3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    دولتان مهددتان بالزوال.. خبير مناخ يحذر    عبد الماجد عبد الحميد يكتب: الطينة تحتاج سلاح دعائكم    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    (سبتكم أخضر ياأسياد)    الهلال يصارع لوبوبو لخطف بطاقة ربع النهائي    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حوار مع ..المستشار الاقتصادي لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي في الجبهة الثورية الأستاذ / بشارة سليمان نور
نشر في السودان اليوم يوم 08 - 01 - 2014

بشارة سليمان : فشل النخب السودانية في إيجاد دولة المواطنة التي تسع الجميع هو سبب ما نحن فيه اليوم
نحذر وزير العدل من عواقب وخيمة إذا استمر في مؤامرة أم جرس *
**من البنود السرية الملزمة للدكتور التجاني سيسي من اجل أن يكون رئيس ما يسمى بالسلطة الانتقالية لإقليم دار فور هو تفكيك المعسكرات.
**نائب الرئيس الحالي , حسبو عبد الرحمن يداه ملتخطان بدماء أهل دارفور وهو الساعد الأيمن لأحمد هارون في تنفيذ الابادة في دارفور.
أحي قواتنا البواسل ونعد البشير بصيف أكثر سخونة ,واضم صوتي لدعوة الجبهة الثورية وسائل الاعلام للذهاب الى جاو وتروجي واستقاء المعلومات الصحيحة من الميدان. .
حوار مع ..المستشار الاقتصادي لحركة العدل والمساواة السودانية والقيادي في الجبهة الثورية الأستاذ / بشارة سليمان نور
إعداد وحوار : حسن فضل
**بسم الله الرحمن الرحيم**
بداية نرحب بك أخي بشارة سليمان الى هذا اللقاء , وكل سنة وأنت بخير
مرحبا بك استاذ حسن وكل سنة وشعبنا بالف خير وسعيد بهذا اللقاء
.
أستاذ بشارة أحيك مرة أخرى ونشكرك على إتاحة هذه الفرصة لإجراء هذا اللقاء في خضم جملة من التحديات التي تمر بها بلادنا .**و المشهد السوداني ما زال يعتريه كثير من الضبابية واعني هنا مشكلة السودان في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق والأزمة الاقتصادية الطاحنة , وهناك محاولات هنا وهناك لحل الأزمة ,بعضها مغلف بأجندات وأخرى لم تتضح بعد , آخر هذه المحاولات مؤتمر أم جرس وهو مؤتمر عقد خلاله عدد من الصفقات السرية بين نظامي البشير وادريس ديبي ,من خلال متابعاتك كيف تعلق على مخرجات المؤتمر ؟؟؟
ان المشهد السياسي السوداني منذ الاستقلال ينحدر من سيء إلى أسوأ بسبب فشل النخب السودانية في إيجاد دولة المواطنة التي تسع الجميع يتساوي السودانيون في الحقوق والواجبات ولكن بسبب انتهازية وأنانية النخب السودانية الذين
وأتوا بعض الاستقلال و ستأثروا بكل موارد الوطن والتي أدت الى تفجير حرب أهلية في الجنوب وقيام حركات المطلبية في كل أطراف السودان هو السبب في انفصال الجنوب ربما يودي الى تفتيت ما تبقى من السودان ، من المفارقات ان معظم النخب السودانية وخاصة من الوسط و الشمال لا يهمهم امر الحروب الدائرة في كل من دارفور وكردفان والنيل الارزق وربما شرق السودان قربيا ، الغريب والعجيب ان كل يعرف ان الحرب هو السبب الرئيس لكل الأزمات والاخفاقات التي ألمت بالوطن والتي أدت الى فصل الجنوب
أما مؤامرة ام جرس قد حيكت بترتيب وتخطيط النظام عبر جهاز الامن والمخابرات بمساعدة وزراء مخبرين او مخبرين بدرجة وزراء من اجل حفاظ على على مواقعهم في التعديل الوزاري الأخير ، اما دبي قد تقاطع مصالحه مع النظام و عمل دائماً ضد مصلحة السودان بصفة عامة وأهل دارفور بصفة خاصة وكل يتذكر عندما بدأت الثورة في دارفور وقف مع النظام بل ارسل قواته لمحاربة الثوار ولكن الجيش التشادي رفض قاتل الثوار قد اضطر الى سحب قواته من الأراضي السودانية ، هو من شجع السفاح في خلق مليشيات الجنجويد التي ارتكبت المجازر في بدايات الثورة ومازال على صلة ببعضها منها وأمر الرئيس دبي عجيب هو لا يريد ان يتعظ من تجاربه الفاشلة اذ هدد بأنه في حالة رفض مشروعه من طرف الثوار انه سوف يتدخل عسكريا يحسم الثوار بل هدد بقتل قيادات الثوار وذكر باسم بانه لن يتفاوض مع أمثال القائد مني بل يقتله و بدون حياء و احترام لمشاعر أهل دارفور في مؤتمره الصحفي حمل مسئولية الإبادة للضحايا وسط تصفيق من الانتهازيين و مخططي مؤامرة ام جرس .
رسالة الى وزير العدل ورئيس ما يسمى بمؤتمر ام جرس من باب الذكرى ان الذكرى تنفع المؤمنين اذا انت تدري ما تقوم به من تآمر وتبرير وتسهيل من اجل منصب وزاري و منفعة مادية ان العواقب وخيمة وان كنت لا تردى فقد فلا عذر لمن أنذر ان دبي والسفاح البشير سوف يستخدمونك ويتخلصون منك .البنود السرية بين السفاح ودبي 1/ ولما كان أزمة التي خلقها دبي في افريقيا وسطى بسبب تدخله السافر في افريقيا الوسطى انتهى الى خلق حرب بين المسلمين والمسيحيين و حمله المجتمع الدولي سبب الأزمة وقد أدرك انه سوف يدفع ثمن الأزمة التي سببه عاجلا وأجلا لهذا طلب من النظام مساعدة لاحتواء الأزمة و قد وافق النظام مساعدته وخاصة ان النظام لديه وجود استخباري كبير وسط تحالف سيليكا التي اسقط الرئيس بوزيزيه اي لديه جرء من الجنجويد وسط تحالف سيليكا و كما له مصلحة بعدم تحويل لدولة افريقيا الوسطي تحت الوصاية الدولية وهذا يعني وجود قوات دولية على حدود السودان ربما يستخدم لأغراض المحكمة الجنائية الدولية في حالة تطور الأحداث هناك2/ وافق دبي على مقاتلة الثوار و بل وافق على إحضار طيارات الى مطار الأبيض ويقوم النظام بتوفير وقود الطيارات من اجل تنفيذ اغتيالات قيادات الثوار كما فعل من قبل في اغتياله للشهيد د خليل ووافق النظام بتمويله بمبالغ مالية دفع منه 15 مليون وباقي وفق خطة متفق عليها3/ يقوم دبي بإدخال جزء من قواته في منطقة وادي هور لحراسة المنطقة اذ ان هنالك مربع بترولي يسمى Ardi basinبين السودان و تشاد يريدان استخراج البترول وتصديره عبر ميناء بورتسودان ويعتبر النظامان وجود الحركات في المنطقة عائق في تنفيذ المشروع لهذا لابد من انتهاء هذه الحركات وبنسبة للنظام السوداني هذا المشروع استراتيجي و يعني الاستمرارية والوجود اوالسقوط ، بعدما تبين النوايا الحقيقية للنظامين الدكتاتوريين على وزير العدل الاهتمام بقضايا وزارته من قضايا فساد وحقوق الانسان وغيرها من ملفات فساد ضخمة يزكم الأنوف ، بمناسبة اين وصل ملف بيع خط هيثرو الذي تم بيعه عندما كان الشريف احمد بدر رئيس مجاس إدارة الخطوط الجوية ، وماذا عن ملف مزبحة تبرا التي راحت ضحيتها اكثر من خمسين مدني وقد اكتملت التحقيقات فيها و اخيراً وليس آخراً اين وصلت التحقيقات انتفاضة 23 سبتمبر 2013 والتي قتل فيها اكثر من مائتين من الشهداء
في هذه الأيام يحي جماهير حركة العدل والمساواة السودانية وجماهير الشعب السوداني ذكرى اغتيال الشهيد المشير الدكتور خليل إبراهيم , وهناك معلومات أدلى بها مستشار رئيس الحركة للشئون الإعلامية حول الاغتيال هل يمكن لنا أن نعرف أكثر عن ملابسات الاغتيال ؟؟؟
نسال الله العلي القدير للشهيد القبول وان يسكنه فسيح جناته لقد تعرض الشهيد لمحاولات عديدة لاغتياله من قبل النظام منذ بداية إعلان منفستو الحركة وفي هذا استخدم أساليب عدة وأناس كثر من السودانيين وأجانب ومافيا أو بعض من ضعاف من الأهل و مجموعات انتهازية من الوزراء المخبرين او مخبرين بدرجة وزراء اما المحاولة الأخيرة والتي انتهت باغتيال الدكتور خليل هنالك أطراف عديدة رأسهم السفاح وأجهزته الأمنية تحديدا المدعو عطا المولى مدير جهاز الامن المخابرات و المتخلف عبد الرحيم وزير الدفاع المجرم الحقير نافع وآخرين لنا معهم حساب اما الشركاء من المخبرين أمثال بحر أبو قردة الهارب من الميدان كان دوره جمع معلومات عن الشهيد وتحركاته للأجهزة الأمنية وقد ذكرت من قبل بان تعيينه وزيرا للصحة تم بناء على اتفاق مع الأجهزة الأمنية على ان ويلتزم بجمع معلومات عن حركة العدل والمساواة يعمل علي شق وتفتيت الحركة لانه من مؤسسي الحركة ولديه معارف ومداخل ان الأنشطة هي السبب الرئيس في جرجرة البشير للجنائية الدولية وانه لن يقبل ان يكون الشخص الذي سبب كل هذه المشاكل جزء من حكومته الا اذا التزم في تفتيت الحركة، اما الشريك الجنائي الاخر هو ما يسمى برئيس السلطة الانتقالية لإقليم دارفور فقد تامر منذ ان أتي به لكي يمثل دور الكمبارس والتزم امام الأجهزة الأمنية بتشيت الحركات وذلك بزرع مخبرين وسطهم لجمع المعلومات وتزويدها للأجهزة الأمنية لكي تقوم بطورها من اختراقات واغتيالات هو من متعاوني مع رئيس هيئة الأركان السابق الفريق عصمت عبدالرحمن و المشهور في دارفور Genral genocideاذ انه اول من وزع السلاح للمليشيات و لما كان سيسي يعتبر العدول المساواة هي الحركة التي تقف عقبة وراء طموحاته لابد من الانتهاء منها لهذا قد بزل كل جهده من اجلالتخلص منها
الحكومة السودانية أجرت ما يسميه بتعديلات في الحكومة وصف المراقبون الخطوة بانها عملية تبادل مواقع كيف تعلق؟؟
في الواقع ان التعديلات التي أجراها راس النظام عبارة صراع نفوذ ومراكز و ذلك انعكاس لرغبة دكتاتور مأزوم يريد ان يتخلص من بعض مراكز القوى داخل الحزب ليؤمن المطاردة من العدالة الدولية وذلك بترشحه لرئاسة 2015 وإتيان بشخص يضمن ولائه له و يكون لديه نفس مشكلة مع المحكمة الجنائية ، ان القاسم المشترك بين الرئيس الهارب من الجنائية و نائبه الأول و نائبه هو الشراكة الجنائية في مشروع الإبادة الجماعية في دارفور ، امر السفاح معروف قد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر قبض لارتكابه جرائم ضد الإنسانية و جرائم الحرب وجريمة الإبادة الجماعية اما نائبه الأول ان اغلب جرائم الإبادة الجماعية ارتكبت عندما كان وزير للدفاع 2000الى 2005 وقد اعترف بنفسه عندما كان وزير للدفاع بان القوات الجوية السودانية قذفت مدينة هابيلا في غرب دار فور وقتلت 39 من المدنيين إذن من المؤكد انه ضمن قائمة الواحد والخمسون وهو شخص عنصري يكرر دائماً بانه يكره اي شخص غرب امدرمان واليكم هذان لموقف من النائب الاولي يؤكد عنصريته ، بعد فشل محاولة اغتيال الرئيس محمد حسني 1995قرر النظام تغيير مدير جهاز الامن في ذلك الوقت نافع علي نافع هو من منفذي المحاولة من ضمن المرشحين لخلافة نافع الأستاذ عمر سليمان والي ولاية جنوب كردفان الأسبق من أبناء المسيرية و قد اجتمع اللجنة المعنية بتعيين المدير الجديد ماذا قال بكري لن نقبل ان يعين شخص من غرب السودان لجهاز حساس مسؤول من أمن البلد ان يكون مديرا جهاز الأمن وهذا خط احمر مبروك نائب الامين العام للحركة الاسلامية العنصرية . اما نائبه حسبو هو مندوب الجنجويد في القصر الذين يعرفونه إليكم بعض بعضٍٍ من جرائمه الساعد الأيمن لأحمد هارون صاحب فكرة حرس الحدود متعهد رسمي لجلب الجنجويد إشراف مباشر على حرق القري في منطقة وداي صالح وقرى هي بندسيه مكجر وعشرات القرىالتي تمت حرقها بسكانها ، اخير نشاط جنجويدي قام به جلب مجموعة حميتي التي تقاتل الان في جنوب كردفان و الان طُلب منه جلب مجموعات اخرى بعد قتل أغلبيتهم في معارك مع الجبهة الثورية ًلحراسة العاصمة مع المجموعة الموجودة في العاصمة الان تحت إشرافه و التي استخدمت لقتل الثوار في انتفاضة 23/9/2013 .
هناك مؤتمر للنازحين عقد في دارفور في 27/12 السابع والعشرين من دبسمبر المنصرم وأصدرت توصيات أكدت عدم اعترافها بسلام ما يسمى بالدوحة ورفض المؤتمرون مواقف الدكتور التجاني سيسي التي وصفت بالسلبية تجاه النازحين واللاجئين فضلا عن خيانته للقضية حسب وصف إحدى بنود مخرجات المؤتمر , كيف تعلق ؟؟؟
انا احي النازحين و كذلك اللاجئين على الوعي والفهم العميق لقضاياهم برغم من الظروف السيئة و الصعبة التي يمرون بها . اما موقفهم من سيسي امر طبيعي قد ذكرت من قبل ان من البنود السرية الملزمة لسيسي من اجل ان يكون رئيس ما يسمى السلطة الانتقالية لإقليم دار فور هو تفكيك المعسكرات ويعتبر النظام وجود المعسكرات السبب الرئيس للضغط عليه من قبل المجتمع الدولي متناسيا الأسباب الرئيسية للازمة ، لهذا تامر سيسي مع الأجهزة الأمنية والمليشيات في تفكيك المعسكرات ، كل الانتهاكات و الجرائم التي ارتكبت في المعسكرات بتخطيط وترتيب من الأجهزة الأمنية والمليشيات النظام و مباركة وتبرير من ما يسمى السلطة الانتقالية لإقليم دارفور ، اما موقفه من المحكمة الجنائية الدولية موقف مخزي وجبان وذكر في اكثر من مناسبة بانه ضد المحكمة بل برأ المجرم البشير من دماء الأبرياء الذين تم حرقهم في قراهم
شهور قليلة تفصلنا عن انقضاء عجل سلطة دارفور (القطرية) الانتقالية التي لم تحقق الكثير في صعيد الأزمة في دارفور كيف تقيم تجربة السلطة الانتقالية ؟؟؟
اذا قلبنا بالأمر الواقع وقلنا ان الدستور الانتقالي لعام 2005يوجد فيه مستوى رابع للحكم اي ان ما يسمى بالسلطة الانتقالية لإقليم دارفور وهو مستوى الرابع لا وجود له من الناحية الدستورية و كل المؤسسات السلطة الانتقالية هي مؤسسات شكلية وبرتوكولية وفقا للدستور الانتقالي ان السلطات ثلاث مستويات هي السلطةالاتحادية، الولائية والمحلية اين موقع السلطة الانتقالية من هذا التكييف الدستوري الواضح ، كل ما تبقي من ما يسمى باتفاق الدوحة هو لقاءات بروتوكولية عابرة من باب مجاملات والنفاق السياسي ، يبدو ان سيسي منشغل بقضايا انصرافية مثل ترتيبه من الناحية البروتوكولية في سلم السلطة في السودان اين يجلس في حالة حضور الرئيس ونائبيه هل هو الرجل الرابع من حيث الترتيب الدستوري ام الخامس ، اما علاقته بالإقليم في حالة هروب دائم من المواطنين خوفامن المسائلة والمحاسبة ، اما الاجئين يعتبرونه خائن لقضيتهم يماهي كل ما يقوم به السلطة من مؤامرات ضدهم ، ان فشل وبئس السلطة انتقالية يتمثل في الحالة الأمنية التي وصلت اليها ولايات دارفور الكبرى تجد الأجهزة الأمنية الاتحادية تسيطر على جزء من المدن الكبيرة و المليشيات الجنجويد بعض المدن الصغيرة و الطرق الرئيسية . اما موسى هلال فقد نظم مليشياته وأعلن خروجه من النظام و انه فوق القانون اذ يجوب مدن الإقليم بأكثر من مائة سيارة مدجج بالأسلحة دون ما موساءلة من الدولة بل انه هدد النظام في حالة عدم تلبية مطالبه سوف يكسح المدن الرئيسة في الإقليم بل اصبح مهدد أمني حقيقي للنظام ، انه يقيم مؤتمرات صلح ضرار لمؤتمرات الدولة وان مشروعات الصلح التي أقامها انجح من مؤتمرات كبر والنائب الاول السابق إذن ما علاقة سيسي و سلطته الانتقالية المزعومة بأمر الحكم والسلطة في الإقليم .
قامت الجبهة الثورية بجولة اوربية مهمة هل لنا ان نعرف أكثر حول هذه الجولة وما هي المكتسبات التي ترون انها حققت من خلالها ؟؟
ان الجولة الدبلوماسية الناجحة التي قامت بها الجبهة الثورية في أوروبا يعتبر اختراق دبلوماسي كبير ومهم فيها تمكنت الجبهة من شرح بصورة واضحة وعميقة الأزمة السودانية و الحلول السياسية السلمية للازمة السودانية في إطارها الشمولي وقد فضحت الجولة الأكاذيب والترهات النظام و عدم جديته في حل الأزمة سلميا بل العمل على تطويلها ، من اهم نتائج الجولة تحول الكبير في موقف المجتمع الدولي من رفض الحلول الجزئية وتبني الحل الشامل للازمة السودانية , وبهذه المناسبة دعني أحي قواتنا البواسل الذين قدموا أروع البطولات خلال اليومين الماضيين في تروجي وجاو وموعدنا مع حكومة المؤتمر الوطني صيفا ساخنا بل أكثر سخونة مما يعدوننا به , واكرر ما دعت اليه الجبهة بان ندعو وسائل الإعلام المختلفة أن يزوروا تلك المواقع لكي يظهروا للناس أكاذيب وادعاءات النظام والتضليل الذي يمارسونه لتجميل صورتهم التي شوهت بالكامل أمام ضربات أبطال الجبهة الثورية.
هناك مواقف عديدة وصفت بالمتناقضة من قبل حزبي الأمة بقيادة الصادق المهدي والاتحادي بقيادة محمد عثمان المر غني , حول التعاطي مع التغيير الذي ينشده الشعب السوداني وقوى التحرر , ولا شك ان تكريم النظام للصادق المهدي وعملية المتاجرة ان جاز لنا ان نقول بذلك التكريم من قبل المؤتمر الوطني احد مظاهر هذا التناقض كيف تعلق ؟؟؟
من المفارقات ان الصادق المهدي لديه فرصة اكثر من غيره من الساسة في جمع القوي السياسية المعارضة وتغيير النظام و الإنقاذ ما تبقى من السودان بحكم انه اخر رئيس وزراء منتخب شعبيا و انقلب عليه العصابة المجرمة ولكن تجده يمارس كل انواع التدليس وتدجين و الانكسار والتبرير من اجل تطويل عمر النظام ربما خوف من ان اي تغيير ديمقراطي حقيقي يأتي بقوى جديدة ربما من الهامش تكون لها أساس فيالحكم و مستقبل البلاد ، ان الصادق المهدي له مواقف عنصرية من الهامش ولا يقبل ان يكون للهامش دور في إدارة البلاد بل يقبل ان يحدد هو دوار اهل الهامش لهذا تجده بغضب وثور عندما يتبنى اهل الهامش قضايا الوطنية و دائماً يدعو الآخرين الانضمام اليه ، يحلل لنفسه استخدام السلاح مستخدما الهامش ويرفض لهم مجرد تفكير في حمل السلاح، أتى بأهل الهامش من ليبيا في 1976 و كون جيش الفتح في ارتيريا و اشترك في عمليات عسكرية في شرق السودان ولكن عندما دخل قوات حركة العدل والمساواة امدرمان 2008 كان موقفه الذي سجله اكثر عنصرية من النظام نفسه و الحديث الذي أدلى به مسجل لدينا نحن في عصر youtube ، هو اكثر السياسيون الذين يطلقون المبادرات من اجل الحوار ولكنه لايثبت على اي مبادرة وموقف من اجل إنجاح اي مبادرة ، كل يتذكر بانه يطلب بتكوين لجنة محايدة بعد احداث 23/9/2013 وفي حالة رفض النظام لتكوين اللجنة وسيدعو تكوين لجنة دولية من اجل التحقيق ومعرفة القتلة ، لم يتأخر راس النظام اذ قال ان الإجهاز لأمنية فرضت هيبة الدولة ، وإذا بالسيد يفاجئ الجميع وقبل تكريم من السفاح بانكسار وانبطاح حير المردين فضلا المراقبين نصيحتنا للإمام ترك الموقف الضبابية وتبني طرح سياسي واضح يجمع كل السودنيين لإنقاذ البلاد او سوف يتجاوزه الزمن .
آمل الا يتجاوز الزمن أي من أبناء الوطن وان نلتقي في سودان يسع الجميع , أنا شاكر لك أستاذ بشارة على كل هذه المعلومات ونأمل أن نلتقي مرة اخرى ووطنا قد عمه السلام والاستقرار.
- أشكركم واشكر كل القائمين على امر الإعلام الذين يسعون لإبراز الحقيقة ونتمنى لكم التوفيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.