حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    قمة الافلاس.. وآخر "البليلة حصحاص"..!!    شكوى الهلال تربك «الكاف».. والتأجيل لغدًا الثلاثاء    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حسن فاروق: مجموعة الأصم وعربي قطعوا الطريق أمام الثورة
نشر في سودان موشن يوم 28 - 07 - 2020

شن عضو سكرتارية تجمع المهنيين السودانيين حسن فاروق هجوماً عنيفاً على ما سماه تيار التسوية مع العسكر في الحرية والتغيير، ووصف حسن فاروق هذا التيار بأنهم قلة اختطفوا الحرية والتغيير لصالح الاستمرار في التسوية مع العسكر، وكشف حسن فاروق في حوار مع "الجريدة" إن هذه المجموعة رفضت انضمام القيادة الجديدة لتجمع المهنيين إلى المجلس المركزي للحرية والتغيير، مضيفاً أن إبراهيم الشيخ قال في اجتماع أن القيادة الجديدة لو دخلت المجلس المركزي " ستخرب الرصة" ووصف فاروق الصراع داخل تجمع المهنيين بأنه صراع بين تيارين، تيار التسوية الذي يتزعمه المؤتمر السوداني والبعث والعسكر، وتيار منحاز لقضايا الثورة وأهدافها، وقال حسن فاروق أن تيار التسوية اختطف الثورة وينفذ برنامج تمكين حزبي وسياسات مرتبطة بمصالحهم ويسعى للمحافظة على مصالح رجال أعمال، وأضاف فاروق أن الساحة موعودة بكيزان جدد يعملون على برنامج تمكين حزبي في الوظائف العامة بالتعاون مع العسكر، وأنهم الآن يسعون لتعطيل المجلس التشريعي حتى لا يقوم بمهامه، وأشار فاروق إلى أن هناك اتجاه من قبل هذا التيار لتمرير كثير من القوانين، مثل قانون المعلوماتية، الأمر الذي يعتبره فاروق اتجاهاً لخلق سلطة ديكتاتورية جديدة بشكل مختلف.
حوار: حافظ كبير
+ متى بدأ الخلاف داخل تجمع المهنيين وما هي موضوعاته ؟
هذا الخلاف قديم، بين تيارات داخل التجمع منذ أيام التفاوض والاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية، وكان هناك خلاف عميق داخل التجمع لدرجة أن هناك أجسام أخرجت بيانات وعبرت عن موقفها الرافض للاتفاق السياسي والطريقة التي يدار بها التفاوض، وكانوا يرون أن الثورة يجب أن تمضي نحو المدنية الكاملة، وأن العساكر انتهى دورهم بمجرد أن حدث التغيير، وهناك تيار آخر مع التسوية، وكان هو المسيطر على القرار في التجمع، حيث كانوا في المناصب القيادية، هذا التيار قديم وغير مرتبط بالتغيير ات التي حدث مؤخراً في التجمع.
+ لكن التجمع هو من وقع نيابة عن قوى الثورة على الإعلان السياسي والوثيقة الدستورية، لماذا لم تظهر هذه المواقف حينها ؟
بالعكس، هناك أجسام في التجمع أصدرت بيانات رسمية رافضة للاتفاق السياسي بشكل مباشر، وترى أن الاتفاق السياسي لا يعبر عن المرحلة، وأن من وقع على الاتفاق غير مفوض.
+ أقصد، لماذا لم يكن الموقف قوي بقدر هذا التجاوز الكبير في ذلك الوقت، لماذا صمت التجمع ؟
الاجسام جزء من التحالف، وأخرجت بيانات رافضة، مثل شبكة الصحفيين.
+ هل التجمع كله كان مختطفاً لدرجة أن الأجسام لا تستطيع أن تغير الموقف داخل التجمع لتصدر بيانات فردية؟
كان هناك اصطفاف وخلاف عميق، البعض كان مع التسوية ويرى أن الدولة المدنية كلها لا تتحقق بين يوم وليلة، ويرون أنه لابد من التسوية مع العسكر، وبعد المرحلة الانتقالية يتم التسليم وتُجري العملية الانتخابية، لكننا كنا نرى أن الثورة رفعت شعارات ومطالب محددة، من أهمها مدنية الدولة، والحكومة المدنية، وأن "لا للتفاوض"، هذه كانت الشعار الكبيرة المرفوعة في الاعتصام، وكذلك جزء شعارات الثورة المعروفة، وأكثر من ذلك، الذي حدث بعد 11 أبريل_ من تسوية مع العسكر_ بالنسبة لنا هو انقلاب.
+ نعود لما حدث داخل الجمع، هناك رؤية سياسية جديدة قدمتموها، وبناءً عليها جرى انتخاب السكرتاريا الجديدة، هل مجموعة الأصم وعربي وطه جزء من هذه الرؤية ؟
كلهم مشاركين في الرؤية، وليس هناك خلاف حولها بين كل الأجسام البالغ عددها 18 جسماً، وكنا متفقين حتى في الانتخابات، وشاركوا فيها بكل تفاصيلها، وهي موثقة، من عملية التصويت والفرز، شاركوا مشاركة ديموقراطية كاملة، لكنهم خسروا الجولة، ولذلك البعض يطلق عليهم "خرخارين" ، لو كانوا قاطعوا الانتخابات وقالوا من الأول إن الإجراء غير سليم وأن لديهم تحفظات على العملية كلها، كان يمكن أن يُحترم موقفهم، لكنهم ظلوا إلى آخر لحظة التي حضر فيها 36 عضو، يمثلون 18 جسم، وأكثر من ذلك، أحد الذين وضعوا لائحة الانتخابات هو محمد الحسن عربي، والفاتح حسين، وهم كانوا يمثلون المكتب القانوني، وكل تمت إجازة اللائحة بموافقة الجميع، وفي الصور، يظهر عربي يحمل الأكياس في عملية الفرز، الذي حدث هو " استهبال بس ".
+ برأيك، لماذا اتخذوا هذا الموقف ؟
– انصدموا في النتيجة.
+ لأنكم تكتلتم ضدهم ؟
هي انتخابات، مافي حاجة اسمها تكتل، هذا تيار عميق من وقت مبكر، وكان هناك أجسام رافضة للاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية وما كان يجري وقتها، وهناك تيار آخر قطع الطريق أمام الثورة، وهم جزء منه، وعملوا تسوية مع العسكر، الانتخابات هي تعبير عن رؤى في النهاية، حتى تفوز في الانتخابات، يجب أن تكون أقرب للشارع ولجان المقاومة وللقوى الثورية الحية، لا أن تكون قريب من العسكر، رأينا أن يتم تحجيم العسكر الذين يتمددون الآن ويتدخلون في العمل التنفيذي، وفي تفاصيل العملية السياسية، وهناك ضعف في الحكومة، والحرية والتغيير جزء منهم متماهي مع العسكر، وهذا التيار_تيار التسوية_ موجود من مجلس السيادة، برهان، حميدتي، والمكون المدني في مجلس السيادة جزء من هذا التيار، وهم خيالات مآتة، وليس لديهم دور يقومون به، ينفذون التسوية السياسية بتناغم مع العسكر، والعسكر مسيطرين بشكل كبير جداً، ولو كان عندنا قيادات ثورية حقيقية، كان وضعت العسكر في حجمهم الطبيعي، وكان سيكون هناك ندية، الذي يحدث الآن عكس ذلك، وعملية السلام فيها خرق واضح للوثيقة الدستورية، العسكر مستلمين الملف، نحن جئنا بالمكون المدني حتى يكون حريص على تنفيذ الوثيقة الدستورية، لكن بالعكس، هم جزء من الاختراق الذي يحدث للوثيقة الدستورية، وباصمين بالعشرة، ومنفذين ومؤيدين لذلك، ويدافعون ويقاتلون من أجل هذا التيار.
+ أنتم متهمون بأنكم اختطفتم تجمع المهنيين لصالح تيار حزبي ؟
هذا غير صحيح، وهذه مثل تهم الكيزان القديمة، هم قالوا في بيانهم الأول إنه اختطاف حزبي وسياسي وأمني، لأنهم كانوا حريصين على وجود تيار التسوية، وهو موضوع أكبر من الانتخابات، موضوع تيار عريض موجود في العسكر والحرية والتغيير وفي تجمع المهنيين، كانوا يطبخون هذه الطبخة وينفذون سياسات ضد مطالب الثورة بشكل مباشر، وضد الشارع، وهذا اختطاف وهم من سرقوا الثورة، وسرقوا أهداف ومطالب الشارع، وينفذون في أجندة بعيدة عن مطلوبات الثورة، بدليل أن الشارع حتى الآن يضغط، فالحكومة لم تعمل شيء بإرادتها، رئيس القضاء تم تعيينه بضغط الشارع، ومع ذلك تمت فيه تسوية مع العسكر، للاسف، تنازل المدنيين عن المرشح الأساسي لرئيس القضاء، لأن العسكر كان لديهم رأي فيه، وكذلك النائب العام، وحتى لجنة الاعتصام، تكونت بضغط شعبي، الشارع ما زال يخرج لتصحيح مسار الثورة. هذا التيار اختطف الثورة وينفذ برنامج تمكين حزبي وسياسات مرتبطة بمصالحه ومصالح طبقة رجال أعمال يريدون أن يحافظوا على مصالحهم، الكيزان ذهبوا ونحن الآن موعودون بكيزان جدد في التمكين، الآن يجري التمكين في الوظائف العامة، والعسكر يتدخلون معهم ويفرضون في الوظائف، والآن يعطلون المجلس التشريعي حتى لا يقوم بمهامه، ويسارعون الخطى لتمرير كثير من القوانين والقرارات التي هي من صميم عمل المجلس التشريعي، وهناك قوانين مثل قانون المعلوماتية توضح ذلك، ونحن الآن ذاهبون في اتجاه خلق سلطة ديكتاتورية بشكل مختلف.
+ المجموعة الأخرى أعلنت عن تجمع مهنيين آخر؟
ما عملوا تجمع مهنيين، التجمع واحد، هم نفسهم متضاربين، بيفتكروا إنهم حتى الآن في التجمع.
+ لديهم 6 أجسام ؟
6 من 18 جسم، ما عندها قيمة، وهم في الحقيقة ثلاثة فقط، لأن هناك ثلاثة أجسام انضمت للتجمع بعد شهر عشرة، دي أجسام جديدة، وهذا أيضاً جزء من الصراع داخل التجمع، نحن قمنا بإجراءات ضدهم، تم تجميدهم وتم سحب كل الممثلين في هياكل الحرية والتغيير.
+ هل ما يزال طه في لجنة التمكين ؟
كلهم سيتم سحبهم، ويجب سحبهم، وإذا كانت الحرية والتغيير لا تريد أن تنفذ ذلك، هذا موضوع يخصها، سيتم مخاطبة لجنة التمكين بذلك، وسيتم سحب ممثلينا في كل اللجان الحكومية، كل ممثلي التجمع، وفي حال رأت الحكومة أنها ستتعامل معهم، نحن لن نتحمل مسؤولية أي شيء يحدث، وهم لا يمثلون التجمع.
+ اتخذتم خطوات تصعيدية بالخروج والانسحاب من هياكل الحرية والتغيير، ما حقيقة الخلاف مع الحرية والتغيير؟
نحن رؤيتنا واضحة، هناك قلة، تسوق خطاً سياسياً، اختطفت الحرية والتغيير وحريصة على أن يكون الوضع مستمر في تسوية مع العسكر، وخرجت على مبادئ واعلان الحرية والتغيير، وذهبت لتعمل وفق مصالحها، وهذا جزء من الصراع الممتد، وقبل موقفنا الأخير، كنا خارج هياكل الحرية والتغيير، لم يتم تسكين الممثلين الجدد بعد نهاية العملية الانتخابية، ولم تتم اضافتهم في المجلس المركزي، وبدأوا يدخلون في تفاصيل التجمع بالحديث عن أن هناك تياران، وهذا ليس من اختصاصهم، هناك عملية انتخابية جرت، نتج عنها ممثلين جدد، ليس من حق الحرية والتغيير أن تدخل في الصراع، وهو في الحقيقة صراع مع التيار الذي تتعارض مصلحته مع القيادة الجديدة، وفي أحد الاجتماعات قالوا إن القيادة الجديدة لو دخلت المجلس المركزي " ستخرب الرصة" ناس ابراهيم الشيخ قالوا ذلك، والقيادة القديمة كانت متماهية في خطهم، لكن القيادة الجديدة ستذهب في اتجاه مختلف، ليس اتجاههم.
+ لذلك رفضوا ادخالكم المجلس المركزي للحرية والتغيير؟
هذا هو تيار ابراهيم الشيخ وغيره من تنظيمات المؤتمر السوداني والبعث العربي الاشتراكي والعسكر، تيار الهبوط الناعم والتسوية مع العسكر، رافضين أن تكون القيادة الجديدة جزء من المجلس المركزي للحرية والتغيير.
+ هذا يعني أن انسحابكم من هياكل الحرية والتغيير تحصيل حاصل ورد فعل على هذا التيار الذي لم يقبلكم؟
نحن أصلاً كنا خارج الهياكل، ووضعنا شروط للعودة، وإلى ذلك الوقت، كنا نعتقد أن الموضوع سيتم علاجه وندخل المجلس، لكن الآن هناك موقف مفصلي، وانحراف كامل عن اعلان الحرية والتغيير، القلة القليلة مسيطرة على الحرية والتغيير، والهياكل الحالية لا تمثلنا وانسحبنا منها تماماً. اعلان الحرية والتغيير " حقنا نحن "، ونحن من دعونا القوى السياسية للشراكة، لن نتخلى عن الاعلان ونتركه لهم، وسندعوا كل الموقعين على الإعلان لمؤتمر_عدد الموقعين أكثر من 100 مكون_ كلهم غير موجودين في هياكل الحرية والتغيير، ندعوهم لتطوير الإعلان وإعادة هيكلة للحرية والتغيير.
+ يعني أنتم متمسكين بالحرية والتغيير ؟
خرجنا من الهياكل بشكلها الحالي، ولكن الإعلان نحن دعوناهم للتوقيع عليه، وسنحافظ على الإعلان وندعو لمؤتمر عام وهيكلة جديدة وتطوير الاعلان.
+ ما مصير المؤسسات التي قامت بناءً على الوثيقة الدستورية التي وقع عليها التيار الذي ذكرته، مجلس السيادة والحكومة ..الخ ، ما مصيرها إذا حدث اصطفاف جديد لقوى الثورة ؟
هذا خيارهم، سنتخذ هذه الخطوة، وسنرى ماذا يمكن أن يفعلوا، يظلوا مع الحكومة ومصالحهم أم سينحازون لنا لتطوير الاعلان، فالدعوة شاملة، وإذا جاءوا ليس لدينا مشكلة.
+ وإذا لم يأتوا، هل سيتم اسقاط الحكومة مثلاً ؟
نحن خيارنا الانحياز للشارع، ليس لدينا علاقة بالحكومة، نحن مع مطالب الشارع، نضغط لتحقيقها، الحكومة ليست كيان مقدس، والشارع ظل هو من يفرض خياراته على الحكومة وليست الحاضنة السياسية.
+ ما هو موقفكم حالياً من الحكومة، هل أنتم داعمون لها أم ستعارضونها؟
نحن لدينا رأي في المحاصصات، وكذلك نحن ضد تعيين الولاة بالمحاصصات الحزبية، نحن داعمين الفترة الانتقالية _لا يوجد شيء اسمه دعم الحكومة بس_ والفترة الانتقالية عندها مطلوبات، وإذا لم تتحقق المطلوبات سنظل مع الشارع ونضغط حتى تحقيق أهداف الثورة، والحكومة لو انحرفت سنضغطها.
+ هناك حديث عن تبنيكم لخط فكري من خلال موقفكم المؤيد للعلمانية وتوقيعكم مع الحلو لاعلان سياسي داعم لهذا الاتجاه، الأمر الذي يتعارض مع كونكم جسم نقابي مهني ؟
نحن مع فصل الدين عن الدولة، الحديث عن كوننا نقابات فقط وليس لنا علاقة بالمواقف السياسية الكلام سطحي واستهلاكي، اعلان الحرية والتغيير إعلان سياسي، ونحن الآن في فترة انتقالية وسنظل جزء من العملية السياسية حتى تنتهي.
+ لكن إعلان الحرية والتغيير لم ينص على موضوع العلمانية وفصل الدين عن الدولة، هذا حديث الشارع ؟
كيف لم ينص، هذه من قضايا السلام، وهذا الأمر منذ مؤتمر أسمرا معروف، كان النقاش يدور حول فصل الدين عن الدولة، الموقف منه يجب أن يكون محدد، وحتى المهنيين يجب أن يكون لديهم موقف من قضايا البلد، نحن جزء من الفعل السياسي، والناس عندما كانوا ملتفين حول التجمع لم يكن ذلك حول قضايا مهنية أو نقابية، بل كان حول عمل سياسي واسقاط نظام، وهذا ليس حديث الشارع، بل كلام تيار التسوية الذي كان حريصاً بعد أن حدث التغيير أن يكون التجمع مرحلة وانتهت، وقيادات في هذا التيار صرحت بذلك.
+ البعض يرى أن هذا الكلام صحيح، التجمع دوره ومرحلته انتهت ولم يعد كما كان؟
التجمع موجود، ووقّع إعلان سياسي مع الحركة الشعبية، والآن نعمل مع لجان المقاومة بشكل مباشر، ونحن أقرب لقوى الثورة الحية، وقد عاد التجمع لوضعه الطبيعي الذي هو أقرب للشارع ولمطالبه.
+ هناك وجهة نظر تقول أن على تجمع المهنيين بعد سقوط النظام العمل على بناء النقابات بصورة ديموقراطية، وهناك حديث عن أنكم في التجمع لا تملكون تفويضاً من قواعد حقيقية ؟
هذا جسم ثوري، والتجمع مكون من أجسام موازية لأجسام كيزانية، لكن النقابة للجميع، وفيما يخصنا كصحفيين، وصلنا لاتفاق لعمل لجنة تمهيدية، كمقدمة لتكوين النقابة، النقابة سيكون فيها كيزان، النقابة كما قلت للجميع، عند الانتخابات بعد اجازة القانون، لا تستطيع أن تمنع أحد بسبب أنه كوز أو غير كوز.
+ هل سيظل تجمع المهنيين موجوداً حتى بعد تكوين النقابات ؟
التجمع سيكون موجوداً طوال الفترة الانتقالية، وحتى تتحقق كل مطالب الثورة، وسيكون موجوداً وفاعلاً في المشهد السياسي طالما الوضع بهذه التعقيد.
+ بخصوص توقيعكم على الإعلان السياسي مع الحركة الشعبية، هل يعني ذلك أنهم ضمن التحالف الجديد وضمن القوى الثورية التي ستدعى للمؤتمر الذي دعوتهم له؟
نحن لم نقل ذلك، وسندعو كل قوى الثورة بما فيها الحلو، وغيره من القوى الثورية.
+ حتى قبل التوقيع على السلام ؟
– نعم، الحركات المسلحة جزء من الحرية والتغيير ولم توقع على اتفاق سلام.
+ أنتم متهمون بأنكم ضد اتفاق السلام، خاصة بعد أن طالبتم بإعادة ملف السلام لمجلس الوزراء، بعد أن قطع السلام شوطاً بعيداً وشارف على التوقيع النهائي ؟
نحن مع السلام الشامل وليس السلام الجزئي، ولسنا مع السلام الذي يجري في جوبا، وقدمنا مذكرات بشأن الذي يجري في مفاوضات جوبا، وهو لا يمثلنا، وحتى إذا تم التوقيع على اتفاق، فلن يحقق أي سلام، وسيكون مثل منابر الكيزان، فالسلام لا يمكن أن يتقسم، كل أصحاب المصلحة يجب أن يشاركوا فيه، ليس فقط من يحملون السلاح، وهناك من بين الذين يحملون السلاح من هم حريصون أكثر على أن يكونوا جزء من تقسيم الكيكة والمناصب، السلام الجزئي وسلام المنابر لن يحل المشكلة، وقد قلنا ذلك لوفد للجبهة الثورية عندما اجتمعنا مع ياسر عرمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.