بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    تعطيل الدراسة في الخرطوم    "تمبور" يكشف عن توجيهات صادرة جديدة    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    هل تستطيع أمريكا احتلال جزيرة خارك الإيرانية؟    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حركة / جيش تحرير السودان وتنظيم النشطاء الشباب مؤتمر لتفعيل المظاهرات وتفجير الانتفاضة الشعبية .
نشر في السودان اليوم يوم 31 - 08 - 2012

عقد ممثلين لحركة / جيش تحرير السودان وتنظيم النشطاء الشباب مؤتمرا لثلاثة أيام في الفتررة مابين ( السبت حتي الثلاثا الموافق 25 ___27 من أغسطس ) وبرعاية ودعوة كريمة من الرفيق الزعيم حيدر محمد أحمد النور نائب رئيس حركة / جيش تحرير السودان ، وأحد أهم القادة المؤسسين للحركة ، عضو الهيئة القيادية العليا لتحالف جبهة القوي الثورية السودانية ، القائد المؤسس لتنظيم النشطاء الشباب رأس الرمح في إلإنتفاضة الشعبية الظافرة بإذن الله ، وقد عقد المؤتمر تحت شعار ( ألأحرار....... قادمون ) حضره قادة وكوادر نوعيية من تنظيمي النشطاء الشباب ، حركة / جيش تحرير السودان مكاتب الداخل ، وقادة جهاز ألأستطلاع الوقائي في حركة / جيش تحرير السودان الذين عينهم الرفيق الزعيم حيدر النور أخيرا وأوكل إليهم مهام تكوين الجهاز الجديد الهام لتقوم بدوره المهم والطليعي المنوط بها .
وقد ناقش المؤتمرون عدة أوراق عمل لتفعيل الحراك الجماهيري في الساحة السودانية ومواصلة العمل حتي إسقاط النظام الحالي ، والترتيب لتشكيل البيديل القادم .
فعاليات المؤتمر :
التحية والتقدير والاشادة بنضالات الشعب السوداني الابي من أجل الحرية والانعتاق في المناطق المحررة في دارفور وجبل مرة والنيل الارزق وكردفان وفي الخرطوم وفي كل السودان ، وبعد التحية والانحناء والتثمين غاليا للملايين من ارواح الشهداء الذين سقطو في ميادين معركة الكرامة والحرية والعزة ، وبعد الاشادة والتقدير بجهود المتظاهرين السلميين والمناضلين في كل الساحات التي تعمل علي اسقاط حكومة الابادة الجماعية والتطهير العرقي ، وبعد التحية للجرحي والمعاقين والمعتقلين القابعين في السجون ، ومن افرج عنهم مؤخرا .
وهذه مجمل فعاليات المؤتمر :
أولا : خاطب الرفيق الزعيم حيدر محمد أحمد النور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بخطاب مطول ، شرح خلالها الرؤية المستقبلية لحركة جيش / تحرير السودان ، ولتنظيم لنشطاء الشباب رأس الرمح في الانتفاضة الشعبية الظافرة بإذن الله ، وهي تحريك التظاهرات السلمية ، وان لزم تصعيد وسائل اخري متاحة حتي إسقاط النظام الحالي وتشكيل البديل القادم من حركة / جيش تحرير السودان ، وحليفاتها من تنظيمات تحالف جبهة القوي الثورية السودانية ، وبقية شرفاء الاحزاب السياسية والتنظيمات الوطنية ، ووجه الجميع الي العمل مع الجميع ، يدا واحدا وصفا واحد لإنجاز إكمال إقتلاع المؤتمر الوطني من جذورها .
كما أكد أن سقوط حكومة المؤتمر الوطني تحصيل حاصل والخطوة المهمة هي بناء السودان القادم وإنتشالها من وضعه المزري الحالي وتحقيق آمال وتطالعات شعبنا ، من الحرية وألامن والعدالة ، وسيادة حكم القانون ومساواة الناس أمام القانون ، وإجراءات العدالة ألإنتقالية ، وعودة الوئام والسلام الاجتماعي ، ورتق النسيج القبلي ، وعودة النازحين إلي قراهم ، وغيرها وهي تتطلب وقفة جادة منا جميعا .
وسنعرض الخطاب في الاعلام في وقت لاحق .
ثانيا : وقف الحاضرون دقيقة صمت حدادا علي أروح كل شهداء الحرية والعدالة والعزة في أرض المليون ميل مربع عموما ، وشهداء حركة / جيش تحرير السودان خصوصا ، كما وقفو دقيقة صمت آخر حداد علي أرواح شهداء نيالا ، وكتم وفتابرنو ومعسكر كساب للنازحين ، ومليط وغيرهم من شهداء ألأحداث الغدرة في شرق جبل مرة وغيرها من سلسلة الابادات الجماعية والتطهير العرقي التي انتظمت بشكل اخطر من السابق مؤخرا .
وبعد صلاة جامعة أمها الرفيق الزعيم حيدر النور أدي الحاضرون صلاة الغائب علي أرواح شهداء نيالا البحير ، وكتم ومعسكر كساب وكل الشهداء في السودان .
ودعو الله لهم بالرحمة والمغفرة والجنة ، وتعجيل الشفاء للجرحي ، وفك الاسري .
ثالثا : إستمع المؤتمرون لتقارير اللجان المختصة المختلفة العاملة علي ألأرض في ميادين وساحات التظاهرات ، والصعاب التي تعتري المناضلين والمتظاهرين السلميين ، ووضع الحلول اللازمة لها وتحدي وتجاوز الصعاب وتطوير وتجويد ألأداء لاكمال اسقاط الطاغية .
رابعا : وضع المؤتمرون خطط التعبئة والحشد والسبل الكفيلة للهبة والانتفاضة الشاملة ، والعمل الجماهيري المكثف ، لضخ الجماهير الشعبية في الساحات العامة ، وتنفيذ الاعتصامات والاضرابات ، وخطط ووسائل النهوض بالعمل الثوري في الميادين العامة علي غرار ميدان التحرير في مصر ، وسيدي أبو زيد في تونس ، وكما كانت ساحات اليمن ، حتي طرد المؤتمر الوطني من السلطة وخلع البشير من الحكم عاجلا .
خامسا : صدرت العديد من التوصيات والقرارت الهامة منها إعادة بناء الهياكل والمؤسسات والاجسام السياسية للحركة ، وتطوير أداء تنظيم النشطاء الشباب ،ورفع القدرات وبناء التحالفات .
سادسا : بعد التشاور مع المؤتمرين أصدر زعامة الرفيق حيدر النور قرارا بتكوين أمانة وجسم مركزي لتطوير أداء الحركة السياسي والتنظيمي ووضعت المؤتمر خطة شاملة للنهوض بها تنظيميا وسياسيا ، وإستعادة دوره الطليعي والريادي البارز في الساحة السياسية السودانية ، ووجه بإنشاء أمانة للاتصال الجماهيري والتعبئة العامة ، للعمل وسط جماهير شعبنا خصوصا وجماهير الشعب السوداني عموما لتعم الانتفاضة كل السودان .
ولضمان ذلك أجري زعامته بعد التشاور مع المؤتمرين عدة إتصالات مع قادة الداخل ، وأوكل لعدد من المناضلين مهام تاليف وتشكيل الجسم والامانة الجديدة .
سابعا : تشكلت هيئة للاعلام الميداني والشعبي داخل ميادين وساحات الانتفاضة ، و سيكون مرآة صادقة لما يحدث علي ارض الواقع في التظاهرات وراصد للانتهاكات والعدوان من قبل مليشيات ، ورباطة وزبانية أمن المؤتمر الوطني .
ثامنا : حيا الحاضرون مرارا زعامة الرفيق الزعيم حيدر النور علي حضوره في المؤتمر في الزمان والمكان المحددين ، ولم يخيب ظنهم يوما بل كان حاضرا في المحافل والملمات كلها منذ البداية ، رغم الصعاب والعقبات التي تعتري طريقه والمخاطر المحدقة به ، وحيا هو بدوره كل القادة والكوادر الذين حضرو من كل فج عميق في جميع مناطق السودان وشكرهم علي الشر والتحية باحسن منها مؤكدا أنه جندي البلاد وسيبقي كذلك حتي الانتصار لشعبنا وقضيته أو الشهادة دون قضية شعبنا وانتم موجودون وحواء حركة / جيش تحرير السودان والنشطاء الشباب وحواء السودان ولدت كثيرين .
تاسعا : تعميما للفائدة سنعرض ماجاء في خطاب الرفيق الزعيم حيدر النور في المؤتمر ، وسنلخص أهم فعاليات وخطابات وورق المؤتمر وسنعرضها تباعا في وسائل ووسائط الاعلام الحرة ، والمواقع الالكترونية النزيهة .
ودمتم ودامت نضالات وتضحيات شعبنا
ألإعلام المشترك لتنظيمي :
حركة / جيش تحرير السودان ، والنشطاء الشباب
حرر في 29 أغسطس 2012
حيدر النور : لم أصب بأي مكروه والترويج علي أنني في خطر من نافلة القول ، فأنا أعيش في خطر داهم منذ عشرة أعوام ، والموت من دون قضيايا شعبنا شهادة وشرف
طمأن الرفيق الزعيم حيدر النور نائب رئيس حركة / جيش تحرير السودان عضو الهيئة القيادة العليا في جبهة القوي الثورية السودانية ، قائد تنظيم النشطاء الشباب عبر الهاتف بأنه في خير ، ودحض الشائعة التي سرت سريان النار في الهشيم وتناقله الرفاق علي نطاق واسع وروج لها عبر الاتصالات والرسال النصية بأنه في خطر وأكد أنه لم يصب بأي مكروه والترويج علي أنه في خطر من نافلو القول ولازم فائدة الحديث وأنه يعيش في خطر داهم منذ أكثر من عشرة أعوام ، وأكد أن الموت دون قضايا شعبنا شهادة وشرف عظيم .
وقد خاطب زعامته اجتماعا موسعا لقادة مكاتب حركة / جيش تحرير السودان بالداخل ، وهاجم الكاذبون والمتقاعدون من الانتهازية ومعارضي الفنادق وتجار القضايا ، وهم يعرفونني جيدا ، ويرسلون ألأكاذيب والشائعات للذين لايعرفوننا ونقول لهم و للذين لايعرفوننا أنني أعيش في خطر داهم منذ أكثر من عشرة أعوام ، وإثارة هذا الامر والترويج لها هذه الايام بتلك الطريقة الشنيعة ابتزاز رخيص ومحاولة فاشلة لدغدغة العواطف ، وتهيج واثارة المشاعر الجياشة لشعبنا ولاهلنا ولذوينا ولقادتنا وسادة شعبنا وكبرائهم .
فشكرا لهم علي الحب الكبير والتعاطف ونقول لهم كذبو أنا بخير والحمدلله رب العالمين ، ونقول للجميع كل عام وأنتم بخير ..
وقال زعامته : ( مثل هكذا كذب وفرية وبهتان إعتدنا عليها سواء من المؤتمر الوطني أو من بعض السواقط والمنحلين المنسوبين لحركة / جيش تحرير السودان الذين جعلو من إختلاق الكذب تلو الكذب فالكذب برنامجا ثابتا وحينما يستنفد الكذبة أغراضها يختلقون كذبة أخري ليستمر فرض السيطرة علي الناس بالكذب والهلام وصناعة الاوهام ، ومسلسلات الكذب .
وواهم من ظن أنه يستطيع أن يثنينا عن مسعانا الجاد ومواصلتنا العمل ليلا ونهارا وسرا واعلانا ، في والتعبئة والحشد والسهر علي إسقاط النظام ولن يشغلنا أحد بالشائعات ، و بالكذب والابتزازات والتخويف والترهيب ( إنو الزول ده في خطر ، والزول ده مستهدف .. والزول ده خليهو يعمل حسابو .. والزول ده .......والزول ....والزل ده )
و زاد قائلا : ( استخدم بعض المرضي شفاهم الله حتي وسائل تدمير وتحطيم لقمة عيشنا ومصادرها ، واوقعو بنا بكل من له علاقة ظاهرية بنا وبي شخصيا .
وسبب تراجع حركة تحرير االسودان وتخلفها الاول هي العدوان والغيرة الشديدة علي لانو في ناس بقو بشيفو المحل من خلالي زي راس القطر وانا زي السكة حديد بس الطريق والمحل الانا فيهو دا المهم لو في بيت جداد زاته ، زمن الضغوط قد ولي دون رجعة زمن الاستحمار والاستعباد والاسترقاق والابتزاز وليس ولم ولن يعود .
كنا في كينا فاتهمنا بالقتل من مجرمة ، وكنا في أسمرا فاتهمنا بأننا مع مني أركو مناوي ونسعي للاطاحة بعبد الواحد والعالم كله بقي حيدر مع مني دايرين ينقلبو علي عبدالواحد ناس حيدر ومني دايرن يشيلو عبدالواحدبرة ، كنت في القاهرة الدنيا كلها بقي قاهرة كاهرة خاهرة غاهرة غائرة قا~رة كل وفق ما ينطلق به لسانه من إعوجاج أو صحة ، كنت في كينيا حير ده جابو في كينيا شنو ، وجدت الفنانة العندليب الاسمر مريم أمو يوما مرضانة فذهبنا الي المستشفي وعالجتها بخالص مالي وحاولنا ان ننفذ عمل فني رائع لها ، فاهينت السيدة مريم أمو رغم أنها فنانة والعالم كلو بقي مريم أمو مريم أمو بل أطلقت الشائعات أنها ليست مريضة في استهتار وغيرة وحسد ونزالة وانحطاط ما سمعنا بها من تجبر مريم أمو لتدعي المرض أكبر مرض هي العدوان أكبر مرض هي الكذب هي الشائعات التي تطلق )
كنت مع احد الاشخاص والله ليس له علاقة بالحركة ولا مؤهل سياسي ولا عسكري والدنيا كلها أصبح صالح .. سالي ..صالي.. أبوصلاح بشكل مريض
والحركة منذ البداية واليوم بشكل هستيري ومرضي حيدر حيدر دردر درررررر شنوهو أصلو ) .
( بل اعتدو علي بالضرب والاذي والمصادرات والفرية والحقو الاذي الجسيم لبعض المناضلين الشرفاء بالضرب والركل والشتم والاستفزازات والاهانة ، وهددو بعض الناس بقطع الرزق وهذه اذا أخاف غيري فانه لم ولن يخيف أمثالي وأقسمت بالله رب سأموت والله مكاني مناضلا والله أموت مكاني مناضلا والله أموت مكاني مناضلا واذهب ضحية فداءا لقضية شعبنا وحريته أو الانتصار ، وواهم ... واهم .. واهم من ظن أنه سيثنينا قيد أنماة عن مسعانا في التحرير وارساء الحرية والديموقراطية بيضاء غير منقوصة .
الارهاب والتخويف لم ولن يخيفنا بل طورنا وسائلنا وصنعنا اجهزة للحماية تعمل علي التامين وعلي بسط الامن وعلي الرصد والمتابعة ولم ولن يسلم مجرم من العقاب مهما كان طالما إعتدي وبغي وطغي وتجبر.
ونقول لمروجي الشائعات والاكاذيب إن كانت المؤتمر الوطني أن مدو أيديكم إلينا وسلمو السلطة فورا لنا دون تأخبر فاننا مسقطوكم .
وان كانو من حركة جيش تحرير السودان نقول لهم انتهي انتهي انتهي زمن الاسشتغلال انتهي زمن الاستبداد انتهي زمن الاساليب الرخيصة كفي كفي كفي
والله من الرمضان انا يوميا في اتجاه ولامي العزيزة ما عيدت ليها ولا لغيره من اهلنا الكرام لقطع الاتصالات هناك في العيد
واتصلت ببعض الاحباب والاصدقاء والاعزاء والمهمين وعيدت لهم وليستميحني عذرا اولئك الذيين لم نتصل معهم ولقادة النشطاء الشباب وقدة الحركة بالداخل .
ولان الحرية الشخصية نفسها مسئولبة بلغ الاساءة والظلم والعدوان عند بعض المرضي الي الاساءة الي شخصيا ، وتدمير حتي لقمة عيشي الكريم واوقعو الفتن والعداوت والبغضاء بيني وبين كل من له صلة ظاهرية بي ظنا ووهما منهم أننا سنستلم ونتخلي عن النضال .
وقال زعامته مؤكدا ( نكرر أننا لم يكن منذ عشرة سنوات خلت والي اليوم والي الانتصار أو الشهادة دون قضية شعبنا نعيش في جهنم علي الارض ، ولم اكن في بحبوحة من النعيم أبدا ، رغم أن أغلب الصعاب من صنع أشخاص يدعون النضال فأنا من كان ولا زال يعيش وينام علي النضال ويستيقظ في النضال ولم يكن يوما حياتي منذ تفجر الثورة مفروشة بالورد والرياحين بل ظلت أسلك أوعر الدروب وأخطر المسالك لايخيفنا فيها موتا ولاحياة ولا نشورا من أجل تحرير الشعب وتحرير الشعب مسئوليتنا الشخصية ولا يحتاج الي اذن أو ضوء أخضر من أحد كما أننا ماعملنا بالماهية ولا موظفين عند أحد ، وان الحرية والتحرير سيتم بنضالتنا وتحرير كائن وحاصل
والاشاعة اطلقها مجموعة ظلت تتلص وتتجسس علي طيلة فترة العشرة أعوام الماضية لانني خطر استرايجي داهم لمخططاتهم ومساعيهم في التوريث والانقلابات المخططة والمزمعة .
وجربو كل كبيرة وصغيرة ونقيرة وحقيرة وجليلة وصادرو واساءو واذلو واضطهدو وتعاورو وتجاهلو جهلا شديدا ، من الاذي والظلم وضربت ضرب قرائب الابل وصودر لقمة عيشي واتلف وداسو علي كرامتي وهددوني بالويل والثبور وعظائم الامور الا انني علي حق وقوي ثابت لم وان أتزعزع لريب الدهر .
وقد اذهلو حينما غبت طيلة شهر رمضان المعظم ورمضان المعظم خير الشهور يبارك الله فيها الاعمال ، وانتم تعلمون ماذا فعلنا وماذا خططنا ورسمنا لقضية شعبنا من رسم جميل عبقري من فن وصنعة قادة المناضلين والنشطاء الشباب ، فنفذو مخططاتنا بطريقة شاملة كاملة ، وسيري الجميع نتائجها الفعالة والحاسمة .
وشكر لكم فقد تحملتم المشاق وبعد العيد مباشرة اتيتكم لوضع خطط ولمسات الانتفاضة وتفجيرها داوية في مؤتمر المهم الذي زهلتم كلم كيف اقتحمت كل تلك الصعاب لاكون بجانبكم وبينكم في الزمان والمكان المحددين .
وللعلم ياسادتنا لم أكن يوما منخزلا ولا جبانا ولاخفت اي زيد من الناس ، فانا من تتذكرون يوم اعلنا الحركة سياسيا كيف خاف الناس وتتذكرون يوم ذهابنا لقاعة الصداقة و كنتم كلكم محيطون بي وتخشون ان يتخفني المجرمون وكنتم مستعدون للزود عني وفدائي بارواحكم وكان بجانبي قادة بارزون قضو نحبهم من أمثال الشهيد الاستاذ القائد شيخ أحمد عبداللطيف نائب رئيس هيئة جيئنا وبجانبي الشهيد القائد المنهدس مجاهد عبد الوهاب خاطر صالح مدير شرطة حكومة حركة / جيش تحرير السودان ومناطقها المحررة ، وقادة الطلاب ورؤساء الروابط كنتم تخافون علي من الاذي وانا كنت قرير العين بما حصل واثق بالله .
ماخفت يوم انهزم الناس كلهم أجعين في ابوجا بل شعرت ان الناطق الرسمي للحركة يومئذ يسعي لبعينا وفعلا باعنا لاحقا فتحدثت لكم ولشعبنا ولكل الاجهزة الاعلامية مصححا اننا سنموت بدل التوقيع ، وكنت قد أعدت ألانشقاق لو حاول عبد الواحد بيعنا .
أنا من كنت يوم الانشقاق في اسمرا ودعم دولة اتريا للمجرمين وكان ليس بينهم وبين الرئيس وكل الدولة حجاب انام بين هؤلاء حتي لايعتدو علي عبد الواحد ويبطشو به وحولت نصرهم وغرزورهم واستنكبارهم الي هزيمة وصدق سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه حين قال احرص علي الموت توهب لك الحياة .
وهكذا في محافل الحركة كلها فليرعوو هؤلاء النغرضين .
وليصلحو الحركة وينو تنظيمها الخارجي وهياكلها بدل الكذب والبهتان العظيم .
شكرا لكم
إعلام حرك/ جيش تحرير السودان


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.