طردت السلطات في جنوب السودان منسق الأممالمتحدة للمساعدة الإنسانية توبي لانزر، وذلك قبل فترة وجيزة من نهاية ولايته حيث سمت المنظمة الدولية غانا يوجين أوسو خلفا له . توبي لانز متحدثا في مؤتمر صحفي بجوبا في 28 أغسطس 2014-( أ ف ب - سمير بول ) وأدان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الاثنين، قرار حكومة جنوب السودان،وقال في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه، وأرسل نصه لسودان تربيون "إن لانزر كان له دور فعال في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للمجتمعات المتضررة من النزاع في البلاد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة إلي الفئات الأكثر ضعفا". وأضاف " كان هذا ضروريا بسبب استمرار العنف من قبل الطرفين في غياب اتفاق السلام الشامل"، ودعا الأمين العام حكومة جنوب السودان إلى العدول عن قرارها فوراً، وحث جوبا على التعاون التام مع جميع وكالات الأممالمتحدة الموجودة في جنوب السودان. وبدأ الصراع في جنوب السودان منذ ديسمبر 2013، واتسم بالعنف الوحشي ضد المدنيين والمعاناة المتفاقمة في جميع أنحاء البلاد. ولجأ نحو 119.000 شخص الى مجمعات الأممالمتحدة هربا من القتال الدامي. وفي الأسابيع الأخيرة، تفاقم القتال في البلاد إلى حد كبير مع تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق فضلا عن عمليات إختطاف وحرق وتدمير المدن والقرى، وخاصة في ولايات الوحدة وأعالي النيل . حالات طرد مشابهة وفي نوفمبر من العام 2014 ، طرد جنوب السودان مسؤول الاممالمتحدة المسؤول عن التحقيق في أوضاع حقوق الانسان بعد الاشتباه في علاقته بتقريرنشر في أغسطس، يتهم الجيش الشعبي بالمسؤولية عن حالات التعذيب والاغتصاب والقتل والاختطاف. وأدانت الأممالمتحدة القرار، وقتها، واتهمت جوبا بانتهاك التزاماتها القانونية . في السنوات الأخيرة اتهمت الهيئات المحلية والدولية لحقوق الإنسان الجيش السوداني الجنوبي بالتورط في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لكن حكومة جوبا رفضت تلك الادعاءات.