الخرطوم 28-10-2019م (سونا) - طالب المهندس حسن آدم حسن أمين أمانة التدريب المهني بالمجلس الأعلى للتنمية البشرية والعمل - ولاية الخرطوم بالاهتمام بالتدريب المهني والفني والتقني وتبني الدولة اختراعات وإبداعات الصناعات الصغيرة ودعمها. وأكد في ورقة حول (دور التدريب المهني في توطين الصناعات الهندسية) أهمية تشجيع البحث العلمي والصناعات المحلية وصناعات الصادر، والصناعات الريفية وتشجيع قيام الشركات الصناعية المتكاملة. وقال في ورشة (تطوير وتوطين الصناعات الهندسية) التي نظمتها مؤسسة سودان فاونديشن بمقرها بالخرطوم مؤخر إن مشروع ولاية الخرطوم لتطوير التدريب المهني وأصحاب العمل يهدف إلى إعادة بناء قدرات القوى العاملة وجعل مؤهلات التدريب المهنى المحرك الرئيسي للنشاط الاقتصادي والتنموي بالولاية وريادة فرص الاستخدام للشباب من الجنسيين الذين يتمتعون بمهارات مطلوبة في سوق العمل. وأضاف أن المشروع يهدف إلى نشر ثقافة العمل الحر وسط الحرفيين والمهنيين و الترويج لمشروعات التمويل الأصغر لشريحة صغار المنتجين و تحقيق فعالة الإصلاحات المستمرة لتطوير سوق العمل. وأشار إلى أنه في إطار الشراكة والتعاون مع منظمة الأممالمتحدة للتنمية الصناعية (اليوندو) تم إنشاء وتأسيس مكاتب التشغيل واستشارات الأعمال بمراكز التدريب المهني لتقديم خدمات الاستشارات والتشغيل وتطوير الأعمال. وقال إن مكاتب التشغيل تقوم بحصر ومتابعة الخريجين وربطهم بالجهات الخارجية المستفيدة والمنتفعة من منظومة التدريب المهني ومهارات الأعمال، وتقدم الاستشارات للطلاب والخريجين وطالبي خدمات التمويل المصرفي والتشغيل الذاتي وتأسيس حاضنات الأعمال للحرفيين والشباب. وأضاف أنه تم إيجاد فرص توظيف للخريجين في عدد من القطاعات منها جياد الصناعية شركة الكهرباء، المصنع السوداني الصيني لعدادات الكهرباء، سك العملة، التصنيع الحربي، اليرموك، شركات البترول، شركة النيل الأبيض، مصنع ساريا، الإنشاءات المدنية والمقاولات، بعض المرافق الحكومية، وقال إن الكثيرين منهم يدرون عملهم الخاص. وقال إن البرامج التي نفذت في مجال بناء القدرات البشرية من العام 2010-2019م بلغت 21 ألف و846 برنامجا، مشيراً إلى أن مراكز التدريب المهني الحكومية بالبلاد تبلغ 18 مركزا مهنيا، 13 منها بولاية الخرطوم.