أكد المتحدث باسم الجيش السوداني العقيد الصوارمي خالد سعد إن بلاده ليست لها أي علاقة بالأحداث الجارية في دولة أفريقيا الوسطى والتي شهدت انقلاباً عسكرياً أطاح بحكومة بوزيزي ، مؤكداً عدم وجود أي توترات على حدود البلدين. وقال الصوارمي في تصريحات صحفية إن ما يجري في أفريقيا الوسطي شأن داخلي وهي دولة مجاورة للسودان والوضع الأمني في الحدود معها لم يشهد أي توتر ولدينا اتفاق ثلاثي مشترك ملتزمون به مالم يحصل أي طارئ. واعتبر الناطق باسم الجيش السوداني أن الاتفاقيات الأمنية التي وقعتها دولتا السودان وجنوب السودان مؤخراً هي الضمانة والبوابة الأساسية لتنفيذ كل الاتفاقيات وتساعد في استتباب الأمن بينهما وتتيح فرصاً كثيرة منها فتح المعابر مما يساعد في إنعاش الحركة التجارية وحركة المواطنين. وقال العقيد الصوارمي إن هناك تحديات تواجه هذه الاتفاقية متمثلة في قضية التمرد المشترك من هنا وهناك وقضية الخروقات الأمنية ، مؤكداً التزام الدولتين بوقف الدعم والإيواء وفك الارتباط. وفيما يتعلق بقضية أبيي أكد سعد أن حلها يتم بالدبلوماسية الحكيمة والجدية وأن الإعلام في المرحلة القادمة يجب أن يلعب دوراً كبيراً في تهيئة الأجواء والتنبيه بالمخاطر وتحري الدقة في الحديث عن العلاقة بين الدولتين لتفويت الفرص على الذين يثيرون الفتن.