مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مستشفى هندي يتمسك بجثمان طالب سوداني لحين السداد والسفارة توصي ب "خلوه ناس المستشفى بيتصرفوا وبيدفنوه"
نشر في سودانيل يوم 22 - 08 - 2014


!!؟؟ بقلم: د. عثمان الوجيه
حينما نقلت خبر وفاة الشقيق الأكبر –بهنس- للرأي العام ،، لم أك أقصد التشهير بفقره المدقع ،، بل أزعجتني طريقة موته ،، لا سيما لكونه إختاره الله –إلى جواره- في "الشارع العام بسبب –البرد والجوع- !!" .. فنعيت أولاً –السفارة السودانية / بالقاهرة- التي دخل معي –سفيرها / السابق- في مشادة كلامية لحظة ترحيل –الجثمان- إلى السودان ،، فباغته بسؤال فحواه :- "كم عدد السودانيين المقيمين بمصر ؟؟" .. فأجاب بدبلوماسية لا تقنع –العبيط- حينما قال :- " إن بعضهم قدم قبل عقود ،، واْخرون جاؤوا من دول أخرى ،، وكثيرون دخلوا بطرق غير شرعية –ووفقوا أوضاعهم لاحقاً- والباقين تم توطينهم بواسطة –الأمم المتحدة- !!" .. فتقصيت في مواقف السفارات السودانية بالخارج وأيقنت أن –جميعها- دورها تجاه رعاياها سيئ جداً "بينما –هنا- هو الأسوأ !!" .. لينبهني بعض –الأصدقاء والزملاء / السودانيين بالخارج- على أن حُكمي بُني لكوني لم أزر في حياتي غير –أم الدنيا- فوضحت لهم بأنني زرت –عشرات الدول بقارات العالم الثلاثة / رغم حداثة سني- لكن ،، ولله الحمد "لم أك أعرف أين توجد –سفارات بلادي- في أي –عاصمة / زرتها من قبل- !!" .. ومنها بدأت التوثيق والرصد والمتابعة –ممن أثق في سردهم- حتى صُدمت –أمس الأول- بالخبر الذي إستشرى كالنار في هشيم –المواقع والمنتديات- أي المأساة "مستشفى هندي يتمسك بجثمان طالب سوداني لحين السداد والسفارة تتنصل ب "نحن ما عندنا قروش" قبل أن توصي ب "خلوه ناس المستشفى بيتصرفوا وبيدفنوه" هانت !!" ،، ليُحرر –الجثمان- بطريقة "يا ربي يا كريم ولله يا محسنين !!" .. نعم ،، لقد ذهب قبل –عام واحد فقط- الراحل –فيصل عبد الله اميلس اْدم- من أجل التحصيل الأكاديمي قاصداً تحديداً –مدينة حيدر أباد / الهندية- فتعرض لحادث حركة –صبيحة أول أيام عيد الفطر / الماضي- وكسرتا ساقيه ،، لينقل إلى مستشفى –كونتان- التي حولته إلى مستشفى –داكان- فأجريت له أكثر من عملية بتروا في الأخيرة –ساقه اليُمنى- لإنقاذ حياته .. لكن ،، قضى الله أن يقبض روحه –رحمه الله- فرفض مستشفى –DECCAN HOSPITAL- تسليم –الجثمان- إلى –ذويه- إلا بعد سداد –تكاليف العلاج- البالغة نحو -640.000 روبية- حوالي -12.000 دولار- ولم يك هذا المبلغ متوفراً –لأسرته- ولا –زملائه- أو –أصدقاءه- فإتصلوا ب -سفارة السودان بنيو دلهي- إلا أن الرد كان "نحن ما عندنا قروش !!" .. وبعد إلحاح إقترحوا عليهم ب "خلوه ناس المستشفى بيتصرفوا وبيدفنوه !!" .. وهذا رد –محمد الحوري / مساعد القنصل : لشقيق الراحل- فتهافت –معارفه / بالشارع العام- لجمع –التبرعات- بطريقة أيام الجامعة "معانا طالبة أمها ماتت وعاوزين نجمع ليها حق تذكرة سفر عشان تحصل الديفونة !!" .. فتحصلوا على ثلث المبلغ -فقط- بينما أسهمت معهم –جمعية خيرية / خليجية- بمثله أيضاً ،، في حين أن –الثلث- الاْخر- كان مسدداً مسبقاً –قبل العملية- وإستلموا –الجثمان- وواروه الثرى بعد الصلاة عليه .. لكن ،، بعد فضائح جمة يا -شعب السودان / الأبي- حيث ساهم في الملحمة "طلاب أجانب !!" ،، و "عماني كان يرافق –زوجته / المريضة- !!" ،، بل "الطبيب المعالج وطاقمه الطبي تنازلوا عن –إستحقاقاتهم المالية- !!" ،، و "عمال –الجراج- ساهموا أيضاً !!" .. يا –علي كرتي / وزير الخارجية السودانية- و –حسن عيسي الطالب / سفير السودان بالهند- فأيهما تفضلان "الإستقالة أم الإقالة ؟؟" .. وتقول لي :- "الزول بفتخر ويباهي بالعندو ،، نحن إسياد شهامة والكرم جندو ،، مافي وسطنا واحدا ما إنكرب زندو ،، البعتر بيقع بيناتنا بنسندو !!" .. كيف نواجه بذلك "شعوب العام ؟؟" .. ونحن "دولة بترودولارية ؟؟" .. ومؤخراً ،، قام –السودان- بإبتعاث –طائرة خاصة- لنقل "أحد أفراد –المخابرات الليبية- كان في مهمة خاصة –بالحدود / الليبية التشادية- والتكفل بعلاجه مع –خمسة من معاونيه- حتى قام –إبن عمه / نيابة عن أسرته- بشكر –السودان / حكومة وشعباً- بصفحته في –الفيسبوك- !!" .. في حين أن "بني جلدتي عالقون بالحدود –الليبية / المصرية السودانية- في إنتظار ترحيلهم إلى –السودان- بعد أن عانوا الأمرين ب -ليبيا- منتظرين –الفرج- ممن –يرد الصاع صاعين- !!" .. حيث وثقنا لهم ب -السلوم- وتعاطفنا معهم بأضعف الإيمان ،، بلسان حال –لا خيل نهديها ولا مال فليسعد النطق إن لم يصلح الحال- وأنى لنا بغير ذلك ،، و –سفارة السودان ب / بليبيا- إكتفت بدور –المتفرج- وقدمت –بيانها الخجول- وهو "الأوضاع هناك غير مستقرة !!" .. في حين أننا –هنا- ظللنا نتابع ب -وكالة أنباء الشرق الأوسط- عن دور حكومة –سيسي / مصر- تجاه رعاياها هناك ،، بل خصصت –سُفن- لنقل المصريين من هناك ،، ولم تكتفي "الحكومة المصرية التي تتسول رواتبها –من بعض دول الخليج / ولأشهر- !!" .. من إيصال رعاياها إلى –ميناء الإسكندرية- بل ألزمت –هيئة النقل العام وجميع البصات العاملة / بالجمهورية- لتخصيص رحلات لنقل –الفراعنة- القادمين من بلاد –عمر المختار- إلى محافظاتهم ،، وعددهم ب "مئات الألاْف !!" .. بل "وتم إستيعابهم في وظائف تناسب مؤهلاتهم !!" .. والكلام ليك يالمطير عينيك –أقصد- يا جارة "فأسمعي !!" .. كيف نقبل ذلك من "حكومة بئرها معطلة وقصرها مشيد –أقلاه :- دعم غزة بمليون دولار- مقدرة وسمح الخمج عند أصحابه !!" .. وهذا هو الخبر الأكيد :- "كشف د. محمد سعيد خليفة رئيس البعثة الطبية السودانية التي عادت من غزة بعد أن مكثت في القطاع ثلاثين يوماً قدمت خلالها المساعدات الطبية للجرحى الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي ،، كشف عن تجهيز طائرة طبية ستغادر اليوم إلى غزة محملة ب (5) سيارات إسعاف جاهزة و(20) دراجة بخارية للمعاقين و(150) كرسي طبي متحرك و(30) عضواً من الحملة السودانية الشعبية لمناصرة غزة و(15) كادراً طبياً وقال سعيد في مؤتمر صحفي أمس بجمعية الهلال الأحمر السوداني :- إن تكلفة المساعدات المنحة إلى غزة بلغت (مليون) دولار إنتهى !!" .. والنتائج ،، معروفة للقاصي والداني "فبعد كل دعم من السودان لحماس ضربة إسرائيلية للسودان –وفي عقر داره- !!" ،، وهي :- "الأولى –حادثة القوافل / بالولاية الشمالية- والثانية –حادثة السوناتا / بالبحر الأحمر- والثالثة –ضربة اليرموك / بالخرطوم العاصمة- والرابعة –قادمة بطريقة / جوك ولا كتلوك- !!" .. في حين أن غزة تتمتع ببنى تحتية "أفضل من الخرطوم !!" .. وينعم أهلها بمستوى عيش "لم ينعم به أهل الخرطوم !!" .. وماذ جنينا "من أهل غزة ؟؟" .. فقد "قاموا الفلسطينيون بإقتحام –منزل السفير السعودي / بالخرطوم- وقتلوا –دبلوماسياً أمريكياً- عام 1972م !!" .. بل "قاموا بتفجير –فندق وناد / بالخرطوم- عام 1988م !!" .. لكن لا ندري ،، كيف نفسر ذلك ونحن الذين نتسول "إغاثات الدول النامية –لمجابهة اْثار الفيضانات- ؟؟ " .. والنتيجة "أغذية فاسدة وأغطية فاسدة وضمائر فاسدة !!" .. ممن غير مسار –تلك الإغاثات- إلى مسار اْخر وأدخلها ب –مخازن- بعيدة عن "الأضواء والأعين والبطون الجائعة !!" .. فمكتث ب -مخازن- بولاية الجزيرة –شهوراً عدداً- ففسدت "لأن الذي أخفاها لم يدر أن عمرها لا يتجاوز ال 24 ساعة فقط ليكتشف –المتضررين حقاً / لاحقاً- أن –الأغذية والأغطية والمشمعات والخيم- لا تصلح للإستخدام الاْدمي !!" .. وتقول لي "بلادي سهول.. بلادي حقول.. بلادي الجنة للشافوها.. أو للبرة بيها سمع.. بلاد ناساً يكرموا الضيف.. وحتى الطير وكتين يجيها جيعان.. ومن أطراف تقيها شبع.. تشيل الناس وكل الناس.. وساع بخيرها لينا يسع.. وتدفق مياه النيل علي الوديان.. بياض الفضة في وهج الهجير بتشع !!" .. لكن ،، هذا هو السودان .. الذي بتنا نختشي –الإنتساب إليه- مما اْل إليه حال –بعض / مواطنيه بالمهجر- ولشخصي الضعيف –تجارب- أجبرتني لتغيير أماكن تواجدي الدائم ب -المقاه السودانية بالقاهرة- ومن منطلق "فاقد الشيئ لا يعطيه !!" .. أُبرر هروبي ،، لكونك تجد "بني جلدتك مطاطئ رأسه من الحياة –يسألك إلحافاً- متناسياً الأثر –ليس الفقر عيباً ولكن التسول رزيلة- ويقول لك –لو معاك فضية أديني جنيهين- أي والله جنيهين فقط لا غير –لكي يسد بهما رمقه : طبق كشري ، طلب فول ، ساندوتشين فينو- !!" .. هذا هو ما اْل إليه –حال السواد الأعظم / هنا- ولا عزاء لسفارة –عبد المحمود- التي أطلق عليها البعض "الزبالة السودانية !!" .. أصدقوني القول إن قلت لكم "ما أن تجد رهط سوداني –صرف- إلا وأن تجد بينهم –واحداً إما مفلتر أو عاوز يفلتر- وفلترة هذه هي شفرة –بيع الكلى- هذه هي الحقيقة المرة –فتجارة الأعضاء هنا / أضحت أسهل من شربة المية- !!" .. فوثقنا لبعضهم ولما أوصلهم إليه –فقرهم المدقع- أم نسيتم ميدان –مصطفى محمود / بالمهندسين- حيث بسببهم ،، أجبرت –الحكومة المصرية / الأمم المتحدة- لتحويل –مباني المفوضية السامية لشئون اللاجئين- إلى مدينة -6 أكتوبر- فتخيلوا معي ،، أن تجد أُسر "أحدهم يفترش الأرض والسماء غطاءه –في / لسعات الشتاء وزمهرير الصيف وزخات الخريف- في حدائق –إبراهيم باشا والأوبرا ورمسيس وعابدين والحسين والعباسية / في وسط البلد لوحدها- ولم نقل –أزقة –المقطم والمعادي والعجوزة- ناهيك عن طرقات –مدينة نصر ومصر الجديدة وعين شمس- !!" .. لأن –سفارتنا / في الدقي- لا تعترف بهم ولا يهمها أمرهم "فلو ذهب أحدهم –وتحت أي ظرف- وكل همه –الأوبة للسودان- وقدم طلبه –بدون توصية- صباحاً ،، يأتيه الرد نهاية اليوم بكلمة واحدة فقط وهي –نأسف / لا غيرها- أما لو قدم طلبه مشفوعاً –بتوصية- يحصل على –قصاصة- مكتوب عليها –تصدق بمائة جنية فقط لا غير- في حين أن –ثمن التذكرة من القاهرة إلى أسوان مائة وثلاثون جنية- ولم نذكر –ثمن التذكرة من أسوان إلى حلفا- ناهيك عن –رسمي المغادرة والوصول- !!" .. في حين أن –السفارة- حريصة "على –جمع رسوم التوثيقات والتوكيلات وإستخراج الوثائق والوثائق الإطرارية- وكلو بتمنو -بالدولار طبعاً- !!" .. أعرفتم لماذا حرص –هذه الأيام- حاج ماجد سوار للإهتمام –بشريحة المغتربين- ويرنوها –وزارة- ليحقق أمنيته وينشئ لهم –بنكاً- كما هي –الجامعة والمدينة / سابقاً- "الحكاية معروفة يا أخوان !!" .. بصراحة ربنا "اليومين دول البقول لي رايح السودان بقول ليهو ماشي تعمل شنو ولا نفسك في -هوت دوق- ؟؟" .. لكن ،، يا خسارة "الهوت دوق إتقلب –قعونج- !!" .. فلقد وثقنا للرئيس –قولت الأشهر- وهي "لولا الإنقاذ لما عرف شعب السودان –الهوت دوق- !!" .. ليفضحه -مأمون حميدة- حينما برر لمجلس تشريعي الخرطوم وقال -قولته الأشهر- عن -بروتينات الضفادع- وبعد أن أخلى طرفه من أي مسئولية عن ترد إصحاح البيئة في –الولاية- أخذ يشرح –الفوائد الصحية للضفادع- التي تكاثرت في الخرطوم بسبب "الأمطار والسيول والفيضانات والمياة الراكدة !!" .. الحقيقة هو لم يدع الناس مباشرة إلى "إضافة الضفادع إلى المائدة السودانية !!" .. لكن مجرد الإشارة لها يثير –الغيثان والتقزز- فإن كان لا بد من ذلك –فليبدأ بعشيرته الأقربين- أو كما أكد عن "سعادته الكبيرة لما أحدثه ما قاله لتفسير فُسر بغير ما قصده !!" .. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي :- (( في العام 1998م وأنا –جينير- بمدرسة أبو زبد الثانوية ،، قال لنا –أستاذ / الأحياء- وبالحرف "إنتو عارفين إنو –المريسة / دي- بتزيد الدم لأن –الذرة- المستخدم في إنتاجها به –مواد / كاربوهيدرتية- هي المادة الأساسية لعنصر –الهموقلبين- !!" .. فأوقفته على الفور مطالباً –إياه- بدلي على –تلك المعلومة- من –الكتاب المدرسي- فقال لي "هي ثقافة عامة مرتبطة بالدرس –فقط- !!" .. فقلت له "لا يصح أن تشرح لنا في ما هو خارج المقرر وتقربه بالمحرمات !!" .. فأخرجني من الفصل ،، وتوجهت على الفور إلى –الوكيل- الذي إستدعاه في مكتب –المدير- وسألاه عن دفوعاته في شكوائ ،، فقال "أنا لم أطالب الطلاب بإحتساء الخمور لكني جعلتهم –إخواني الصغار- وحاولت أن أُثقفهم ب -مكملات الدرس- !!" .. فقلت له "نحن في مدرسة تتبع لوزارة –إختارت مفردة التربية قبل التعليم- للدرجة التي –فرضت فيها على منسوبي / السلك التربوي- بعدم التدخين في المدارس –لكي لا يقلد الزُغب قدواتهم- وهل ستقدم نصائحك
هذه –لأشقاءك الحقيقيون / حقاً- لأن الأقربون أولى بالمعروف ؟؟" .. فلم يجد ما يبرر به لي –مع إنفعاله / اْنذاك- غير أن قال لي "أسمع يا معفوص الرقبة إنت ،، من الاْخر كدة –المريسة بتزيد الدم والمُشُك بسمن الزول- يلا أمشي إتحنطر –عشان تغير خلاقتك الزي دعاية السف أب دي- !!" .. فلم يجد –المدير والوكيل- غير القول معاً "الغريبة إنك الوحيد الإحتجيت في حين إنو إنت المقصود –اْها دايرنا نشكروا ليك ولا نشاكلوا ؟؟" .. يلا –مأمون حميدة- دة ،، ما هو اللي طالب بإستقدام –الفلسطينيين / لعلاجهم بالخرطوم- وقلبوا على –هوت دوق السودانيين- وعشان ما تحصل مجاعة –قال أخير أعمل تمثيلية / أدقس بيها الفلسطينيين ديل- وقال –قولتو / المهببة دي- اْها ،، عاوزين تشكروه ولا تشاكلوه )) .. إذا :- "كلوا وأشربوا هنيئاً مريئاً ونتمناها ضفادع –نعمة لا نقمة- !!" .. A blessing and not a curse .. وعلى قول جدتي :- "دقي يا مزيكا !!".
خروج :- بات في حكم المؤكد إفتتاح –الطريق القاري / الرابط بين السودان ومصر : قسطل حلفا- في يوم الإثنين 25 أغسطس 2014م .. بعد إرهاصات جمة حالت دون إفتتاحه طوال –ال 15 شهراً- الماضية ،، ومن المفارقات أن –الرقم 15 هذا هو النحس- ففي كل مرة كان –هو- الموعد المزمع -15 يوليو ، 15 أبريل ، 15 سبتمبر ، 15 يناير ، 15 مارس ، 15 يوليو وأخيراً أصبح الحلم حقيقة- لكن ،، هناك ثمة أسئلة مشروعة وهي :- ((ما جدوى إفتتاحه ؟؟ وفي هذه الأيام !! وما هي فائدته ؟؟ ولشعبي وادي النيل !! وأيهما أولى إفتتاحه ؟؟ أم موضوع حلايب !! وهل السودان يتابع –الاْن- إتفاقية الحريات الأربع ؟؟ مع مصر حرفياً !!)) .. لأن –تأتع- تقرأ هكذا –حرية التنقل ، حرية الإقامة ، حرية التملك وحرية العمل- لكن ،، الحقيقة المرة هي :- "أن مصر أعلنت من طرفها إيقاف تصاديق الإقامة للسودانيين –جديدة أم تجديد- ولأكثر من الشهر ونصفه –النماذج شاهدة والتجارب شاخصة- حيث يتكدس يومياً –مئات السودانيين- أمام –مجمع التحرير التابع لوزارة الداخلية المصرية- وبجوازاتهم –أرقام لإستلام التصاديق / بعد إسبوعين- إلا أنه ولستة أسابيع –لم يستلم أحد تصديق الإقامة / ولا رد مكتوب يوضح سبب منعه- !!" .. فحرصت للإستقصاء من ذلك من السفارة السودانية بالقاهرة "وكل همي ألديهم علم بالموضوع –أم كعادتهم يتابعون أخبار رعاياهم من : النت !!" .. إلا أن جميع محاولات –إتصالاتي ورسائلي / للمستشار الإعلامي : محمد جبارة- باءت بالفشل ،، فأحسنت الظن وأوجدت العذر –أن مشغوليات جمة على منضدته- وذهبت بنفسي وظللت بالسفارة لأسبوع "لأعرف أن مقابلته أضحت في الترتيب بعد –الغول والعنقاء والخل الوفي- أي من رابعة المستحيلات !!" .. حاولت الإتصال بأطراف –أخرى- فإستمهلوني لأيام ،، أوعدكم بأنني سأطلعكم بذلك –قريباً جداً / لا محالة- ولن أزيد .. والسلام ختام.
د. عثمان الوجيه / صحفي سوداني مقيم بالقاهرة[email protected] mailto:[email protected] : 00201158555909


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.