شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



د. لوكا بيونق دينق واستمرار الذهنية الدانفورثية .. بقلم: د. عادل الخضر أحمد بلة
نشر في سودانيل يوم 06 - 08 - 2013


جامعة الجزيرة
قرية الجنيد
[email protected]
المختصر الذي أرجو أن يكون مفيدآ:
1- ذهنية محيرة تلك التي ما زال يتناول بها الأخ د. لوكا بيونق مسألة أبيي : من مقالات له ومقابلات (مرفق مقتطفات منها) هنالك نقطتان يبرز من خلالهما الأساس الذي يستند عليه ثم طريقته التي يراها لتنفيذ هذا الوهم .. هنا أمثلة تبرز وجه الحيرة في طرحه:
أولآ: لا سكان بأبيي غيرالدينكا النوك وبالتالي التصويت لهم فقط .. وبالتالي يماطلون في تكوين المفوضية المطلوب منها التعداد فالتعداد لهم فقط وقد عدوا أنفسهم بل نتيجة إستفتائهم 100% (النص أسفل) .. إن كان الواقع كذلك فلماذا كان بروتوكول أبيي أساسآ؟ ولماذا لم يكن هنالك بروتوكولآ مماثلآ لمنطقة واو أو الناصر مثلآ؟ ولماذا توافق الطرفان علي الإستفتاء اصلآ ؟ وأن كان يحسب أن الشعب السوداني عامة سيقبل قطع ابيي ولزقها بالجنوب فهو واهم بلا أدني شك .. وإن حلم بأن المسيرية يمكن أن يوافقوا ليصبحوا جنوبيين فهي أحلام زلوط لسبب بسيط أن الدينكا النوك هم أنفسهم وحتي اللحظة غير راضين بكردفانيتهم رغم أنهم ولدوا وترعرعوا فيها فلماذا يتوهمون قبول المسيرية أن يصبحوا جنوبيين ؟ .. ولماذا يتوهم قبول الشعب السوداني عامة والمسيرية خاصة لمثل هذا الخيال الشاطح؟ .. المهم أن الواقع يشدد على ضرورة أن يشارك في الإستفتاء كافة مواطني أبيي دون استثناء حسبما نص عليه برتوكول المنطقة .. وبالإستفتاء ستكون أبيي شمالية بلا أدني شك .. من هنا تأتي محاولتهم الإستقواء بالخارج كما يعلم ويتابع الشعب السوداني هذا الأمر ..
ثانيآ : تصور د. بيونق أنه بتهديد الرئيس البشير بمحكمة أوكامبو سيخضع ويسلمهم أبيي وكأن الأمر لدي الرئيس البشير.. الأخ د. لوكا يحاول وبطريقة ساذجة تسويق أوهامهم بقطع أبيي ولزقها بالجنوب وطرح المشكلة وكأن الشعب السوداني جميعه بما فيه المسيرية موافقون علي هذا الوهم .. وفقط الرئيس البشير هو المشكلة .. ويحاول بهذه الطريقة الساذجة تسويق بضاعته البائرة علي القوي الخارجية علي أن الأمر جاهز فقط أضغطوا لنا علي الرئيس البشير وسيتم النزع بلا مشاكل .. حتي لو تغير البشير والمؤتمر الوطني فالشاهد ألا مجال لحل هذه المشكلة بهذا الشكل الدانفورثي!!
وبهذا الخصوص الشاهد أن ليس هنالك حاجزآ نفسيآ ناتج عن إستعمار أو غيره مع الشعب الأمريكي .. إقحام الولايات المتحدة لنفسها في مسألة أبيي بإنحياز فاضح للنوك لفرض قطع أبيي ولزقها بالجنوب سيدخل الولايات المتحدة في عداء مباشر مع الشعب السوداني هي في غني عنه .. وأيضآ لن يتم لهم الأمر .. مثال: وقال كيري: إن أبيي تمثل تحدياً خاصاً، مشيراً إلى ضرورة أن تكون أبيي قادرة على إجراء استفتاء يشارك فيه السكان المقيمون طوال العام من المسيرية وليس المهاجرين منهم.(أنظرنهاية هذا الموضوع) .. المسيرية ليسوا مهاجرين في أرضهم .. الحقيقة أنهم هم "الأصل والناس فرع" ..
أيضآ هل مقالات ومقابلا د. بيونق هي إستمرار للدانفورثية ؟ .. الشاهد أنه في هذه المقالات يعرف نفسه كالآتي: لوكا بيونق دينق، وهو زميل في كلية كينيدي للادارة و الحكم بجامعة هارفارد حاليا ووزير سابق فى الحكومة المركزية وحكومة الجنوب وعضو بارز في الحركة الشعبية الحاكمة في جنوب السودان . هل يمكن التساؤل؟ هل ترك الجنوب في هذا التوقيت وإحتل موقع في مراكز له من التأثير إتخاذ القرار الأمريكي للعب نفس الدور الذي ربما لعبه أخآ له من قبل في إيجاد بروتوكول أبيي الدانفورثي؟..
الخلاصة : المهم في إعتقادي أن يترك أهلنا الدينكا النوك هذا الوهم : إمكانية قطع أبيي ولزقها بالجنوب بالقوة فرضآ للأمر الواقع بالإستعانة بالقوي الخارجية .. لن تنزل قوة عسكرية خارجية غازية بأكثر مما حدث بالعراق مثلآ .. ومع ذلك إنسحبت وما حلت مشكلة وما ينبغي لها .. إن حدث مثل هذا الغزو فسيموت الكثير من الأبرياء وستتدمر المنطقة ومع ذلك لن تصبح أبيي جنوبية بمثل هذه الطريقة وسيصبح الشعب الأمريكي عدوآ من الدرجة الأولي للشعب السوداني .. الشاهد أن هذا أمر لا مصلحة للشعب الأمريكي به .. من ناحية أخري أبيي ليست ساحة عراك مع المؤتمر الوطني حتي يكون تهديد البشير ذو فائدة .. أما أفضل الطرق لحل هذا الموضوع ومثله فهو إستثمار أهل الشمال في أهلنا بالجنوب الحبيب عامة والدينكا النوك خاصة وعلاج الأمر بلديآ (كنت قد نشرت مقالآ من قبل وسأعاود نشره قريبآ)
مقتطفات من مقالات ل ومقابلات مع د. لوكا دينق:
1-
أنظر لهذا المقطع من حوار (فاطمة غزالي -الجريدة - أديس أبابا - لوكا بينوق: عناصر من المسيرية استُغلت لاغتيال السلطان كوال – سودانيل 27 مايو 2013):
"سكان أبيي الذي يبلغون حوالي (200) الف نازح والذين يملكون حق التصويت حولي (40-80) الف بمعنى أن حجم السكان غير معقدٍ، ولو استقطبنا كل الدعم لتكوين المفوضية بإجراءات مساعدة لإجراء الاستفتاء، وعندنا وجود للقوات الأممية يمكن أن يساعد في توزيع الأشياء اللوجستية كتوزيع الأوراق وإنشاء المراكز، بهذه الطريقة يمكن إجراء الاستفتاء بأسرع ما يمكن وهناك تساؤل لماذا يتجه الرئيس للاستفتاء وهو يعرف النتيجة، خاصة وأن الحكومة لم تبذل مجهوداً لتكسب الدينكا وهم أناس لم يتذوقوا طعم اتفاقية السلام، وفي 2008 تمت مهاجمة المنطقة ونزح أهلها وكذلك تكرر المشهد في 2011م أي لم تبذل الحكومة أي مجهود لكسب المواطنين في ظل وجود الصراع بل سعت لكسب المسيرية بسبب الخلط بين المواطنين والعرب الرحل.
هل تعني إلغاء الاستفتاء؟
بل أقول لماذا لا يتفق الطرفان على ضم أبيي للجنوب والاتفاق على حفظ حقوق المواطنين من العرب الرحل فيما يختص بالرعي والمياه.. وفي مقترح أمبيكي تم تخصيص 20% من عائدات البترول لاستيطان مواطنين أبيي وحقوق المسيرية في الترحال ووجود آلية للحفاظ على حقوقهم.. وما دام الأمر كذلك لماذا الاستفتاء لإضاعة حقوقهم.
ألا تعتقد أن الاستفتاء يمنحكم وضعاً قانونياً أكبر؟ طبعاً وبدون شك، ولكن أرى أن الطرفين إذا اتفقا لن تكون هناك مشكلة.
هل تعتقد أن الباب أُوصد أمام انضمام أبيي لشمال السودان؟ بالطبع؛ وستكون نسبة الاستفتاء لصالح انضمام أبيي إلى الجنوب (100%) حتى العناصر التي استقطبها المؤتمر الوطني خرجت وقالت بمقتل السلطان كول، وقدموا أبيي للجنوب في طبق من ذهب بمعنى أنهم فقدوا حتى القليلين الذين اكتسبوهم."
2-
يقول الأخ د. لوكا بيونق "لقد أضحى جلياً أنَّ نظام البشير قد وصل إلى طريق مسدود, وأنَّ زواله بات وشيكاً ولا رجعة فيه مهما حاول حزب المؤتمر الوطني تغيير سياساته تلبية لتطلعات الشعب السوداني."... ثم بعد أن يحدد ثلاثة سيناريوهات لتغير النظام يقول: " أنا متأكد من أنَّ حكام السودان الجدد سينظرون لجنوب السودان كجار إستراتيجي, وسيسمحون بتدفق البترول الجنوبي عبر السودان بأقل الرسوم, وربما مجاناً. الحكام الجدد سيقومون كذلك بالعمل على التوصل إلى حل ودِّي بخصوص المناطق الحدودية المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان, كما أنهم سيتوصلون إلى حل للوضع النهائي لمنطقة ابيى وفقاً لمقترح الإتحاد الإفريقي." (لوكا بيونق دينق كيف ستكتب النهاية لنظام البشير ؟ .... ترجمة: بابكر فيصل بابكر سودانيل 8 يونيو 2013)
3- د. لوكا ودعوته للإتحا الأفريقي لجلب البشير لمحكمة أوكامبو لفرض قطع أبيي وإلحاقها بالجنوب: أنظر:
" أن النقاش الذي أداره مؤخراً قادة دول الأتحاد الأفريقي ورؤساء حكوماته حول المحكمة الجنائية الدولية أثناء أحتفالات ذكري أنشاء منظمة الوحدة الأفريقية / الأتحاد الأفريقي لطخ صورة القارة وألقي بظلال من الشك علي التزام الأتحاد الأفريقي بتحرير القارة من انتهاكات حقوق الأنسان ، وقد برهن معهد سود ( هيئة بحثية مستقلة تتخذ من جوبا عاصمة جنوب السودان مقراً لها- المترجم ) بشكل جيد علي أن الادعاءات القائلة بأن المحكمة الجنائية الدولية غير نزيهة وتستهدف الأفارقة ليست فقط غير صحيحة لكنها أدت للسخرية بحياة الأفارقة التي حطمها بعض أولئك القادة الذين أشادوا بأدانة المحكمة الجنائية الدولية أن النقاش الذي أداره مؤخراً قادة دول الأتحاد الأفريقي ورؤساء حكوماته حول المحكمة الجنائية الدولية أثناء أحتفالات ذكري أنشاء منظمة الوحدة الأفريقية / الأتحاد الأفريقي لطخ صورة القارة وألقي بظلال من الشك علي التزام الأتحاد الأفريقي بتحرير القارة من انتهاكات حقوق الأنسان ، وقد برهن معهد سود ( هيئة بحثية مستقلة تتخذ من جوبا عاصمة جنوب السودان مقراً لها- المترجم ) بشكل جيد علي أن الادعاءات القائلة بأن المحكمة الجنائية الدولية غير نزيهة وتستهدف الأفارقة ليست فقط غير صحيحة لكنها أدت للسخرية بحياة الأفارقة التي حطمها بعض أولئك القادة الذين أشادوا بأدانة المحكمة الجنائية الدولية".. ثم يردف :" ومع غزو أبيي من قبل الحكومة السودانية ( يوحي أستخدام الكاتب لكلمة غزو في هذا الموضع بتبعية أبيي لجنوب السودان علي الرغم من أنها وبوضعيتها الخاصة لا تزال تحت السيادة السودانية– المترجم ) الذي نتج عنه نزوح حوالي 150,000 ألف مع أنتهاكات وأسعة لحقوق الأنسان التي أسفرت عن مستويات عالية من ضغوط ما بعد الصدمة من أعتلالات صحية وأنتهاكات جسيمة لحقوق الأنسان " ..ثم يواصل د. لوكا " أما عن بقية القضايا العالقة لخارطة طريق الأتحاد الأفريقي وبشكل خاص الوضع النهائي لأبيي فقد جاءت الهيئة التنفيذية العليا للأتحاد الأفريقي في 21 سبتمبر 2012 بمقترح للوضع النهائي لأبيي عندما فشل الطرفان في التوافق . أجتمع مجلس السلم والأمن الأفريقي علي مستوي الممثلين الدائمين , وزراء الخارجية ، ورؤساء الدول والحكومات ووأفق الجميع علي مقترح الهيئة التنفيذية العليا للأتحاد الأفريقي كحل نهائي وملزم للطرفين وفقاً لالتزامتهما في خطة خارطة الطريق .
هذا المسار من التراخي والفشل للأتحاد الأفريقي لتنفيذ ألتزاماته وحلوله خلق شك حقيقي حول مصداقية مؤسساته بعد خمسين عاماً من وجوده ، الشعار المرفوع من قبل الأتحاد الأفريقي لضمان الأمن الأفريقي من خلال تعزيز السلم الأفريقي وبناء الأمن والحكم لضمان حلول أفريقية لمشكلات أفريقية يبقي هدف بعيد المنال ، ولأفريقيا حق المطالبة الألفية وتحقيق أهداف التنمية لجميع أفريقيا ، الأتحاد الأفريقي يجب أن يكون جرئياً بأتخاذه قرارات بمعاقبة أعضائه الذين يحرفون أجندة كل أفريقيا. السودان تحت حكم البشير يمثل حالة أختبار حقيقي لمصداقية الأتحاد الأفريقي ،أما أن يستمر الأتحاد الأفريقي بتراخ تجاه سودان البشير أو أن يصنع الأتحاد الأفريقي التاريخ بأتخاذ نهج جرئ وشامل تجاه النزاع في السودان لجلب البشير لمواجهة العدالة قبل أن يأخذ شعب السودان المضطهد القانون بيديه."( لوكا بيونق - سودان البشير حالة اختبار لمصداقية الاتحاد الأفريقي: ترجمة: خالد هاشم خلف الله مراسل قناة النيل المصرية للأخبار ، الخرطوم – سودانيل 10 يوليو 2013)
مقتطقات لمحاولات إقحام الولايات المتحدة لنفسها في تحيز مكشوف للدينكا النوك .. وهو أمر سيستعدي الشعب السوداني جميعه عليها وهي في غني عن ذلك .. فالمعلوم ألا حاجز نفسي ناتج عن إستعمار أو غيره بين الشعب السوداني والشعب الأمريكي:
1-
تقود الولايات المتحدة مخططاً جديداً لتمرير أجندة دولة الجنوب في محاولاتها لضم منطقة أبيي للجنوب، عبر المبعوث الرئاسي الأمريكي السابق بريستون ليمان، وذلك في محاولات للالتفاف على الاتفاقيات الموقعة بين السودان ودولة الجنوب.
وكشف المركز السوداني للخدمات الصحفية عن اصطدام التحركات التي يقوم بها ليمان، بمواقف المسيرية ومجموعات من دينكا نقوك بعد محاولته تسويق مقترحات بجعل أبيي ولاية فيدرالية تتبع لجنوب السودان، على أن يتم استيعاب بعض مجموعات المسيرية للعيش فيها نظير منحهم جزءاً من عائدات البترول والمشاركة في المناصب الدستورية والوزارات.
من جهته، أكد القيادي بالمسيرية محمد عمر الأنصاري ل«إس إم سي» رفضهم لأية تدخلات أمريكية في ملف أبيي، معتبراً أن موقفهم واضح ولا يقبل المزايدة من أية جهة كانت، مقراً بوجود محاولات أمريكية للتأثير على قضية أبيي من خلال طرح مقترحات تهدف لاستمالة المسيرية (مخطط أمريكي لضم أبيي إلى الجنوب – الإنتباهة -الإثنين, 04 آذار/مارس 2013)
2-
أكد السناتور جون كيري وزير الخارجية الأمريكي استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لدولتي السودان وجنوب السودان لإجراء الاستفتاء حول منطقة أبيي، مشيراً إلى أن إجراء الاستفتاء يمكن أن يقود لحل أزمة المنطقة. ودعا كيري خلال لقائه الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة الجنوب بأديس أبابا دولتي السودان وجنوب السودان لإجراء حوار يفضي لحل القضية سلمياً، وقال إن الحوار السلمي منهج متبع لحل النزاعات في جميع أنحاء العالم، وأشاد بقيادتي البلدين لسعيهم لحل القضايا العالقة عبر الحوار.فيما أكدت مصادر حكومية عدم اعتراضها على إجراء الاستفتاء في حد ذاته، لكنها شددت على ضرورة أن يشارك فيه كافة مواطني أبيي دون استثناء حسبما نص عليه برتوكول المنطقة، وقالت إن أي استثناء غيرمقبول، وزاد يجب أن لا تهضم حقوق أي مكون قبلي، مما يقود لاستدامة السلام ويضع حد لحدوث أي توتر بالمنطقة. وفي الأثناء تضاربت الأنباء حول تناول قمة الرئيسين البشير وسلفاكير لملف أبيي، ففي الوقت الذي أكد فيه علي كرتي وزير الخارجية أن القمة لم تتناول الملف قال لوكا بيونق القيادي بالحركة الشعبية إن الرئيسين فشلا في التوصل لحل وسط بشأن الوضع النهائي للمنطقة، وقال بيونق حسب (سودان تربيون) إن سلفاكير أصر أن تكون الأولوية لتناول قضية أبيي، بينما تمسك الرئيس البشير بضرورة استكمال تشكيل الإدارة المؤقتة (أحلام -الأخبار الثلاثاء, 28 مايو 2013)
3-
واشنطن: الخرطوم وجوبا تمران بموقف حساس حول مستقبل أبيي (الأخبار- سودانيل 30 مايو 2013)
ترجمة: سحر أحمد
حذرت الخارجية الأمريكية من أن دولتي السودان تمران بموقف حساس في ما يتعلق بمستقبل منطقة أبيي المتنازع عليها بين الشمال والجنوب، وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في بيان – وفقا لصحيفة (سودان تربيون) إن قضية أبيي لا زالت واحدة من أبرز التحديات التي يتعيّن على دولتي السودان تسويتها جنبا إلى جنب مع غيرها من قضايا ما بعد الانفصال، لافتا إلى ضرورة أن تعمل الدولتان على بناء عملية السلام من خلال اتفاقية السلام الشاملة، وأن يركزا على بناء الطاقات البشرية وتطوير المستقبل، بدلاً عن القتال بسبب قضايا الماضي. وقال كيري: إن أبيي تمثل تحدياً خاصاً، مشيراً إلى ضرورة أن تكون أبيي قادرة على إجراء استفتاء يشارك فيه السكان المقيمون طوال العام من المسيرية وليس المهاجرين منهم.
وأخيرآ .. فمجمل القول أن هذه مسألة بسيطة يمكن حلها بلديآ بتوافق ورضاء كل الأطراف .. وعندها لن يجد كل طرف كل ما يتمني .. ولكن العوض سيكون في الإستثمار في الطرف الإنساني الآخر .. ومثل هذا الحل هو الأبقي .. أما إذا سادت مثل هذه الذهنية الدانفورثية المعتمدة علي الخارج فالمؤكد في تقديري أن مثل هذا الوهم سيقود الجميع لدمار لن يعاد بنائه إلا بالرجوع لمثل هذا الحل البلدي .. هل لا بد من إعادة إكتشاف العجلة؟
الله نسأله الهداية لسواء السبيل .. وبه بالتوفيق


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.