ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تثير الجدل: (لو في ولد عجبني بمشي بقول ليهو أديني رقمك) والجمهور يسخر: (خفيفة زي شاي البكاء)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يدون بلاغ في مواجهة زميله ويطالبه بتعويض 20 ألف دولار    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    "واتساب" تُتيح إجراء المكالمات من المتصفح    زيارة تفقدية لوالي سنار إلى محلية سنجة    إلزام أبل وجوجل بتعديلات تعزز عدالة متاجر التطبيقات    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    دراسة تؤكد أن للضوضاء تأثيراً كبيراً على الطيور وتكاثرها    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اسرائيل تكشف : خلية القاعدة بالدندر: خلية "السائحون" كانت تهدف لإغتيال عشرة من قادة نظام البشير.
نشر في سودان موشن يوم 06 - 12 - 2012


1 - موقع عربيل الإلكتروني !
بامكانك زيارة موقع عربيل الإسرائيلي المتخصص على الرابط أدناه :
http://www.iba.org.il/arabil
كشف موقع عربيل كذبة نظام البشير البلقاء ، بادعائه السيطرة على خلية من المتطرفين السلفيين الجهاديين تتبع لتنظيم القاعدة الدولي في حظيرة الدندر للحياة البرية .
وسخر موقع عربيل من ادعاء نظام البشير بأنه قد استولى على جهازي ( لابتوب ) و( GPS ) كان المتطرفون يزمعون استعمالهما لإغتيال دبلوماسيين غربيين وعناصر من القوات الدولية ؟
حسب موقع عربيل فإن الحقيقة التي حاول نظام البشير اخفائها هي أن هذه الخلية ، وبخلاف ما يدعيه ويسوق له نظام البشير :
+ لا تتبع لتنظيم القاعدة الدولي ،
+ ولم تتلق أية معينات مادية أو لوجستية من تنظيم القاعدة الدولي ،
+ ولم تخطط لإرسال انتحاريين لشمال مالي والصومال !
حسب موقع عربيل ، فإن الوثائق التي كانت بحوزة عناصر هذه الخلية ، تؤكد أن :
+ هذه الخلية محلية ، تنتمي لتيار الشباب المتمردين في الحركة الإسلامية السودانية ، وتسمي نفسها ( رجال حول الرسول ) ، ومعظم عناصر الخلية في العشرينات ومن طلبة الجامعات الملتزمين والمتطرفين دينيا ، ويتزعم الخلية الأستاذ الجامعي الدكتور أسامة أحمد عبدالسلام ،
+ كانت هذه الخلية تسعى لقلب نظام البشير عن طريق الإغتيالات والتصفية الجسدية لقادة النظام ، وتحدث اناشيدهم عن ( طلاق الدنيا ويلا نفارق الحلة نجاهد في سبيل الله بقتل زمرة البشير الفاسدة الباغية ) .
ليس لهذه الخلية برنامج بديل ، بل الأنتقام من البشير وزمرته ، وبعدها لا يهم أن يصل الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ؟
+ عناصر الخلية ناقمون على نظام البشير الذي يعتقل ويعذب قادة ( السائحون ) ، الذين دافعوا عن النظام بالنفس والنفيس .
في هذا السياق ، تقول الإعلامية المتالقة سلمى التجاني أن صور الشهداء على صفحة ( السائحون ) في الإنترنت تشعرها بأن معارك الجنوب في التسعينات لا زالت تدور، ربما تتغير كيفيتها ومواقعها ! لكنها تدور! فيها شهداء وأبطال ، وفيها خونة وطابور خامس، وبالطبع فيها عدو ... هذه المرة العدو البشير وزمرته وليس الجنوبي (الكافر) !
+ حسب وثائق الخلية ، كانت هذه الخلية تتدرب لإغتيال ( العشرة المبشرين بالعذاب ) ، وهم :
الرئيس البشير ،
الأستاذ علي عثمان محمد طه ،
الدكتور نافع علي نافع ،
الفريق عبدالرحيم محمد حسين ،
الفريق بكري حسن صالح ،
البروفسور ابراهيم احمد عمر ،
السيد عوض الجاز ،
السيد اسامة عبدالله ،
الفريق محمد عطا ،
البرفسور الزبير احمد طه ،
+ في بدايات تكوينها ، تلقت هذه الخلية دعما مقدرا وسريا من نظام البشير ، ليوصمها فيما بعد وكذبا ، بأنها خلية تتبع لتنظيم القاعدة ، لكي يستعملها كفزاعة وهوابة ، لإستقطاب الدعم المادي والدبلوماسي من إدارة اوباما لمكافحة المدعو ( تنظيم القاعدة في السودان ؟ ) ، كما هو الحال في اليمن وشمال مالي ،
+ خطط نظام البشير بداية لإستعمال هذه الخلية لإرهاب المعارضة السياسية وتكفير قادتها واغتيالهم ، خصوصا السيد الإمام ، قبل أن ينقلب السحر على الساحر ، وتخطط الخلية لإغتيال العشرة المبشرين بالعذاب ، الذين كانت ترضع من ثديهم .
+ تمثل هذه الخلية عرض من أعراض المرض العضال الذي يعاني منه نظام البشير ، مع وجود أعراض أخري للمرض في شكل انقلاب قوش ، ومذكرات المتمردين في الحركة الاسلامية !
سوف تتواتر الأعراض الجانبية لمرض نظام الأنقاذ في شكل خليات أخري ، وأنقلابات أخري ، ومذكرات أخري ، حتي يسترد صاحب الوديعة وديعته ، والشعب السوداني حريته !
حسب موقع عربيل ، تعرف وكالة الإستخبارات الأمريكية القصة الحقيقية وراء خلية حظيرة الدندر، ولن تنطلي عليها القصة المفبركة التي يحاول نظام البشير تسويقها ، لإستدرار الدعم المادي والدبلوماسي ، ورفع العقوبات والمقاطعات وتجميد أمر القبض ؟
2 – دفن اتفاقية البشير – السيسي ؟
في يوم الأحد 25 نوفمبر 2012 ، حاولت ثلاث عربات عسكرية تتبع لحركة السيسي ( بقيادة القائد عبدالله بنده ) دخول مدينة الفاشر . منعت سلطات الفاشر الأمنية العربات من الدخول وطالبتها بالإنتظار خارج بوابة الفاشر لأن احداها كانت تحمل راجمة . بقيت العربات في موقعها ، دون حراك ، وتحت حراسة وحماية ورعاية قوة من الجيش السوداني متمركزة في نفس المكان .
فجأة ، وفي فجر الأربعاء 5 ديسمبر 2012 ، هجمت قوة من الجيش السوداني قادمة من داخل مدينة الفاشر على عربات حركة السيسي ، الموجودة تحت حراسة وحماية قوة من الجيش السوداني ؛ واغتالت أثنين من قوات حركة السيسي ، وأسرت ثلاثة آخرين .
المضحك المبكي في هذا الفيلم الكافكاوي ، أن نظام البشير ( نائب رئيس هيئة أركان العمليات البرية الفريق يعقوب إبراهيم إسماعيل ، الذي وصل الفاشر من الخرطوم بطائرة عسكرية خاصة للمشاركة خصيصا في كرنفال النصر ) أعلن انتصار الجيش السوداني على قوات من تحالف كاودا الثوري ، كانت تعد لقصف مدينة الفاشر .
وزايد سعادة الفريق في مهرجان أقيم في الفاشر نفس يوم الأربعاء ، احتفالا بانتصار قوات الجيش على قوات تحالف كاودا وغنيمة راجمة وسيارتين تتبعان للتحالف ( قوات وسيارات حركة السيسي المرابطة عند بوابة الفاشر تحت حماية الجيش السوداني ؟ ) !
الجيش السوداني يهاجم قوات حليفه السيسي ، وهي تحت حراسته وحمايته ، ويدعي أنها قوات تحالف كاودا ، ويقيم كرنفالأ للنصر تشارك فيه جميع فعاليات مدينة الفاشر ، وقادة عسكريين عظام حضروا من الخرطوم خصيصأ للأحتفال بالنصر الوهمي ؟
كذبة بلقاء تشيب لها الولدان ؟
رفضت قوات حركة السيسي استلام جثث الشهيدين ، ودفنهما !
وقررت بدلا من ذلك دفن اتفاقية البشير – السيسي ؟
تقول بعض الألسنة الخبيثة في الفاشر أن اعتداء قوات الجيش السوداني على عربات حركة السيسي المسالمة كان بايعاز من الوالي كبر :
+ لأنه يسعى لتقويض اتفاقية البشير – السيسي ، لتغول السيسي على سلطاته الولائية !
+ لانه يسعي لنزع اي سلاح ( علي قلته ) من عناصر حركة السيسي ، لتصير كديسة بدون أسنان ، رغم انها حليفة ( علي الورق ؟ ) للنظام !
في هذا السياق ، صرح الوالي كبر أن قوات السيسي وقوات كاودا بصدد قصف معسكرات اللاجئين في ابوشوك وزمزم بالصواريخ والراجمات ، في محاولة منه لشيطنة هذه القوات بين النازحين . يمكنك أن تتصور البغضاء التي يحملها الوالي كبر للسيسي وحركته ، وتداعيات ذلك علي أتفاقية البشير – السيسي المؤودة !
يبقى سؤلان :
السؤال الأول :
متى يتم دفن اتفاقية البشير – السيسي رسميا ، بعد أن ماتت وشبعت موتا طيلة الثلاثين شهرا المنصرمة على توقيعها ( الدوحة – يوليو 2010 ) ؟
السؤال الثاني :
كيف يسمح دبجو وصحبه الكرام لأنفسهم بالانضمام لاتفاقية مؤودة وهي ميتة ؟ هل يقبل دبجو ان تهاجمه قوات البشير بعد توقيعه علي أتفاقية معهم ، وتقتل قواته كما فعلت مع قوات السيسي ؟
نرجو من دبجو ان يرجع للرئيس جبريل ابراهيم فهو اكرم من الابالسة ، ( الذين لا عهد لهم ولا ميثاق ) ، والذي ندخره لقيادة كل السودان وليس فقط دارفور !
3- الناظر ليمان ؟
في يوم الجمعة 14 ديسمبر 2012 ، يستعرض مجلس الأمن سير تفعيل قراره 2046، ليتخذ اجراءات عقابية تحت الفصل السابع للدولة الممانعة .
في خطوة لي ذراع استباقية ، زار المبعوث الرئاسي الأمريكي برنستون ليمان الخرطوم ( الأربعاء 28 نوفمبر 2012 ) وجوبا ( الجمعة 30 نوفمبر 2012 ) ، لهندسة المفاوضات التي ستجري بين وفدي الدولتين ( الخرطوم – السبت 1 الى الجمعة 7 ديسمبر 2012 ) ، بقصد تفعيل بروتوكولات أديس أبابا ( الخميس 27 سبتمبر 2012 ) .
كان الناظر ليمان واضحا مع الدكتور نافع ، وهو يظهر له رأس عصاه المخباة خلف ظهره !
وكذلك مع الرئيس سلفاكير !
طلب الناظر من الإثنين تفعيل مبدأ القس ، الذي استعرضناه في عدة مقالات سابقة ، ونختزله أدناه للتذكير .
4 - مبدأ القس فرانكلين جراهام !
يمكن ترجمة مبدأ القس بعربي جوبا ، كما يلي :
+ أن تفك الحركة الشعبية الجنوبية الإرتباط بالحركة الشعبية الشمالية ، وتوقف دعمها نهائيا ! وأن تطرد حركات دارفور المسلحة من دولة الجنوب ، وتوقف أي دعم لها !وأن تتوصل الى اتفاق سياسي مع نظام البشير في اطار قرار مجلس الأمن 2046!
+ أن تتحلل الحركة الشعبية الشمالية من أي ارتباط لها بحركات دارفور المسلحة، وتنهي عضويتها في تحالف كاودا الثوري ، وتتوصل الى اتفاقية سياسية ، ثنائية وجزئية ، مع نظام البشير في اطار قرار مجلس الأمن 2046!
+ أن تنضم حركات دارفور الحاملة للسلاح الى اتفاقية البشير – السيسي وتضع سلاحها جانبا ، ولا تعقد أي اتفاقيات مع تحالف قوى الإجماع الوطني !
+ مبدأ القس لا يعترف بتحالف قوى الإجماع الوطني ولا بمشكلة الشرق ، ولا بالتحول الديمقراطي ولا بدولة المواطنة للشمال !
ويسعى مبدأ القس لأن يصل النظام الى تفاهمات مع التحالف ، بما يضمن استمرار النظام والرئيس البشير على رأسه !
اعتمد أوباما مبدأ القس كاستراتيجية لإدارته في السودان منذ نوفمبر 2010 ،وعمل على تنفيذها ولا يزال !
فهم الدكتور نافع الكلام ،وفهم الرئيس سلفاكير الكلام ! وبدأت الإنبراشات !
نستعرض في هذه المقالة انبراشات القائد باقان أموم ؛ وفي حلقة قادمة انبراشات الدكتور نافع !
5- انبراشات القائد باقان اموم ؟
عقد القائد باقان مؤتمرا صحفيا ( الخرطوم - الأحد 2 ديسمبر 2012 ) بعد محادثاته مع متنفذي نظام البشير ، يومي السبت 1 والاحد 2 ديسمبر 2012 .
نلخص في خمس نقاط توكيدات القائد باقان في مؤتمره الصحفي ، وعلى رؤوس الأشهاد ، مفترضين أن القائد باقان يقول الحق ، كل الحق ولا شيء غير الحق !
والوزن يومئذ الحق !
أولا :
أكد القائد باقان بداية تحالف استراتيجي بين الحركة الشعبية الجنوبية والمؤتمر الوطني !
يعني هذا التحالف مغادرة دولة الجنوب لسفينة تحالف كاودا وانضمامها لسفينة الإنقاذ ؟ ركاب سفينتين كضاب ، والقائد باقان ليس بكذاب .
هذا التحول الإستراتيجي ليس بجديد على الحركة . فقد هجرت الحركة حليفها التجمع الوطني الديمقراطي في بروتوكول مشاكوس ( 2002 ) وفي اتفاقية نيفاشا ( 2005 ) . كما تنكرت لتحالف جوبا ( 2010 ) ، وللشماليين في الحركة الذين لا يزالون يهيمون في صحراء العتمور ؟
تنكر جديد في مسلسل التنكرات !
ثانيا :
وصف القائد باقان نزع سلاح وتسريح قوات الحركة الشعبية الشمالية ، بواسطة قوات الحركة الشعبية الجنوبية ، كما يطلب نظام البشير والناظر ليمان ، بالعملية المستحيلة لسببين :
السبب الأول وجود هذه القوات في داخل دولة شمال السودان ؛
السبب الثاني عدم توفر امكانيات تسليحية للحركة الشعبية الجنوبية للقيام بهذه المهمة ؟
بالنسبة للسبب الأول ، دعنا نفترض أن نظام البشير قد أعطى الضوء الأخضر ، بل طلب من الحركة الشعبية الجنوبية الدخول داخل أراضيه لتفعيل هذه المهمة ، كما طلب من قبل عدة مرات ! في هذه الحالة ، هل ستقوم الحركة الشعبية الجنوبية بتفعيل المهمة نيابة عن نظام البشير ، وتنزع سلاح قوات الحركة الشعبية الشمالية بقوة السلاح ؟
أما عن السبب الثاني ، دعنا نذكر بأن نظام البشير قد سبق وعرض على الحركة الشعبية الجنوبية دعمها ماديا وعسكريا لنزع سلاح قوات الحركة الشعبية الشمالية وإقامة وتموين معسكرات لجوء لهذه القوات منزوعة السلاح داخل دولة الجنوب ؟
في هذه الحالة ، هل ستقوم الحركة الشعبية الجنوبية بتفعيل المهمة نيابة عن نظام البشير ، وتنزع سلاح قوات الحركة الشعبية الشمالية بقوة السلاح ؟
كلام يا عوض دكام ؟
نعيش ونشوف ؟
ثالثا :
ذكرنا القائد باقان بأن دولة الجنوب دولة وليدة وتعتمد على تصدير البترول عبر بورتسودان بموافقة نظام البشير ، لتصرف على التنمية ورفاهية مواطنيها من عائدات البترول . أكد القائد باقان بأنهم لا يمكن أن يلعبوا بالنار ؟
ترجمة هذه الكلمات بعربي جوبا هي أن الحركة الشعبية الجنوبية تسعى وراء مصالحها ! ومصالحها ضمان ضخ بترولها بموافقة نظام البشير وعقد تحالف معه لضمان مرور البترول .
في هذه الحالة يمكن للحركة الشعبية الشمالية ان تذهب ( للجنة ؟ ) ؟
باي باي الحركة الشعبية الشمالية !
باي باي تحالف كاودا !
باي باي قوى الإجماع الوطني !
مرحبا بالمؤتمر الوطني !
مرحبا بنظام البشير !
وتاني ؟
وتيب ؟
لعبة الأمم ، يا هذا ؟
وسكتت قيادة الحركة الشعبية الشمالية عن الكلام المباح ؟
رابعا :
جدد القائد باقان استعداد الحركة الشعبية الجنوبية للعب دور الوسيط ، بل يمكن أن تستخدم علاقاتها التاريخية مع ( المتمردين ! ) لدعم الحوار بين الحكومة السودانية و الحركة الشعبية الشمالية !
هل تصدق أن القائد باقان يستخدم ( علاقاته التاريخية ) لكي يلوي أذرع الحركة الشعبية الشمالية حتى تستجيب لأوامر المؤتمر الوطني ؟
هل تصدق أن الحركة الشعبية الجنوبية تلعب دور الوسيط المحايد ( بل الضاغط على الحركة الشعبية الشمالية ) وتقف على مسافة متساوية بين قضية الحركة الشعبية الشمالية النبيلة وتعسف المؤتمر الوطني ؟
هل تصدق أن القائد باقان يوسم ثوار الحركة الشعبية الشمالية بالمتمردين ؟
هذه كلماته !
خامسا :
حاول القائد باقان التذاكي وافتراض أن للمسيرية قنابير وريالة سائلة علي صدورهم عندما صرح بان قرار الإتحاد الأفريقي بخصوص أبيي منصف وعادل للدينكا والمسيرية لأنه يضمن لهما المرعي والعبور ؟
قرار الإتحاد الافريقي يدعو لإستفتاء في اكتوبر 2013 يشارك فيه الدينكا فقط ويمتنع المسيرية الرحل ، مما يعني أيلولة أبيي للجنوب حتى قبل عقد الإستفتاء !
تصريح القائد باقان يحمل اساءة بالغة لقبائل المسيرية وللشعب السوداني كافة !
يمكنك مراجعة تفاصيل المؤتمر الصحفي الذي عقده القائد باقان اموم ( الخرطوم – الأحد 2 ديسمبر 2012 ) على الرابط أدناه :
http://sudantribune.com/spip.php?article44701
انبراشات دكتور نافع امام الناظر ليمان في حلقة قادمة ...
ثروت قاسم
هذا البريد الإلكتروني محمي من المتطفلين و برامج التطفل، تحتاج إلى تفعيل جافا سكريبت لتتمكن من مشاهدته


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.