مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البروفيسر جعفر ابنعوف : بيعت المعدات والأجهزة بطريقة مريبة
نشر في سودانيات يوم 13 - 03 - 2013


(الجريدة)
في حواره مع الجريدة بروف ابنعوف يفتح النار
*عندما عدت الى المستشفى وجدت الفئران والصراصير والدمار
*اعادنى د.كمال عبد القادر لنبدا من جديد مشوارنا الحالى
*نعم بيعت المعدات والأجهزة بطريقة مريبة ..وهاهى المستندات
*مايحدث من اغلاق للحوادث جريمة كبرى فى حق الأطفال
المقدمة :
عندما قررنا اجراء هذا الحوار مع البروف جعفر ابنعوف سليمان ،ماكان غائبا عنا ان الرجل ملء السمع والابصار ..ولا ظننا اننا سنقدمه للقراء .. فالرجل قد وضع بصمته في كل بيت سوداني وعلى جدران كل وجدان سليم .. فأصبح البروف وقضايا الاطفال والصراع من اجل غدً افضل للشأن الصحي كأنها متلازمات تعني شيئاً واحداً .. هو صحة انسان السودان وخاصةً اطفالنا .. وهذا الحوار هو مشاركة قلمية لكيفية تفكيره ولما ينبغي ان يتم خاصةً وان اصحاب القرار تركوا لوزير الصحة الحبل على القارب فكلما نهض بقرار قابلته عاصفةَ من التوضيحات لتوضح خطل قرارات الوزير .. فأرتفع السقف بإرتفاع مساحات المعاندة في قرارات الوزارة .. وفي ظل هذا الواقع تنامى الاعتراض الشعبي اذ يرى الناس ان مستشفياتهم تهدم وتباع وتاتي كلمات الحق( تغذية الاطراف) وتبقي كأنما يراد بها باطل ان لم يصحبها تغذية المركز ..فتضافرت جهود مختلف فئات الشعب لتنظم الوقفات الاحتجاجية عساها تسمع من لايريد السماع او يصر علي الوزير .. وهذا الحوار بسبيل من القاء الضوء على المشكلة واضواء الحل في الواقع الصحي .
حاوره /حيدر احمد خيرالله وندى رمضان
من انت ؟
جعفر ابنعوف سليمان بروفسير طب وجراحة الاطفال يعمل بمستشفي جعفر ابنعوف التخصصي للاطفال رئيس مجلس تخصص للاطفال في المجلس الطبي واحد مؤسسي الدراسات العليا العربية اجريت بحوث علمية عن السموم والاسهالات وسط الاطفال . كما يعتبر من أوئل من ادخل طرق الارواء بالفم ، تبني مشروع نمو الاطفال منذ الحمل وحتي الخمس سنوات الاولي في منطقة جونقلي وهو ايضا خبير منظمة الصحة العالمية ومسؤول البحوث التي تقدم للصحة العالمية .عمل بالمنطقة العربية كمدرس طبي وهو خبير للصحة العالمية ب 50 دولة 26 منها بالشرق الاوسط من المغرب وحتي افغانستان بالاضافة الي 24 دولة أفريقية
، ، عضو لجنة النيل الازرق للامراض المنقولة بالمياه . وغيرها من الدول الافريقية . كتبت مشروع ( IMCI )واستعملته هيئتي اليونسيف والصحة العالمية حتي أصبح برنامجاً يدرس في جميع دول العالم الثالث، عملتً مدير لصحة الاطفال بمديرية الخرطوم وقام بتأهيل 60 مركز صحي لولاية الخرطوم ومسؤول تسجيل ادوية الاطفال كما انه عضو لجنة النيل الازرق للامراض المستوطنة بالماء وكنت عضو في مشروع استئصال شلل الاطفال بالسودان .
* بداية من أين أتت فكرة مستشفي جعفر أبنعوف ؟
خدمات الطفولة كانت تابعة للباطنية لكنها فصلت عنها حينها تضاعفت المسؤولية عندها وضح لنا جليا ان عدم وجود طوارئ للاطفال يعتبر السبب الاكبر والمباشر لارتفاع معدلات الوفيات وسط الاطفال انذاك وعليه انشأنا مستشفيحوادث الاطفال في عام 1977م وبعد انشاء المستشفي باقسامها المختلفة بالاضافة لاقسام وقائية ضمت قسم التغذية وقسم البحوث. بمجهودات عدد من الخيرين من ابناء الوطن . فقطعة الارض التي تقوم عليها المستشفي منحها وزير الصحة في ذلك الوقت اللواء خالد حسن عباس وهي عبارة عن ثلاث منازل ..وتكونت المستشفي من 16 عنبر وصيدلية وعيادات وقسم للعناية المكثفة للاطفال .
*مقاطعة هل هو المبني الذي قام بإزالته وزير الصحة الحالي وماهي الأسباب؟
الاسباب كما ذكرها د. يونس عبد الرحمن مدير المستشفي انها اخليت للصيانة كما ادعى هو ووزيره.... الي ان جاءت الاليات التي محت أهم معالم حوادث الاطفال القديمة وحتي هذه اللحظة لا احد يقدم تفسيراً منطقيا عن ان الصيانة تعني الازالة وهذه هي ام المشاكل .
* لماذا طردت من المستشفي ؟
وزارة الصحة دائماً تذخر بالصراعات من ضمن هذه الصراعات كان الدكتور يونس عبد الرحمن ساعياً لان يكون وكيلاً للصحة وزادت الصراعات واحتدمت ففكر د. عبد الله سيد احمد عن طريقة للتخلص من الطامع لمنصب الوكيل وانتقل هذا الوضع ليلقي ظلاله على المستشفي فعين د. يونس مديراً للمستشفي وابعدت بقوة الكلاشنكوف في العام 2004م .
* ثم ماذا ؟
_ الشاهد ان واقع المستشفي قد تردى كثيراً وانخفض مستوى اداءه حينها طلبت جهات عليا بالدولة مني الرجوع للمستشفي .. وانقاذه من الدمار الذي تعرضت له
فكان ردي كل مايمكن تقديمه انتهى بطردي من المستشفي.. وكل مافي استطاعتي قمت به. مع تكرار المحاولات للعودة قررت الاستجابه وكنت حتي ذلك الحين ممنوع من الدخول لمستشفي جعفر ابن عوف.ولما علم د. كمال عبد القادر باستعدادي للعودة طلب مني الذهاب للمستشفي للتأكد من ان المنع قد انتهي .. باشرت مهامي وبدات مسيرة ثانية لاعمار مادمره الصراع .
* ماهو مادمره الصراع ؟
وجدت المستشفي مأوى للقطط والفئران والصراصير وطمست معالمها تماماً ..حتي الاجهزة والمعدات لم نجد منها شيئاً يزكر .
اين ذهبت ؟
بيعت بأرخص الاثمان
مقاطعة هل بيعت اصولياً وفق بيع الممتلكات العامه ؟
قيل انها بيعت بالرجوع الي وزارة المالية وتم التصديق على بيعها بقسم التخلص من الفائض .واشك في ذلك ..
هل وجدت مايفيد ذلك وهل وجدت بخزينه المستشفي عائدات البيع ؟
لا..
من كان المدير في وقت البيع ؟
د. يونس عبد الرحمن
هل استفسرت من المدير الاداري عن قيمة المعدات ؟
نعم سألته وكان رده انها لاتوجد كمعدات ولاقيمه .
* هل تم التسليم والتسلم عند ذهابك من منصبك ؟
لا لم يتم التسليم او التسلم بالرغم من انه الواجب ومن اساسيات الوظيفة العامة ..لكن لانهم كانو مستعجلين لابعادي فلم يهتموا للاصول باعتبار ان وجودي يشكل خطراً عليهم جميعاً خاصة ان العاملين مرتبطون بي بشكل شخصي وعضوي ونعمل كالجسد الواحد وبشفافية مطلقة لذلك ان ابعادي بالطريقة الطبيعية كان سيكون وبالاً عليهم ..فخرجت وبيعت المعدات بالطريقة المريبة مثلما إخراجي كان مريباً .
*وهل هنالك كشوفات في الاصل عندما بدأت التأسيس ؟
توجد كل المستندات التي تؤكد مؤسسية العمل وحتي الان موجودة الاصول والصور. لذا تم البيع بصورة مريبة لاعتقادهم انه لاتوجد مستندات .واذا اردتم سابرز المستندات لمن يرغب . اما الوثائق الاكبر فهي زيارة رئيس الجمهوريةوضيوفه واطلاعهم على كل اقسام المستشفي مما دفع الرئيس لان يطلق عليها اسم مستشفي جعفر ابنعوف التخصصي للاطفال ومنحي وسام الانجاز وتبرع لكل العاملين بالمستشفي بمرتب شهرين تقديديراُ منه لدورهم في ا يكون المستشفي مستشفا مرجعياً لاطفال السودان وبمستوي عالمي .
*سرت بعض الشائعات بأن هناك حساسيات شخصية في مابينك ووزير الصحة مامون حميدة ما مدى صحة ذلك ؟
لاتوجد اي حساسية بدليل أنني قمت بالإشراف على احدى طالباته بجامعة العلوم الطبية المملوكه له اثناء هذه الخلافات مما يعني التجرد التام والاخلاقي بأن لاشيء شخصي بيني وبينه وسأظل ادافع عن حقوق الاطفال حتي الموت . واي حديث عن شخصنه لقضية المستشفي يكون خصماً على الاطفال واربأ بنفسي عن انحدر لاي خصومه تؤثر على حقوق الطفل في السودان واظن ان البروف حميدة يحمل نفس المشاعر لذلك من هنا ادعوه لإعادة النظر في هذه السياسات التي لاتأتي بخير على الاطفال ولا على حقوقهم في الحياة وفي المعالجة السليمة مؤكداً على ضرورة تغذية المركز والاطراف خاصة ان عملي قرابة الخمسين عاماً كان يهدف الي توفير احسن الخدمات للاطفال . واؤكد على نفي هذه الشائعات واقول لمروجيها الامر لايحتاج الي اجتهادات لانه يتعلق بأطفالنا امل هذه الامه ومستقبلها بأذن الله.
* انت بين مطرقتين الوزير حميدة وبروف يونس كيف ستقاوم ؟
_ اولاً.. الوزير انعدمت رؤيته وبروف يونس لابد ان يغير رؤيته الخاصة بتوضيح المعلومة الصحيحة وتمليكها للشعب بتجرد تام . ولا أخفيكم سراً بأن بروف يونس منفذ لخطط حميدة ويقوم بأعمال سياسية لا تنتمي للخدمة المدنية المناط به القيام بها .فمثلاً هدم الحوادث القديمة واغلاق الحوادث وتجفيف المستشفي كل هذا يتم وهو ضد صحة الاطفال وضد الخدمة الصحية عموماً .. ان تغذي الاطراف ان تجفف المركز وهم يعلمون انهم ينقلون هؤلاء الاطفال الي اقسام في مستشفيات عامه بدلا عن مستشفي خاص بهم كأنهم يسوقونهم للمجهول .. واول المشاكل التي برزت هو دفع رسوم وهذا يعني تنصلاً من مجانية علاج الاطفال فضلا عن المبالغ التي تدفع للاسعاف ولغيره .وكل مايصرح به د. يونس ابتداءاً من توقيعات الاختصاصيين واللغط الدائر حولها وتبريرات نقل الحوادث كلها للاسف كانت مبررات لم تتسم بالصدق انما لاكمال الدور المطلوب منه حتي لوكان علي حساب الاطفال الابرياء. *أنت ولجنة الاختصاصين متهمون بتسيس القضايا الصحية بالاستفادة من اوضاع بعينها لتمرير اجندة سياسية بحته بدلالة مشاركة مريم الصادق بالوقفه الاخيرة كيف تفسر ذلك ؟
_ مريم الصادق لم تشارك بصفتها السياسية بل ابتدرت حديثها بصفتها اختصاصية اطفال فضلاً عن انها أم . ولم نسيس القضية ولم يتحدث احد عن اسقاط النظام بل تحدثنا عن الحقوق الطبيعية للاطفال وهمنا الاكبر توفر الخدمات العلاجية بأماكنها المعروفه والمحدده لها ومن هنا اؤاكد علي ضرورة تغذية الاطراف والنهوض بخدمات المركز مع زيادة عدد الاسِّره للاطفال بالمركز .
اذا افترضنا ان ولاية الخرطوم بها 8مليون وعليه ينبغي ايجاد مايعادل علاج 4مليون طفل لمعالجتهم . وهل الدوله عملت على توفيرهذا العدد ونحن مع اقامة مستشفيات للاطفال بكل اجزاء الوطن وضد اغلاق الاقسام علماً بأن مستشفي حاج الصافي ومستشفي سلامات والبان جديد اغلقت وصدت ابوابها في وجه الاطفال دون مبررات منطقية .
* الي اي مدى ستسهم الوقفات الاحتجاجية التي لجأت لها لجنه الاختصاصين لوقف السياسات الصحية التي ابتدعتها وزارة الصحة مؤخراً وما حدود اعتراضكم تجاه تجفيف المستشفيات المرجعية ونقل اقسامها للاطراف ؟
_ ليس في دستور السودان مايمنع الوقفات الاحتجاجية السلمية ضد اي قرار. لذلك سنستمر في الاحتجاج الي ان تنفذ كافة المطالب فلا يمكن لعاقل ان يقبل بهدم مستشفي الخرطوم الذي علمنا جميعا وعلمنا تلامذتنا فيه لمكانته العلمية والخدمية والتاريخية .
و ستكون عواقب ذلك خطيرة على مجتمع باسره .. خاصه انه لايستطيع توصيل اعتراضاته حول اي شيء وسنلجأ للدستور وسنمارس كل مايسمح به . وادعو المواطنين للتمتع بحقوقه الدستورية واعانة هذه الاحتاجاجات حتي تعود الصورة لطبيعتها وتتوقف المؤامره على الاطفال .
* اتهمتم وزير الصحة الولائي بالانصراف وتجاوز اراءكم في كثير من القرارات الصحيه الا انه قال في احدى البرامج التلفزيونية انه يعمل علي استشارة كافة الكوادر الصحية في كل كبيرة وصغيرة معلنا عن ايمانه التام بمقولة نصف رأيك عند اخيك وفي تصريح اخر قال( بالحرف الواحد انا قلت لاختصاصين الخرطوم رايكم شنو ؟ ) هذا في تقديرنا قول عظيم ماتعليقك ؟
مامون حميدة لم يستشرنا في اي قرار اصدره و الأبعد من ذلك نحن من سعينا له لايصال وجهة نظرنا واقولها صراحة ان مسلكه سيعمل على هدم النظام الصحي بالبلاد والذي قام عبر سنوات ومجهودات من القائمين عل الامر الصحي عبر التاريخ المعاصر .ولابد من مخرج .والاكثر من ذلك رفض المذكرة الاولي للاختصاصين ورفض الثانيه فكيف لرجل يقال انه يستشير ؟ ولايحدث منه مايفيد انه يستمع لاحد ويتخذ القرار بشكل فردي..
* لكن حسب المستندات التي تحصلت الجريدة على نسخه منها وافق عدد من الاطباء الاختصاصين على قرار نقل عدد من الاقسام الي الاطراف وتوقيعاتهم تؤكد ذلك ؟
التوقيعات كذب وافتراء وتلفيق وفعلاً كان في اجتماع بخصوص المذكرة التي رفعتها جمعية الاختصاصيين لعكس رؤيتها حول نقل المستشفيات للاماكن الطرفية وموقف الجمعية الرافض واضح تماما منذ صدور القرار بعدم جاهزية المستشفيات الطرفية وهي تحديدا الاكاديمي وابراهيم مالك وبشاير والجمعية قدمت مذكرة بشكل متحضر عما وجدوه في تلك المستشفيات .
* لكن جمعية الاختصاصيين في تصريحات سابقة لصحف الخرطوم اكدت بأن المستشفيات الطرفية تعمل بصورة ممتازة وتقدم الخدمات المجانية لعلاج الاطفال ؟
هذا تضليل أعلامي ليس الاّ . والشاهد في الامر ان الطفلة مهداة ماتت من عدم استعداد هذه المستشفيات لمثل حالتها فاسلمت الروح امام مستشفي جعفر ابنعوف حيث انها منعت من الدخول بعد اغلاق الحوادث وهي قادمة من جبل اولياء مرورا تاركة كل المستشفيات التي تحدثت عنها الوزارة او الجمعية .. فلو ان الجمعية تكبدت مشاق البحث عن المآل الذي آل اليه هؤلاء الاطفال لما أحتاجت لهذه الاعلانات الصحفية التي تضلل بالوزن العلمي والحقائق في الواقع تؤكد موت الاطفال وهذا ما يؤسف له . لان الجمعية مهمتها الاساسية حماية الاطفال من الموت بينما هذه الاعلانات تؤكد الموت نفسه .غير انني او ان اورد ان معظم عضوية هذه الجمعية قد تدربت في هذا المستشفي وهم يعارضون ماتقوم به اللجنة من صياغة اخبارها التي تنشرها في الاعلام ولايوافقون عليها ، وهذا نوع من الاختراق للجمعية .
* الاترى ان قرار نقل قسم الحوادث من مستشفي ابنعوف يخفف الضغط على المستشفى خاصة الحوادث تستقبل يوميا مايقارب 100حالة.
اولا قرار النقل غير مقبول جملة وتفصيلا باعتبار ان قسم الحوادث يعتمد على معالجة الحالات الطارئه كسبب مباشر في وفيات الاطفال ولايوجد سبب علمي اواخلاقي للقرار .
* احتدام الصراع مابين حاجة الشارع واصرار الحكومه على التجفيف ماهي الآليات التي يمكن ان تعيد الوضع على ماهو عليه ؟
_ نتحمل المسؤوليه امام الله تجاه الاطفال والجو مهيأ لعلاجهم جميعاً بما فيهم اطفال الولايات . واذا رأي المسؤولون الوضع الصحي بنفس المنظار الذي نري به لاقاموا مستشفي في كل حي من احياء السودان وبأعلي الامكانيات ذلك ببساطه شديدة لان الاطفال هم مستقبل رجال ونساء السودان علماً بأن الدافع لمساعدتهم سيكون اسهلا عندما نعلم ان حقوق الطفل ومسؤولية الطفل لاتنتهي عند الاسرة الصغيرة بل المجتمع الذي يعيشون فيه .
*هل تعبت من هذا الصراع ؟
– لا والا اكون تعيساً وسلبياً وغير مهموم بقضايا الاطفال وأن هذه القضية كل ماتذكرتها تزيدني حيوية .. وورد في الاثر انه لعن الله قوماً ضاع الحق بينهم فمابالكم عندما يكون الحق يخص الاطفال وهي شريحة ضعيفة ولاتستطيع الدفاع عن حقوقها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.