شاهد بالفيديو.. في مشهد مؤثر.. كابتن طائرة "سودانير" المتجهة إلى العاصمة الخرطوم ينهار بالبكاء أثناء مخاطبته الركاب    الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة "جيش واحد، شعب واحد" من فرطٍ حماسه في الجلسة)    شاهد بالفيديو.. والدة الفنان الراحل محمود عبد العزيز: (اتخذلت في هذا المطرب!! وكل من كانوا حول الحوت منافقون عدا واحد)    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    منع مشاركة أي وزير في أعمال أي لجان أو مجالس أو كيانات خارج نطاق الحكومة إلا بإذن من رئيس الوزراء    شاهد بالصورة.. اللاعب هاني مختار يتوشح بعلم السودان في جلسة التصوير الخاصة بناديه الأمريكي    شاهد بالفيديو.. بتواضع كبير "البرهان" يقف بسيارته في الشارع العام ليشرب عصير من الفواكه قدمه له أحد المواطنين بدنقلا    البرهان يقدم واجب العزاء في الشهيد اللواء معاوية حمد قائد الفرقة 22 مشاة بابنوسة    وزير الخارجية والتعاون الدولي يلتقي رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    إضافة علامة تبويب الإعدادات بواجهة "واتساب"    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



آخر صيحات الرجال تناول حبوب منع الحمل
نشر في سودانيات يوم 06 - 05 - 2014


من الصحف: آخر صيحات الرجال تناول حبوب منع الحمل
الرياض- العربية.نت
تناول حبوب منع الحمل، هي آخر صيحات الشباب في السعودية، وهذا أبرز ما تناولته الصحف السعودية في عددها الصادر صباح اليوم. التي تطرقت أيضاً إلى فيروس كورونا، كما تم تطرقت إلى الطفل فيصل الغامدي.
أسرة القلم الملكي حائرة
أبان عبدالرحمن ناصر بن حشر الغامدي، والد الطفل الذي ظفر بقلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز كهدية عقب تقديمه الفقرة الأهم في افتتاح ملعب الجوهرة، أن العروض الجادة التي قدمت إليه من أجل شراء القلم، وصلت إلى 10 ملايين ريال، قدمتها شخصية اعتبارية سعودية، مؤكدا أن الرغبة في امتلاك القلم تخطت حدود السعودية ووصلت إلى دول خليجية، موضحا أنه من أجل سلامة أسرته، يفكر في استثمار القلم من خلال الاحتفاظ به في أحد البنوك.
وعن النية في بيع القلم، قال «كأسرة ليس لدينا الرغبة في بيعه، لكن الأمر يعود إلى ابني».
وأجاب الغامدي عن السؤال الذي طرحه الجميع حول كيفية اختيار ابنه لتقديم الفقرة الأهم في حفل الافتتاح، قال «أرامكو اختارت الأوائل على مستوى جدة، وكان من ضمنهم ابناي فيصل وأحمد، وسبب اختيارهما من بين 170 طالبا، يعود إلى تعليمهما وثقافتهما وجرأتهما، إضافة إلى المهارات الرياضية التي يتمتعان بها».
ووصف الغامدي ل«مكة» شعوره وهو يشاهد ابنه في حفل الافتتاح، وقال: «تفاعلت مع الحدث ووقفت أمام شاشة التلفزيون إلى أن انتهت فقرة ابني، وكنت أدعو الله أن يحفظه وألا تسقط الكرة من بين يديه، وسعدت أكثر بثقة ابني في نفسه، وبتفاعل الملك مع الفقرة، وكلماته له، والتي دلت على أبوته الحانية، ويكفينا شرفا أن أهدى ابني قلمه الخاص».
من جانبه، لم يخف الطفل فيصل أنه اهتم بالقلم أكثر من الكرة وهو في الهواء في طريق عودته إلى نقطة البداية، وقال «بعد حصولي على القلم، جعلت تركيزي أكبر نحو الحفاظ عليه أكثر من كرة الافتتاح التي كنت أحملها في يدي، وحرصت على ألا يسقط مني».
وعن رغبته في بيع القلم من عدمها، قال «لن أبيعه، وسأحتفظ به، فهو سيذكرني بذلك الشعور والإحساس عندما لامست يدي يد الملك، وسمعت أذناي حديثا مشجعا منه».
ولم يخف فيصل، إعجاب زملائه في المدرسة بالفقرة التي قدمها، مؤكدا أنهم سعدوا وفرحوا له، وأنهم فخورون بصداقته
شبان سعوديون يقبلون على حبوب منع الحمل «لتحسين مظهرهم»!
تزايد الإقبال على حبوب منع الحمل بين شرائح من الشبان السعوديين في الآونة الأخيرة، لاعتقادهم أنها تساهم في «تعديل الهرمونات الذكورية» في أجسادهم، أو لرغبتهم في معالجة بعض الظواهر التي يفرضها وصولهم إلى مرحلة المراهقة، مثل خشونة الصوت، والملامح والشكل الخارجي للجسم، غير مبالين بالمخاطر التي قد يتعرضون لها.
وأكّد شبان أن هذه الأدوية «أثبتت فاعليتها» على رغم مخاطرها الكثيرة. ويزعم هؤلاء أن فائدتها تكمن في «تحسين هرمونات الذكورة، وتعديل الملامح، وتحسين الصوت وأجزاء أخرى من الجسم». ويعد لاعبو رفع الأثقال من أبرز الذين تستقطبهم هذه الأدوية التي تؤدي إلى تضخيم الثديين، على أمل الفوز في البطولات.
ويعتبر الشبان هذه الأدوية من أهم المعالجات لحب الشباب ونمو الشعر الزائد إضافة إلى مسؤوليتها عن تكوّن ونموّ الخصائص الجنسية الأنثوية. ويواظب مستعملوها على تعاطيها يومياً في الوقت نفسه تماماً كما هي وصفتها الطبية «النسائية».
ويؤكد الأطباء ضرورة «إجراء فحص دوري للثدي للنساء اللواتي يتناولن أدوية منع الحمل، إضافة إلى فحوض إنزيمات الكبد، ومستوى الدهون»، لافتين إلى آثار سلبية كثيرة تنتج من استخدام هذه الأدوية منها «تغيّر المزاج، وزيادة الوزن، واضطراب الدورة، وتغيرات في الشكل والشعور النفسي»، فكيف إذا استخدمت في غير مكانها!
وذكر أحد الشبان الذين خاضوا تجربة استخدام هذه الأدوية، أنه توقف عن تناولها قبل عام، موضحاً أن عدداً من زملائه «أخطأوا في اختيار النوعية التي واظبوا على تناولها، ما عرّض بعضهم للإصابة بالسرطان، وهو ما دفعه إلى الابتعاد عنها، على رغم ثبوت فاعليتها في تحسين الصوت، ونعومة الجلد، وتعديل الملامح نوعاً ما خلال مدة زمنية بسيطة جداً». وأشار الشاب إلى أن هذه الأدوية كانت تستخدم في السابق ل «تكبير الصدر لحاملي الأثقال» لأنها تقوم على ضخ الهورمون الأنثوي في الجسم لكنها باتت تنتشر أكثر في أوساط غير الرياضيين.
وذكر شاب آخر أن الإقبال على إلى هذه الأدوية دون غيرها كان بسبب «بيعها في الصيدليات بسعر في متناول الجميع، إضافة إلى سرعة الحصول على الفوائد المرجوّة منها». وأضاف: «هناك فرق واضح بين شكلي السابق وشكلي الحالي»، لافتاً إلى أن معظم زملائه بدأوا تناول هذه الأدوية، ولا يجدون حرجاً في الإفصاح عن استخدامها. ويتذرع بعض الشباب بأن الاهتمام بالمظهر هو من «الأساسيات والضروريات»، وانه يزيد فرص التقدم الوظيفي. ويقول شاب يتناول هذه الحبوب إن «اللياقة في المظهر أصبحت من شروط اجتياز القبول الوظيفي والالتحاق بالعمل اليوم».
وأوضح موظف في إحدى الصيدليات ل «الحياة»، أن هناك «نوعين مشهورين يتم الإقبال عليهما بكثرة، ويتم استخدام الأول تحديداً في منع الحمل، وهو الأكثر خطورة في حال سوء استخدامه. أما الثاني فتلجأ إليه النساء في فترة ما قبل الزواج، لزيادة هرمونات الأنوثة لديهن، ولا يتعدى استخدامه شهراً، وفيه ما نسبته واحد في المئة من منع الحمل، وهذا ما يقبل عليه الرجال». وأضاف طالباً عدم ذكر اسمه: «صرف هذه الأدوية لا يتطلب وصفة طبيّة وأسعارها ليست باهظة، إذ لا تتجاوز 195 ريالاً».
وفي الجانب الطبي، استنكرت الاختصاصية في طب النساء والولادة الدكتورة باسمة نابلسي إقبال الشبان على أدوية مصنّعة خصيصاً لفئة النساء، بهدف «التحسين وتغيير طبيعتهم البشرية»، موضحة أن ذلك «يخالف المألوف». أما من الناحية الطبية، فأشارت إلى «أضرار مستقبلية»، منها ما يؤثر على القدرة الإنجابية وتكوين العظام ونمو الشعر.
من جهته، أوضح استشاري النساء والولادة وجراحة الحوض الترميمية الدكتور فيصل كاشغري، أن هذه الأدوية «تستخدم بشكل فعلي للفتيات المصابات ب «متلازمة تكيّس المبايض»، المسببة لزيادة نسبة الشعر وظهور الحبوب والسمنة»، موضحاً أن «الهرمونات الأنثوية مشابهة لحبوب منع الحمل».
وقال كاشغري ل «الحياة»: «الشبان الذين يستخدمون هذه الأدوية معرضون إلى ضعف الخصوبة، وربما العقم. وهذا يعتمد على حجم استخدام هذه الأدوية»، مستبعداً أن يكون أحد أضرارها «الإصابة بالسرطان». وأوضح أن هذه الأدوية «تقوم بعكس وظيفة الهرمونات في الجسم، فالذكور يملكون هرمونات أنثوية لكن الذكورية طاغية لديهم، وبتناول هذه العقاقير فهم يجعلون الأولى تطغى».
ولفت إلى أن الباحثين عن تعديل طبيعتهم يعانون من «مشاكل نفسية»، محذراً من أن «أسعار هذه الأدوية في متناول الجميع لكنه يبقى من الخطأ صرفها من دون وصفة»، ووصف الطبيب هذا الوضع ب «المشكلة»، لافتاً إلى «غياب الرقابة في متابعة صرف الأدوية من جانب وزارة الصحة».
بدورها، رفضت الاختصاصية النفسية نوف الهويريني، اعتبار لجوء الشبان إلى استخدام أدوية منع الحمل لتغيير طبيعتهم، تعبيراً عن «عقد نفسية»، موضحة أن «الانفتاح الإعلامي أحدث تغييراً شديداً في أفكارهم». وقالت الهويريني ل «الحياة»: «في حال تغيّر ستايل الشباب، وكونه مختلفاً جداً عن المجتمع يعتبر من العقد النفسية».
وبررت الهويريني وصول بعض الشبان إلى هذه المرحلة بأنه «الاستخفاف التربوي لدى الأهل، الذي له دور في تغيير النمط السلوكي، إضافة إلى قلّة الوازع الديني». لافتة إلى دور التفكير بمثالية والبحث عن مقاييس جمالية موحدة وتقليد نموذج معين من دون تفكير، ففي هذه الحال يركز الشاب على الهدف ولا يفكّر في ما قبله أو بعده، وهذه الحال بحاجة إلى «علاج سلوكي للعودة إلى الحال الطبيعية
«المحكمة العليا» تقر 5 مبادئ لتوحيد الأحكام القضائية.. أبرزها تمس «متعاطي المخدرات»
أقرت المحكمة العليا في السعودية خمسة مبادئ للأحكام القضائية، يسترشد بها القضاة في إصدار أحكامهم، لاسيما في القضايا المتعلقة بحيازة المخدرات، أو عند إقرار بعض المتهمين.
وكشف قاضي المحكمة العامة في الرياض الدكتور حمد الخضيري عن إصدار المحكمة العليا أخيراً لما يقارب خمسة مبادئ للأحكام القضائية، يسترشد بها القضاة السعوديون لإصدار أحكامهم، بينها مبدأ يتعلق بحيازة المتهمين للمخدرات، ومبدأ آخر في حال الإقرارات، مؤكداً أن المرأة تتمتع باستثناء منحه إياها نظام المرافعات الشرعية عبر تعدد صور حقوقها في إقامة الدعوى في بلدها.
وأشار خلال ندوة «التطبيقات القضائية في المحاكم السعودية»، التي نظمها نادي القانون بكلية الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الملك سعود بالتعاون مع مكتب ديوان للاستشارات والمحاماة أمس بحضور عميد الكلية ورئيس جمعية حقوق الإنسان الدكتور مفلح القحطاني إلى أن المبادئ الخمسة عُممت على القضاة السعوديين كافة.
وأوضح الخضيري أن المبادئ يتم تطبيقها على القضايا المثيلة من خلال الاسترشاد بالمبدأ الأصل، وأن القاضي الذي يخالف المبدأ يتطلب الأمر منه إيضاح السبب عند إيقاع الحكم المخالف.
وكان القاضي الخضيري بدأ حديثه عن إجراءات القضايا الحقوقية من أحوال شخصية أو مالية أو عقارية، إلى تقسيمات المحاكم ومهماتها في الواقع الحالي، وما سيؤول إليه الوضع مستقبلاً خلال الأشهر المقبلة، وفقاً لنظام القضاء ونظامي المرافعات الشرعية والإجراءات الجزائية، لافتاً إلى المميزات التي ستحملها المرحلة القضائية المقبلة وانعكاساتها الإيجابية على التعاطي مع القضايا وإنجازها بسرعة ومرونة، وما يصاحبها حالياً من تهيئة قضاة المحاكم المتخصصة عبر الدورات التدريبية أو مباشرة العمل القضائي المختص من خلال الدوائر القضائية التي فُصلت عن المحاكم العامة، تهيئة لإنشاء المحاكم المتخصصة.
وتحدث عن الحقائق الواقعية تجاه عدد من القضايا والمفاهيم القانونية في واقع العمل القضائي والتجارب اليومية، تجاه تنازع الاختصاص وتحرير الدعوى وحجج الاستحكام وقضايا الإرث ومدد الاعتراض، كما رد على عدد من الاستفسارات الطلابية في شأن القضايا الإنهائية، وتسلسل تقديم الدعوى وصكوك الإعالة وقضايا الإعسار.
فيما اعترف بوجود أزمة في تبليغات القضايا خارجة عن صلاحيات وزارة العدل، مرجعاً الأسباب إلى عدم وضوح العناوين واتساع البلد.
1.6 مليون طفل مصاب بفرط الحركة وتشتت الانتباه.. والمملكة الأعلى خليجياً
كشف رئيس مجلس إدارة جمعية دعم اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه "افتا" بالمنطقة الشرقية سلمان الجشي، عن ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بهذا المرض على مستوى المملكة نتيجة زيادة المشاكل الاجتماعية التي تنعكس سلبيا على هذه الفئة، مبينا أن المملكة تتصدر دول الخليج في الإصابة بالمرض حيث وصل عدد الأطفال المصابين ما يقارب 1.6 مليون طفل حسب آخر الدراسات الميدانية.
وأوضح الجشي خلال احتفالية "يوم عبقري" التي نظمتها الجمعية مساء أمس الأول بمجمع الظهران بحضور نخبة من الأطباء وأكثر من 80 طفلا مع أسرهم، أن هذه الفعالية تهدف إلى معالجة بعض الحالات المصابة بفرط الحركة وتشتت الانتباه ما بين الأطفال المشاركين واكتشاف حالات آخرى بإشراف أطباء أسرة ومجتمع يتم التعرف عليها من خلال الأنشطة المتنوعة التي تضمنتها الفعالية من مسابقات ذكاء وتركيز ورسوم وفقرات حركية وغيرها.
استأصلت كلية مريضة فأهدتني فيروس كورونا
«الحمد لله الذي منحي حياة جديدة بعد أن أصبت بفيروس كورونا، ولازمت السرير الأبيض لمدة أسبوع كامل».. بهذه العبارة استهل رئيس قسم المسالك البولية في مستشفى الملك فهد العام بجدة الدكتور عماد الدين عالم حديثه ل«عكاظ» قائلا: قصة مرضي بدأت عندما أجريت لإحدى المريضات عملية استئصال كلية، وكانت في صحة جيدة إلا أنها ساءت حالتها بعد ثلاثة أيام من العملية، واتضح أنها مصابة بكورونا، فتم أخذ الاحتياطات اللازمة تجاهها، وبعد 7 أيام تقريبا داهمتني أعراض عدة تمثل في ارتفاع درجة الحرارة وسعال وتعب وإرهاق عام، تناولت خلالها المسكنات والمضاد الحيوي، إلا أن حالتي لم تستقر لأن فيروس «كورونا» الذي اكتسبته من المريضة أثناء المخالطة بعد العملية، كان في فترة حضانة، وحينها اتجهت لإجراء أشعة في الصدر، واتضح أن هناك التهابا في الرئة اليسرى تم تشخيصه بالتهاب رئوي وأخذت مسحة جاءت نتائجها إيجابية فتم على الفور عزلي في قسم الباطنة، وبدأت أخضع للعلاج بالأدوية ومضادات الفيروسات والبكتيريا إلى أن تحسنت رئتي وحالتي تدريجيا وغادرت المستشفى بعد أسبوع، كما أن المسحات التي أخذت لأفراد أسرتي كانت جميعها سلبية ولله الحمد، وبجانب كل ذلك تناولت العسل وحبة البركة واليانسون والعجوة، وفي مقدمة كل ذلك مياه زمزم.
ودعا د. عالم أفراد المجتمع إلى عدم التساهل في أخذ الاحتياطات اللازمة بالأماكن العامة التي تشهد تجمعات مثل الأسواق والمساجد والمدارس والمؤسسات والشركات وبالطبع القطاعات الصحية، كما يجب على من يشكو من الإنفلونزا الموسمية أو أي أعراض للكحة أن يلتزم منزله، وإذا استدعت ظروفه الخروج أن يرتدي الكمامة الطبية حتى لا ينقل العدوى للآخرين، لأن تساهل البعض بهذه الجوانب البسيطة يترتب عليه نقل العدوى الفيروسية القاتلة للآخرين.
وطالب جميع القطاعات الصحية وخصوصا المستشفيات التي تستقبل مرضاها في الطوارئ بتحديد مسارين في التعامل مع المرضى المراجعين الأول للحالات الطارئة العادية التي تشمل الحوادث والإصابات وما شابه ذلك، والثاني للحالات التي تشكو من سخونة حادة وكحة شديدة، تجنبا لنقل العدوى إلى الآخرين لأن المراجع والمستقبل لا يدركان طبيعة الفيروس وتزداد المخاوف أكثر عندما يظهر التشخيص أن هناك فيروسا إيجابيا كما هو الحال في «كورونا».
واقترح د. عالم إجراء فحوصات عشوائية في أماكن التجمعات ومنها الملاعب الرياضية والأسواق والمدارس، وذلك للتأكد من عدم وجود حالات إيجابية بين أفراد المجتمع، لأن المشكلة تكمن في أن بعض الأفراد قد يكونوا حاملين للفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، وبالتالي فإن متابعتهم من الوهلة الأولى تكفل عدم اكتساب الآخرين للعدوى، ومثل هذه البادرات معمول بها في معظم دول العالم.
الطبيب عالم الذي يعمل في القطاع الصحي منذ 35 عاما سجل تقديره لمدير المستشفى الدكتور طه سمان والدكتور محمد الغامدي الذي أشرف على حالته وعلاجه والأطباء الآخرين والفريق التمريضي والمسؤولين في الصحة على سؤالهم الدائم للاطمئنان عليه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.