والي الشمالية يتفقد انطلاقة العمل بمستشفى محمد زيادة المرجعي للأطفال بدنقلا    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مريخ الممتاز يؤدي مرانه الختامي للقاء ملوك الشمال    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم جابر ينفي خبر حل اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى الخرطوم    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



في تقرير الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات الرابع عشر
نشر في السودان اليوم يوم 28 - 10 - 2013

حالات نزوح كبيرة ومذكرة الي مفوضية حقوق الانسان واضراب عن الطعام ومصادرة صحف
سودانايل:
سلمت أسر المعتقلين الذين اعتقلتهم السلطات الامنية عقب الاحتجاجات الاخيرة التي اندلعت مؤخرا مذكرة الي مفوضية حقوق الانسان اليوم الاحد الموافق السابع والعشرون من الشهر الجاري وقالت المذكرة ان الاعتقال مخالف للدستور السوداني وللمواثيق الدولية والاعراف وطالبت المذكرة المفوضية بتنوير الرأي العام بتفاصيل ما حدث في اعتقالات سبتمبر-اكتوبر
2013 حسبما تنص المادة (ب-2) من قانون المفوضية، و تقديم تحقيق حول أوضاع المعتقلين. في وقت أكدت فيه الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تصاعد التعدي علي حرية التعبير وحرية الصحافة وذلك من خلال مصادرة الصحف واستدعاء الصحفيين ولفتت الي مصادرة صحيفتي الاخبار والتغيير يوم الجمعة الماضي ومصادرة الاخيرة لمدة يومين علي التوالي –اي الجمعة والسبت- وكشفت الهيئة عن تدهور الاوضاع الصحية للمعتقلين وطالبت باطلاق سراح كافة المعتقلين او تقديمهم الي محاكمة عادلة. وفي الاثناء نزح ثلاثة الف مواطن من مناطق قيسان والقري الواقعة بمحلية قيسان وجبال الانقسنا بولاية النيل الازرق، الي معسكر كبرى خمسة بدولة اثيوبيا خلال فترة عيد الاضحي المبارك، وقال رئيس الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات الدكتور فاروق محمد ابراهيم ان أسر المعتقلين والهيئة السودانية وعدد من الناشطيين والناشطات سلموا رئيسة المفوضية امال التني مذكرة بخصوص المعتقلين. وفيما يلي تفاصيل التقرير:
اولا مذكرة اسر المعتقلين :
إلى: المفوضية القومية لحقوق الانسان
ش 33، العمارات، الخرطوم
السادة: رئيسة مفوضية حقوق الانسان و معالي المفوضين و المفوضات، المحترمين و المحترمات
الموضوع: مذكرة بخصوص الاعتقال التعسفي ابان الاحتجاجات الاخيرة نتقدم لسيادتكم بمذكرة داعين لأخذ موقف جاد من الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الأجهزة الأمنية و الشرطية ابان موجة الاحتجاجية الأخيرة التي اندلعت في سبتمبر و اكتوبر الحالي، و التي صاحبت قرارات زيادة الأسعار التي تم اعلانها في الثاني و العشرين من سبتمبر 2013.
و ذلك اداراكاً منا لعظم مسئوليتكم و أهمية دور المفوضية في حماية و تعزيز حقوق الانسان في السودان و التصدي و المجاهرة بالانتهاكات التي ترتكبها كافة الجهات، تفعيلاً لدور المفوضية حسبما ينص عليه قانون إنشاءها للعام 2009 لقد صاحبت الموجة الاحتجاجية التي قام بها المواطنون مستندين على حقهم في التعبير السلمي بعدد من الممارسات التي انتهجتها الأجهزة الشرطية و الأمنية، تمثل بعضها في القتل و إخفاء الأدلة و الاعتقالات التعسفية.
و قد اعتقلت السلطات عدداً من النشطاء السياسيين و أعضاء الأحزاب السياسية القومية المسجلة وفقاً لقانون تسجيل الأحزاب السياسية في مخالفة واضحة للحق في التنظيم و التعبير – خلافاً لمجاء في المواد (2)، (28)، (29)، (34)، (35) (39)، (40) من الدستور الانتقالي لجمهورية السودان 2005، و خلافا لما ورد من نصوص في العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية و الذي صادق عليه السودان في العام 1986 و ملزم بتبيق ما ورد فيه بناء على ما تنص عليه المادة (3-27) من وثيقة الحقوق بالدستور الانتقالي.
اننا نطلب من سيادتكم التصدي للدور التاريخي و المسئولية الوطنية العظيمة و ذلك باستيفاء مهام المفوضية حسبما يوضحه القانون، كما تنص المادة (9) من قانون المفوضية القومية لحقوق الإنسان لسنة 2009، و التي تقرأ: "تختص المفوضية بحماية وتعزيز حقوق الإنسان والتعريف بها ونشرها ومراقبة تطبيق الحقوق والحريات المضمنة في وثيقة الحقوق الواردة في الدستور".
و نطلب من المفوضية على وجه الخصوص تقديم تنوير للرأي العام بتفاصيل ما حدث في اعتقالات سبتمبر-اكتوبر 2013 حسبما تنص المادة (ب-2) من قانون المفوضية، و تقديم تحقيق حول أوضاع المعتقلين.
نورد في مايلي أسماء بعض المعتقلين الذين تمكنت الهيئة من التحصل على أسماءهم، علماً بأن افادات المعتقلين الذين تم اطلاق سراحهم تؤكد على وجود العديد من المعتقلين في السجون، بعضهم مجهولين الاسماء:
أمجد فريد الطيب
معز عبدالوهاب الشيخ
مهيد صديق
عادل عمرين
عبدالناصر السر
عبدالقيوم عوض السيد بدر
مستور أحمد
طوج لازرو أشول
انس علي موسى
الطاهر الساير
عز لدين جعفر سالم
انس عبدالله علي
محمد حسن بوشي
عمر محجوب داؤود
تشكيل لجنة:
وكان مباني حزب البعث قد شهدت يوم السبت الموافق السادس والعشرون من الشهر الحالي أجتماع خاص بقضية المعتقلين شاركت فيه قوي الاجماع الوطني والهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وبعض الناشطين والناشطات بجانب اسر المعتقلين وشدد الحضور علي ضرورة اطلاق سراح كافة المعتقلين فورا او تقديمهم الي محاكمة عادلة وأكدت اسر المعتقلين تماسك وتضامن كافة اسر المعتقلين لجهة عدالة قضيتهم وشكل الاجتماع لجنة من اثني عشر شخصا من أسر المعتقلين لمتابعة القضية مع لجنة قوي الاجماع الوطني والهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وتحدث في الفعالية التضامنية عدد من اسر المعتقلين منهم الاستاذة ثنية صديق يوسف زوجة الصحفي المعتقل محمد الفاتح العالم والحاجة كوثر احمد والدة المعتقل المهندس محمد حسن البوشي والاستاذة ساندرا فاروق كدودة زوجة الدكتور امجد فريد وزوجة الاستاذ عادل عمرين كما تحدث ايضا شريف محمد ضياء الدين وقال القيادي بقوى الاجماع الوطني ومقرر الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات المحامي ساطع الحاج انه ليست هناك اي محاولة لتسوية قضية المعتقلين خارج اطرا القانون وشدد علي ضرورة ان تمضي القضية في سياقها القانوني ولفت ساطع الي تراجع الاوضاع الصحية للمعتقلين وطالب بتوفير الدواء والعلاج لهم.
اعتقال واضراب عن الطعام بالابيض
وكانت مدينة الابيض حاضرة ولاية شمال كردفان قد شهدت نهاية الاسبوع الماضي اعتقال عدد من قيادات قوى الاجماع الوطني قبل اطلاق سراحهم واعتقالهم مرة اخري ودخولهم صباح اليوم الاحد الموافق السابع والعشرون من الشهر الجاري في اضراب عن الطعام والمعتقلون هم: الاستاذ المحامي علي ابوالقاسم حزب الامة القومي الاستاذ المحامي العوني حسن مهدي حزب الامة القومي الاستاذ المحامي عثمان حسن صالح سكرتير الحزب الشيوعي الاستاذ صلاح الدين مبشر المؤتمر الشعبي الاستاذ خالد داؤد حزب البعث العربي الاستاذ صلاح الفودة حزب المؤتمر الشعبي.يذكر ان القيادات المعتقلة التى ظلت تتعرض للاعتقالات طيلة الفترة الماضية بسبب مواقفهم الوطنية المنحازة لحقوق الانسان ورفض الظلم.
أزمة الخبز
الي ذلك شهدت مناطق واسعة فى العاصمة الخرطوم ازمة خبز حادة خلال اليومين الماضي بسبب ارتفاع كلفة صناعته بعد زيادة اسعار الغاز ، فيما شكا مواطنون من تقلص وزنه وجنوح بعض المخابز الى بيع ثلاث قطع بجنيه بدلا عن اربعة، في وقت تجددت فيه يوم الاربعاء الموافق الثالث والعشرون من الشهر الجاري المظاهرات المطالبة برحيل النظام.وخرج عدد محدود من طلاب جامعة ام درمان الاهلية في مظاهرة تدعوا الى رحيل النظام، واستمرت المظاهرة التى واجهتها الشرطة بالهراوات والغاز المسيل للدموع بحسب ناشطين لاكثر من ساعتين.وقلصت العديد من مطاحن الدقيق فى الخرطوم انتاجها بينما إتجهت بعض المخابز الى بيع حصتها من الدقيق فى السوق الاسود،لكن نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد قلل من التكهنات بتفاقم ازمة الخبز خلال الايام المقبلة وقطع بأن كمية القمح الموجودة بالبلاد تكفيها ل (25) يوماً قادمة من جهته أعلن إتحاد المخابز عن زيادة جديدة في سعر الخبز لارتفاع تكلفة الإنتاج بنسبة 400 بالمائة في أعقاب قرارات رفع الدعم عن المحروقات وحذر الحكومة في الوقت ذاته من التسبب في حدوث فتنة بين المواطنين وأصحاب المخابز بإدعائها المستمر عن تسعيرة للخبز .وقطع بعدم وجود إتفاق مع الحكومة على تسعيرة محددة للخبز ، وقال رئيس الإتحاد عبدالرؤوف طالب الله ان ما تدعيه الحكومة بأن الخبز مسعر إرضاءً للمواطنين غير صحيح وتابع "دا كلام ساي" وأبان أن الخبز سعره محرر وأن 55 بالمائة من تكلفته فقط ثابتة ولكنها اهتزت بعد ظهور زيادات جديدة في أسعار الدقيق إبتداءً من أمس الأول بجانب رسوم وزن الخبز وكشف أن مدخلات الإنتاج زادت بنسبة 400 بالمائة. غير ان الأمين العام للإتحاد عادل ميرغني اقر بزيادة أسعار الخبز خلال الفترة المقبلة ، وأقر بوجود مشكلة في الدقيق بالنسبة للمطاحن نافياً بيع حصتها في السوق الأسود كاشفاً عن خروج عدد من المطاحن من التوزيع نهائياً لعدم تسلمها حصتها منذ شهرين.
محاكمة رانيا وسمر:
تستأنف محكمة الجنائيات بود مدني يوم الخميس محاكمة الناشطة والكاتبة رانيا مامون وشقيقها الشيخ مامون وشقيقتها عرفة مامون من جهة اخرى تصدر محكمة بحري يوم غد الاثنين الموافق الثامن والعشرون قرارها بشان قضية الدكتور سمر ميرغني وكانت المحكمة قد تسلمت الاسبوع الماضي .
اعتصام الحجاج:
وكان نحو 250 حاجا من ولاية شمال كردفان قد اعتصموا يوم الخميس الماضي بمطار الخرطوم لاكثر من ست ساعات احتجاجا على هبوط رحلتهم بمطار الخرطوم بدلا عن الابيض. وقالت "سودان تربيون" ان السلطات المختصة اغلقت مطار الابيض عقب وصول الرئيس عمر البشير الى المدينة ومنعت بقية الطائرات من الهبوط مما اضطر الجهات المختصة لتحويل وجهة الطائرة الى الخرطوم. ورفض الركاب النزول من الطائرة بعد اكتشافهم هبوطها فى العاصمة السودانية برغم مساع جودية مكثفة طالبتهم بانهاء الاعتصام لكنهم قبعوا فى الطائرة لنحو ست ساعات.وتدخلت جهات عديدة لانهاء الازمة بعد تفاقمها واستؤجرت طائرتين من شركات محلية لنقل الحجاج الى الأبيض. خاصة بعد ظهور الاعياء على بعضهم بسبب اصابتهم بامراض مزمنة فاقمها الانتظار بمطار جدة لاكثر من يومين نزوح ثلاثة الف:
الي ذلك اكدت تقارير اعلامية نزوح اكثر من ثلاثة الف مواطن من مناطق قيسان والقري الواقعة بمحلية قيسان وجبال الانقسنا بولاية النيل الازرق، الي معسكر كبرى خمسة بدولة اثيوبيا خلال فترة عيد الاضحي المبارك.وقال السكرتير العام للاجئين السودانيين بمعسكر كبرى خمسة للاجئين احمد الجمري في تصريح لسودان راديو سيرفس من المعسكر، بان 3 الف لاجئ وصولوا الي المعسكر فى الاسبوع الماضى وان هنالك اعداد كبيرة اخري مازالت عالقة بالغابات في الحدود بسبب هطول الامطار ووعورة الطريق. وقال " مع العيد ده طوالي نزوحوا لينا اكثر من ثلاثة الف مواطن الأن و في ناس عالقين في الغابات لسه وهم ساعين يدخلوا المعسكر, لكن العربات ما بتقدر تدخل هناك عشان ترحلهم , والناس ديل باطفالهم تعبانين وجعانين" وأضاف "الناس القدروا مرقوا من هناك هم هسع وصلوا الي معسكر كبري. وتوقع الجمري بأن يصل عدد اللاجئين الجدد الي 5 الف لاجئ مضيفاً بانه سيتم توزيعهم على معسكرات تنقو وكبري خمسة وبمبسي
قصف جبال النوبة:
وفي المقابل قال تحالف منظمات المجتمع المدني ( كونسورتيوم السودان)ان الحكومية قصفت منطقة أم دورين بجبال النوبة ب (33) قنبلة في (11) هجوم منفصل خلال شهر سبتمبر وحده هذا العام،وأكد تقرير الكورنسورتيوم الصادر في اكتوبر 2013 ان تزايد هجمات القصف الجوي على المدنيين في جبال النوبة في سبتمبر مقارنة بأغسطس من نفس العام يتسق مع النمط الملاحظ للهجمات الحكومية منذ بداية الحرب 2011 ، وهو نمط يؤكد تكثيف القصف الجوي على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة مع إقتراب موسم الحصاد الزراعي.
وقال التقرير ان منطقة أم دورين والتي لا تتضمن أي وجود مسلح ، تعرضت للقصف المكثف على المنشآت المدنية ، وإضافة إلى قتل وإصابة عدد من المدنيين بجروح إستهدف القصف المكثف الأراضي الزراعية ، ودمرت القنابل الملقاة مساحات كبيرة من حقول محاصيل الغذاء الحيوية وأضاف التقرير أن تزامن هجمات القصف الجوي مع إقتراب موسم الحصاد يشير إلى وجود نية مبيتة لدى للحكومة لتعطيل زراعة المحاصيل الغذائية ومفاقمة المستويات العالية من إنعدام الأمن الغذائي للسكان المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب كردفان.وتوضح الجداول البيانية المرفقة إرتفاعاً كبيراً لعدد الهجمات في شهر يوليو – شهر الزراعة – ، وكذلك إرتفاعاً في شهر سبتمبر ، وهو ذات النمط الذي لوحظ في عام 2012، ويقدم مؤشراً قوياً بأن الحكومة تستهدف الزراعة والحصاد.وأدى هذا الإستهداف المنهاجي منذ بداية الحرب إلى تدمير كميات كبيرة من المحاصيل المزروعة حديثاً أو الناضجة ، كما أدى إلى ردع المزارعين من زراعة حقولهم في الأوقات الحرجة خلال دورة المحاصيل ، خوفاً من تعرضهم للقتل أو الإصابة في الهجمات الجوية.ويضيف التقرير انه رغم ان المدنيين طوروا إستراتيجيات حماية خاصة للتخفيف من آثار القصف الجوي ، بما في ذلك حفر خنادق ، إلا ان أعداد كبيرة من المدنيين ظلت تتعرض للقتل والإصابات في هذه الهجمات ، كما يوضح الرسم البياني للإصابات في الفترة ما بين يونيو 2011 – سبتمبر 2013
وبحسب التقرير الذي أعده مختصون في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية فإن 62% من البالغين يقيدون إستخدامهم للغذاء حتى يتمكن الأطفال من تناول الطعام ،و43% من الأسر التي شملتها الدراسة لا يملكون غذاء يكفي لمدة أسبوع ، وعانى 69% من النازحين و64% من غير النازحين من الجوع بصورة شديدة أو معتدلة .ونتيجة للقصف الجوي المكثف في موسمي الزراعة والحصاد فإن الأسر تزرع أراضي أقل بنسبة 73% مما قبل الحرب . وقلل 83% وجباتهم في الاسبوع بنسبة 3.5 مرات لتتواءم مع نقص الغذاء.
احتجاز ناشط :
الي ذلك قالت الانباء ان سلطات الأمن بمطار الخرطوم أوقفت منتصف الشهر الجاري الناشط الطلابي المعارض ونائب المنسق العام لحملة تمرد السودانية محمد هاشم واحتجزت جواز سفره بينما كان عائدا من القاهرة لحضور عيد الأضحى مع اسرته.وجرى استجوابه والتحقيق معه عن دوره في مجموعة تمرد وتعليقاته الناقدة للحكومة على موقع التواصل الاجتماعي ا"فيس بوك" وعلاقته بالجبهة الثورية واحيل بعدها الي رئاسة جهاز الامن والمخابرات حيث جرى اعتقاله.وقال رئيس الجبهة الوطنية العريضة والخبير القانوني علي محمود حسنين بحسب سودان تربيون ان توقيف محمد هاشم يأتي في إطار حملة تخويف متفاقمة ضد الشباب والطلاب خصوصا الناشطين عبر وسائط الانترنت. واضاف قائلا: "ما جرى للناشط الطلابي محمد هاشم يؤكد بما لا يدع مجالا للشك ان هذا النظام لا يبالي بالإساءة والانتهاك لحقوق الانسان السوداني" مشيرا الي ان السودان اصبح بلدا يتعرض فيه الناشطون الي المضايقات الامنية ويصبحون فيه هدفا مشروعا للاحتجاز والتخويف والتوقيف.
مصادرة الصحف:
وفي تعدي مستمر وجائر علي حرية التعبير وحرية الصجافة صادر جهاز الأمن عددي الخميس والجمعة من صحيفة التغيير ومنعها من الصدور يوم أمس السبت، ومصادرة عدد الجمعة من صحيفة الأخبار.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.