حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبدالخالق اكد انه لايعرف الانقلاب فلماذا لم يصدقه الحزب .. بقلم: النعمان حسن
نشر في سودانيل يوم 12 - 01 - 2013

كما قلت فى الحلقات السابقة ان الغاز انقلاب 19 يوليو لا تزال بانتظار من يملكون حقائق هذا الحدث من الاحياء ان يخرجوا عن صمتهم قبل ان تضيع الحقيقة معهم حتى تتكشف حقيقة هذه الالغاز والتى لا تزال دائرتها تتسع بالمزيد من التساؤلات حول هذا الانقلاب و على راس هذه التساؤلات بل اهمها:
هل هناك مجموعة ثالثة خططت لهذا الانقلاب باسم الحزب الشيوعى استهدفت به تصفية مايو والحزب الشيوعى؟.
هناك شكوك راودت الكثيرين تحدثتوا عن هذه المجموعة جهرا ترى ان ماحدث كان من تخطيط مجموعة ثالثة رافضة لانقلاب مايو قوامها مجموعة من الضباط مع اختلاف دوافعهم منهم من حركه حقد خاص من بعض اعضاء تنظيم الضباط الاحرار الذين رفضوا المشاركة في الانقلاب لعدم ثقتهم فى نجاحه بالرغم من انهم الاسبق فى التفكير فيه ولما فوجئوا بنجاحه صباح 25 مايو تفجرت غيرتهم وحسدهم لنجاح ضباط دونهم خبرة ورتب عسكرية فى الاستيلاء على السلطة ليصبحوا حكاما ورؤساء لهم ومنهم ضباط من غير تنظيم الضباط الاحرار ذوى رتب اعلى لهم اجندة سياسية يمينية رافضة مبدأ اى هيمنة لليسار على الحكم وعلى راس هذه المجموعة بدون شك العميد الذى تكشف وجوده فى احدى غرف القصر بالرغم انه كان حبيسا فى كوبر وبينهم من كان رغم تكليفه بموقع مميز الا انه كان يرى ان موقعه لا يتناسب بما كان له من تميز فى تنظيم الضباط الاحرار لهذا لم يكن راضيا ان يحتل من كانوا دونه فى التنظيم قمة السلطة وان يعمل هو الاعلى شأنا منهم تحت قيادتهم كما ان بعضا اخر من الرافضين من غير الضباط لهم منطلقات سياسية لخلافهم مع طرح الانقلاب اليسارى وبصفة خاصة لرفضهم للحزب الشيوعى بجناحيه سواء من هو شريك فى السلطة او على خلاف معها لهذا فان مصلحة هئولاء الضباط والسياسيين المتفقين معهم فى الموقف رغم تباين الاسباب كانت التخلص من الجبهتين مايو والحزب الشيوعى الا انهم استبعدوا القيام باى انقلاب مضاد تخوفا من فشله بسبب التاييد الذى حظى به انقلاب مايو من اسبوعه الاول حيث تتدافع الشعب بمختلف اتجاهاته لتاييد الثورة بسبب الاحباط العام الذى لازم فترة الديمقراطية بعد قهر الدكتاتورية العسكرية بثورة اكتوبر الشعبية كما عبر عن ذلك موكب 2يونيووما تبعه من زخم جماهيرى وانحياز لنقابات العمال والزراع والمهنيين ومنظمات المجتمع المدنى لصالح الثورة لهذا استبعدوا تنفيذ انقلاب مكشوف سافر فى يمينيته لحسابهم لخوفهمم من فشله ومردوده عليهم عسكريا وسياسيا فلم يكن امامهم الا ان يخططوا بذكاء مدعومين بخبرة اجنبية اثارت الشكوك الى انها انجليزية سيرد ذكرها لاحقا فخططوا لاستغلال الخصومة التى بلغت حد العداء والتهديد والوعيد بالانقلاب على مايو من قبل بعض العناصر العسكرية الشيوعية الرافضة لعزل ثلاثة من اعضاء مجلس الثورة المنتمين للحزب الشيوعى او المنسوبين لليسار فتهيات لهم السانحة لاستغلال عداء الحزب الشيوعى مجموعة عبدالخالق لمايو بعد وصول خلافاتهم اقصى مدى فى العداء المتبادل لهذا فكروا فى تنظيم انقلاب احمر اللون فى ظاهره اصفر فى حقيقته مستغلين فى ذلك التوقعات السائدة يومها ان الحزب او قيادته العسكرية التى عزلت عن مجلس ثورة مايو تخطط لرد اعتبارها بانقلاب فخططوا له بتنسيق تام حيث ان مجموعة منهم قامت بالاستيلاءعلى السلطة باسم الحزب الشيوعى مسخرة فى ذلك بعض العناصر الشيوعية بينما بقيت مجموعة منهم فى الضفة الاخرى لتلعب دور الموالين لمايو والرافضين للانقلاب والمناهضين له فى سيناريو اعد باتقان وما كان ليفشل لولا موقف الجنود الموالين لمايو كما سيتضح من الاحداث التى فرضت نفسها لتحبط المخطط
ولعل من اكبر المؤشرات لهذا المخطط الذكى ان المجموعة التى انيط بها ان تستولى على السلطة بانقلاب ان قياداته من العسكر الذين استولوا على السلطة مثلوا دور الزاهدين فى السلطة غير الراغبين فى مراكز الحكم وجاءوا بمجلس ثورة من شيوعيين عسكر خارج الخدمة بينهم من كانوا خارج السودان وهو سلوك لا يصدر من من عرض نفسه لحبل المشنقة ولكن كل هذا تم فى اطار سيناريو ابت المفاجأت الا ان تجهضه لتسطر للتاريخ اغرب حدث يشهده السودان حافل بالالعاز وهذا موضوع هذه الحلقات الخاصة بانقلاب 19 يوليو الحدث الاغرب والاعجب فى تاريخ السودان.
. بعيدا عن الواجهة وعن عضوية مجلس الثورة الصورية المؤقتة من عناصر لم يكن بينهم من يملك ان يساهم فى الانقلاب او يتصدى لحمايته ان تعرض لحركة مضادة لوجودهم خارج الخدمة العسكرية وخارج السودان بقيت المجموعة الثانية من شق المؤامرة والمخطط ترتدى ثوب مايو وتدعى مناهضة الانقلاب دفاعا عن الثورة وهى فى الحقيقة تعمل لتصفية مجلس الثورة بتنسيق وتوافق بين الطرفين باستغلال مناهضتهم لافشال الانقلاب من خلال معركة ظاهرها انقاذهم وباطنها التخلص منهم هكذا كان المخطط الذى راجت حوله الاقاويل ذلك لانهم يعلمون ان البلد ليست مهيأة لقبول حكم شيوعى خاصة ان الشيوعيين منقسمون مما يسهل افشاله لضعف فرص نجاحه اذ بدا الانقلاب ضد ثورة مايو التى يقف خلفها جناح كبيرمن اليسار العريض بما فى ذلك الشيوعيون المنقسمون الامر الذى يسهل لهم القضاء على الانقلاب على ان يصحب ذلك تصفية مجلس الثورة باعتبارهم ضحايا محاولة انقاذهم و وقتها يتم الاعلان عن مرحلة تفاوض بين المجموعتين اللذان مثلا دور النفيضين وتحت مظلة ان كلاهما مايويين وعبر التفاوض بين المجموعتين ليتم الاعلان عن مجلس ثورةجديد باسم مايو فى مظهره الخارجى بينما هوفى حقيقته انقلاب ضدها وذلك بعد ان يلتقوا مع الطرف الثانى عبرتفاوض شكلى ينتهى بتوافق على تكوين مجلس من الجانبين وليصبح بيدهم ان يغيروا مسار الثورة من موقع السلطة وبهذا يحققوا مخططهم بتصفية ثورة مايو والحزب الشيوعى . ولقد كان السيناريوحباكة ترزى ماهر اجنبى الخبرة حيث راهن اولا على ان الحزب بعد اعلان بيان الانقلاب سيفاجأ بموقف لا يملك تجاهه الا ان يتحرك فى اتجاه دعمه لانه دافع الثمن فى حالة فشله طالما ان منفذوه مهروا توقيع الحزب عليه ليصبغ الانقلاب لون الحزب الاحمر وترتب على ذلك الموقف الذى اجبر عليه الحزب ان صرح رحمة الله عليه محمد ابراهيم نقد ان الحزب يتحمل مسئولية انقلاب يوليو ولا يتحمل مسئولية انقلاب مايو وكان تصريحا مجافيا للحقيقة فالحزب كان على علم بانقلاب مايو وان رفض المشاركة فيه ثم بعد نجاحه شارك فيه ولم يكن يعلم بانقلاب يوليو و ان حمل اسمه زورا الامر الذى رسخ الاعتقاد على انه انقلاب الحزب.
فكان هذا هو السيناريو فى حالة نجاح المخطط باجهاض الانقلاب وتصفية مجلس مايو فان طرفى المخطط يلتقيان فى تفاوض مباشر لوقف المواجهة بينهما ويصلا لكلمة سواء (صوريا) وهما فى الاصل متفقان على السيناريو بادعاء ان كلاهما من رحم مايو فى الاصل وانه صراع جناحين وليس ضدين ومن ثم يتوحدا ويعلنا مجلس ثورة جديد لمايو من المجموعتين بعد اتن ينصبوا صيوان العزاء لشهداء مايو اعضاء مجلس الثورةالذين يتم تصفيتهم على يدهم كضحايا محاولة انقاذهم الا ان الاحداث جاءت بما لا تشتهى الانفس حيث تحقق لهم تصقية الحزب الشيوعى ولكن قيادة مايو افلتت من التصفية بسبب تحرك الجنود الموالين لقيادة مايو والذين سبقوا الجناح الثانى فى المخطط فى التوجه نحو القصر ف الامر الذى افشل مخطط التصفية بعد نجاح النميرى فى الهروب
..
ما اوردته حول الشكوك فى هذه المجموعة تردد بصوت مسموع عن المخطط بعد ان كشفت الكثير من الظواهر والالغاز عنه بالرغم من ان الجناح الذى افلت من المسئولية نجحت اطرافه فى عدم الكشف عنه بعد فشله لان من لم يشاركوا فى الانقلاب وانخرطوا فى القوى الموالية لمايو تحت ستار الدفاع عن الثورة فانهم لما فشل الانقلاب استغلوا ثوب الدفاع عن مايو لينجوا بجلدهم و اسرعوا فى تصفية كل من يملك الحقيقة من حلفائهم المتورطين فى الانقلاب الفاشل بما لعبوه من دور فى المحاكمات السريعة التى لعبوا فيها دورا بارزا تحت عباءة مايو التى بدوا وكانهم حماتها وابطال عودتها لان اى ابطاء فى تنفيذ الاعدامات ربما سيفضح امرهم اذا ما كشف المتورطون امرهم. من باب الانتقام من شركائهم الذين ورطوهم وخانوهم لما فشل المخطط لهذا حفلت المحاكمات بالكثير من الالغاز والاقاويل لشهود عيان كانوا حضورا لها وبعضهم اطال الله عمرهم لا يزالون احياء ليتهم يخرجوا عن صمتهم ويوثقواما روى عنهم ولعل اخطر ما تم تداوله الرواة ان ضابطا مرموقا ومن الذين ثارت حوله الكثير من الشكوك لتورطه فى الاحداث انه ارتضى لمخارجة نفسه ان يحل محل القاضى الذى رفض الحكم على المقدم بابكر ورفاقه العسكريين بالاعدام حيث اكتفى بالحكم عليهم بالسجن الا انه ولانقاذ نفسه من المساءلة لعب دور الجلاد الذى جكم عليهم بالاعدام لينقذ نفسه من المساءلة عن مواقفه
كما ان لحظة توقيع النميرى على امر الاعدام الفورى شهدت حدثا غريبا عندما شهدت تلك اللحظة وجود شخصية مدنية كبيرة تبوأت ارفع المناصب فى مايومنذبداياتها بالرغم من انه موالى للغرب وكان ارتباطه بمايو منذ فترتها الاولى حدثا غريبا مثيرا للجدل لكونه اخترق نظاما يساريا بصورة مفاجئة لما عرف عنه من موالاة للغرب وخصومة فاجرة مع اليسار خاصة الشيوعى لحساب امريكا ومع ذلك نجح فى التسلل فى مؤسسات مايو منذ البداية بالرغم من انه يضمر كل العداء لليسار والشيوعية التى كانت الحليف الاول لمايو فى بداياتها ولا يعرف حتى اليوم كيف تسلل لمؤسسات مايو ولاى غرض وهو غير متفق مع اطروحاتها وكان اكثر من لعب دورا فى افساد العلاقة بين قيادات مايو والحزب الشيوعى مجموعة عبدالخالق وكانها المهمة التى اخترق مايو من اجلها ولكن الحدث الاشد غرابة فى امره فانه وبالرغم من انه لم يكن عسكريا فلقد كان وجودا وقت المحكامات ومتنقلا بين الشجرة والقيادة العامة ولعب دور بارزا فى التعجيل بتنفيذ الاعدامات ولقد نقل ضابط كبير كان حضورا عندتقديم احكام الاعدام للنميرى ليوقع عليها انه شخصيا بادر بنصح النميرى الا يوقع على التنفيذ وان يرجئ التوقيع لمدة شهر تجنبا للتصرف تحت الاتفعال وللوقوف على ملابسات الانقلاب وولقد اكد الضابط لبعض المقربين منه ان النميرى تجاوب معه فامسك عن التوقيع واعاد القلم وفى هذه اللحظة حسب روايته فاذا بالرجل الموالى لامريكا يتدخل ويطلب من النميرى ان يوقع على التنفيذ مما اضطر الضابط للاحتكاك به وتهديده بالمسدس حتى لا يتدخل فى شان عسكرى ولكن شاءت الصدف ان يتلقى النميرى لحظتها مكالمة هاتفية من انور السادات سارع النميرى على اثرها بالتوقيع على تنفيذ الاعدام وقد عرف وقتها ان الرئيس المصرى نصح النميرى بان يعجل بالتنفيذ لان جهات خارجية طلبت منه التوسط لوقف الاعدامات وانه يريدان يقفل هذا الباب و يعتذر لهم بانه عند اتصاله للوساطة كان الاعدام تم تنفيذه حتى لايبدو امامهم رافضا للوساطة.
وكان النميرى اول من القى الضوء على مخطط الطرف الثالث المتامر دون الاشارة له صراحة بما اورده نفسه فى كتاباته حول الدبابة التى توهم انها تطلق النيران لانقاذه ولكنها لم تتوقف عن القذف بالرغم من انه لوح لها لوقف اطلاق النار ظنا منه انها ستكف عن القذف بعد ان اطمأنت على نجاحه فى الهرب من المعتقل ولكنها لم تفعل ذلك لانهم كانوا حسب المخطط يستهدفون تصفيته ثم من بعده يقضون على بقية اعضاء المجلس رهن الاعتقال ولولا انه نجح فى الهرب بمساعدة بعض المواطنين الذين التقطوه بعربة خارج المنطقة لتمت تصفيته من العناصر المندسة وسط القوى الجادة التى تحركت لانقاذه وزملائه وييدو ان فشلهم فى اصطياد رئيس مجلس الثورة هبط بمعنوياتهم ولم تعد لهم جدوى من تصفية بقية اعضاء المجلس الذين كانوا وقتها تحت الاعتقال بالقصر خاصة مع وجود الجنود الموالين لهم .
لهذا كان من الطبيعى ان تتحول الشكوك لقناعة عن وجود جهة ثالثة متامرة وبصفة حاصة لدى الرائد مامون عوض ابوزيد رجل الاستخبارات المعروف بذكائه الحاد لهذا كان موقفه الرافض لمحاكمات الشجرة المتسرعة بل ذهب البعض لان يكشف على انه كان ينادى باعتقال بعض المشكوك في انتمائهم لما سميت بالحركة الخفية ولكن موقفه قوبل بالرفض من النميرى الذى كان وقتها فى قمة الانفعال بسبب ما تعرض له من خطر وبسبب احداث بيت الضيافة التى اثارت الرى العام وكم كان غريبا ان بعض من نادى مامون باعتقالهم والتحقيق معهم شاركوا فى محاكمات الشجرة وساهموا فى التعجيل بتنفيذ الاعدام حتى لا تتكشف اى حقائق حول المؤامرة. .
هذا المخطط الذى اشارت له الكثير من القرائن وان كنت لا املك بالطبع ان اجزم بانه كل الحقيقة ولكن بلا شك دحض هذا الاعتقاد لا يتحقق الا بفك شفرة هذه الالغاز خاصة الدبابة التى كشف النميرى انها كانت تصر على ملاحقته بينما يفترض انها جاءت لانقاذه .
كما ان هناك واقعة فى غاية الاهمية ساهمت بشكل كبير على تاكيد هذا المخطط.
فلقد ثبت ان الضباط الذين شاركوا فى التصدى للانقلاب من المجموعة المشكوك فى انتمائها للمخطط وباعترافهم وما ادلوا به للصحف انهم كانوا يخططون لافشال الانقلاب علانية من داخل القيادة العامة وبحرية تامة حيث يجتمعون علانية داخل القيادة وبينهم كما اوردت فى حلقة سابقة ذلك الضابط الذى التقته احدى الصحف المصرية والذى لم يتم اعتقاله بالرغم من انه اعلن لقائد الانقلاب ابوشيبة انه ذاهب للقيادة العامة ليقود القوة المناهضة للانقلاب حسب مركزه المميز فى القصر كما جاء فى تصريحاته
( كنت ظهر ذلك اليوم فى مكتبى بالقصر عندما احسست بحركة غير عادية فخرجت لاستجلاء الامر فالتقيت ملازما سالته فرد على ان هناك انقلاب فسارعت نحو متكب قائد الحرس ابوشيبة ليفاجئنى بانه قائد الانقلاب وطلب منى الانضمام اليهم فقلت له بكل قوة اننى رجل مايو ولن اخونها وساذهب للقيادة العامة لاناهض الانقلاب ومن هناك خرجت للقيادة العامة حيث شاركت فى تنظيم الحركة لاجهاض الانقلاب) هذاما وثقهالطابط بنفسه فى التحقي الذى اجرته معه مجلة اخر ساعة عقب فشل الانقلاب
وبالفعل انضم لمعارضى الانقلاب فى القيادة العامة كما اعلن لقائد الانقلاب الذى سمح له بمغادرة القصر ولم يعتقله (فهل يعقل ان يتركه قائد الانقلاب ليتجه نحو القيادة العامة) ليشارك فى اجهاضه مما يعنى موافقة قائد الانقلاب له لينضم لمعارضيه فكيف ذلك اذن غيران الامر مرتب بينهما؟ وكيف يحدث هذامع ان ضباطا اقل رتبة منه اعتقلتهم قيادة الانقلاب وحشرتهم فى بيت الضيافة لخوف قيادة الانقلاب من مناهضتهم له
يؤكد ذلك انه وبقيةالضباط لم يجدوا ابواب القيادة موصدة فى وجوههم فكيف تثنى لهم دخول القيادة العامة وهم ضد الانقلاب وكيف تهيأ لهم التحرك بهذه الحرية ليعقدوا اجتماعتهم ويخططوا ضد الانقلاب مع ان القيادة العامة يفترض ان تكون وقفا على المشاركين فيه مما يكشف انهم ما كان لهم ان يتحركوا بحرية فى القيادة العامة الا بموافقة القوة التى استولت على القيادة العامة والمتفقة معهم فى المخطط حتى ان احد الضباط المعنيين صرح وتفاخر بقدرتهم على حرية الحركة فى القيادة العامة يومى الانقلاب متهما الشهيد هاشم العطا بانه كان عاحزا عن السيطرة على القيادة العامة فهل من تفسير لهذا المسلك غير انهم يتحركون تحت حماية المتواطئين معهم من المشاركين فى الانقلاب خاصة وان هاشم العطا لم يكن فى موقف القائد الذى يملك اصدار اوامر عسكرية وهو ضابط معاش خارج الخدمة مما يؤكد انه كان مخدوعا من القوة التى استولت على القيادة العامة باسمه ومجموعته لان من ابجديات الانقلابات الا يدخل القيادة العامة غير الموالين للانقلاب قكيف جاز لهم ان يتحركوا بحرية ويلتقوا ويجتمعوا ليناهضوا الانقلاب تحت سمع هاشم العطا(فهل كانت القيادة العامة سايبة) ومفتوحة لمعارضة الانقلاب. ام ان هاشم يومها كان مغلول اليد
ان ما يؤكد صحة هذا الاعتقاد ان هئولاءالضباط تجاهلوا الاتصال بالجنود الموالين لمايو اصحاب الولاء للثورة فلقد تم عزلهم وعدم الاهتمام باشراكهم فى التخطيط للتحرك لاجهاض الانقلاب الذى كان مخططا له يوم 22 بينما كان هئولاء الجنود يخططون لانقاذ الثورة فى اجتماعات منفصلة حيث سبقوا الضباط بتحركهم نحو القصر يوم21 فلماذا اذن لم يشرك الضباط الذن يخططون فى القيادة العامة لاجهاض الانقلاب ويخطروا الجنود بموعد تحركهم ان كانوا جادين فى افشال الانقلاب لصالح مايو فلقد كانت هذه غلطة العمر التى افشلت المخطط لان الجنود الموالين لمايو والمرابضين بالمدرعات فى الشجرة كانو يخططون دون الرجوع للضباط المتواجدين فى القيادة وكأنهم كانوا يشتمون رائحة المؤامرة وعلى راس هئولاء الجنود حيث باغتوا الضباط بالتحرك نحو القصر لاجهاض الانقلاب وانقاذ مجلس الثورة يوم 21 دون ان يعلموا الضباط بتوجههم نحو القصر قبل الموعد المحدد من الضباط بيوم الامر الذى فاجأ الضبط الذين حددوا يوم 22 يوليو لهذا سادهم الارتباك والخوف من فشل المخطط واضطروا للتعجيل بالتحرك بسرعة دون تدبير مسبق لتدارك الامرلاحتواء تحرك الجنود ليشهد القصر وجودقوتين متعارضتين فى الهدف مجموعة منهم لانجاج المخطط بتصفية اعضاء مجلس الثورة بينما يسعى الجنود لانقاذ قادة الثورة وافشال الانقلاب وهو افشال للمحطط مما اربك مخطط الضباط لوجود قوتين غير متفقتين فى الهدف ولكن نجاح النميرى فى الهروب افشل مخططهم خاصة ان هناك قوة قوامها الجنود جادة فى انقاذ المعتقلين بالرعم من انالمتامرين على مايو اندسوا وسطهم فى محاولة فاشلة لتنفيذ المخطط لهذا كان تحرك الجنود قبل يوم ودون تنسيق مع الضباط هو الذى افشل المخطط وكشف عن حقيقته ولعل الارجح عندئذ ان فئة منهم بعد ان فقدت الامل فى نجاح المخطط بالتخلص من مجلس الثورة اتجهت صوب بيت الضيافة لابادة المغتقلين فيه لتضمن على الاقل كحد ادنى تصفية الحزب الشيوعى واثارة الراى العام ضده وهذا ما تحقق بالفعل لهذا كان الارجح ان المدرعة التى قصفت بيت الضيافة من اصحاب المخطط الفاشل وربما يكونوا من الجناح الاكثر تنسيقا مع الملحقية العسكرية البريطانية التى اشارت الشكوك الى انها مصممةالتخطيط لانها تستهدف تستهدف الحزب الشيوعى خاصة وان اعتقال القذافى لرئيس مجلس الانقلاب بابكر النور وفاروق حمدالله بمسرحبة الطائرة البريطانية التى حملتهم عبر ليبيا تكشف عن تورطهم فى هذا المخطط.
.
ولعل هذا ما استوقف الرائد مامون عوض ابوزيد واخرين بينهم زين العابدين بعد ان اصبحت خيوط المؤمرة واضحة والدور المزدوج لم يعد خافيا عنهم لهذا نادوا بعدم التسرع فى المحاكمات حتى تتكشف الحقائق الا ان النميرى تحت الانفعال واحداث بيت الضيافة رفض الاستجابة لهم بل حظر دخولهم الشجرة الامر الذى مكن هئولاء من تصفية شركاءهم على وجه السرعة حتى لا يصدر عنهم ما يكشف حقيقتهم وهذا ما اكده لى زين العابدين شخصيا عندما عدت من لندن كما اوضحت فى حلقة سابقة..
.
وحول هذا الامر لابد من وقفة مع واقعتين للاهمية لانهما يصبان فى دعم هذا الاتجاه وتاكيد هذا المخطط :
اولها ان فى واحد من اللقاءات التى كانت تنتظم فى جهاز الرقابة بين مجموعة اعضاء الجهاز ووبعض اعضاء مجلس الثورة من حين لاخر ففى واحد من هذه الاجتماعات وبعد ما ورد من تفارير من انتلجنسيا جهاز الرقابة العامة لفت الاستاذ محمد عبدالحليم محجوب نائب الرقيب العام انتباه اعضاءمجلس الثورة وحذرهم من ان مجموعة من الضبا ط تكررت لقاءتهم مع الملجق العسكرى البريطانى فى مكتبه تحت مظله انها جلسات ادبية وكان رايه انهم يخططون لامر ما ولكن لم يخطر ببال احد انهم يخططون لسناريو يهذه الحنكة والخطورة والتى اثبتتها الاحداث بعد ان تواترت معلومات تشير الى ان انجلترا ولكونها تعرف السودان اكثرمن امريكا فلقد قبلت امريكا توليها امر مناهضة مايوبما عرف عن ذكاء الاستخبارات البريطانية فى مواجهة امريكا التى لا تمانع فى التدخل بالقوة لهذا رجحت وجهة النظربان العقلية الاستخباراتية الانجليزية والتى تختلف عن العقلية الامريكية هى التى دبرت هذا المخطط الذى ينم عن الذكاء بدلا عن التخطيط لانقلاب يعلمون انه لن يحظى باستجابة شعبية خاصة وان تصفية الحزب الشيوعى هاجس لامريكا وانجلترا وبعيد عن فكر الضباط الطامعين فقط فى السلطة لان الحزب الشيوعى لا يمثل لهم هاجسا بقدر ما هم بحاجة للوصول للسلطة فقط. لهذا كان السيناريو صناعة انجليزية
.
الامر الثانى اذكر اننى عنما اصدرت كتاب (25 مايو وانهيار السودان) فى القاهرة مطلع التسعينات كان رحمة الله عليه الضابط عصمت زلفو مقيما فى القاهرة عندما اتصل بى وطلب نسخة من الكتاب فاهديتها له ولما التقانى بعد الاطلاع عليه ابدى لى اندهاشه من اين لى مااوردته حول وجود حركة ثالثة ثم اخبرنى انه يملك الكثير من تفاصيلها واكد لى انه يعد نفسه لاصدار كتاب يحوى تفاصيل دقيقة عن المخطط واشار لى بصفة خاصة الى ان ضابطا مرموقا من الذين ارتدوا ثوب الدفاع عن مايو ضالع فى الحركة الثالثة بالرغم من موقعه المميزفى مايو وانه كان مرابطا فى الاذاعة ويرتدى عباءة اخفى بها زيه العسكرى الذى كان يرتديه وكان يحمل فى جيبه بيانا ليعلن فيه دحر الانقلاب الشيوعى و ينعى فيه فى نفس الوقت رئيس وعضاء مجلس الثورة ضحايا المواجهة المسلحة مع الانقلاب ويتبع ذلك بعد التفاوض بين طرفى مايو المتحاربين يعلن مجلس الثورة البديل الذى يسميه امتدادا (لمايو) ويضم المجموعة الانقلابية باعتبارهم جناح لمايو بجانب من اجهضوا الانقلاب ويطمئن الناس بان مايو باقية وكان بانتظار الاشارة من جماعته بنجاح المخطط واكتمال تصفية مجلس الثورة ليصدر البيان بزيه العسكرى الا انه فوجئ بفشل الانقلاب (الشيوعى) دون تصفية مجلس الثورة بهروب النميرى حيا وهرولته نحو الازاعة التى كان يتواجد بها الضابط ليزيع بيان المجموعة ولفشل مشروع تصفية مجلس الثورة لهذا سرعان ما نزع العباءة وبدا بزيه العسكرى مدافعا عن مايو بعد ان اعدم البيان وانصرف للترويج لدوره فى افشال الانقلاب وانه جاء للازاعة ليبشر بأنتصار ثورة مايو على الشيوعيين ومن هناك اتجه للشجرة ليلعب دوره فى المحاكمة ولكن بكل اسف رحل عصمت قبل ان يصدر الكتاب ولا ادرى ان كانت مسودة هذا الكتاب موجودة ضمن موروثاته. حتى تنشر حتى تساهم فى الكشف عن هذه الالغاز.
لكل ما اوردته من وقائع واحداث مثيرة للجدل فانها وان لم تضع اجابة او تفسيرا لانقلاب 19 يوليو وتداعياته ولا املك ان ادعى انها تمثل كل الحقيقة الا انها بلا شك تبقى على الملف مفتوحا لازاحة النقاب عن الكثيرمن الالغاز بالرغم من الكثير الذى اثير حوله بكل ما حمل من تضارب وغلبت عليه وجهة النظر الخاصة لان الحقائق لم تتضح حتى الان ومكابر من يدعى انه يملك الحقيقة كلها وسيبقى الوضع كذلك حتى يخرج ابطال هذه الاحداث عن صمتهم ويجلون الحقيقة بعد ان اصبحت للتاريخ وليس المساءلة
واذا كانت حادثة بيت الضيافة هى الاهم فى تفسير ملابسات هذا الانقلاب فان هناك وقائع هامة تضاعف من التسؤلات حول هذه الحادثة والتى ارجح كما قلت ان المجموعة التى شاركت فى المخطط لرفضها للحزب الشيوعى فان قوة منها هى التى تحركت من القضر بعد فشل المخطط نحو بيت الضيافة وارتكبت المجزرة لتضمن تصفية الحزب الشيوعى وقيادته العليا وهذا ما تحقق بالفعل
خاصة فهناك ضباط خبراء ادلو بدلوهم من ناحية عسكرية فنية بحتة وخلصوا الى ان تصفية ضحايا بيت الضيافة لم تكن من حراسهم من منسوبى الانقلاب لان الابادة تمت بغير السلاح الذى كانوا يحملونه وان تصفية الضحايا الابرياء كان بقذف مدرعات من خارج الموقع بل وذهب ضحيته بعض الحراس فان كان الحراس ليسوا هم القتلة فمعنى هذا ان من اوكلوهم حراسة المعتقلين ليس هم من اصدروا تعليمات التصفية لهذا فمن هو الذي اصدر التعليمات لقتل الضحايا ؟ وان كان من اصدر امر الابادة من قيادة الانقلاب الفاشل فلماذا لم يخطر الحرس حتى لا يتعرضوا لاذى قد يطيح بحياتهم كما حدث لواحد منهم؟ بلا شك انهم ليس قادة الانقلاب والا لصدرت التعليمات للحرس المسول عنهم والذين سارعو بالهرب من المكان لما باغتهم القذف انقاذا لانفسهم. .
ولكن رعم ذلك فان حادثة بيت الضيافة التى تعتبر الاهم فى فك طلاسم هذا الانقلاب فانها تزداد تعقيد لانه ليس من المنطق ان يكون مرتكبوها هم من مجموعة الانقلاب وتحديدا من الحزب الشيوعى دون ان تستجلى كل هذه الملابسات خاصة وان هناك وقائع تدحض ما استقر عليه الحال من ان انقلاب 19يوليو للحزب الشيوعى الذى حسب على قيادة الانقلاب وقادة الحزب السيوعى. فانه ليس من صنع الحزب وزعيمه بريئ منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب الا ان واحدة من اهم الاسباب التى اثارت الضبابية حول الانقلاب موقف الحزب الشيوعى من الانقلاب والذى شككت مواقفه ان سكرتير الحزب متورط فيه بالرغم من انه بريئ من انه اكد بعضمة لسانه انه لا يعرف شيئا عنه فلماذا لم يصدق الحزب سكرتيره وساعد بمواقفه على اثارة الشكوك حول سكريتير الحزب الشهيدعبدالخالق وهذا موضوع الحلقة القادمةبجانب حل مجلس قيادة الثورة
خارج النص: عفوا صححنى الضابط الذى طلب من النميرى عدم توقيع تنفيذ حكم الاعدام بانه لم يلوح للسياسى المذكور بالمسدس وانما اوشك ان يدخل اصبعه فى عينه غاضبا من تدخله وكان هذا توضيحه هذا بعدان اطلع على هذه الحلقة فله الشكر
alnoman hassan [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.