حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    الجزيرة تكثف التحضيرات للاستحقاقات القادمة في دوري الدامر    السودان..مصدر حكومي يرد على تفاهم مثير مع الميليشيا    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أخي الرئيس: لقد آن أوان محاسبة كل طاغوت أفسد وتربح وتجرأ على المال العام!!. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
نشر في سودانيل يوم 08 - 07 - 2012


بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: (هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس
[email protected]
توطئة:
- أخي الرئيس المشير عمر البشير، يخاطبك اليوم من أحبك من الرعية فأرجو أن يتسع صدرك له ، فلا تضيق بما أقول لأنه من حبٍ ومحب ، وممن نصرك ظالماً أو مظلوماً ، والنصرة عندما تكون ظالماً فهي أن تكون بردك عن الظلم إن حدث، وإني أعلم أن من تربي تربيةً أسلامية لا يرضى لنفسه أن يكون ظالماً وهذا ما تربينا وتأدبنا عليه ، ولك مني الطاعة ولي عليك حق المناصحة، فاستمع لما أقول برحابة وسعة صدر وإن ضاق فتأسي بما فعل النبي المصطفي الحبيب مع الإعرابي الذي بال في المسجد فكاد الصحابة أن يفتكوا به لولا أن أخلى النبي الكريم الكريم بينهم وبينه . ذاك نبينا الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، و كما ورد في الحديث الشريف الذي أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما : من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه-؛أن أعرابيا دخل المسجد ثم جعل يبول فأخذت الصحابة الغيرة فنهوا وصاحوا به ؛ولكن النبي صلى الله عليه وسلم الذي أوتي الحكمة في الدعوة إلى الله -عزوجل-, قال:((لاتزرموه))أي لاتقطعوا عليه بوله, فلما قضى الاعرابي بوله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصيب عليه(أي على البول ) ذنوب من الماء(أي دلو من ماء) ثم دعا الأعرابي وقال له: (إن هذه المساجد لا يصلح فيها شيء من الأذى(أو القذر) وأنما هي للصلاة, وقراءة القران وذكر الله -عزوجل-)أو كما قال صلى الله عليه وسلم. وقد روى الإمام أحمد-رحمه الله أن هذا الأعرابي قال ((اللهم ارحمني ومحمدا ولاترحم معنا أحدا)). !!
- وحتى لا يلتبس الأمر عليك أخي الرئيس ، فأرجو أن لا تظن بي الظنون، لذا أرجوك تمهل وأقرأ المقصد وقبل أن أدخل إلى صلب الموضوع لا بد لي من تعريف الطاغوتية: فهي تعني : مجاوزة الحد ؛ كمجاوزة الحق إلى الباطل ، والأمانة إلى الخيانة، ومجاوزة الإيمان إلى الكفر ، ومجاوزة الخير إلى الشر , ومجاوزة الشورى إلى التسلط والاستبداد , فمجاوزة الحد في كل شيء تسمى طغيانا. وما يعنيني اليوم مجاوزة الأمانة إلى الخيانة، ولجذب الانتباه لكل فاسد ومفسد تجاوز حرمة أمانة المال العام وخان ما إتومن عليه ولم ينه النفس عن الهوى فسولت له التعدي على حرمة المال العام أو التربح من الوظيفة!!
- قال الإمام إبن حزم (البيعة من قبيل التعاون على الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فالمتتبع لأخبار الخلفاء الراشدين يجد أن البيعة كانت أساس الاختيار وأنها كانت العقد الذى يعقد بين الإمام والأمة وهو عقد موثق بالإيمان يجعل على كلا الفريقين التزاماً دقيقاً يجب عليه تنفيذه والقيام بحقه ويلزم الإمام بإقامة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويلزم الأمة بالسمع والطاعة فى المنشط والمكره ما لم يكن عصياناً لأمر الله ونهيه فإن كان عصياناً فلا سمع ولا طاعة) وحاشى لله أن نكون من الخارجين على طاعة ولي الأمر وإن حقه علينا أن نناصحه متى وجبت النصيحة.
- وهكذا وضع الإسلام أخي الرئيس، أسس الرقابة العامة التى تمكن الأمة من مراقبة الحكام والسيطرة على الأمور فى الدولة ومنع الانحراف والفساد قبل أن يزيد ويستفحل وتتمثل هذه الأسس فى مجموعة من القواعد منها :
1. وجوب الشورى
2. مسئولية ولى الأمر أمام الأمة
3. حرية الرأى ونقد الحكام إذا أخطأوا ومناصحتهم عن طريق الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
المتن:
- وأنا اليوم أقف عند القاعدة الثالثة وهي: أسس الرقابة التي تمكن الأمة من مراقبة الحكام والسيطرة على الأمور في الدولة وهي تتلخص كما جاء آنفاً، في حرية الرأي ونقد الحكام إن أخطأوا ومناصحتهم. أخي الرئيس: لقد كثُر اللغط والاشاعات عن الفساد والمثل الشائع الجاري يقول:(لا دخان بلا نار)، ومع ذلك أتفق معك في أن لا نأخذ الناس بالشبهات، ولعلك تتفق معي في ذات الوقت بأن لا نهمل التحقيق وتحري حقيقة التهمة أو الشبهة بمنتهى الشفافية لأن الأمر يتعلق بالمال العام، والمال العام له قدسية حرمة وهو أمانة، وأذكرك بقول نبينا المصطفى عليه أفضل الصلوات والتسليم(وإيم الله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها) الحديث، لذا ينبغي على الحاكم أن يولي أمر كل صغيرة وكبيرة في هذا الشأن لأنها تمس أمانة وشرف ومصداقية ونزاهة الحكم كون ذلك يمس أي مسئول ولي شأن الرعية، ويلزم التحقيق مع من تدور حولهم شبهات التعدي على المال العام أو التربح من الوظيفة، فإن ثبتت براءته أعلنت براءته على رؤوس الأشهاد ، وبالمقابل إن ثبتت إدانته فلا بد من أن يقتص منه تطبيقاً لقول الله تعالي في ما أنزل من آيات القصاص وهي الآيات الدالة على وجوب القضاء والحكم والفصل فيما بين الناس، ووجوب اجراء الحدود ووجوب تنفيذها في كثير من الجرائم ، واليكم بعض هذه الآيات التي نزلت في وجوب إعمال الشرع إذ يقول الله سبحانه تعالى:(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ).. (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ)2 ..( السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ)3...وفي معاقبة البغاة والمحاربين يقول تعالى: (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) 4.
- وأي مسئول إتؤمن وثبتت عليه تهمة سرقة المال العام وأدانه القضاء يجب أن يطبق عليه حد السرقة حتى يكون عبرة لضعاف النفوس ممن تسول لهم أنفسهم التعدي على حرمة المال العام، فإذا كانت طبيعة الحكم إسلامي فيجب أن يحكم بما أنزل الله كما جاء في صورة المائدة قول الله تعالى:( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ سورة المائدة آية 44 ، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ سورة المائدة آية 45 ، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أنزل اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ سورة المائدة آية 47). وقال ربنا سبحانه وتعالى: (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).. الآية..
- فمن غير المعقول والمقبول شرعاً وعقلاً ومنطقاً أن يترك الباغي على الحرمات ومنها حرمة البغي بالتعدي على مال المسلمين دون مساءلة أو عقاب. أخي الرئيس أنت مسئول عن هذه الرعية وقد وُليت أمرها بعقد بينك وبينها في انتخابات طرحت لنا فيها برنامج وبناءً عليه انتخبت، لذا أنت المسئول أمام الله والأمة التي تعاقدت معك أن تحمي مقدراتها من عبث العابثين وأن لا تأخذك رأفة ولا لومة لآئم ، وعندها ستجد شعبك يعضدك ويقف من ورائك سنداً قوياً، أما عدم الشفافية قد يسوغ لمن لا يعلم ببواطن الأمور أن الحقيقة أُخفيت وتم التستر عليها ، وعدم الشفافية قد تدفع كل مجتريء بالقول أو الشائعة وإظهار الأمر أياً كان ثبوتاً أو نفياً مما يجعل المواطن البسيط نهباً للشائعات، فمتى ما أشيعت شائعة صدقها إن لم يتم التحقيق ووالمكاشفة بإعلان نتيجته نفياً أو ثبوتاً وإعمال العدالة والقضاء ليقول كلمته.
- وأذكرك أخي الرئيس ، أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت ، فقالوا : من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومن يجترئ عليه إلا أسامة ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( أتشفع في حد من حدود الله ) . ثم قام فخطب ، قال : (يا أيها الناس ، إنما ضل من كان قبلكم ، أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه ، وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد ، وايم الله ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها ) الراوي: (أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 8788).
الحاشية:
- لقد بُح صوتي بعد أن كتبت في هذه المساحة وفي هذه الصحيفة أطلب منكم مخاطبة الشعب بما يتهامس به رجل الشارع البسيط من تهم وشائعات عن الفساد المالي والاداري والتربح من الوظيفة ومن البعض من الذين مان يُعرف حاله قبل تولي الوظيفة العاملة زبين حاله اليوم، متمنياً عليكم إماطة اللثام عن غموضها أو أسباب الصمت عليها إن كان هناك ما يستدعي الصمت غير فقه (السترة)!!.. تحدثت في كتاباتي عن المفسدين الذين كانوا في السابق يتم وصمهم بالهوامير والتماسيح والقطط السمان ولكني أدخلت عليها تعديلاً توافقاً مع ما أشيع من الثراء المفاجيء وما نسمع من شائعات عن حجم الفساد، بأن المفسدين فاقوا حد كل هذه المسميات ، لذا قمت بتعديلها إلى(الأناكوندا) وهي ثعبان ضخم يفوق الأصلة حجماً بأكثر من ثلات مرات تعيش في الأمازون، و(الكومودو) وهو نوع من التماسيح العملاقة المنقرضة، و(الماموث) ، وهو أيضاً نوع من أنواع الحيوانات المنقرضة من فصيلة الفيل ويفوقه ضخامة عدة مرات وذلك تصويراً لما أشيع من فساد فاق حجمه المليارات من المال العام وكذلك التربح من السلطان والوظيفة، وما أشيع عن إرساء مشروعات على الأصدقاء والأقرباء لإبعاد الشبهة، وسأذكر على سبيل المثال لا الحصر عدد مما أشيع ، فإنها مجرد أمثلة فحصر جميع هذه الشبهات أمرٌ مضني، وأنا شيخ هرم وقد وهن العظم مني فلا طاقة لي بذلك، والتي لم يصارح الشعب بحقيقتها مما قد يفقد نظام الحكم مصداقيته وأنا أربأ أن يوصم نظام حكمٍ رفع راية التوجه الحضاري الاسلامي بذلك، لذا أنقل إليكم بعض مما نشر وأثير في المواقع الإلكترونية والذي أرى أنه يجب أن يخرج علينا مسئول لتفنيدها وإخبارنا عن صحتها من عدمه وأعتقد أن الدكتور أبوقناية منوط به هذا الأمر وأن صمته يزيد من وقع هذه التهم والشائعات، والشائعة حينما لا يخرج من ينفيها أو يثبتها فهي قد تلبس ثوب الحقيقة الواقعة، أما وإن كانت صحيحة فيجب الافادة بالإجراء القانوني الذي إتخذ فيها ومنها :
 ملف شبهة فساد سودانير وبيع خط هيثرو في ظروف مريبة وغامضة.
 ملف شبهة فساد الخطوط البحرية.
 ملف شبهة الفساد حول عدم افتتاح مصنع سكر النيل الأبيض.
 ملف شبهة شركة الأقطان.
 ملف شبهة وإشاعة أثيرت عام 2007م ، حيث قدم المحامي بارود صندل طلب للبرلمان ورئاسة الجمهورية لرفع الحصانة عن النائب ذي الصفتين (النائب العام والنائب البرلماني) محمد علي المرضي ، بهدف مقاضاته بتهمة طلبه لرشوة مقدارها (مليون دولار) من المتهم صديق عبدالله الشهير ب (صديق ودعة) في مقابل قيام النائب العام بشطب البلاغ في مواجهته ومن معه واطلاق سراحهم من التهمة الموجهة لهم في قضية غسيل الاموال الاماراتية (200 مليون دولار).
 شبهة تورط الهيئة العامة للإمدادات الطبية بشراء مستهلكات طبية وأدوية خاصة بمستشفى الذرة من جمهورية مصر العربية بطريقة غير شرعية؛ وذلك بالشراء المباشر ودون عطاءات، في وقت تمثل الأدوية المشتراة المخزون الاستراتجي للبلاد للفترة المقبلة. وأكد المصدر أن إدارة مستشفى الذرة رفضت الأدوية الخاصة بالمرضى لجهة أنها باهظة الثمن، وأشار المصدر في تصريح ل(الأخبار) إلى أن الأدوية قابعة بمخازن الإمدادات الطبية، غير أن المستهلكات الطبية تنتهي فترة صلاحيتها خلال شهر واحد من فترة شرائها مشددا على أن قيمة الأدوية التي تم شراؤها بما يزيد عن 3 ملايين جنيه مصري. وانتقد المصدر الصيدلاني ما أسماه الخلل الإداري، وعدم وجود نظام للدولة، واعتبر ما يحدث نوع من الفوضى مناشدا نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه بالتدخل السريع لجهة أن البلاد لا تملك مخزون استراتيجي للأدوية المحددة.
 شبهة فساد المسكيت بنهر القاش: فقد حظيت قضية الفساد الذي طال الاموال المخصصة لازالة مسكيت مشروع القاش الزراعي بولاية كسلا، باهتمام اعلامي فائق يعكس حجم الاموال التي اهدرت من حساب ميزانية التنمية فى الولاية الفقيرةوقيل أن محاضر التحقيق تحمل وقائع تؤكد أن التجاوزات التي تمت تعدت الاهدار الى التزوير فى محررات رسمية، من قبل الادارة المسؤولة بغية تسهيل الاستيلاء على الاموال بغير وجه حق. ورغم ان الجهات المعنية قامت بالقاء القبض على اكثر من عشرة متهمين، واخضعتهم لتحقيقات مطولة كان من المنتظر أن تسفر عن احالتهم للمحاكمة، وقيل إن بعض القرارات بشأن القضية، بحسب الشاكي، قد تؤدى الى افلات المتهمين من يد العدالة.
 ما أشيع حول شبهة الفساد ببنك فيصل الإسلامي وأنقل الآتي: (بنك فيصل الذي بقيامه في سنة 1977م وما قيل عن أن بدايات الفساد فيه بدأت عند تأسيسه ليؤسس للفساد المنظم ولأول مرة في تاريخ الاقتصاد السوداني. كان بنكاً معفياً من الضرائب، إعفاءٌ سبب الكثير من الأذى لاقتصاد الوطن. وحتى لا يلقى الحديث على العواهن لا نشير إلى جملة حقائق وإنما لمثالٍ واحد وعليه يمكن ان يُقام القياس. في عام 1981م، كان ان حقق بنك الخرطوم ارباحاً بلغت 9,831,000 جنيهاً سودانياً، دفع منها 6,900,000 جنيهاً للخزينة العامة كضريبة ارباح. اما بنك الوحدة فقد كانت ارباحه 18,651,774 جنيهاً في عام 1983م دفع منها للدولة 11,349,116 جنيهاً ضريبةً للارباح، هو الآخر. ولكنا نجد انه ولنفس العامين 1981م و1983م كانت ان بلغت الارباح التي حققها بنك فيصل الاسلامي 11 مليون جنيه و24,689,000 جنيه على التوالي. وكان عليه ان يدفع منها ما يعادل 22,060,000 جنيهاً سودانياً للخزينة العامة، إلا انه ، اي بنك فيصل الاسلامي، قام بإخراج 1,942,000 جنيهاً فقط كزكاة عن العام 1983م ووزع منها نسبة كبيرة لموظفيه وعماله على اساس مبدأ "والعاملين عليها"!!!.)
 انقل إليكم كت قرأت في أحد المواقع وهو يستحق أن يتم التحقيق فيه حتى نميط اللثام عن الحقيقة سواء كان الادعاء كيدياً أم حقيقة:( طلبت لجان برلمانية متخصصة، اتخاذ اجراءات جنائية وقانونية لمحاسبة الهيئات والشركات المتهربة من المراجعة بتجميد حساباتها ومحاسبة المسؤولين فيها، وبينما أبدت لجنة برلمانية ملاحظات سالبة علي أداء ديوان المراجع العام واكدت اهماله لبعض الجهات الخاضعة للمراجعة فترات امتدت لسنوات بحجج مختلفة،اتهم المراجع العام، أبو بكر عبد الله مارن، جهات لم - يسمها - السعي لإعاقة عمله والطعن في نزاهته. وأرجع تقرير مشترك اعدته أربع لجان برلمانية وقدمه رئيس اللجنة الاقتصادية جاستن مارونا،حول تقرير المراجع العام عن حسابات 2007م، أسباب الاعتداء علي المالي العام الي عدم فعالية المراقبة الداخلية وقلة الخبرة والكفاءة الادارية والمحاسبية للعاملين بالادارات المالية، وعدم التقيد بالقوانين واللوائح بجانب عدم فصل وتحديد الاختصاصات. وأوضح التقرير أن حالات الاعتداء علي المال العام البالغة 32 حالة خلال الفترة من أول سبتمبر 2007م وحتي نهايه أغسطس 2008م، تم البت في 9 تهم منها ولا زالت 5 حالات أمام المحاكم و17 حالة أمام الشرطة أو النيابة، فيما لا زالت حالة واحدة بين يدي رؤساء الوحدات، مشيرا إلى أن جملة الأموال المعتدي اليها خلال الفترة المذكورة بلغت 2,396,177 جنيها) إنتهى
الهامش:
أخي الرئيس عمر البشير،
- أستحلفك بمن إستودعك الأمانة وولاك على الرعية أن تكشف لمن انتخبوك غموض هذه الشبهات والتهم والشائعات بمنتهى الشفافية في لقاءٍ متلفز، فإن كانت صحيحة فاخبر رعيتك أنك لم تفرط في الأمانة التي استودعوك إياها وقد أعملت فيها يد العدالة والقانون, وإن كان بعضها كيدياً وكذب فلا ضير من أن تكشف ذلك لرعيتك وعلى كل مسكوت عنه، وتذكر أنني وهم في موضع خليل الله عندما طلب من خالقه أن يريه كيف يحي الموتى، فسأله سؤال المستيقن ليزداد عين يقينه ويُخْرِس الكافرين، وأذكرك أخي الرئيس بما ورد ذكره عن المفسرين أن لسؤال إبراهيم عليه السلام ، أسبابا ، منها : أنه لما قال لنمروذ : ( ربي الذي يحيي ويميت ) وأحب خليل الله أن يترقى من علم اليقين في ذلك إلى عين اليقين ، وأن يرى ذلك مشاهدة فقال:( رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي )!!
أكتب إليك كتابي هذا أخي الريئس حباً ومناصحة وأرجو من الله أن يهدينا جميعاً سبيل الرشاد وهو القاهر فوق عباده وهو خير الشاهدين على ما أقول ...( اللهم بلغت، اللهم اشهد)
هامش الهامش:
- هذه روابط ما كتبته عن ما أشيع عنالفساد مناشداً الرئيس أن يقضي عليه:
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/38413-2012-02-23-10-43-27.html
رسالة للأخ الرئيس: الفساد يهدد سمعة البلاد إقليمياً ودولياً فاحزم أمرك!!
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/37453-2012-01-31-19-01-37.html
د. أبوقناية محتاج لقرجة عديل كدة، وممكن يحتاج راجمة صواريخ!!(1/2)
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/37488------------2-2------.html
د. أبوقناية يحتاج لقرجة بل راجمة ، خذ مثلاً صفقة سودانير!! (2-2)
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/28907-2011-06-15-10-57-45.html
القندران بشيل كتير.!!
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/25814-2011-03-30-11-14-26.html
بلاغ عاجل للرئيس البشير..أرجوك أنقذ البلاد فالفساداستشرى وتوحش!! (1/2)
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/25986-----------2-----.html بلاغ عاجل للرئيس البشير: أرجوك أنقذ البلاد فالفساد استشرى وتوحش!! -2-
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/25752---------q-------.html شيخ على عثمان: الداير يحارب الفساد بلقانا قدامو ".. عجبي !!
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/24471-2011-02-28-18-11-39.html
الفساد استشرى فأزكم الأنوف.. والمعني بالمفوضية الشفافية لكشف الفساد !!
http://www.sudanile.com/2008-05-19-19-50-58/910-2009-12-12-16-28-31/22610-2011-01-15-08-46-09.html أحذروا ثورة الجياع فالجوع كافر... والعاقل من اتعظ بغيره!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.