قضية فساد ترتبط بما عرف بقضية الكاردينال واروب حيث اجرى التحقيق بواسطة المقدم فرانسيس شول لانق تحت الاشراف المباشر للنائب العام الور مالك والقى القبض على ايزاك مامور وكير قاى كما القى القبض على العميد مارتن ملوال رغم احتجاج ادواردو لينو عضو المكتب السياسى للحركة الشعبية ومسئول الامن السابق واعترض لينو على محاكمة مارتن لانه شخصية معروفة ، وفى يوم 10/3/2007 حضر والى ولاية البحيرات دانيال اويت اكوت التحقيقات مع مارتن ملوال التى استمرت لاربعة ساعات وقال اذا حضر المدعى العام والنائب العام الى رمبيك سنعرف من هو القوى.!!.. ولماذا تم (الغَرْش) على نتائج التحقيق ؛ أُغرش يعني كنِّش بلهجة إخوتنا في فلسطين!! ؛ هكذا تعامل الحركة رفاق دربها ؛ فلا عجب ولكن هل يحق لمثلها أن ينتقد الآخرين؟!
 فى 5/3/2.07 تحركت مجموعة من قوات الحركة الشعبية من يرول تقدر بحوالى ثلاثة سرايا متجهة الى منطقة ولياب بخصوص النزاع بين المندارى والدينكا وقد اشتبكت المجموعة مع دينكا بور الذين الحقوا خسائر كبيرة بالقوة المتحركة وسيطروا على الموقف !!
 في19 /3/2007 اصدر الفريق سلفا توجيها كلف بموجبه مالك عقار باستلام مهام الامانة العامة للحركة الشعبية بدلا عن باقان اموم الى حين الانتهاء من التحقيق فى التجاوزات المالية المنسوبة اليه اسوة بوزير مالية الجنوب ارثر كوين حيث ان هناك اتهامات لبقان بالتصرف فى مبلغ 400 مليون جنيه باسم الامانة العامة. !! هؤلاء هم رموز الحركة الذين يدعون الطهارة والأمانة صحيح الجمل ما بشوف رقبتو عوجا!!
 فى ابريل من العام 2006 اعتقلت استخبارات الجيش الشعبى اركانجلو تومسون معتمد توريت السابق!!.. نِعمَ المعاملة تجاه رفاقهم؟! لعن الله دولار البترول وشبع الجوعان؟!
 فى 4/نوفمبر 2007 هاجمت قوة من الجيش الشعبى قوات الشرطة بمدينة يامبيو وقتلت مدير الشرطة بولاية غرب الاستوائية العميد شرطة مايكل سبت جوشوا من ابناء ياى والمقدم عبود عبدالله عيسى من قبيلة فاجو لو مدينة لوكا والرائد جوزيف ارمينو واندى من زاندى انزارا بالاضافة الى ستة من افراد الشرطة وثلاثة مدنيين. تصور من يرتكب هذه الفظائع هي الحركة الشعبية وأين ضد مواطنيها في الجنوب!!
 فى 22/11/2007 قامت قوة من ابناء الدينكا التابعين للحركة الشعبية بالاشتباك مع قوة تابعة للسلطان كونى (المورلى ) بمنطقة الجابور شرق جوبا مما ادى لمقتل سبعة من المورلى وكانت البداية بمشاجرة وخلاف بسيط بين جندى من ابناء الدينكا واحد رعاة المورلى الذى ضرب الجندى الذى استعان بانصاره من الجيش الشعب. بالله عليكم ماذا نقول غير أن ندعو بلسان إخوتنا الغلابة المدنيين الجنوبيين ونقول: يا أبانا الذي في السموات أنظر مذا تفعل قوات الحركة بالأبرياء؟!
 لقى (24 ) شخصا مصرعهم واصيب 40 اخرون بجراح فى تجدد للاشتباكات المسلحة ذات الطابع القبلى بين الجيش الشعبى وقوات الشرطة فى مقاطعة كورنقلوس بولاية جونقلى . وحسب مزاعم الحركة أنه لا تفلتات أمنية أبداً بالجنوب بل مليشيات مأجورة للشمال!! .. أليس هذا هو التدليس والافك والافتئات عينه؟!
 قتل ضابط برتبة العميد بالجيش الشعبى رميا بالرصاص على يد مسلحين مجهولين بمنطقة نيو سايد شمال جوبا . لا أحد قال لنا الأسباب لأن الحركة الشعبية هي مثل فرعون عندما قال لنبي الله موسي أنا أيضاً أحي وأميت!! فهي تقتل من تقتل وتعفو فقط عمن يمسك لسانه ولا يتحدث عن إنتهاكانها!!
 احتجزت ادارة المرور التابعة للحركة الشعبية بمنطقة كاودا بولاية جنوب كردفان 9 شاجنات تتبع لمنظمة ومنسير كانت فى طريقها لايصال مواد اغاثية الى جبال النوبه وصادرت رخص السائقين باعتبارها مزورة فهذه هي المساهمة الفاعلة لعبدالعزيز الحلو لأبناء منطقته!!
 فى 20/4/ 2008 اشتبك الجيش الشعبى بمجموعة من قبيلة الحوازمة مما ادى لمقتل سبعة اشخاص اثر قيام الجيش الشعبى بسرقة 700 راس تابعة للحوازمة بمنطقة العرايش بالليرى بجنوب كردفان.عمل بطولي آخر من قوات الحركو والفريق عبدالعزيز مكافئاً به أهل المنطقه لتنميتها!!
 شهدت ولاية اعالى النيل اضطرابات امنية ادت الى نهب قافلة واموال خاصة بالتعداد فى طريق اكوكا – باريال بملكال. هذاعمل بطولي تنموي يحسب لانجازات الحركة الشعبية!!
 فى 8/5/2008 اعلن 2000 طالب من جامعة جوبا انهم يواجهون مشاكلاً في السكن بسبب عدم توفر الأماكن الكافية لإقامة الطلاب في مدينة جوباخاصة السكن والخدمات
 اقتحمت مجموعة مسلحة من الجيش الشعبى رئاسة مجمع الجوازات والجنسية بالدمازين بولاية النيل الازرق وقامت بالاعتداء على العاملين واختطاف احد الضباط برتبة النقيب .وهذا أيضاًعمل بطولي تنموي آخر مساهمةً من الفريق الركن مالك عقار - قائد الجيوش ومروض النعام ابوريش منفوش- لتنمية الولاية!!
 فى 1/6/2008 تعرضت ماشية مملوكة لقبيلة النوير بولاية الوحدة للنهب والتي تقدر ب »5« ألف رأس من الأبقار؛ جزء منها يتبع إلى فاولينو ماتيب وجزء آخر لسلطان الكجور في منطقة »بل« وجزء اخير للقائد بيتر قاديت. وكانت هناك اتهامات بأن عناصر من دينكا بحر الغزال قامت بنهب الماشية . (واحد خبيث قال لينا إن إستخبارات الحركة إكتشفت أن من قام بهذا العمل التنموي الجبار هم أشباح المسيرية الزرق والحمر جاءت ليلاً مع أسراب الجراد من ابيي)!!
 فى 1/6/2008 لقى 27 مواطناً مصرعهم وأُصيب 31 آخرين في اشتباكات مسلحة بمنطقة قوقريال بولاية واراب اثر اشتباكات مسلحة تدخل في النزاع الجيش الشعبي وكان السبب نزاع بين قبيلتي اكوك واقواك وتم استخدام اسلحة ثقيلة فيه واستولت قبيلة اكوك على مدفع (B10) من قبيلة اقواك . (طبعاً جيش الحركة ما قصر فحتى يفض الاشتباك صادر المضبوطات حتى يتم البت في النزاع ؛وطبعاً إنشاءالله يتم ذلك يوم يخرج الناس من الأجداث وعندها يكون لحم هذه الابقار قد هُضم وتحلل وخرج في الخلاء ونال ابو الدرداق نصيبه منه)!!
 قامت يوم 27/6/2008 قوة من الجيش الشعبى مدعومة بعدد من منسوبيها المدجَّجين بالسلاح بالاستيلاء على قطعة أرض زراعية تبلغ مساحتها »573« فداناً عبارة عن حرم لمواطني قرية بندسيك بمحلية باو، وحرمت بموجبه حوالي »600« أسرة من ممارسة أنشطتهم الزراعية والرعوية بالمنطقة . والله اليهود لم يصادرو 573 فدان حتة واحدة من أراضي الفسطينيين!! .. (هذه هي العدالة الاجتماعية التي تطبقها الحركة الشعبية على أبناء الجنوب)!!
 تجمع المئات من سكان منطقة قوديلي بجوبا احتجاجاً على خطة لترحيلهم من المنطقة التي يقال إنها ملك للكنيسة الكاثوليكية. واتهم عدد من المحتجين لجنة الأراضي بحكومة ولاية الاستوائية الوسطى بالتواطؤ مع الكنيسة لسلبهم منطقتهم . (لعبة قديمة اتلعبت عندنا زمان!!)
 كشف اللواء توبي مادوت أحد القيادات العسكرية بالجيش الشعبي الذي اعتُقل وزُجّ به في سجون الحركة الشعبية في الجنوب عن معلومات خطيرة وعن انتهاكات لحقوق الإنسان بسجون الحركة بجانب أسباب اعتقاله التي امتدت لثلاثة أشهر وكيف هرب منها أخيراً. وقال مادوت إن قيادة الجيش الشعبي طلبت منه تحريك قواته إلى منطقة أبيي في النزاع الأخير إلا أنه رفض ذلك بحسبان أن أزمة أبيي تم حلها عبر البرتكول المبرم بين الشريكين حيث تم استدعاؤه إلى جوبا ومن ثم اعتقاله واتهامه بالتخابر لصالح المؤتمر الوطني. وأكد مادوت أنه اتُّهم بان الرئيس (شخصيا)) رئيس المؤتمر الوطني يدفع له مبلغ 70 مليون جنيه شهرياً مشيراً إلى أنه أُدخل في معتقلات داخل الأرض في منطقة (مقري) وكشف مادوت عن معتقلات للجيش والحركة الشعبية فيه حوالي 80 من المعتقلين من التجار الشماليين وبعض عناصر الأمن، وأكد أن أحد المعتقلين هو ابن أخ محجوب شريف حيث اتهمته الحركة بأنه تابع لجهاز الأمن بجانب وجود ضباط مثل اللواء دينق الذي مكث 4 سنوات بالمعتقل، وقال إن المعتقلين موزعون إلى 4 معتقلات 10 منهم داخل معتقلات في باطن الأرض وآخرون في (فنطاز) بشارع نمولي و10 في منطقة قنديلا ومعتقل جوار سينما جوبا و10 آخرون بياي مشيراً إلى أن العناصر التي تقوم بهذه المهمة من أقرباء رئيس الحركة الشعبية ووزير شؤون الجيش دومنيك ديم. وأكد مادوت أنه هرب بعد ثلاثة أشهر من المعتقل حيث هرب أيضاً 12 من الضباط أبرزهم العقيد جاد الله أجاك دينق والمقدم قوت تلار والنقيب سوداني ميان وآخرون. تشير صحيفة ( الانتباهة) إلى أنها سوف تجري حواراً شاملاً مع اللواء توبي مادوت يكشف فيه عن مزيد من الانتهاكات، وعن سجون الحركة الشعبية في الجنوب بجانب الرد على اتهامات وُجِّهت له بأنه يقود فرع تنظيم القاعدة بالجنوب.( طبعاً عرفنا السبب الذي من أجله يهاجم أتيم قرنق وخاموسه الطيب مصطفى ، طبعاً مفهوم لأن الراجل كاشف نومة الجماعة وفاضحهم يومياً في عموده . والله معاهو حق أتيم .. الظاهر ما عرف إشتري سكوت الطيب مصطفى الذي قدم إبنه شهيداً من أجل إعلاء كلمة الله وهي العليا)!!
حاشية:
 هناك المزيد من الانتهاكات بحق الشماليين أيضاً وبحق المسلمين خاصةً ؛ وعليه سيسكت " الحكواتي" الآن إلا إن أنكرت الحركة كل هذه الوقائع فلدينا المزيد تغطي عامي 2009 و2010 ؛ إذاً أن من يقوم بهذه الانتهاكات ليس عليه إداء الفضيلة.
هامش:
 بعد أن تدروش باقان أموم عمل بنصيحة صاحبه قُفّة بتسجيل حضور بين أهل الشمال وأنجع الكرق الدخول عن طريق نوع خاص مشايخ الطرق الصوفية البلاشفة ولا بد من ضربة البداية لتبدأ بتقبيل يد صاحب الكرامات أبونا " أزرق طيبة " فبدأ يسخوا الحوار باقان على الموالد والحضرات وحلقات الذكر وأذكارهم بجيّد الطعام والحلويات على كل من يحضرها من الذين يجري ريقهم حتى صارت مكاتب قطاع الشمال هدفاً للباحثين عن طعام ( مجاني !! ) بعيداً عن ألأيمان بما يحضرون ، فأختزل الموقف قطاع الشمال في بكلمتين ( فتة حولية )!! البلاش كتّر منو .. ويجعلو عامر!! .
abubakr ibrahim [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.