وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    قرار مثير لرئيس وزراء السودان    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يجري مشاورات غير رسمية بشأن ملف السودان    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    ماساة قحت جنا النديهة    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عندما يحكمنا البلهاء والجبناء منا .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 11 - 02 - 2016

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
في وقت من الاوقات كانت اسرائيل تحلم بأن تكون عندها علاقة غير عدائية مع السودان . زكان السودان ملئ السمع والبصر . وكان البريطانيون والامريكان علي استعداد تام لدعم السودان اذا اوقفنا سياستنا العدائية ضد اسرائيل . عندما كانت ميزانية كل السودان لا تزيد عن 6 مليون دولاركانت اسرائيل تشتري منتجات سودانية في الخمسينات تقارب المليون جنيه . منها الجلود واللحوم المعلبة من مصنع طيبة خارج كوستي وبذور القطن والسمسم . ولكن كعادتنا نحن ملكيون اكثر من الملك . قطعنا علاقتنا التجارية مع اسرائيل. وكنا نبيع المنتجات واشياء اخري للآخرين باسعار متدنيه وهم يبيعونها لإسرائيل خاصة السمسم . واسرائيل هي التي اتصل بها السيد عبد الرحمن لدعمه لأن المصريين كانوا يشترون الناخبين ونواب البرلمان . ونظمت مصر الانقلابات العسكرية مرات عديدة . انجحها انقلاب شنان ومحي الدين احمد عبد الله . وهذا الانقلاب داخل انقلاب عبود . وتخلصوا من الرجل القوي اللواء احمد عبد الوهاب الذي كان يقف امام تغول مصر علي السودان . شنان ومحي الدين كانا من القوميين العرب . وهؤلاء يقدمون مصلحة القومية العربية . والكيزان اليوم لا يهمهم السودان والسودانيون ومدنهم والقرية والجيران والعشيرة . تنظيم الكيزان العالمي هو الاهم .
ضحي القوميون العرب بحلفا والشعب النوبي ، واعطوا مصر اتفاقية مهينه مجحفة بالسودان . ولا يزال النوبيون يعانون . هذا الامر يماثل سيطرة الهند علي بنقالادش . فالهند كانت محاصرة بباكستان الشرقية ...البنقال وباكستان الغربية .وتمكنت المخابرات الهندية من اقناع البنقال بالانفصال ودعمتهم بالسلاح والمال . والبنقال كانوا مرتبطين اقتصاديا بالهند ولهم تداخل واشتراك في اللغة م عبر الحدود . والباكستانيين الغربيين يحتقرون البنقال ويفرقونهم . ونجح مجيب الرحماني من فصل بنقالادش. واستغلت الهند الظروف في تشييد سد علي زراع نهر القانجي الذي يتجه الي بنقالادش . ومات بعض البنقال بسبب الجفاف وخربت المزارع ولم يستطع البنقال من الاحتجاج وبانقالادش تصدراغلب اكبر صادراتها ... الجوت الي الهند . والهند مخرجها الي المحيط الهندي . وها قد انقضي ما يقارب نصف القرن . وصار تغول الهند امرا واقعا . وحول ذلك الماء الي الفرع المتجة الي كالكتا وكان القانجي ضعيفا ولا يسمح بسفن النقل الكبيرة في نهاية رحلته من الهملايا . واستغل الماء في مشاريع صناعية وزاعية .
لقد رفض البلهاء منا طلب الجنوبيين من قبل الاستقلال بالفدريشن . وواصل البلهاء منا رفض الاتفاق مع قرنق علي الكونفدرالية . والبنجاب والسند والبلوش رفضوا النظام الفدرالي . والبنجاب والسند والبلوش يعتبرون البنقال والهنود من القردة واقل قليلا واعماهم التعصب والشوفينية . ونحن اضعنا الجنوب بعد ان خسرنا الملايين من البشر والبلايين من الدولارات . وحتي بعد انفصال الجنوب دخل الجنوبيون في مذابح ودمار مخيف . فالهبلاء منا لا يتواجدون فقط في الشمال .
قال البشير وبقية الهبلاء يكل بجاحة ان انفصال الجنوب سيكون نعمة . وسيطبقون الشريعة الغير مدغمسة ومنغمسة منجرمتة الخ وان الخير سيهطل من السماء . وهلل احد الهبلاء وذبح ثورا . ورقص البعض فرحا . والآن يبكون علي الاطلال وبقولون بالصوت العالي ان سبب تردي الاقتصاد هو انفصال السودان وتوقف عائدا ت البترول . ولكن المعادلة الحقيقية هي ان تو قف عائد البترول دفع بالكيزان للسرق ونهب المال العام وفرض ضرائب ورسوم جديدة . وانتهي الامر الي رفع الاسعار وانتفاضة سبتمبر التي اخمدت بالرصاص وشاهدها كل العالم . وسينتفض البشر رضينا ام كرهنا . والمال يذهب الي جهاز القمع من جيش وامن و مخابرات وجيوش العطالة والمتبطلين في البرلمان والوزارات والحكومات الولائية ... الاخ
ان ما صرفته امريكا علي البيرة فقط بدون المزة والملحقات في سنة 2012 كان 250 مليار دولار . وفي نفس السنة كان دخل السعودية 219 مليارد دولار انخفض هذ السنه بسبب تردي البترول الي168 مليار. ويقول الهبلاء منا ان الازمة الاقتصادية العالمية لن تؤثر علي السودان . وما قال الخليفة شيخ الزبير السلموه وزارة المالية بالغلط ,, ميزانية السودان دي كلها 4 مليار اقل من ميزانية مانشستر يونايتد ,, امريكا التي هي اكبر اقتصاد في العالم تتأثر والسودان الميزانيتو ما بتزيد من حق الطايوق لا يتأثر . ويقولها الهبلاء منا وهم لا ,, يرمشون ,,
واليوم عندما يقدم المشروع الامريكي لمجلس الامن الامريكي لحظر صادرات السودان من الذهب .... يقول البشير ان هذا لن يزيدنا الا قوة . طيب السكلي من قبيل في شنو .. رجال الادارة الاهلية الرسلوهم امريكا كان بسبب ضان فارق ولا جمال شرقت ؟؟ و شيخ الامين رسلوه للامارات وجابوا ليه الكج ، مش كان علشان دبي تكون مخرج او طريقة للتخارج . والقصر الحمهوري اتملا دجالين وخلفة واولاد سيدي وفقرا ياباني اصل بلادو ... لزومهم شنو اذا كان امريكا ما هامانا .
لقد لزم الصمت الجبناء منا . فبعد محاولة اغتيال حسني مبارك احتل المصريون حلايب وقتلوا جنودنا . وتحت اعيبننا يقومون بتمصير الشعب السوداني هنالك . والمصريون لن يعاملوا اهل حلايب ابدا كمواطنين كاملين يكفي تغولهم عي الصعايدة والنوبيين والمسيحيين الذين هم اهل مصر الاصليين . والي الآن لا يزيد جهد الجبناء منا عن تصريحات تتمتع بفقر الدم . لماذا لا تذهب القضية الي الي مجلس الامن والقضاء الدولي ؟ ونحن عندما قدمنا طلبات للإنضمام للأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة الوحدة الافريقية . قدمنا انفسنا وحددنا موقعنا الجغرافي ومساحة الدولة والخرط ... الخ ومصر كانت حاضرة ولم تعترض . لماذا يصمت الجبناء منا . وامسكت اثيوبيا بطرف الخيط وعرفت انها تتعامل مع الجبناء منا وفرضت سيطرتها على الفشقة . وشاد لو شدت حيلها شوية حتشيل الجنينة .
احد الامريكان رفع قضية لانه شاهد سيارة تدوس علي احد المارة . وقال انه تأثر جدا لبشاعة الحادث . واعطته شركة التأمين بعض المال حتي لا تنجر في مصاريف كبيرة . اثيوبيا قررت ان تطلع بحاجة . ونحن يحكمنا الجبناء منا . والبلهاء منا يمسكون علي احسن الكروت ولايجيدون استخدامها . مصر تحتاج للماء . والمفتاح عند النجار . لكن النجار ابله وجبان . واثيوبيا تحتاج لدعم السودان وعندها 2 مليون في السودان يحولون فلوسهم لاهلهم . واثيوبيا تحتاج للميناء وخط سكة حديد مع السودان فلنتوصل لتحديد للحدود في المكان الاول . نحن تنازلنا عن قمبيلا بسهولة لاثيوبيا ونكن كثيرا من الود للأثيوبييين . وهم يكنون لنا والحق يقال الكثير من الحب .
البشير كان يطمع في مساعدات مبارك في تفادي المحكمة الدولية . وجيتك يا عبد المعين تعيني لقيتك يا عبد المعين تتعان . هو مبارك كان ممنوع يتحرلاك في سيناء بدون اذن اسرائيل . ولماذا يرهن البشير مصير دولة كاملة كانت تاسع اكبر دولة في العالم مساحة لسلامته الشخصية . ولد جومو كنياتا ما مشي وجاء راجع ذي كانه مشي حرارة ود خالتو . هؤلاء هم الجبناء منا .
البطل النويراوي جركويك انتقم لشرف شقيقته لانها قصدت الوابور لتلقي العلاج ولكن المفتش البريطاني امر بانطلاق البابور واحتجزها . وترصده جركويك واخرج رمحه من ظهر البريطاني . وانتفض النوير . وقام البريطانيون بضرب البقر بالطائرات . فذهب جركويك وسلم نفسه واعدم في ملكال . جركويك ضحي بروحة من اجل البقر والبشير يرهن مصير الشعب السوداني كله لكي لا يقدم الي المحكمة ويقولوا ليك الاسد النتر ... انها المحن السودانية .
من المحن السودانية التي يمارسها البلهاء منا ان المحكمة في الخرطوم قد قدمت 27 مواطنا بتهمة الردة والازعاج العام . برأت اثنين منهم ولا يزال 25 منهم يواجهون المحاكمة . ده زي تقديم انسان للمحكمة بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وركوب عجلة بدون نور .
كلما تزنق يقول البلهاء منا ان السبب هو الحصار المفروض علي السودان . ده بيذكرني بي قصة الراجل المشي للدكتور بيشتكي من ارهاق والم مفاصل . والدكتور سالو اذا كان متزوج . والرد كان انه عندو اربعو نسوان ومرافق في الحله . الدكتور قال ليه السبب بيكون من ممارسة الجنس . الراجل قال ليه ....طمنتي يا دكتور انا كنت قايل ده من العادة السرية .
المقاطعة دي فايروس بيصيب الانسان بمجالسة المرضانين ؟ لقد نسي البلهاء منا روسيا امريكا قد دنا عذابها . ولغير الله لن نركع . وقال مصطفي نار القصب ان كل الذين ماتوا في دارفور 12 الف شخص . والبشير قال قال ما عاوز اسير ولا جريح . والماتوا في دارفور 10 الف . دلوكت لمن اشوف في قوقل صورة بيتنا بلقي حتي صور عجلات الاولاد والعربات . اي حاجة مصورة وجاهزة . ونسي الجهلاء منا كديسة ما بنسلمها والما عاجبو .... وامريكا تحت جزمتي . وبعد كده يوسطوا البسوا والما بسوا لشحدة امريكان ... الشتموها والنبذوها ووصفوها بكل ما هو قبيح . بس ما عارف روسيا دخلوها ليه . ودلون طحينة بي عسل . وهلل الهبلاء منا لضرب برجي التجارة . وقالوا ان الاعاصير والفيضانات غضب رباني اصاب امريكا ... وابدوا شماتتهم . قبل ايام طالب الهبلاء منا هولندة مهبط التسامح في العالم بأن تتوسط للسودان لرفع الحظر لان هولندة هي رئيسة المجموعة الاوربية في هذه الدوره . وفي نفس الوقت طالبوا هولندة بأن تقفل راديو دبنقا . ده ذي تجيب ليك هندوسي تقول ليه سلفني فلوس علشان امشي اشتري بقرة , وتم جميلك كمان تعال اضبحها لينا . قفل اذاعة او جريدة بالنسبة للهولنديين اسوا من ذبح بقرة عند الهنود .
ولقد قاطع البلهاء منا الحكومة الدنماركية بسبب الرسومات وبرطعوا وتشنجوا ودعوا كل المسلمين والعرب لمحاربة الدنماركيين . والدنمارك قد ساعدت السودان كثيرا بالبعثات والمعينات الزراعية والآبار والسود والحفائر وشبكات المياه والمستشفيات ومحطات الكهرباء واعطتنا حتى السفن التجارية الحديثة لنقل بضائعنا . وشتمها المسعور يونس محمود ووصفا بالدويلة التي ما هي الا بار للسكاري وماخور للدعارة . والدنمارك مصنفة كأحسن بلد في العالم في الشفافية وشعبها اسعد شعب طبعا بعد الشعب السوداني تحت الانقاذ. وهذه ,,الدويلة ,,لاكثر من نصف قرن تعطينا وتعطينا وترسل شبابها ويعيش في الاحراش ويبني ويساعد. وهي لا تستطيع وليس لها سلطة علي الصحافة . والدنمارك جزء من الدولة الاوربية . يقوم الهبلاء منا بشتم ومقاطعة الاخت ويطلبون العون من شقيقتها . صدام حسين له الرحمة قبل حرب الجليج احتج لان بوش يسمح للإعلام الامريكي بشتمه . وبوش كان عندة متخصصين في الاعلام الامريكي للتبشبع والسخرية منه بطريقة راتبة . وخسروا بحضور اوباما لانه مثقف ومعقول . ولكن صدام لم يعرف الكثير عن ما كان يحدث في العالم الخارجي ولم يكن هنالك من يتجرأ علي اخباره .
في احدي الكازيبنوهات في بغداد كان الاستاذ حسن الطاهر زروق يستمع الي سهرة ام كلثوم التي يحبها. وكان الشيوعيون يتجنبون الاجتماعات في يوم الاربعاء لانه يستمع لام كلثوم . وعندما اغلق احد الجرسونات المذياع صرخ فيه الاستاذ حسن الطاهر زروق وقال له دي اهم واحسن من صدام حسين بتاعكم . وهرب الجميع حتي اصحاب التاكسي خارج المحل . وخاف السودانيون . ولكن حسن الطاهر طمأنهم لانه ليس هنالك رجل يستطيع ان يبلغ الامر لصدان حسين الذي كان وقتها نائبا للبكر والبعث كان متحالفا مع الشيوعيين . والاستاذ كان يعرف بخوف السوفيت من الدكتاتور استالين .
بينما انا والاخوة احمد محمد شاذلي وكمال جعفر حسون ومحمود اسماعيل ابراهيم نرتدي الثياب الغربية الفاخرة ,, احسن ما عندنا ,, في طريقنا الي حفل في براغ قام احد الشيك باستفزازنا ووصفنا بالمتقبلين لمال الشعب الشيكي المسكين .... الخ . فطلبت من الجميع مغادرة المركبة والوقوف في الفراغ بين المقصورتين تفاديا للمشاكل. ولكن الشيكي واصل شتائمة ببعض الاشارات البذيئة . فقمت بفتح الباب وقلت له بعفوية ,, لا بد انك عضوا في الحزب والا لما كان في مقدورك ان وتكون لئيما بهذه الطريقة ,, ولم اكن اتوقع رد الفعل . كانت حماقة سودانية فقط. وعندما توقف الترام خلت المقصورة من الركاب تماما .
الانظمة الشمولية تراهن علي تكميم الافواه . ولهذا يصف احد الكيزان المقاطعين بالارازل . ويصف كرتي طوب اسمنتي كبار الزعمار بالسجماتين ولا يزال يمارس تجارته . وهم في السلطة يتفرعنون . الوزير كمال عند طرده بكي مثل ملك بني الاحمر عند سقوط الاندلس . علي عثمان كان يظن ان توقيع السلام مع قرنق سيجعله متلقيا لجائزة نوبل للسلام . ولهذا طرد غازي لكي يفوز بالكأس . وعندما خاب ظنه وعرف ان الجميع قد البسه ثوب فشل نيفاشا . انضم الي البلهاء منا واطلق تصريحات اغضبت العالم . ... شوت تو كيل . اضرب في المليان . وده حالتوا رجل قانون . ماعارف لو كان بابكول كان عمل شنو.
الدول تخوض الحروب لفتح اسواق . واكبر وصمة في جبين بريطانيا هي حرب الافيون عندما حاربت الصين التي اوقفت استيراد الافيون من الهند المستعمرة البريطانية . والكيزان اعلنوا الحرب لقفل تجارتهم هم ... مش دولة تانية . هكذا يفكر الهبلاء منا .
قالوا تكلم لكي تعرف . وعندما يتكلم البلهاء منا يحدث العجب . والغريبة ان كل امريكا لها ناطق رسمي واحد . انحنا كم دستة وزارات ووزارات ولائية ونائب ومساعد وكرنك وشباح وقفيس . وكل حتة عندها نصف دستة بتصرح .
البشير قال لي ناس الشمالية انهم حيزرعوا البنجر ويعملوا منه السكر . وقال لهم ,,, البنجر بتعرفو؟ ... البامبي حتطلعو منوا السكر ,, . ما مشيت حولية او قدام اي طاحونة زمان الا لقيت البامبي مسلوق ومعروض. زول يحكم بلد قالوا فيها 50 جامعة ما بيعرف الفرق بين بنجر السكر القدر اللداية والبامبي ؟ قال لي ناس الوحدة في الجنوب ....دلدت انتو حالتكم تمام زمان لمن انا كنت هني في الجيش ما كان عندكم حاجة انتو دلوكت عندكم بيبسي كولا ... ببسي كولا مش اكسير الحياة . وبشر اهل الشمالية بانهم بعد كدة حياكلوا آيسكريم .. تصور .
عاوزين الناس تعفي ليهم الديون وترفع الحظر وهم اجازوا قانون يحاكم المتظاهرين بخمسة سنين لي عشرة سنين بنات حفرة . والعالم شايف عمايلهم بالاقمار الصناعية . البخلي الزول يستغرب هو استغرابهم . هل الهبالة لا حدود لها ؟
قريت قبل كم يوم انو ناس قوقل اتبرعوا لللاجئين ب 25 الف كمبيوتر . قلت دي لو كان سلموها للكيزان كان جيهوها تمام التمام . كان اتفرشت في سعد قشرة . وسوق الناقة وقندهار وطرف البحر. زمان ايام الفيضانات الالمان العورا ديل جابو حلل بريستو شويه اصغر من بوابة عبد القيوم ومعها طباخ بالغاز وانابيب غاز ... قال شنو للمساكين . مسكين واحد ما شاف ليه كظرونة المونيا ساكت ...شالوها المسئولين . والطباخ والغاز.دلوت الغاز بقي مشكلة البلد . طيب ما يعملوا فيضان جديد علشان الالمان يجيبوا طباخين بالغاز .
الخيم الجابوها للمساكين ما مشت الحيشان والمزارع والبطاطين الذي غنم الميدوب باعوها في سوق الله اكبروالمساكين اتلفحوا بالهمبريب .
زعل الكيزان من ناس اليونيميد لاانهم تعبوا من شراء الاشياء من الكيزان باسعار مضاعفة ومرات منتهية الصلاحية . والكيزان غنوا من الامم المتحدة واليوناميد ومنظمات الاغاثة من اجارات وترحيل وشراء ... الخ . لمن ناس اليوناميد بقوا يشتروا اكلهم وحاجاتهم براهم . بقوا يضايقوهم في التخليص والجمارك . والمنظمات الما بتسلمهم كل حاجة منعوها . يقولوا يسلمونا انحنا الاغاثة وانحنا نتصرف . والناس البيغيثوا فيهم ديل ما من جرائمكم .هولاء هم اللئام منا.
بما انه يحكمنا الهبلاء منا فلا يمكن ان نتعلم حتي من غلطات الآخرين , لقد كتب كيسنجر وقال علي رؤوس الاشهاد انهم اندهشوا لتصريح السادات بانه ذاهب الي اسرائيل . وكان ذلك اكبر انتصار للدبلوماسية الامريكية . لان هذا يعني الاسترخاء وايقاف الحرب الي امد طويل وتوفير المال والجهد الامريكي وربما الدماء الامريكية. وقال كيسنجر ان السادات طالبهم فيما بعد بالثمن . ولكن الانسان لا يشتري ما يمتلك . ولو كان السادات قد عرض عليهم اي سعر لذهابه الي اسرائيل وتوقيع السلام لاعطوه كل ما يطلب . ولكنه لم يتحصل علي شئ وفقد حياته ولم يعطة التاريخ شيئا . السادات في النهاية شخص بسيط تجاربه وفهمة السياسي محدود جدا . كان الجميع يسخرون منه عندما يقول .... صديقي كيسنجر . وكيسنجر كان يعتبره اهبلا .
لا اتفق مع سياسة اسرائيل لانها دولة اقيمت علي زعم ديني اقصائي وفكرة عنصرية ولا اتفق مع ديمقراطيتها لانها تفرق بين سكانها . وتضع اليهود الاشخناص فوق السفرديم او الشرقيين وتضع الدروز في مرتبة اقل من اليهود وارفع من العرب . ولكن اذا كانت الانقاذ قد قررت تعترف باسرائيل فكان في امكانها ان تبيع الفكرة وتجد عائدا اقتصاديا وسياسيا وادبيا . ولكن لانه يحكمنا البلهاء منا فقد عرضت الفكرة بطريقة متهافتة ورخيصة وبدون وسيط ومقدمات. وسمعة النظام في السودان الآن احسن قليلا من سمعة نظام الخمير الحمر وبول بوت في كمبوديا قديما . واسرائيل مالا ومال الحمار البيرمي سيدو .
خالتي شقيقة والدتي الصغرى رحمة الله علي الجميع عندما كان الانسان يفشل في امر او عند ضياع فرصة ، تغني لنا بصوتها الجميل .... بقوم من نومي بسوي الشاهي لقيتك ما في الدوام لله . واظن ان الاغنية الفتها سيدة وجدت غنمايتها ميتة في الفجر . هذا حال الانقاذ الآن .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.