شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    بالصورة والفيديو.. على طريقة عاشق "عبير".. فتاة سودانية تصعد مكان مرتفع بمنزلها وترفض النزول دون تنفيذ مطالبها..شاهد رد فعل والدتها!!    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    الكاف.. (الجهاز) في القاهرة و(الريموت كنترول) في الرباط    الهلال يشكو لاعب نهضة بركان... وتحدٍ إداري جديد يلوح في الأفق    وصول الفوج الرابع من اللاجئين السودانيين بيوغندا    نبيل فهمي .. اختيار أمين عام جديد للجامعة العربية بإجماع عربي كامل    مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    دراسة: تناول 3 أكواب قهوة يوميًا يقلل القلق والتوتر    عائلة الممثل الكورى لى سانج بو ترفض الإفصاح عن سبب الوفاة.. اعرف التفاصيل    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وثيقة الفجر الجديد ترعب النظام وهي العلاج الناجع للخلاص من النظام
نشر في السودان اليوم يوم 19 - 01 - 2013

الحركة الشعبية: النظام الي مذبلة التاريخ ومستعدون لوقف العدائيات لفتح الممرات الانسانية
تقرير اخباري :حسين سعد
أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) ثقتها القاطعة في إسقاط النظام مثلما سقط (مبارك وبن علي )وتابعت (نحن ماضون في ذلك)
وإعتبرت وثيقة الفجر الجديد بالتاريخية وإنها العلاج والدواء الناجع لاللخلاص من المؤتمر الوطني. وإنها وجدت قبول لاسابق له في اوساط السودانيين بالداخل والخارج و(ترعب )قوي الاسلام السياسي وتجردهم من كل فضيلة وإنها تخلص الاسلام من (الاعيب) السلام الطفيلي واستغلال الدين. وقالت ان(هوس)المؤتمر الوطني سيزيدها تمسكاً بالفجرالجديد.معلنة ان الأوضاع الانسانية بحاجة الي مخاطبة شاملة من النيل الازرق الي دارفور وان الوضع السياسي بحاجة أيضا لمشاركة كافة القوي السياسية.وأكدت أستعدادها لوقف العدائيات وفتح الممرات الانسانية الامنة . وقالت ان الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في خندق واحد. وشددت يجب ان يشهد هذا العام ذهاب النظام الي مذبلة التاريخ .مؤكدةسيطرتها علي اكثر من 40% من الحدود الدولية لدولة السودان.وقالت ان الدولة السودانية القديمة قد (شاخت وهرمت) بفعل سياسات المؤتمر الوطني ورددت(الحفاظ علي وحدة السودان لن يتأتي الابسقاط النظام وفتح طريق الديمقراطية والحواروالمصلحة وبناء دولة جديدة تسع الجميع. ووصفت انفصال الجنوب بالدرس الغالي والمؤلم. واعتبرت الفنان محمود عبد العزيزبانه الناطق والمتحدث الرسمي لجيل الشباب الرافض لسياسات الانقاذ وانه حزب كامل.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال )ياسرعرمان ان وفد الشعبية بقيادة رئيسها مالك عقار والأمين العام ياسر عرمان ومسؤولي الشؤون الانسانية فيليب نيرون وهاشم اورطة أنخرط في مشاورات وإجتماعات موسعة علي مدي يومين في مباني وزارة الخارجية الامريكية مع مبعوث الرئيس الامريكي الى السودان بريستون ليمان وفريق عمله بجانب مسوؤليين عن العمليات الانسانية واللاجئين والقضايا المتعلقة بحقوق الانسان والوحدات المختلفة المتصلة بشوؤن السودان وأفريقيا .مشيرًا الي ان المباحثات ناقشت الاوضاع الإنسانية في الثلاثة مناطق وهي (النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور ) وقضايا الحل السلمي الشامل الي جانب وثيقة الفجر الجديد التي تواثقت عليها الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في العاصمة اليوغندية كمبالا في الأسبوع الاول من يناير الحالي. وأكد عرمان طرحنا علي المبعوث الامريكي أستعداد الحركة الشعبية شمال علي وقف العدائيات وفتح الممرات الانسانية الامنة بالكامل لكافة المحتاجين. الي جانب وثيقة الفجرالجديد التي إعتبرها بإنها إنجاز تاريخي غير مسبوق ولابديل للفجر الجديد ووحدة المعارضة الا بمزيد من وحدة المعارضة وتحسين وتطوير وثيقة الفجر الجديد. وقال عرمان ان الجبهة الثورية عبر رئيسها الفريق مالك عقار دفعت برسالة الي الاستاذ فاروق ابو عيسي رئيس هيئة قوي الاجماع الوطني ابدت من خلالها إستعدادها القاطع لكل قوي الاجماع (نحن في الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في خندق واحد )وردد(لاشي يخيف هذا النظام سوي وحدة المعارضة بجميع أطيافها )وقال (نحن نتطلع لتمثيل أوسع لقوي المجتمع المدني والشباب والنساء والطلاب والنقابات )وشدد (سنواصل اتصالاتنا مع كل المعارضين لهذا النظام )وقال عرمان يجب ان يشهد هذا العام ذهاب النظام الي مذبلة التاريخ وسخر قائلاً(ربما مذبلة التاريخ نفسها تستحي من هذا النظام )وحول الحل الشامل قال الامين العام للحركة الشعبية أنهم قدموا أفكار جديدة للمبعوث الامريكي لافتاً الي ان النظام أمامه طريقان وفرصتان لا ثالث لهما أما قبول التغيير والحل السلمي الشامل والعادل بمشاركة كافة قوي المعارضة او الطريق الاخر قائلا(سنسقط هذا النظام مثلما سقط نظام مبارك وبن علي )وزاد(علي النظام ان يختار)واكد(نحن ماضون في طريق اسقاط النظام وعليه _اي النظام_ ان يختار بإي طريقة سيذهب ويمضي الأولي ام الثانية )وقال انهم دفعوا بافكار جديدة من ضمنها أحالة الملف برمته لفريق عمل الاتحاد الافريقي والألية الرفيعة التي يترأسها الرئيس ثامبو أمبيكي وان تتوحد كافة المنابر من أديس ابابا الي الدوحة وان يجلس كافة السودانيين في منبر واحد بعيداً عن الحلول الجزئية .وأوضح سننقل ذلك الي الرئيس ثامبو امبيكي .وقال ان الأوضاع الانسانية تحتاج الي مخاطبة شاملة من النيل الازرق الي دارفوروان الوضع السياسي بحاجة ايضا لمشاركة كافة القوي السياسية .واوضح عرمان ان وفد الحركة الشعبية سيقابل قبل توجه الي نيويورك بتحالف اعمل من اجل السودان وبناشطين كبار لعبوا دور فاعل ورئيسي بالتعريف بالقضية السودانية.مشيرا الي ان وفد الحركة الشعبية الذي من المنتظر ان يتوجه الي مدينة نيويورك سيلتقي هناك بالمسوؤليين عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة وباعضاء مجلس الامن مؤكدا ان المباحثات ستركز في نيويورك علي الاوضاع الانسانية والتغيير في السودان.ونبه الي ان الوفد التقي بعضو الكونغرس الامريكي دونالد بن جونير وهو ابن عضو الكونغرس الامريكي الاشهر وصديق السودانيين الراحل دونالد بن وقال ذكرنا له ان مهمة والده في مسادنة قضايا التغيير وحقوق الانسان في السودان لم تنتهي وتابع (قدمنا له شرح شامل للقضية السودانية) وأكدنا له ان والده قضي جزء مهم من حياته لاجل القضايا الافريقية لاسيما السودان وقال عضو الكونغرس دونالد بن حسب عرمان (انك لا تدرك ما تفقده حتي تفقده )مشيرا الي انه ادرك ذلك برحيل والده وقال (بن) ان حق الانسان في الحياة الكريمة والافضل فوق الحدود والاثنيات واكد عضو الكونغرس إيمانه القاطع بالفلسفة والمبادي والرؤية التي أمن بها والده وقال انه سيواصل مساندة قضايا التغيير والديمقراطية في السودان .وأكد عرمان مقابلة وفد الحركة الشعبية بعدد من المسوؤلين من الحكومة الكندية قدموا بشكل خاص لمقابلة وفد الحركة الشعبية .وقال مسوؤل العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية ان وفد الحركة الشعبية شمال سيدخل في اجتماعات ومقابلات مع قوي المعارضة والجبهة الثورية بمدينتي نيويورك وواشنطن.وقال الامين العام للحركة الشعبية سننخرط في اتصالات موسعة ايضا بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والنواب وبمجموعة السودان في الكونغرس الامريكي الي مقابلة فريق عمل السيناتور جون كيري الذي اصبح وزيرا للخارجية الامريكية.لافتًا الي ان هذه الزيارة الهدف منها التعريف بمواقف الحركة الشعبية شمال والجبهة الثورية وقوي المعارضة قبل الفراغ من السياسة الجديدة نحو السودان في الادارة الجديدة في الفترة الثانية للرئيس اوباما.وبشأن محادثات أديس أبابا بين دولتي السودان (شمال وجنوب )قال عرمان نرحب باي اتفاق من شأنه يحقيق السلام ويدعم الأمن بين دولتي السودان لاسيما في المنطقة العازلة لكنه عاد وشدد(نود ان نذكر ان توقيع حكومة السودان في اكثرمن 40% من الحدود الدولية سيكون توقيع نظري ) مؤكدًا سيطرة الحركة الشعبية شمال علي اكثر من 40% من الحدود الدولية لدولة السودان وقال سنتعامل ونرحب بفريق عمل المراقبة الاقليمي والدول لكننا لن نقبل بممثليين للحكومة السودانية في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها الحركة الشعبية شمال .لافتاً إلي ترحيبهم بكافة خطوات التشاور مع الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي ورئيس الوزراء الاثيوبي حول هذه القضية لجهة حلها لمصلحة السلام والاستقرار.وأكد ان وثيقة الفجر الجديد وجدت قبول لاسابق له في أوساط السودانيين بالداخل والخارج وانها أصبحت مكون رئيسي من مكونات الواقع السوداني وأعتبرها بأنها (ترعب )قوي الاسلام السياسي وتجردهم من كل فضيلة وإنها تخلص الاسلام من (الاعيب) السلام الطفيلي وإستغلال الدين لتحقيق مصالح دنيوية مشيراً الي ان فصل جنوب السودان (تم) بأسم الاسلام السياسي وإرتكاب الابادة الجماعية وجرائم الحرب وتقسيم الحركة الاسلامية نفسها الي (جعلية وشايقية وحجر الطيروحجر العسل )الي جانب إدخال الإسلاميين الي السجون ومازالوا يقبعون فيها ليس لعدم تأديتهم للفروض بل للصراع حول السلطة مشيرا الي (اهانت)سيدة كريمة واسرة كريمة وهي اسرة الراحل علي عبد الفتاح دون وازع من الاخلاق او الضمير، وردد(ما دخل ذلك بالاسلام )وقال ان الحملة المهووسة ضد وثيقة الفجر الجديد لا صلة لها بالاسلام بل هي (خوف) من الوثيقة وأكدعرمان(سنحشد أوسع جبهة لاسقاط النظام )وزاد(هذا العمل سوف يستمر رضي من رضي ورفض من رفض )مشيرا الي ان عملهم سوف يستمر عبر طريقين هما مواصلة الحوار مع كافة قوي المعارضة والمجتمع المدني لتحسين وتجويد وتطوير الوثيقة والتقدم بها مباشرة لكافة منابر وتجمعات السودانيين من الطرق الصوفية الي منظمات البيئة وكافة المنابر والتجمعات للتوقيع عليها.واضاف نشيد بشجاعة كل من وقعوا علي الوثيقة غير(هيابين) من داء (الإسعار) الذي أصاب ابواق المؤتمر الوطني ومؤسساته.ودعا مسوؤل العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية الشباب والنقابات والمفصوليين واللاجئين والنازحين والطلاب ومنظمات المجتمع المدني ومنابر وتجمعات السودانيين في الداخل والخارج للتمسك بالوثيقة وتطويرها واستمراريتها كاداة فاعلة لاسقاط النظام ووحدة المعارضة .وقال ان الدولة السودانية القديمة قد شاخت وهرمت بفعل سياسات المؤتمر الوطني التي تكاد ان تؤدي الي تمزيق السودان وردد(الحفاظ علي وحدة السودان لن يتأتي الابسقاط النظام وفتح طريق الديمقراطية والحوار والمصلحة وبناء دولة جديدة تسع الجميع )وزاد(هذا هو الدرس الغالي والمؤلم من تجربة انفصال الجنوب وقال ان (هوس)المؤتمر الوطني سيزيدنا تمسكاً بهذه الوثيقة لانها تشكل العلاج والدواء الناجع لا للخلاص من المؤتمر الوطني وسياساته.وردأ علي سؤال حول رحيل فنان الشباب محمود عبد العزيز الذي تربطه صلة صداقة بالأمين العام للحركة الشعبية شمال وكان (الحوتة) وهو الأسم الذي تطلقه الجماهير علي الفنان محمود عبد العزيز قد شارك في الحملة الانتخابية لياسر عرمان مرشح الحركة الشعبية في انتخابات ابريل 2010 لمنصب رئيس الجمهورية وصف عرمان الفنان محمود عبد العزيزبالناطق والمتحدث الرسمي لجيل الشباب الرافض لسياسات الانقاذ وقام بذلك علي طريقته الخاصة كما تقول
أغنية فرانك سنتاترا الشهيرة.
(ido it my won way)
وأضاف للفنان محمود عبد العزيز حزب كامل من الرافضين الذين ظلوا أمناء وأوفياء له في حالات الصعود والهبوط ودافعوا عنه علي الدوام وكانت تلك عبقرية محمود عبد العزيز التي لايحسها الا من اقترب منه ومن ذاته المتعبة والشفافه :وتوجه عرمان بالتعازي الحارة وعلي وجه الخصوص لوالدة الفنان محمود عبد العزيز والي اهله واصدقائه ومحبيه. وقال الامين العام للحركة الشعبية إنه شرع في كتابة رسالة الي محمود عبد العزيز عندما كان مريضا بالمستشفي وتابع عرمان (لابد إنني سأكتب شيئَا أعبر فيه عن ما (أكنه) وأحمله من محبه صادقة للفنان الراحل محمود عبد العزيز له الرحمة والمغفرة وحبا وتقديرا وحسن العزاء لكل من أحبوه وقد رحل قبل الاوان .
الحركة الشعبية شمال : يجب ان يشهد هذا العام ذهاب النظام الي مذبلة التاريخ ووثيقة الفجر الجديد انجاز تاريخي لاسقاط النظام
امريكا :الجبهة الثورية
عرمان: النظام يخاف من وحدة المعارضة وسنواصل اتصالاتنا مع كل المعارضين
أكدت الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال) استعدادها التام لوقف العدائيات وفتح الممرات الانسانية الامنة . ووصفت وثيقة الفجر الجديد بأنها انجاز تاريخي غير مسبوق.وقالت ان الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في خندق واحد. وشددت يجب ان يشهد هذا العام ذهاب النظام الي مذبلة التاريخ .مؤكدة سيطرتها علي اكثر من 40% من الحدود الدولية لدولة السودان.
وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان(شمال ) ومسئول العلاقات الخارجية بالجبهة الثورية ياسر عرمان في حديثه مع موقع الجبهة الثورية من أمريكا عبر الإسكايبي (اليوم) ان وفد الشعبية بقيادة رئيسها مالك عقار والامين العام ياسر عرمان ومسؤولي الشؤون الانسانية فيليب نيرون وهاشم اورطة أنخرط في مشاورات واجتماعات موسعة علي مدي يومين في مباني وزارة الخارجية الامريكية مع مبعوث الرئيس الامريكي الى السودان بريستون ليمان وفريق عمله بجانب مسئولين عن العمليات الانسانية واللاجئين والقضايا المتعلقة بحقوق الانسان والوحدات المختلفة المتصلة بشئون السودان وافريقيا .وكشف عرمان ان المباحثات ناقشت الاوضاع الانسانية في الثلاثة مناطق وهي (النيل الازرق وجبال النوبة ودارفور ) وقضايا الحل السلمي الشامل الي جانب وثيقة الفجر الجديد التي توافقت عليها الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في العاصمة اليوغندية كمبالا في الاسبوع الاول من يناير الحالي. واكد عرمان ان الوفد طرح علي المبعوث الامريكي أستعداد الحركة الشعبية شمال التام علي وقف العدائيات وفتح الممرات الانسانية الامنة لكافة المحتاجين. وتابع (وان وثيقة الفجر الجديد تعتبر انجاز تاريخي غير مسبوق ولا بديل للفجر الجديد ووحدة المعارضة الا بمزيد من وحدة المعارضة وتحسين وتطوير وثيقة الفجر الجديد) وقال عرمان الجبهة الثورية عبر رئيسها الفريق مالك عقار دفعت برسالة الي الاستاذ فاروق ابو عيسي رئيس هيئة قوي الاجماع الوطني ابدت من خلالها إستعدادها القاطع لكل قوي الاجماع (نحن في الجبهة الثورية وقوي الاجماع الوطني في خندق واحد )وردد(لاشي يخيف هذا النظام سوي وحدة المعارضة بجميع اطيافها )وقال (نحن نتطلع لتمثيل اوسع لقوي المجتمع المدني والشباب والنساء والطلاب والنقابات )وشدد (سنواصل اتصالاتنا مع كل المعارضين لهذا النظام )وقال عرمان يجب ان يشهد ها العام ذهاب النظام الي مذبلة التاريخ وسخر قائلاً(ربما مذبلة التاريخ نفسها تستحي من هذا النظام )وحول الحل الشامل قال الامين العام للحركة الشعبية انهم قدموا افكار جديدة للمبعوث الامريكي لافتا الي ان النظام امامه طريقان وفرصتان لا ثالث لهما اما قبول التغيير والحل السلمي الشامل والعادل بمشاركة كافة قوي المعارضة او الطريق الاخر قائلا(سنسقط هذا النظام مثلما سقط نظام مبارك وبن علي )وزاد(علي النظام ان يحدد )وتابع (نحن ماضون في طريق اسقاط النظام وعليه _اي النظام_ ان يختار باي طريقة سيذهب ويمضي الاولي ام الثانية )وقال انهم دفعوا بأفكار جديدة من ضمنها احالة الملف برمته لفريق عمل الاتحاد الافريقي والالية الرفيعة التي يترأسها الرئيس ثامبو امبيكي وان تتوحد كافة المنابر من اديس ابابا الي الدوحة وان يجلس كافة السودانيين في منبر واحد بعيدا عن الحلول الجزئية .واوضح سننقل ذلك الي الرئيس ثامبو امبيكي .وقال ان الاوضاع الانسانية تحتاج الي مخاطبة شاملة من النيل الازرق الي دارفوروان الوضع السياسي بحاجة ايضا لمشاركة كافة القوي السياسية .واوضح عرمان ان وفد الحركة الشعبية سيقابل قبل توجه الي نيويورك بتحالف عمل من اجل السودان وبناشطين كبار لعبوا دور فاعل ورئيسي بالتعريف بالقضية السودانية.مشيرا الي ان وفد الحركة الشعبية الذي من المنتظر ان يتوجه الي مدينة نيويورك سيلتقي هناك بالمسئولين عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة وبأعضاء مجلس الامن مؤكدا ان المباحثات ستركز في نيويورك علي الاوضاع الانسانية والتغيير في السودان.وقال الامين العام للحركة الشعبية ستنخرط في اتصالات موسعة ايضا بلجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ والنواب وبمجموعة السودان في الكونغرس الامريكي الي مقابلة فريق عمل السيناتور جون كيري الذي اصبح وزيرا للخارجية الامريكية.لافتا الي ان هذه الزيارة الهدف منها التعريف بمواقف الحركة الشعبية شمال والجبهة الثورية وقوي المعارضة قبل الفراغ من السياسة الجديدة نحو السودان في الادارة الجديدة في الفترة الثانية للرئيس اوباما.وبشان محادثات اديس ابابا بين دولتي السودان (شمال وجنوب )قال عرمان نرحب باي اتفاق من شانه تحقيق السلام ودعم الامن بين دولتي السودان لاسيما في المنطقة العازلة لكنه عاد وشدد(نؤد ان نذكر ان توقيع حكومة السودان في اكثرمن 40% من الحدود الدولية سيكون توقيع نظري ) مؤكدا سيطرة الحركة الشعبية شمال علي اكثر من 40% من الحدود الدولية لدولة السودان وقال سنتعامل ونرحب بفريق عمل المراقبة الاقليمي والدول لكننا لن نقبل بممثلين للحكومة السودانية في المناطق الحدودية التي تسيطر عليها الحركة الشعبية شمال .لافتا الي ترحيبهم بكافة خطوات التشاور مع الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي ورئيس الوزراء الاثيوبي حول هذه القضية لجهة حلها لمصلحة السلام والاستقرار.واكد ان وثيقة الفجر الجديد وجدت قبول لا سابق له في اوساط السودانيين بالداخل والخارج وانها اصبحت مكون رئيسي من مكونات الواقع السوداني واعتبرها بانها (ترعب )قوي الاسلام السياسي وتجردهم من كل فضيلة وانها تخلص الاسلام من (الاعيب) السلام الطفيلي واستغلال الدين لتحقيق مصالح دنيوية مشيرا الي ان فصل جنوب السودان تم باسم الاسلام السياسي وارتكاب الابادة الجماعية وجرائم الحرب وتقسيم الحركة الاسلامية نفسها الي (جعلية وشايقية وحجر الطيروحجر العسل )الي جانب ادخال الاسلاميين الي السجون ومازالوا يقبعون فيها ليس لعدم تأديتهم للفروض بل للصراع حول السلطة مشيرا الي اهانت سيدة كريمة واسرة كريمة وهي اسرة الراحل علي عبد الفتاح دون وازع من الاخلاق او الضمير وقال ان الحملة المهووسة ضد وثيقة الفجر الجديد لا صلة لها بالإسلام بل هي (خوف) من الوثيقة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.