- فى جولة لوكالة السودان للأنباء داخل الصالات المحلية بالمعرض أجرت عدداً من الاستطلاعات مع عدد من الشركات للتعرف على المنتجات السودانية حيث التقت بالمهندس محمد وداعة مدير مشروعات البترول ومدير الجناح بشركة اليرموك للخدمات الصناعية الذي تحدث عن الدور المتميز لهذه الدورة متمثلاً في التخصصية بالنسبة للجمهور في إبداء رغبتهم في التعرف على البترول والمعادن وأيضاً على مستوى طلاب المدارس وطلاب الدراسات العليا، لافتاً إلى ان المعرض يعكس للوافدين والزائرين من مختلف دول العالم الإمكانيات الموجودة في الحقول وهذا مؤشر جيد لفتح الباب امام المستثمرين الأجانب وخلق شراكات مع السودان. وأشار إلى أن قرار رفع الحظر الإقتصادي عن السودان سيسهم في استيراد الإسبيرات من الخارج ويقلل من التكاليف الباهظة التي كانت تصرف في أرضيات الموانئ والمطارات، وأن القرار سيساعد ايضاً بصورة كبيرة جداً في إنجاح المجالات الصناعية. وفي جناح شركة سك النقود السودانية المحدودة، قال الأستاذ صلاح مكاوي مدير الجناح ان هدف الشركة من المشاركة في المعرض هو تطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية عن طريق العمل ضمن فريق متميز في سك العملات وتشغيل وتشكيل الأسلاك ليكونوا الخيار الأفضل للمتعاملين محلياً وإقليمياً. وثمن جهود الدولة في إزالة العقوبات الأمريكية ورفع الحصار الامر الذي سيساهم في دعم الإقتصاد السوداني كما انه سيساعد في جلب المواد الخام من الخارج بالتعامل مع الشركات بطريقة مباشرة الشئ الذي بسهم في خفض الإنفاق وزيادة الأرباح. وقال إياد محمد كمال مدير التسويق ورئيس جناح السيارات بشركة جياد إن المشاركة في المعرض تمت بعرض مجموعة من السيارات التي صنعت في شركة جياد وتجئ المشاركة كل عام لعرض المنتجات الوطنية واضاف أن جياد شركة وطنية ممكن أن تساهم في انتعاش الاقتصاد الوطني وتحقق الاستقرار في أسعار السيارات. وأوضح المهندس مسلم عبدالرحمن رئيس جناح الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء المحدودة أن المشاركة بعدة إدارات منها الطاقة الشمسية بهدف نشر الوعي بثقافة الطاقة المتجددة والمختبر المركزي لبحث التربة والماء والهدف من المشاركة تعريف الجمهور بالمزايا والخدمات التي يقدمها المختبر المركزي والكهرباء . وأشار الى أن هذه الدورة تتميز بعدد المشاركات الكثيفة من الشركات العارضة وقال إن الشركة ستدعم الاقتصاد الوطني وذلك بفضل توفير المعدات المطلوبة خاصة وأن رفع العقوبات الأمريكية عن السودان سيساعد في تطوير وصناعة الكهرباء وسيكون الباب مفتوحا للشركات أن تستورد اسبيراتها بسهولة. ع و