الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
خطوة مفاجئة.. العليقي يعتزل العمل الرياضي
طهران ترد على تهديدات ترمب
لايف للإغاثة والتنمية في اليوم العالمي للسعادة: المبادرات الخيرية الفعالة لإحداث تغيير ملموس في حياة السودانيين
وزير الصحة يقف على الوفرة الدوائية وخطة تشغيل الإمدادات الطبية
دكتورة سودانية تكتب عن محبتها لشيخ الأمين: (ما يضيرك انت ان علقت صورتة علي حائط منزلي او علي عيوني أو بروزت خياله في عقلي فصرت اراه في كل شي)
نصيحة مفيدة للتعامل مع طفل فاقد للشهية
"OpenAI" تُطوّر منصة واحدة تجمع أبرز تقنياتها
ارتفاع الحرارة يزيد الخمول ويهدد بمئات آلاف الوفيات المبكّرة
شاهد بالفيديو.. فنان الربابة بلة ود الأشبة يوثق لحظة نجاته من الموت بعد أن لهجوم مسلح من قطاع طرق وهو بمفرده ويوجه رسالة هامة
أول تعليق من توروب بعد خروج الأهلي من دوري أبطال إفريقيا
الأرجنتين تختار دولة عربية في مبارياتها الودية قبل المونديال
نجم السنغال لا يمانع إعادة الميداليات لتهدئة التوتر مع المغرب
خطوبة ملك أحمد زاهر من نجل الإعلامي عمرو الليثي
والد أحمد العوضي يكشف سراً عن نجله.. "سيتزوج خلال شهرين"
باسم سمرة يفجر مفاجأة.. ويعلن تفكيره في الاعتزال
ابتكار يعيد الحياة لوظائف البنكرياس
شاهد بالفيديو.. الفنان محمد بشير يفاجئ جمهوره في العيد ب"أسياد المقام" والحسناوات المرافقات يخطفن الأضواء والجمهور: (واقعات من مجله سيدتي)
شاهد بالصورة والفيديو.. اثنين من منسوبي الدعم السريع يقلدان القرود ويتعرضان لسخرية واسعة على السوشيال ميديا
بالفيديو.. شاهد ماذا قال رئيس نادي المريخ مجاهد سهل عن إقالة مدرب الفريق
شاهد بالصورة والفيديو.. بصوت طروب وأداء جميل.. شاب جنوب سوداني يتغنى برائعة الحقيبة "قلبي همالو"
القوات المسلحة: قصف المستشفيات هو نهج المليشيا المتمردة
العدل والمساواة تهنئي الامة بعيد الفطر
مدير شرطة ولاية كسلا يتلقي التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك
الهلال السوداني في مواجهة حاسمة بدوري أبطال إفريقيا
ريجيكامب قبل موقعة كيغالي: "محظوظون بالتعادل في الذهاب... وثقتنا كبيرة في العبور"
الشعباني يعترف بقوة الهلال السوداني
دراسة تؤكد تأثير صحة الأب على الحمل والجنين أكثر مما كان يعتقد
الأطعمة فائقة المعالجة تقلل فرص الحمل لدى النساء
هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!
هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟
بالصواريخ والمسيّرات.. هجوم إيراني يستهدف 5 دول عربية
فيصل محمد صالح يكتب: العيد في كمبالا
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
غوتيريش يخاطب إسرائيل وأميركا: حان وقت إنهاء الحرب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية
توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف
إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
تَصبَّبَ السؤالُ خَجِلاً .. بقلم: إبراهيم خالد احمد شوك
أسف غمر واستثار الخيال
نشر في
سودانيل
يوم 03 - 07 - 2014
القصيدُ استقالَ عن مقامِ الكمالِ
واستحالَ المقالْ
أسفٌ أرهقَ الساعدينِ ،
أسفٌ عفر الخدين ،
ومن العينين سالْ
أسفٌ يعقد اللسانْ ،
أسفٌ حار فيه البيانْ ،
أسفٌ للذى كانْ ،
أسفٌ ضاق بالعشِ...
طار... حطّ على صدر الزمانْ ،
أسفٌ يرتفعُ الآنْ...
يرقبُ الواقفينَ على حافة الهاوية ،
الخصامُ أرخى سدولهْ.....
امتلك الأمر والناصية ،
واستباح المكانْ ،
لك العمرُ المديدُ ياموطن الحب... ياسيدى
أسفٌ حاصر الكيانَ...
كسب الرهانَ...
هل أنت منجدى ؟
أسفٌ حاق بالروح...
شاك مرقدى
أسفٌ نخر اللبَ...
وخز القلبَ.....
واستطاب المقامْ
أسفٌ كالسهامْ
أسفٌ غائر فى العظامْ
أسفٌ والحشى وقد نارْ
هل يصلح العطّارُ ماتتلفُ الأقدارْ ؟
كشّر اليتم عن انيابه ...
وتجرعنا ذل الإنكسارْ
الأسى سيدٌ ... والندى اهتبالْ
أسفٌ ملك العقل فاحتواه السؤالْ.....
عن صبية مشردونَ... يحملونَ رهق الأجيالْ
ينبشونَ فى المزابلْ...
والجوع مايزالْ
يربضُ فى الدواخلْ...
ويفسدُ الخصالْ
وحين يهجم النعاسُ ينسلونَ للمجاريْ
ويمكثون فى الأسافلْ...
مابين سطو نومهم وخوفهم حيارى
وريثما يحط رهطهم من عنت التجوالْ.....
تنوشهم ... تسوءهم ... تسوقهم سياط خفر السوارى
جحافلاً..... جحافلْ
فتستطيلُ بيننا وبينهم جبالْ
تكبرُ الأحقادُ فى نفوسهم صحارَى
لقهرهم أُسارَى
ويأسهم عُضالْ
تطحنهم مغبّةُ الهزالْ
وقبضةُ السعالْ
تائهونَ.....ساخطونَ.....
هائمونَ تحت وقد الشمسِ
ونحن -عفواً يا أبى- نسرق حلم الأمسِ
نسبى براءة الأطفالْ
*******
وحين يكبرونَ ... كيف يعشقونَ ...
كيف يعتدّونَ بانتمائهم ، يقدسون هيبة الوطنْ
كيف نستهينُ بجنوحهمْ...
كيف نرفعُ العيونَ فى وجوههمْ...
ونحن نستذلهم ونستحثهم إلى المحنْ
كيف يا أبى ..... وكيف ؟
حيفٌ عليهم..... حيفْ
الصبية / الرجالْ
ونحن صامتونَ... قاعدونَ...
عاجزونَ عن حماية الآمالْ
ندبّج المقالَ فى حضرة الوطنْ ،
وفى القرار والأفعال نذبحُ الوطنْ
وندفعُ الثمنْ!
*******
أسفٌ طاف فى السُرى
أسفٌ خاصم الكرى
أسفٌ صال وانبرى
وأيقظ السؤالْ
عن دم الأجداد والنضالْ
عن موقف الأبطالْ
فى لحظة النزالْ
عن أمة تمزقت أشلاءْ ...
تعمّقت جراحها على مدى الزمنْ
عن تضحيات أفرخت بغضاءْ ...
تبخرت سُداً
من يدفع الوطنْ
لبركة العطنْ
وحافة الوهنْ ؟
أواهُ ياوطنْ
ماأفدح الثمنْ
*******
" من كدّ وجدَ "
حكمةٌ عظيمة ...
لكنها فى عُرفنا اليمة...
نجدّ فى المَزارعْ
يثمرُ التعب روائعْ
وحين يقبلُ الحصادُ
يفجؤنا الجرادُ
وسوءُ الطالعْ
فنحصدُ المجاعةْ
وفاسدَ البضاعة
وذل السؤالْ
*******
كيف تهون ياأبى القضيةْ
وعظمة الهوية
وتلهنا أطماعنا الشخصية
عن عزة الوطنْ
من المدان ... من ؟؟؟
من يا أبى الضحيةْ ؟؟؟
من يقبض الثمنْ ؟؟؟
يشرّد الأطفالْ ...
يخدع الأجيالَْ ...
يبعثر الآمالْ
يذرى للرياحْ
أجنة الافراحْ
يبذر الأتراحْ
ينكؤ الجراحْ
يستثيرُ فينا عقدة التخاصم العضالْ
........
.......
.......
بالله يا أبى هل تلد الرجالْ ؟؟؟
هذا هو السؤالْ
هذا هو السؤالْ
هذا هو السؤالْ
[email protected]
//////////
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الرحيل إلى النفس بتأشيرة دخول
عام الحزن النبيل
التمستُ الطريقْ .. بقلم: ابراهيم خالد احمد شوك
التمستُ الطريقْ .. بقلم: ابراهيم خالد احمد شوك
الترابي يبعد أمينه السياسي كمال عمر بناءاً على طلب المسيرية
لا للحرب يا عائشة
أبلغ عن إشهار غير لائق