مجلس الوزراء يعلن ترحيبه بالبعثة الأممية للسودان    القوات المسلحة تؤكد حل الدفاع الشعبي    كَيْفَ نَحْمي السُّودان من أخطار سد النهضة ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن    مسامرات زمن حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن    المراية .. بقلم: حسن عباس    قون المريخ والعنصرية .. بقلم: إسماعيل عبدالله    تكامل الأدوار في محاربة مافيا الفساد .. بقلم: نورالدين مدني    "أحمد شاويش." ذلك العبقري المتواضع ... بقلم: مهدي يوسف إبراهيم    وزارة العمل والتنمية الاجتماعيّة تسلّم كروت الدعم النقديّ لعدد من الجمعيّات النسائيّة    المباحث تلقي القبض على قاتل ضابط الشرطة بولاية شمال كردفان    نحو صياغة برنامج اقتصادي وطني يراعي خصوصية الواقع السوداني .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد    حول نقد الإمام الصادق للفكرة الجمهورية (2-4) .. بقلم: بدر موسى    أخطاء الترجمة: Bible تعني الكتاب المقدس لا الإنجيل .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا    ترامب يتشبه بالرؤساء العرب .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى    ذكريات وأسرار الحركة البيئية العالمية ومصائر الدول النامية .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد    باتافيزيقيا السّاحة الخضراء (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن /ولاية أريزونا أمريكا    الدولة في الاسلام مدنيه السلطة دينيه اصول التشريع متجاوزه للعلمانية والثيوقراطية والكهنوت .. بقلم: د. صبري محمد خليل    قانون لحماية الأطباء فمن يحمى المرضى ؟ .. بقلم: د. زاهد زيد    الفقر الضكر .. فقر ناس أكرت .. بقلم: د سيد حلالي موسي    التعليم بالمصاحبة ( education by association ) .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    إحباط تهريب مصابين بكورونا من البحر الأحمر    الشرطة تنفذ حملة لمواجهة مخالفات الحظر الصحي ومعتادي الاجرام    كل ما هو مُتاح: مناعة القطيع .. مناعة المُراح .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ستفتاء الحدث الرياضي 2011 يخلو من نجوم الكرة السودانية
نشر في سودانيات يوم 08 - 01 - 2012

تنافس مثير بين افريقيا واسيا علي لقب أفضل لاعب كرة قدم عربي وافضل واعد
نجم الترجي يوسف المساكني يدخل المنافسة بهدفيه في شباك الهلال
خلت قائمة المرشحين لجائزة افضل لاعب عربي لعام 2011م وافضل لاعب واعد التي تنظمها مجلة الحدث اللبنانية سنويا من اللاعبين السودانين .. وضمت مجموعة من المع نجوم كرة القدم العربية الناشطين في المنافسات العربية
والدولية .. ويشارك في الاستفتاء لاختيار الفائزين نخبة من نجوم الصحافة العربية والمدربين الكبار .
المرشحون لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب عربي للفريق الأول
خلفان إبراهيم خلفان (قطر)
مهاجم نادي السد والمنتخب القطري، عمره 23 عاماً
فاز مع السد بكأس أبطال آسيا، ولعب 658 دقيقة، وكان أساسياً في 7 مباريات وبديلاً في 4، وسجل هدفاً في مرمى الإستقلال الإيراني.
فاز مع السد بالمركز الثالث في بطولة العالم للأندية، ولعب المباريات الثلاث خلالها، وأحرز الهدف الأول للسد في مرمى الترجي التونسي في ربع نهائي البطولة.
سجل لمنتخب قطر ثلاثة أهداف في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل، كلها في المباراتين أمام أندونيسيا، ووضع بلاده على مشارف التأهل للدور الحاسم.
أثار زوبعة حين منحه الإتحاد الآسيوي لقب أفضل لاعب في القارة، ولم يكن قد تجاوز بعد ال 18 عاماً، وذلك في العام 2006، ولم يكن قد لعب مع منتخب بلاده سوى 6 مباريات، في حين نال لقب أفضل لاعب عربي واعد في إستفتاء “الحدث الرياضي" لذاك العام.
كانت إنطلاقته في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاماً في البيرو 2005 وسجل خلالها هدفاً رائعاً في مرمى هولندا، وفاز مع قطر في آسياد 2006 بالميدالية الذهبية وسجل هدفين في 3 مباريات.
أسامة الدراجي (تونس)
لاعب وسط مهاجم في الترجي والمنتخب التونسي، عمره 24 عاماً.
نال لقب أفضل لاعب في أفريقيا داخل القارة في 2011.
قاد الترجي للثنائية المحلية وإلى كأس دوري أبطال أفريقيا وبالتالي إلى بطولة أندية العالم.
قاد منتخب تونس إلى نهائيات أمم أفريقيا وإلى الفوز ببطولة الأمم الأفريقية للمحليين.
سجل 10 أهداف في الدوري و3 في الكأس، منها هدف الفوز بالكأس، وسجل أيضاً 4 أهداف في دوري الأبطال.
يلقب الدراجي ب" بيكاسو الكرة التونسية"، وقد أهدته اللجنة المنظمة لمونديال الأندية في اليابان لوحة لبيكاسو.
رياض بودبوز (الجزائر)
لاعب وسط نادي سوشو الفرنسي، يكمل ربيعه ال 22 في 19 شباط/فبراير 2012.
أفضل لاعب جزائري في 2011، بعدما كان في 2010 أفضل لاعب جزائري شاب وثاني أفضل لاعب شاب في أفريقيا، واختارته جريدة “ليكيب" الفرنسية ضمن تشكيلة 2011.
لعب 6 مباريات في 2011 مع سوشو سجل خلالها 3 أهداف، وكان خاض 38 مباراة في 2010 سجل 8 أهداف.
بين عامي 2005 و2009 دافع عن ألوان منتخب فرنسا دون 17 عاماً ولكنه فضّل في 2010 إرتداء قميص بلده الأم الجزائر، بعدما سجّل هدفاً رائعاً في مرمى موناكو من تسديدة صاروخية من مسافة 45 متراً في الدور ربع النهائي لكأس فرنسا على مرأى من رابح سعدان مدرب المنتخب الوطني الجزائري آنذاك، ولعب مذاك 9 مباريات وسجل هدفاً، وكان من أعضاء المنتخب الجزائري في مونديال 2010.
بودبوز مولود في كولمار(فرنسا)، وأصله من ولاية باتنة في الجزائر، وقع أول عقد إحترافي مع سوشو في 2008، بعدما عارض أهله انتقاله إلى مانشستر يوناتيد بسبب صغر سنه، ولعب أولى مبارياته في الدوري في العام ذاته، وخاض مع سوشو 109 مباريات في مختلف المسابقات سجل خلالها 21 هدفاً.
تخرّج بودبوز هذا العام من جامعة فورلان للطب وكان من أوائل جامعته.
رضا عنتر (لبنان)
مهاجم وسط منتخب لبنان، عمره 31 عاماً.
قاد المنتخب في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل، وكان له الدور الأكبر في النتائج الباهرة التي جعلته قاب قوسين أو أدنى من التأهل للدور الحاسم.
أمضى 10 سنوات من الإحتراف في الخارج، منها 8 سنوات في ألمانيا متنقلاً بين هامبورغ وفرايبورغ وكولونيا، ويلعب حالياً ومنذ 2009 مع شاندونغ لايننغ الصيني، وخاض معه 86 مباراة سجل خلالها 24 هدفاً، وكان سجل 3 أهداف مع هامبورغ في 29 مباراة، و26 هدفاً مع فرايبورغ في 98 مباراة، و7 أهداف مع كولونيا في 46 مباراة.
إنضم إلى منتخب لبنان في كأس آسيا 2000 وكان عمره 19 عاماً، ولعب حتى اليوم مع المنتخب 48 مباراة سجل خلالها 35 هدفاً كان آخرها في مرمى الإمارات في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل.
من مواليد فريتاون (سيراليون) وقد إنضم إلى التضامن صور في 1998، وبقي حتى 2001 ليبدأ مسيرته الإحترافية في أوروبا.
المهدي بن عطية (المغرب)
مدافع نادي أودينيزي الإيطالي والمنتخب المغربي، عمره 24 عاماً.
منحته “سكاي سبورت" لقب أفضل مدافع في “الكالتشيو" ووضعته ضمن التشكيلة المثالية للدوري الإيطالي وفقاً للإحصاء على صفحة “الفايسبوك" الرسمية.
نال لقب أفضل لاعب مغربي محترف في الخارج، حسب استفتاء “المغرب العربي للأنباء" بمشاركة 35 صحافياً، إضافة إلى مراسلي الإعلام الرياضي في المغرب، وكان نال لقب أفضل لاعب واعد في المغرب موسم 2008-2009.
خاض في 2011 (16 آب/أغسطس) أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا أمام أرسنال، وسجل هدفاً في “أوروبا ليغ" بمرمى أتلتيكو مدريد.
سجل هدفه الأول في “الكالتشيو" هذا الموسم في مرمى بولونيا، ولعب حتى الآن 13 مباراة.
لعب لأودينيزي 34 مباراة في الموسم الماضي سجل خلالها 3 أهداف.
إنضم لمنتخب المغرب عام 2008 وشارك حتى الآن في 17 مباراة، وسجل هدفاً واحداً كان في مرمى الجزائر في 4 حزيران/ يونيو الماضي، وأضاف تمريرة حاسمة في تلك المباراة التي اختير أفضل لاعب فيها.
كانت بداية تألقه خلال مباراة المغرب والكاميرون في الكاميرون ضمن التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، وواصل تألقه في المباراة أمام التوغو.
ولد بن عطية في كونكورون الفرنسية، ويحمل الجنسيتين المغربية، والفرنسية، وتلقى عرضاً للعب لمنتخب الجزائر باعتبار أنّ والدته جزائرية الأصل، ولكن فضّل جنسية والده المغربية.
إلتحق بمركز التكوين في مرسيليا، وأعير في موسم 2006-2007 إلى نادي تور لمدة موسم ولعب خلاله 29 مباراة في دوري الدرجة الثانية، ثمّ أعاره مرسيليا إلى لوريان ولكنه لم يلعب سوى مباراة واحدة في الكأس، وتخلى مرسيليا عن بن عطية إلى كليرمون ولعب 27 مباراة وسجل هدفاً.
حسن عبد الفتاح (الأردن)
مهاجم نادي الوحدات والمنتخب الأردني، عمره 28 سنة.
تصدّر قائمة هدافي العالم حسب “الفيفا" برصيد 16 هدفاً، قبل أن يتقدم عليه الأرجنتيني ميسي.
قاد الأردن إلى التأهل للدور الحاسم في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل بأهدافه الستة التي تقاسم بها صدارة هدافي التصفيات مع الكوري الجنوبي يونغ، وكان صاحب “ السوبر الهاتريك" الوحيدة في التصفيات.
قاد الأردن إلى ربع نهائي بطولة أمم آسيا في قطر، ونال لقب أفضل لاعب في المباراة أمام السعودية وسجل هدفاً في مرمى اليابان، وحلّ ثانياً في قائمة هدافي كأس الإتحاد الآسيوي برصيد 6 أهداف، وسجّل 6 أهداف في القسم الأول من الدوري الحالي وهدفاً في الكأس، وكان فاز بلقب هداف الدوري في موسم 2003.
دخل قائمة المرشحين لأفضل لاعب في القارة الصفراء للعام الثاني على التوالي، واحتل المركز السابع في لائحة أشهر نجوم القارة الصفراء.
إنضمّ إلى منتخب الأردن عام 2004 وخاض ثلاث تصفيات آسيوية مؤهلة لكأس العالم.
يلقب ب “ الشاطر حسن"، و"المايسترو" لبراعته في تسجيل الأهداف، وشارك مع الوحدات في 7 بطولات للأندية العربية و5 بطولات آسيوية، ومثّل الكرامة السوري والكويت آسيوياً، وهو في طريقه للإنتقال إلى الخور القطري.
أحرز مع الوحدات بطولة الدوري 4 مرات، والكأس 3 مرات، ودرع الإتحاد مرتين، وكأس الكؤوس 5 مرات.
علي الحبسي (عُمان)
حارس مرمى ويغان أتلتيك الإنكليزي، عمره 30 عاماً.
أختير أفضل لاعب في ويغان لموسم 2010-2011، وأفضل لاعب يخوض مباريات خارج أرضه.
أنقذ في هذا الموسم فريقه من 3 ركلات جزاء من أصل5، إحداها سددها الأرجنتيني تيفيز لاعب مانشستر سيتي، وأخرى سدّدها شارلي آدم لاعب ليفربول، ونال لقب أفضل لاعب في تلك المباراة بفضل مستواه العالي وصداته الساحرة.
بعدما فاز مع فريقه النصر العُماني بكأس السلطان قابوس في 2003 إنتقل إلى لين أوسلو البلجيكي وأمضى معه 3 مواسم، واختير أفضل حارس في النروج عام 2004، وانتقل في 2007 إلى بولتون الإنكليزي ولكنه لم يلعب إلا بعد عام بسبب خلاف مادي حول العقد، ولعب 18 مباراة، ولكنه انتقل في 2010 إلى ويغان على سبيل الإعارة، وما لبث أن وقع عقداً رسمياً وبات الحارس الأساسي، بدلاً من كيركلاند المصاب.
إنضم الحبسي إلى منتخب عُمان في 2002 وشارك في كأس آسيا 2004، وفي 4 دورات خليجية وفاز باللقب في خليجي 19 في عُمان بعدما كان وصل مع فريقه إلى النهائي في الدورات الثلاث التي سبقت الرابعة، في حين غاب عن خليجي 20 في اليمن بسبب عدم موافقة فريقه الإنكليزي ويغان على التخلي عنه، وقد نال الحبسي لقب أفضل حارس في الدورات الخليجية الأربع المذكورة، إضافة إلى لقب حارس العرب في 2004.
يونس محمود (العراق)
مهاجم نادي الوكرة القطري ومنتخب العراق، عمره 28 عاماً
قاد منتخب العراق للتأهل للدور الحاسم في تصفيات آسيا لمونديال البرازيل وسجل 4 أهداف، منها هدفان في مرمى الصين، هما هدفا الفوز في المباراتين ذهاباً وإياباً، وسجل 3 أهداف في دوري أبطال آسيا مع الغرافة القطري.
قاد منتخب العراق الى الدور ربع النهائي في كأس آسيا بقطر وسجل هدفاً في مرمى إيران وكان أفضل لاعب في المباراة أمام الإمارات.
أحد أفضل 15 لاعباً في القائمة الآسيوية للعام 2011، وحلّ ثالثاً في قائمة هدافي الدوريات العربية
أمضى 7 مواسم في قطر مع أربعة أندية (الخور والغرافة والعربي والوكرة)، فاز خلالها بلقب هداف الدوري 3 مرات، وبلغ مجموع أهدافه في مختلف المسابقات القطرية 150 هدفاً.
محمد عبد الرازق “شيكابالا" (مصر)
صانع ألعاب نادي الزمالك ومنتخب مصر، عمره 26 عاماً.
نال لقب أفضل لاعب مصري في 2011 في مجمل الإستفتاءات المحلية، إضافة إلى نيله لقب هداف الدوري بمشاركة مهاجم أنبي أحمد عبد العظيم برصيد 13 هدفاً، وسجل هدفين للزمالك في دوري أبطال أفريقيا.
لعب مع الفريق الأول بالزمالك في سن ال 16 عاماً لمدة عامين، ثمّ إنتقل إلى باوك اليوناني ولعب سنوات عدة قبل أن يعود إلى الزمالك مجدداً.
تطلق عليه جماهير الزمالك ألقاب: “الفهد الأسمر"، و"الساحر"، ولكنه كثير المشاكل وغالباً ما يتم إيقافه بسبب تعديه على الحكام أو الجماهير، ويتغيب لفترات عن تدريبات الفريق.
المرشحون لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب عربي واعد
وجاءت قائمة المرشحين لافضل لاعب عربي واعد علي النحو التالي :
يوسف المساكني (تونس)
لاعب الوسط المهاجم في نادي الترجي والمنتخب التونسي، عمره 21 عاماً
كان له دور كبير في فوز الترجي ببطولة دوري أبطال أفريقيا، وسجل 4 أهداف حاسمة، منها هدفا التأهل للمباراة النهائية في مرمى الهلال السوداني ذهاباً وإياباً في نصف النهائي، علاوة على إسهامه بشكل كبير في هدف الفوز بالبطولة الذي سجله الغاني أفول في مرمى الترجي التونسي في النهائي.
فاز مع الترجي بالدوري والكأس، وكان صاحب هدف الفوز بالدوري في مرمى حمام الأنف، وصاحب هدف الفوز الوحيد بكأس الجمهورية في مرمى النجم الساحلي.
إلتحق المساكني بالترجي قادماً من الملعب التونسي في 2008، ولم يبلغ بعد سن ال 18 عاماً، ولم يلبث أن أصبح من الركائز الأساسية في الترجي والمنتخب التونسي الذي تأهل معه الى نهائيات أمم أفريقيا.
بعد البروز الكبير له في 2011 تلقى عروضاً عدة من أندية أوروبية، أبرزها إسبانيول برشلونة الإسباني.
عادل تاعرابت (المغرب)
مهاجم نادي كوينز بارك رينجرز الإنكليزي والمنتخب المغربي، عمره 22 عاماً
كان اللاعب العربي الوحيد في قائمة أفضل لاعب أفريقي للعام 2011
سجل هدفاً تاريخياً للمغرب من ركلة حرة في مرمى تانزانيا أهّل بلاده الى نهائيات أمم أفريقيا
تفجرت موهبته مع رينجرز في موسم 2010 2011 بتسجيله 19 هدفاً وتمريره 21 كرة حاسمة، فاختير أفضل لاعب في الدرجة الثانية في إنكلترا.
سجل في 2009 هدفاً لرينجرز في مرمى بريستون ورث إعتبر من أفضل الأهداف في الدوري الإنكليزي، وأطلق عليه جيم ماغلتن لقب “العبقري".
ولد تاعرابت في المغرب وإنتقل مع ذويه الى فرنسا وبدأ مسيرته مع لنس عام 2004، حيث شارك في 14 مباراة مع الدرجة الثانية، أما أوّل ظهور له مع فريقه مع الدرجة الأولى فكان في موسم 2006-2007، وإنتقل بالإعارة إلى توتنهام هوتسبر عام 2007، وبعد 9 مباريات إنتقل إلى فريق كوينز بارك رينجرز، ولعب منذ العام 2008 وحتى الآن 100 مباراة سجل خلالها 27 هدفاً.
مثّل تاعرابت فرنسا مع منتخبات ما دون سن ال 16 سنة و17 سنة، ثمّ إختار منتخب المغرب، وسجّل أول أهدافه الدولية في 2009 في مرمى أنغولا بمباراة ودية، ثم سجل أوّل هدف رسمي أمام توغو في إطار تصفيات المونديال.
يُعد عادل تاعرابت حالياً من العناصر الأساسية في المنتخب المغربي، ويمتلك المهارات التقنية التي تعتمد على المراوغات وخفة الحركة، وبلغ مجموع مبارياته مع “أسود الأطلس" 10 سجل خلالها 4 أهداف.
أحمد حجازي (مصر)
المدافع الصلب لنادي الإسماعيلي ومنتخب مصر، عمره 20 عاماً
لعب أساسياً في الفريق الأول للإسماعيلي وهو في سن ال 16 عاماً.
إختير أفضل مدافع في كأس العالم للشباب تحت 20 سنة في كولومبيا، وضمن أفضل لاعبي البطولة، وسجل هدف الفوز على بناما وأسهم في الإنتقال الى الدور الثاني بعدما لعب المباريات الأربع.
تألق مع المنتخب الأولمبي في كأس الأمم الأفريقية تحت 23 سنة في المغرب، وأسهم في حصول المنتخب المصري على المركز الثالث في البطولة، ومن ثم التأهل لأولمبياد لندن بعد غياب 20 عاماً.
يُعتبر واحداً من اللاعبين القلائل الذين يلعبون لمنتخبات مصر كافة، سواء الأولمبي أو الشباب أو المنتخب الأول، الذي خاض معه المباراة الودية بين منتخبي البرازيل ومصر في الدوحة.
إنهالت عليه العروض الخارجية وأبرزها من مرسيليا الفرنسي وذلك بعد إختياره ضمن التشكيلة المثالية لأفريقيا، ولكن الإسماعيلي رفض كل العروض، ومنها أيضاً عرض من نادي غرناطة الإسباني.
عبدالعزيز برادة (المغرب)
لاعب وسط نادي خيتافي والمنتخب الأولمبي المغربي، عمره 22 عاماً
قاد المغرب للتأهل الى أولمبياد لندن بتسجيله 3 أهداف في 4 مباريات في بطولة أفريقيا تحت 23 عاماً، وكانت أهدافه حاسمة خاصة في نصف النهائي أمام الفريق المصري، وقبل ذلك أمام الغابون.
أستدعي للمرة الأولى الى المنتخب المغربي الأولمبي في شباط/ فبراير 2011 ولعب مباراته الدولية الأولى أمام موزامبيق، وسجل هدفه الأول في مرمى نيجيريا في نطاق تصفيات أفريقيا المؤهلة لأولمبياد لندن، وأختير أفضل لاعب في المباراة.
برادة من مواليد بروفنس (فرنسا)، تاسس في باريس سان جيرمان وإنتقل الى خيتافي في صيف 2010، ووقع عقداً كلاعب محترف لمدة 3 أعوام، وخاص مباراته الأولى في الدوري الإسباني في آب/ أغسطس 2001 أمام ليفانتي ولعب 60 دقيقة، وفي تشرين الثاني/ نوفمبر سجل هدفه الأول في مرمى أتلتيكو مدريد من ركلة حرة. ووصفته الصحافة الإسبانية ب “الأيقونة النادرة"، ووضعته ضمن تشكيلة الأسبوع الى جانب ميسي ورونالدو.
خاض حتى الآن في الدوري الإسباني 11 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف.
أبدى باريس سان جيرمان ندمه لتخليه عن برادة الذي تسعى أندية عدة لضمه، ويتابعه زين الدين زيدان لضمه الى ريال مدريد.
ياسر الفهمي (السعودية)
مهاجم النادي الأهلي والمنتخب الاولمبي السعودي، عمره 20 عاماً
أسهم مع المنتخب السعودي في التأهل للدور الثاني من بطولة كأس العالم للشباب دون 20 سنة في كولومبيا، وذلك للمرة الأولى في تاريخه، كما أسهم في الفوز على كرواتيا بتسجيله الهدف الأول، في ما إعتبر أول فوز لمنتخب آسيوي على منتخب أوروبي. وسجل هدفاً آخر في البطولة في مرمى غواتيمالا.
بلغ مجموع أهدافه مع المنتخب الأولمبي 9 في 2011.
إرتقى هذا الموسم الى الفريق الأول في الاهلي، وسجل هدفين في مرمى فريق هجر في إطار كأس ولي العهد وثلاثة أهداف في كأس الأمير فيصل بن فهد.
سجل 11 هدفاً في العام 2010، بينها “هاتريك" في مرمى الوحدة في نطاق الدوري الممتاز للشباب، وواحد في نطاق تصفيات كأس آسيا للشباب في الصين في مرمى سوريا، وكان سجل في العام 2009 هدفين في مرمى أفغانستان في التصفيات ذاتهأ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.