شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    شاهد بالفيديو.. شيخ الأمين يكشف معلومات هامة عن "الإنصرافي": (هذا هو اسمه بالكامل.. يقيم لاجئ في هذه الدولة ويعمل في تجارة المخدرات)    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبد الواحد: الصادق المهدي جزء من الأزمة التى اوصلتنا للدولة الفاشلة الان
نشر في سودانيل يوم 01 - 03 - 2017

عبدالواحد نحن التنظيم الوحيد (الما شغال بالمجتمع الدولي )
____________________________________________
ازمة دارفور يمكن حلها بحق تقرير المصير
____________________________________________
سلام يأتي بمواقع ومناصب لن نذهب إليه
____________________________________________
حوار الصراحة مع قائد حركة جيش تحرير السودان عبدالواحد محمد النور للإجابة على
التساؤلات التي تدور حول مواقف الحركة مع خصومها من الحكومة والمعارضة آليات التغيير التى تطرحها وموقفها من التفاوض لحل الأزمة في السودان
حوار : عواطف رحمة
الجزء الثاني
___________________________________________
عبدالواحد اريد تحرير السودان من الشخص الذي يأتي يصنف الناس ( نحن و هم)
____________________________________________
الحل هو إزاحة هذه الحكومة حتي لايكون هناك سبب للحرب
___________________________________________
باسم الدين تم استخدام دارفور فى لقتل الجنوبيين
____________________________________________
مستعدون لدفع اى ثمن من أجل تحقيق أهدافنا
___________________________________________
سوف اكون فخور لو فرضت على عقوبات
____________________________________________
▪عزا البعض الانشقاق وسط الحركات المسلحة
هو غياب الرؤية السياسية والمستقبلية والبحث عن أمجاد لدي القادة؟
■لقد وصفت هذه الحالة من قبل وسميتها الأخلاق والثقافة السياسية فى السودان على سبيل المثال مؤتمر الخريجين عندما طلبوا من البريطانيين رفع أيديهم عن السودان والمطالبة بالاستغلال من الإنجليز اختلفوا فيما بينهم فريق منهم يريد الوحدة مع مصر بينما الآخر يريد الاستغلال تكون الحزبين الاتحادي وحزب الامة بعدها تقسم الحزب الاتحادي إلى عدة أحزاب جناح الهندي الختمية وكذلك حزب الامة .
*مقاطعة ولكن تجربة الأحزاب تختلف عن نظام الحركات
■اتركوني اكمل لكى كلامى مثلا الاتحادي انقسم إلى عدة أحزاب كذلك حزب الامة والحزب الشيوعي تكونت حركة حق وحزب البعث بما فيهم الحكومة كانوا اخوان مسلمين بعد ذلك كونوا الجبهة الإسلامية بعد سيطروا على السلطة كونوا الموتمر الوطني بعد ذلك ناس البشير ( دقوا شيخهم وطلعوا برا )
وتم تكوين الموتمر الشعبي وحزب الإصلاح وغيره نفس هذه الحالة حدثت للحركات المسلحة لمن يقولون وجود عدد كبير من الحركات فى دارفور لو وضعنا في الاعتبار دارفور من حيث السكان عدد سكانها 8 مليون واجتماعيا مع بقية أنحاء السودان تمثل 8 مليون إذا أخذنا مثلا الإقليم الشمالي من حيث عدد السكان لا يتعدي 2 مليون كل الأحزاب السياسية السودانية جاءت من هذا الإقليم من هم الأكثر انشقاقا الان يوجد عدد كبير من الأحزاب المنشقة على نفسها بالإضافة الذين بيقولوا احزاب دارفور وصلت 30 حزب بمافيها الحركات الثلاثة مقارنة مع أحزاب التوالي كم عددها الان 90%من رؤساء هذه الأحزاب من هذه المناطق كما قلت لك العقلية الصفويه والأحزاب السياسية بتحاول تصور بأننا ليس لدينا رؤية وهم الذين لديهم الرؤية نحن كحركة قلنا هذه رؤيتنا نريد دولة المواطنة المتساوية حتي تم تسميتنا (مستر نو) ماهى الرؤية هي المبادئ التى تراها لحل مشكلة الدولة وكيفية إدارتها الناس بتخاف من هذه الرؤية لذلك بتحاول التشويه لذلك نحن نري بأنه ليس هناك حل للمشكة السودانية إلا في دولة المواطنة وليس هناك شخص أعلي من شخص.ايضا لابد من الاعتراف بكل الأخطاء التاريخية والذين ارتكبوا جرائم لابد من معاقبتهم كذلك الذين سرقوا أموال السودان منذ الاستغلال حتي الآن وخاصة ناس الحكومة أن تعود الأموال المنهوبة وتذهب للتنمية لينتفع منها المواطن لكي تصبح الدولة ملك الشعب ليس ملك للطبقة الحاكمة وتكون هناك تنمية لكل أنحاء السودان ليس أن يتم تعيين وزير في وزارة ويأتي بكل أسرته وقريتة لكي يتم تعينها معه فى تلك الوزارة لا يمكن ان تحكم الدولة هكذا بالاثنيه إنما الدولة لجميع السودانيين هذه هي المشكلة بيقولوا بأنه إذا جاءت جهة لكي تحكم سوف تفعل كذا وكذا نحن ضحايا تمت فى حقنا الإبادة لو كنا نريد أن نفعل شي او نفصل دارفور هل من الصعب ان نفعل ذلك بالعكس سهل جدا لكن نحن نرى بأن جمال السودان فى وحدته والوحدة لن تكون مالم نقر كلنا ونعترف بي بعضنا البعض لأنه لو جاءت سلطة أخري وحاولت ا ضطهاد الآخرين سوف يذهب الآخرين أيضا ويحملوا السلاح وهكذا لن تنتهي المشكلة. ولقد أخذنا تجارب كافية اعتقد بأن اى شخص عاقل يجب ان يفكر بأن السودان بشكلة القديم الصفوي لن يتقدم لابد أن نعود لأرض وقعنا ونأسس دولة المواطنة المتساوية المبنية على فصل الدين عن الدولة وتتوفر فيها الحريات الفردية والجماعية للشعب.
*إلا تعتقد بأن الاستقطاب السياسي وانقسام الحركات سوف يؤدي إلى إطالة أمد الحرب فى دارفور؟
■سؤال جميل لكن المشكلة ليس فقط مشكلة دارفور المشكلة هي أزمة السودان فى دارفور هو أزمة كردفان
*مقاطعة انا اقصد حرب دارفور تحديدا
■ ليس حرب فقط إنما إبادة أيضا واقصد أزمة دارفور هى أزمة السودان فى جبال النوبة والنيل الأزرق وكردفان والشمال والجزيرة والخرطوم وهي أزمة عدم المواطنة المتساوية بعد ذلك بتختلف الأدوار في معاملة الحكومة السودانية لتلك الأزمات فى دارفور مثلا تتم الإبادة والاغتصاب والقتل في الجزيرة بيتم قتلهم بمرض بالسرطان و يتم ذلك بعدم توفير الأدوية لهم والمشروع الوحيد الذي كان يعود على المنطقة بالفائدة تم بيعه لأشخاص آخرين والعائد لا يذهب لهم إنما تستفيد منه جهات أخري لمصالحها. وهكذا الذي يملك النخيل فى كجبار يتم طمس هويته وتاريخه بالاستيلاء على أرضية لكي يتم تحويلها لمشاريع لمصالحهم الشخصية وليس لمصلحة المواطنين الأزمة ليست أزمة دارفور عندما أتت الحكومة بمبارك الفاضل من حزب الامة وكذلك احمد بلال من الحزب الاتحادي وعقدت الاتفاقيات مع الحركة الشعبية( السى بي ايه) هل حققت شي او أتت بسلام لجبال النوبة لم تأتي بالسلام إنما فصلت الجنوب بالإضافة إلى اتفاقيات دارفور فى أبوجا والدوحة لم تحقق السلام المنشود إذن المشكلة ليس في حل أزمة دارفور إنما فى حكومة الخرطوم هناك أناس موجودين في السلطة لابد أن يتم تغيرهم نهائيا، ونخلق حكومة.، السلطة تكون فيها للشعب ،هذا الحل لأن الموتمر الوطني لايريد سلام لو جاء سلام الشعب السوداني لن يختارهم .
*أزمة دارفور لن تحل لا بتوحد الحركات وجلوسها مجتمعه في طاولة المفاوضات؟
■أنا بقول انه الأساس باطل لذلك الحل أيضا باطل انا بقول نحن حركة جيش تحرير السودان وانتي مصرة تقولي حركة دارفور نحن نريد حل أزمة السودان ومن ضمنها أزمة دارفور والنيل الأزرق
*مقاطعة لنفترض انها أزمة السودان ماهو الحل؟
■لا ما تفترضي شى ما صحيح لكي اصل معاك للمعالجات، اولا لابد أن يعلم الآخرين المشكلة ليست دارفور فقط، لو كانت الأزمة أزمة دارفور ممكن تتمسك وتحل مشكلتها بحق تقرير المصير، وتنتهي أزمة السودان فى دارفور الجغرافي، لكن أزمة دارفور فى أقاليم السودان الأخري كيف يتم حلها، أزمات الأقاليم الأخري هناك تهجير وترحيل مواطنين من أراضيهم فى النيل الابيض والجزيرة المشكلة فى إدراة الدولة التي أصبحت عبارة عن اقطاعيات تابعة لهم. ويتم تقسيم الشعوب لأنه ليس لديهم رؤية لحل الأزمة في السودان الأزمة أزمة الحكومة الحل ليس بعمل الاتفاقيات لدارفور أو النيل الأزرق وجبال النوبة. لقد تم توقيع كثير من الاتفاقيات ولم تأتي بالسلام لكن عندما يتم تحقيق المطالب التي أدت لحمل السلاح سوف لن يكون هناك سبب لحمل السلاح لكن المشكلة هناك حكومة تصدر المشاكل لكل أطراف السودان وبما فيها الخرطوم الحل هو إزاحة هذه الحكومة حتي لايكون هناك سبب للحرب.
* هل هناك امكانية لتوحد الحركات؟
■أنا أسألك سؤال لماذا لم تقولي حزب الامة أو الحزب الاتحادي يتوحد من الله خلق الناس كانوا هناك فقط حزبين في السودان الامة والاتحادي الان يوجد كم حزب
*انا سألت سؤال محدد عن توحد الحركات؟
■انتي بهذه الطريقة اختزالتي المشكلة بأن هذه الحركات تتوحد لكي يتم أعطاهم مناصب هذا فهمك!
مقاطعة ليس فهمي انا استاذ عبدالواحد
■أنا مافاهم ما المقصود بمشكلة دارفور! انا فاهم مشكلة السودان فى دارفور والسبب هو الحكومة الموجوده في الخرطوم وتسيطر على السلطة والثروة بطريقة تعد عنصرية مالم يتم تغييرها لن تحل مشاكل السودان نحن نمثل حركة جيش تحرير السودان كيف توحيدنا مع حركات دارفور.
*انا اقصد حركة جيش تحرير السودان مع الحركات المسلحة الاخري؟
■انتي ذكرتي الان بأننا حركة جيش تحرير السودان كيف اتوحد مع حركات دارفور نحن رفعنا السلاح لكي نحرر السودان تعرفي من ( منو)انا اريد ان احرر السودان من الشخص الذي يأتي ويصنف الناس (نحن وهم ) ويأتى لكي يقسمنا انتوا دارفور وانتوا جبال النوبة وانتي تضعيني فى دارفور نريد أن نحرر السودان منهم هذا هو مشروعي وانتي تريدين ادخلي في مشروع آخر
*يعني ذلك بأن أهداف الحركات تختلف ولا توجد أرضية مشتركة؟
■طبعا عندما تضعيني في دارفور معناها نحل مشاكل دارفور الجغرافية لكن الناس الغير موجودة في دارفور الجغرافيا موجوده فى دارفور الاجتماعي ماذا نفعل لهم فهمتي قصدى.
*علاقة استاذ عبدالواحد بالحزب الشيوعي؟
■أنا ليست لدي علاقة بالحزب الشيوعي ولم اكن فى يوم الأيام شيوعيا الحزب الشيوعي حزب عريق له نضالات قاوم الشمولية ونحن نكن له كل تقدير واحترام الحزب الشيوعي حزب ماركسي يساري ونحن حزب علماني ليبرالي
*مقاطعة لكن الطرح المشترك بينكم هو العلمانية؟
■ نحن طرحنا مختلف تماما عن الحزب الشيوعي هم ايدلوجية اشتراكية ونحن ليبرالية لكن الحكومة السودانية تبنت استراتيجية العاطفة الدينية دارفور اللوح والقرآن لكى يتم ابعادنا من القواعد التابعة لنا لذلك يتم وصفنا بالشيوعية ثم وصف عبدالواحد بالشيوعي عشان ناس دارفور اللواح والقرآن لا تقف معنا الغريب هم قتلوا عشرات الالاف من حفظة القرآن فى دارفور لو كانت اصلا هي دولة إسلامية مفروض دارفور تكون جنة. لكن هم يستخدموا الدين و العرق والجغرافيا لتفريق الناس سياسة فرق تسد لكن نحن قلنا دولة علمانية فصل الدين عن الدولة ومشكلة دارفور ليس مشكلة دين وإنما باسم الدين استخدموا دارفور وقتالوا بهم فى الجنوب.
* استاذ عبدالواحد يقدم نفسه ويطرح العلمانية لكي يظهر غيره من المعارضين و الحركات بخلفيات إسلامية حتي يضمن دعم وقبول خارجي؟
■مشكلة الناس التي تصنف بهذا الفهم هي العقلية الصفويه التي لايستطيع تفكيرها أن يخرج من إطارها الصفوي ويريد أن يوطر الدولة السودانية و نضالات الآخرين من خلال عقليته الصفويه. انت لو ملاحظة نحن التنظيم الوحيد (الما شغال ) بالمجتمع الدولي . نحن فى أبوجا 2006م عندما طلب الأميركان أن نوقع ورفضنا حينما هم رفضوا تعديل الاتفاقية كان ممكن نقبل ونمشي مع المجتمع الدولي لكن كما قلت لك العقلية الصفويه بتهزم نفسها لأنهم غير مدركين لطريقة تفكيرنا لذلك لا نستطيع أن نصل معهم لارضية مشتركة هم تفكيرهم منصب فى التمرد .والتمرد يعني الثورة والتغيير هذا هو هدفنا نريد خلق سودان موحد استخدام الدين في السياسة ورثنا الإبادة وقسم السودان حتي وصلنا للدولة الفاشلة لابد أن نترك الدين جانب ،فى الاسلام ربنا قال وما أرسلناك إلارحمة للعالمين وفى المسيحية على الناس السلام يعني ذلك بأن الإسلام الحق هو أن لا تقتل الناس أو تفرقهم على حساب العرق إذا كانت المشكلة اسلام لما يتم قتل أهل دارفور وهم مسلمين بنسبة 100%.أريد ان اقول لك بأن الصفويه إذ كانوا في الحكومة أو المعارضة بيصنفوا حسب عقليتهم حتي فى تنظيماتهم غير مبنية على قبول المواطن وإنما تستند على حماية خارجية نحن مع المواطن السوداني ونسعي لكي نحقق له حياة كريمة وكل الضغوط التي نتعرض لها إذا تعارضت مع طموح الشعب السوداني لن نقبلها.
*ماهي الضغوط التي تعرضت لها بالنسبة لمواقفك الرافضة للحوار مع الحكومة السودانية؟
■كل مرة يطلع بيان ويتم تهديدنا بعقوبات واننا عقبة أمام السلام انا بسال هل يوجد سلام (عشان نعيقوا ) الضغوط كثيرة لكن نحن لم نتمرد للمجتمع الدولي نحن خرجنا لأجل الشعب السوداني وعندما يتحقق سلام سوف نكون من السباقين له أمام الناس أما سلام صفقات مع جهات أخري من أجل مواقع ومناصب لن نذهب بالتأكيد.
* استاذ عبدالواحد يصفون حركة التحرير بأنها تتسبب فى إعاقة السلام ا لا تخشون أن تتخذ ضدكم تهم او عقوبات أو يتم تصنيفكم ؟
■تقصدين حركة إرهابية مثلا
* مثلا؟
■ضاحكا ممكن أن يحدث ذلك ولما لا إذا كان حزب الموتمر الأفريقي الذين نضالوا لكى يتم وقف التفرقة العنصرية تمت معاقبتهم من قبل البريطانيين طبيعي الجهات التى لها مصالح مع الحكومات الدكتاتورية القمعية ممكن تفكر بهذه الطريقة لكن الأشخاص الذين تتم معاقبتهم هم من يمتلكون الشركات والأموال فى البنوك لذلك بيمشوا معاهم لأنهم يخافون أو مجرم وايديه ملطخة بالدماء مثل البشير .انا مثلا عبدالواحد يعاقبوني على اى اساس ماعندي أموال وليس ملطخ بدماء ناس أنا إنسان مناضل بالعكس لو عاقبوني بكون فخور جدا بذلك من أجل المباديء التي أحملها وسوف تزيد من رصيدي و نكون فخورين اننا رفضنا اى صفقه من أجل الشعب و التغيير وهذا أكبر رصيد. السفر مثلا إذا تم منعي (ما حا امشي على اقدامي سوف أفضل متمرد)
*تصفكم القوات السودانية بأنكم من أضعف الحركات فى دارفور وبأنها لا تسطيع ان تخوض معارك عسكرية وتكتفي بنشاط سياسي داخل معسكرات النازحين وتحتمي قواتك بالمواطنين ماهو ردك؟
■طبعا هذا كلام غير صحيح اولا الحكومة منذ أن تمردنا قالوا ماعندنا جيش وفى كل صيف من كل سنة تحشد الحكومة العديد من القوات تحمل رايات ومسميات مختلفة الصيف الحار وغيرها آخر هذه العمليات كانت 2016م الحكومة كانت فى حالة وقف إطلاق النار مع الحركات الأخري ماعدا حركتنا جمعت كل قواتها من طيارات وراجمات لضربنا حتى تم استخدام السلاح ضدنا بشهادة تقرير امنست مادام ماعندنا جيش من يحاربون هل هناك ملائكة نزلت من السماء ولا بيحاربوا أشجار ام حجارة بل نحن هزمناهم لذلك استخدامو ضدنا السلاح الكيماوي .مشكلة الحكومة بتختزل المشكلة فى شخصي لذلك بيحتقروا نفوسهم كيف نحتمي بالمواطنين بالعكس نحن نريد ارجاعهم قراهم لكن النظام هو الذي يضرب المواطنين والدليل على ذلك هناك أكثر من 300 الف نازح جديد
بشهادة الأمم المتحدة فى جبل مرة الحكومة لماذا تضرب المواطنين ما تضربنا نحن الموجودين فى جبل مرة. نحن تنظيم لنا طرح ولدينا الكثير من المؤيدين لنا من مختلف الاثنيات والجغرافيات السودانية و قادرين على نخرج مظاهرة أو نعمل حدث لكن الحكومة عندما تحاول ان تقلل من شخص لكى تعرف مدي قوتك منذ أبوجا قالت بأننا لانملك جيش ولاشي (طيب مطالبين يعطونا عقوبات على شنو وفى شنو )كل هذا الوقت بيقولوا نحن رافضين ولا نريد سلام طالما نحن غير موجودين وتم القضاء علينا (طيب لماذا جارين ورانا من أجل التوقيع) و محتاجين لينا فى (شنو )الغير موجود غير موجود لا معنى أن تقول عننا رافضين السلام.
*بما أن حركة جيش تحرير السودان طرحها قومي ماهو موقفكم من مشكلة حلايب ؟
■المشكلة ليس مشكلة حلايب فقط
*الفشقة فى شرق السودان؟
■المشكلة ليست مشكلة حلايب ولا الفشقة من المعروف بأن هناك حدود مرسومة لايمكن ان نتعدي نحن على حدود غيرنا ولايمكن لغيرنا التعدي على حدودنا نحن نبني على هذه الفكرة
*هل حلايب سودانية؟
■لو كان رسمت فى الحدود و التاريخ منذ الاستغلال بتقول حلايب سودانية سوف لن نتنازل عنها أما إذا كانت غير ذلك تصبح مصرية لكن انا شخصيا غير متأكد تماما حتى اللحظة عنها.لكن هذه الأشياء تحسم عن طريق خريطة الاستغلال ومن السهل جدا حسمها أما إذا كانت سودانية لن نترك شبر من أرض السودان.
*علاقة عبدالواحد بالأحزاب الفرنسية؟
■طبعا لدي علاقات مع الأحزاب
*ماذا أضافت لك؟
■أضافت لى الكثير اولا مبداء قبول الآخر والديمقراطية فى تقبل النقد البناء والرد بالنقد البناء والحجة وأهم ما اكتسبت وتعلمت منهم عدم اختزال الوطن فى نفسك ولا تحويل الدولة لتنظيم وان لا تخضع الدولة لتنظيمك أو مزاجك إنما المطلوب ترسم برنامج لمصلحة الشعب وفق حاجته لايمكن أن تأتي بالسلاح لكى تقهر الآخرين وتفرض عليهم القبول بك واجتمعت مع مفكريين وسياسيين من مختلف الأحزاب السياسية وسوف ننقل هذه التجارب للحركة لكى نستفيد منها.
*سوف تنقل هذه الأفكار لكى تصبح جزء من اهدافكم؟
■طبعا اكيد سوف ننقل هذه القيم الجميلة وهناك ميزات أخري إنسانية سوف نحولها لبلدنا هي مبداء التسامح والاحترام والإنسانية السامية لكى تسود مجتمعنا بدل الكراهية والقتل وحب الذات ونخرج عن هذه الأوهام ونحب بعضنا وان لم نستطع أبسط شي نتسامح لكى نعيش لأن الوطن لنا كلنا بالتساوي.
*ماهي علاقة استاذ عبدالواحد بحزب الأمة ومن المعروف دارفور تعتبر منطقة مقفولة لحزب الأمة هل انت انصاري؟
■اكيد تلك المناطق كانت تصوت لحزب الأمة وكان الحزب الوحيد المعروف لكل الناس هناك لأنه فى ذلك الوقت ما كان في وعى وعدم معرفة وشي طبيعى الناس تتبع الاهل والآباء وتصوت للحزب وكل اهل الغرب تقريبا.
لم تكن انصاري؟
■أنا لم أكن انصاري ولم اصوت فى يوم الأيام له إنما الأسرة كانت تصوت له لكن نحن كتنظيم أكن لهم كل احترام حزب لم يشارك فى حكومة شمولية على المستوي الرسمي أما كأفراد هذا شأن آخر لقد التقيت بالسيد الصادق المهدي اول مرة فى إعلان باريس وجهت له نقد لاذع لسياسته التى ينتهجها. لقد اوضح لي وجه نظره فيما قلت وهذه شهادة للتاريخ لم أجد انسان مهذب وزعيم مثله يمتلك تلك القيم فى تقبل الرأي والرأي الآخر لقد بهرني حقيقة هو مثال للإنسان واكن له كل تقدير واحترام ابوي ولقد زار والدتي فى القاهرة عندما كانت مريضة. لكن موقفي السياسي من حزب الامة مختلف تماما موقفين مختلفين. انا بكل وضوح بقول ان حزب الامة هو جزء من الصفويه السياسية السودانية التى اوصلتنا إلى هنا ،لهذه الدولة الفاشلة. هذا موقفي السياسي منه أما الموقف الآخر الاجتماعي فهو شخصية جديرة بالاحترام اتفقت أو اختلفت معه فهو كشخص انسان سوداني أصيل كذلك استطاع أن يأتي بحكومة أغلبية إذا اقتنعنا أو لم نقتنع بها.
Télécharger Outlook pour Android
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.