الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة
شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية
البرهان يتفقد مستشفى الرباط ويوجّه بتطوير الخدمات الطبية الشرطية
شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)
(أماجوجو والنقطة 54)
الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي
مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير
حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)
بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل
شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه
شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية
الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا
أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"
برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟
ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا
كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى
أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة
آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا
فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري
مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
"فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم
قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين
عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..
دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد
سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا
اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!
ارتفاع أسعار الذهب في السودان
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
تراجع معدّل التضخّم في السودان
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الأطفال الجنود في جنوب السودان - خطوة إلى الوراء
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 26 - 08 - 2014
http://www.irinnews.org/Report.aspx?ReportId=100534
وقّعت حكومة
جنوب
السودان على خطة عمل مع
الأمم
المتحدة
في عام 2012 لإنهاء استخدام الأطفال الجنود، غير أن الأدلة تشير إلى أن الصراع الدائر قد أدى إلى تآكل تلك المكاسب. وقالت ليلى زروقي، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم
المتحدة
المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "يهدد النزاع الحالي بفقدان جميع المكاسب التي تحققت حتى الآن لإنهاء استخدام الأطفال كجنود في
جنوب
السودان. سنقوم ببحث استخدام الأطفال الجنود في
جنوب
السودان في اجتماعنا المقبل على أعلى المستويات في إطار
الأمم
المتحدة
".
وفي 21 أغسطس، قالت منظمة هيومان رايتس ووتش أنه "بحلول نهاية عام 2013، أفاد الأمين العام للأمم
المتحدة
أنه قبل اندلاع النزاع الحالي، حقق الجيش الشعبي لتحرير السودان تقدماً ملموساً في إنهاء استخدامه للأطفال الجنود. ولكن عندما اندلع النزاع المسلح الحالي، ازدادت وتيرة تجنيد الأطفال".
وفي بيانها http://www.hrw.org/news/2014/08/20/south-sudan-child-soldiers-thrust-battle المذكور نقلت منظمة هيومان رايتس ووتش عن شهود عيان قولهم أن الحكومة استخدمت الأطفال كمقاتلين خلال الاشتباكات الأخيرة في
بانتيو
عاصمة ولاية الوحدة، وفي بلدة روبكونا المجاورة.
وقالت المنظمة في بيانها: "أخبر عشرة أشخاص فروا من القتال [في روبكونا] منظمة هيومان رايتس ووتش في
بانتيو
أنهم رؤوا عشرات الأطفال يرتدون الزي العسكري وهم مسلحين ببنادق وقد تم نشرهم إلى جانب جنود الحكومة وكانوا يقومون بإطلاق النار على مواقع المعارضة. وفي 12 أغسطس شاهدت المنظمة 15 جندياً يبدو عليهم أنهم من الأطفال حول قاعدة روبكونا العسكرية الحكومية ومهبط الطائرات".
وأضافت المنظمة في بيانها: "اعترف جيش
جنوب
السودان والمسؤولون الحكوميون في
بانتيو
لمنظمة هيومان رايتس ووتش بأن قواتهم تضم أطفالاً دون سن 18 عاماً، ولكنهم زعموا أنه منذ بدء الصراع، بدأ الأطفال في القدوم إليهم بحثاً عن الحماية والعمل".
ويجري استخدام الأطفال الجنود من قبل كل من الحكومة والمعارضة في النزاع الدائر في
جنوب
السودان، وفقاً لوكالات الإغاثة ومنظمات حقوق الإنسان.
وقالت الممثلة الخاصة للأمم
المتحدة
ليلى زروقي: "أنا لست مندهشة من التقارير التي تشير إلى استخدام الأطفال الجنود من كلا الجانبين في
جنوب
السودان لأنني كنت هناك في يونيو ورأيت الأطفال وهم يحملون البنادق في الشوارع. وأتذكر أيضاً ديفيد ياو ياو، زعيم الحركة الديمقراطية/الجيش الديمقراطي
لجنوب
السودان، وهي جماعة مسلحة تضم عدداً كبيراً من الأطفال في صفوفها، الذي تم تعيينه منذ ذلك الوقت مسؤولاً عن منطقة
بيبور
الإدارية الكبرى عندما جاء لاستقبالي في غموروك وكان بعض مرافقيه من الأطفال".
وقال فيليب أغوير، المتحدث باسم جيش
جنوب
السودان، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه يتحقق من عدد الأطفال المنضمين إلى صفوفه.
وأضاف قائلاً: "لدينا سياسة تمنع تجنيد الأطفال ونحن نتحقق من أولئك الموجودين داخل صفوفنا بحيث يمكن تسليمهم لوكالات الإغاثة لإعادة تأهيلهم. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدي فيمكن أن يكون هناك ما يقرب من 149 طفلاً لكننا لا نزال نتحقق من الأمر".
تقرير اليونيسف
من جهتها، ذكرت http://www.unicef.org/infobycountry/southsudan_73403.html منظمة
الأمم
المتحدة
للطفولة (اليونيسف) في أبريل أن أكثر من 9,000 طفل كانوا يستخدمون كجنود في النزاع في
جنوب
السودان.
وقالت دون بورتر، رئيس الاتصالات الاستراتيجية والعلاقات العامة لدى اليونيسف في
جنوب
السودان: "تشعر اليونيسف بالقلق الشديد إزاء تلك التقارير لأنها مبنية على مشاهدات موثوقة جداً لأطفال يرتدون الزي العسكري ويحملون البنادق. وهناك ما لا يقل عن 9,000 طفل يستخدمون كمقاتلين من قبل الجيش والجماعات المسلحة بالرغم من حظر القوانين الوطنية لتلك الأفعال، بما في ذلك التجنيد الطوعي".
"يقوم قادة المجتمع المحلي أحياناً بالتجنيد نيابة عن الجماعات المسلحة. يقولون لآباء الأطفال أن أبناءهم سيذهبون لمحاربة العدو، والذي يعني محاربة قبائل أخرى. وعادة ما يوافق الآباء بسهولة ولكن في بعض الحالات، يتم ذلك بالقوة"
وقالت بورتر أن اليونيسف وغيرها من المنظمات الدولية تجري حالياً حملات توعية في المجتمعات الأكثر احتمالاً لتجنيد الأطفال من قبل الجماعات المسلحة.
وتابعت حديثها قائلة: "على الرغم من أن القيام بحملة لنشر الوعي أمر مهم، ولكننا نحاول أيضاً التفاوض مع الحكومة والأطراف الأخرى المتورطة في تلك الممارسات للتوقف عن ذلك. ففي نزاع كهذا ، تلعب القيادات دوراً مهماً في إنهاء مثل هذه الممارسات".
خطة عمل 2012 في خطر
وقد التزمت الحكومة وفقاً لخطة العمل بوضع حد لتجنيد الأطفال واستخدامهم في القوات المسلحة الحكومية، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال.
ووفقاً لمكتب الممثل الخاص لشؤون الأطفال والنزاعات المسلحة، أسفرت خطة العمل عن الإفراج عن أكثر من 1,000 طفل، وإصدار أوامر قيادية بحظر تجنيد الأطفال، فضلاً عن إنشاء وحدة تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان مخصصة لحماية الأطفال.
وفي يونيو، جددت حكومة
جنوب
السودان التزامها بخطة العمل في حفل حضره كل من الرئيس سلفا كير وليلى زروقي.
وقال وزير الدفاع وشؤون المحاربين القدامى في
جنوب
السودان كول مانيانق جوك خلال الحفل: "لا يجب أن يكون هناك أطفال في جيشنا وإنني التزم شخصياً، نيابة عن حكومتي، بالتنفيذ الكامل لجميع بنود خطة العمل".
وقد ضم جيش تحرير
جنوب
السودان، وهي حركة التمرد السابقة التي تم استيعابها منذ ذلك الحين في الجيش الشعبي لتحرير السودان، مئات من الأطفال الجنود في صفوفه والذين لم يتم تسريحهم رسمياً على الإطلاق.
وفي شهر مايو 2014، وقع نائب الرئيس السابق رياك مشار، والذي يتزعم الآن قوى المعارضة، التزاماً مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم
المتحدة
المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة "لاتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع انتهاكات خطيرة ضد الأطفال على الفور"، بما في ذلك استخدام الأطفال كمقاتلين. كما تعهد مشار بتعيين مسؤول اتصال رفيع المستوى للعمل مع
الأمم
المتحدة
للتعامل مع الانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال.
من ناحية أخرى، قالت مسؤولة في منظمة غير حكومية لم ترغب في الكشف عن هويتها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن تجنيد الأطفال منشر بشكل كبير في ولايات أعالي النيل وجونقلي والوحدة الأكثر تضرراً من الحرب.
ومع تأكيدها على ضرورة إشراك قادة المجتمعات المحلية لوضع حد لهذه الممارسة، قالت المسؤولة: "يقوم قادة المجتمع المحلي أحياناً بالتجنيد نيابة عن الجماعات المسلحة. يقولون لآباء الأطفال أن أبناءهم سيذهبون لمحاربة العدو، والذي يعني محاربة قبائل أخرى. وعادة ما يوافق الآباء بسهولة ولكن في بعض الحالات، يتم ذلك بالقوة".
وأضافت أنه في المناطق الأكثر تضرراً من النزاع، مثل
بانتيو
، يعني نقص المدارس أن الأطفال غالباً ما يكونون عاطلين، مما يسهل اجتذابهم إلى الجماعات المسلحة.
وفي ديسمبر 2013، بدأت القوات الموالية للقادة المتناحرين في البلاد، سلفا كير ورياك مشار، حرباً أهلية مديدة وقاتلة خلّفت ملايين النازحين ودمرت منازلهم وسبل معيشتهم.
ko/cb-aha/dvh
حقوق الطبع والنشر © شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين" 2011. جميع الحقوق محفوظة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأمم المتحدة: سوريا وجنوب السودان أكثر الأماكن خطورة على الأطفال
الأمم المتحدة : (50) الف طفل مهددون بالموت في الجنوب
مدنيون من ولاية النيل الأزرق بالسودان يكشفون تفاصيل الهجمات والانتهاكات
الجنوب ينفي ارتكاب جيشه لانتهاكات ضد المدنيين
هيومن رايتس ووتش : ينبغي إنهاء الاستخدام العسكري للمدارس
أبلغ عن إشهار غير لائق