الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    تعادل الهلال والإتحاد يؤكد تأهل الرابطة لدورى النخبة ويشعل المنافسة على البطاقتين الأولى والثانية    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    وزير الطاقة يوجه بالعمل على زيادة التوليد الكهربائي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    "إيغاد" ترحّب باستئناف السودان المشاركة في المنظمة    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    الجمارك في السودان تحسم جدل رسوم بشأن الأثاثات والأجهزة الكهربائية للعائدين    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الرئيس الأريتري في حوار خاص «2-1»
نشر في آخر لحظة يوم 15 - 05 - 2011

ستضاف تلفزيون السودان الرئيس الأريترى اسياسى أفورقى فى برنامج حوار خاص من العاصمة أسمرا التى تحتفل بالعيد العشرين لاستقلالها حول الراهن السياسى فى المحيط الاقليمى ..
وتطرّق الحوار إلى كثير من القضايا والمحاور المطروحة على الساحة الأريترية والإقليمية وواقع المنطقة الحالي .. ولأهمية الحوار تعيد «آخر لحظة» نشره ..
مقدم البرنامج: عشرون عاما فى مسيرة الحرية والسلام ، وعشرون عاما فى خطوات شعب اريتريا الشقيق نحو التقدم والرفاء نرحب بهذه المناسبة ترحيبا كثيرا بفخامة رئيس دولة اريتريا السيد اسياسى افورقى اهلا بك .
افورقى: اهلا.
مقدم البرنامج:اولا اود ان نبدأ معك من حيث اريتريا اليوم عشرون عاما هل حققتم ما كنتم تحلمون به؟
=افورقى: حققنا ما نحلم به شئ ، حققنا برامج وضعناها ايضا شئ اخر والحلم طبعا ياخذ اجيال وتحقيق حلم ليس شئ بسيط جدا ، عشرون عام من العمر لبلد صغير كان دمرته حروب متتالية يحتاج الى وقت . لكن نقدر نقول البرامج التى حققناها خلال العشرين عام يمكن تجاوزت التوقعات محليا واقليميا وحتى دوليا ، والحلم شئ اخر طبعا يحتاج الى وقت وزمن ومجهود وامكانيات ونحن نستطيع ان نقول خلال عشرين عام حققنا ما يطمئنا ويعطينا امل اكبر لتحقيق المزيد من النجاحات .
ما الذى حققتموه على وجه التحديد بالنسبة للمعيشة الافضل للشعب الاريترى فى مسيرة الاقتصاد التنمية؟
= افورقى : اهم شئ وحدة الناس وتنمية ثقافة بناء امة قبل ان نتحدث عن تجربة اربعين او خمسين عام قبل الاستقلال ارسينا اسس لبناء مجتمع يتمثل فى الاستقرار ووحدة الاريتريين والوئام والتعايش بين الناس وهو المناخ الاساسى لان التنمية الاقتصادية لوحدها لا تعنى شئ حتى فى ظل وجود الموارد والامكانيات هذا جانب وبالنسبة للجانب الاقتصادى بالنظر لما استلمناه من واقع عام 1991م لم يكن هنالك طرق ولا بنية تحتية ولا موانى ولا مطارات ولم تكن الكهرباء متوفرة للمواطنيين ولا مياه نظيفة للناس ولا حياة كريمة ولا توجد خدمات اجتماعية كانت لدينا جامعة واحدة وكثير من الاماكن لم توجد بها مدارس ثانوية او ابتدائية .اليوم الصورة والواقع يتحدث عن نفسه سواءكان على مستوى البنية التحتية والخدمات والكهرباء للمواطنيين ومياه نظيفة وخدمات اجتماعية من صحة وتعليم وغيرها بالاضافة لفرص لتامين الغذاء فى كل انحاء اريتريا وتشيد مشاريع زراعية وتطوير الصناعات المحلية بشكل تدريجى والمهم فى التنمية الاقتصادية التوزيع للثروة وتوزيع الفرص للناس ليس التركيز على مدن ومناطق بعينها دون النظر الى مناطق خارج المدن الرئيسية نستطيع ان نقول ما حقق اقتصاديا ما شهده الشعب الاريترى من التغيير فى نمط حياته ومستوى المعيشة بين اليوم وبداية الامرالواقع يختلف الان هذا مع كل التحديات الاقتصادية والتحديات الخارجية لواقعنا الداخلى نستطيع ان نقول الانجاز الذى حقق بخاق مناخ امن للتنمية الاقتصادية والاستثمار والتجارة يمثل الانجاز الذى نتحدث عنه ،والاحلام والتمنيات اكبر من ذلك . وما استطعنا تحقيقه خلال العشرين عاما قد لا يتجاوز 10% من الحلم الحقيقى لهذا الشعب.
ولكن فخامة الرئيس عشرون عاما الان وروح الثورة والحياة الثورية ما تزال حاضرة فى اريتريا الا تكفى للتحول الى الدولة الحديثة دولة المؤسسات التى بالطبع ترغب فيها كل الشعوب والشعب الاريترى ليس استثناء؟
= افورقى: هذه نمطية فى العالم الاعلامى يقولوا الثورية والحكومة ومرحلة التحرير ومرحلة البناء انا لا ارى فرق سمى ما تسمى ثورة هو تحول سياسى اقتصادى ثقافى مستمر سميه ثورة تنميةفى ظل حكومة مستقلة، فى ظل نضال من اجل التحرير، هى عملية لا يمكن تجزئتها او وصفها بنمطيات موجودة مثلا زمن الثورة وزمن الدولة .
مقاطعة مقدم البرنامج يعنى لا يوجد فرق؟
= افورقى: لا يوجد فرق هذا كله مجرد مزايدات وليس له معنى على مستوى معيشة الناس اذا كنا نبنى مجتمع فى فترة الكفاح المسلح بجمع واشراك كل المواطنيين وعدم التفرقة بينهم وخلق روح الوحدة بين الناس والوئام بينهم هذه عملية لايمكن ان تستمر قد يكون هنالك دمار يجدث اثناء الحرب لكن البناء ايضا بدأ من قبل العام 1991م والعملية مستمرة فى مناخات وظروف قد تختلف لكن العملية الثقافية الاجتماعية الاقتصادية الامنية عملية متواصلة انا لا ارى فرق هذا يمكن جزء من سوء الفهم لواقع المجتماعات فى اى بلد ليس اريتريا وحدها فى اى دولة موجودة حديثة اوغير حديثة العوامل سابقة الذكر عملية مستمرة ودينميكية المناخات قد تتغير ولكن الاهداف لا تتغير عند كل شعب حتى يعيش كريماً فى بلده ويذدهر مستوى معيشة الناس تعمل له كل المجتمعات كيف تحقق اهدافها وما هى الظروف والمناخات التى تسمح لك لتحقيق ذلك هى مجرد مراحل.
00مقدم البرنامج لكن هنالك من يرى فخامة الرئيس ان العالم يسير ويتقدم لايمكن ان تعيشوا بمعزل عن الاخرين؟
= افورقى: العالم الذى يعيش فى الفوضى وازمات وانقسامات وتجزئه وتمزق اى عالم ، والعالم المحيط الذى نشاهده اليوم هل هو العالم المستقبلى وهل الفوضى هى البديل وهل التجزئية والانقسامات هى البديل ، هل التفرقة الطائفية والعرقية والدينية والقومية هى البديل ، عل هذا هو العالم المحيط بنا .
مقدم البرنامج: فى مقابل ذلك هنالك العالم الذى يستخدم التقانات الحديثة وهنالك العالم الذى يتفاعل مع محيطه الاقليمى ؟
= افورقى : ماهى التقانات الحديثة لا يوجد شئ اسمه تقنيات حديثة احدث شئ عندنا هنا فى الزراعة نفخر بها ولكن لم نصل الى الغاية المطلوبه ،عندنا قدرات لبناء بنية تحتية دون الاعتماد على الغير ، عندنا قدرات بشرية موجودة وتعليم موجود ، ماهو المحيط وما يميزه عن الواقع المحلى قد نعتبر اننا جزيرة موجودين فى محيط مضطرب لديه مشاكل لااول لها ولا اخر انا اقول هذا الكلام مجرد نمطيات لقوالب نطرح حتى تكون هنالك معايير للحديث عن واقع هنا وهناك ، يجب ان نكون واقعين مع ما نطرحه ما هو الواقع.
فخامة الرئيس اجريت معك حوار العام السابق وتحدثت معك حول مسيرة البناء السياسى عن الديمقراطية فى اريتريا قلت لى انكم لا تعترفون بالقوالب المستوردة ، بمعنى لديكم ظروفكم التى تتعايشون مها الان العالم الذى تتحدث فخامتكم عنه ،سقف الجماهير فيه ترتفع ؟
= افورقى: الخطأ عندنا نحن فى اريتريا فى السودان نحاول ان نكون غير واقعين بتقليد اشياء غير منسجمة مع واقعنا ،يمكن السودان بالنسبة لنا نموذج نستفيد منه فى التجارب عايشنا هذا السودان منذ (45)سنة انا شخصيا اقول لك احزاب تقليدية (جاية- رايحة)وجاءت مرحلة الثورة ، والاتحاد الاشتراكى واليوم الواقع خلال اربعين خمسين عام فى السودان هل هذه القوالب كانت فعلا تنسجم مع الواقع السودانى ، وهل ما نشاهده اليوم فى النتيجة هو المرجو من السودانيين واصدقاء السودان ، يجب الا نحاول التقليد والركوع لاملاءات خارجية لتمزيق مجتمعاتنا هذا الحديث عن الديمقراطية ليس ديمقراطية انما تمزق المجتمعات عموديا ،عرقيا ، قبليا ،دينيا،ما هذه الديمقراطية التى تخلق فتن بين المجتمعات لتجزئتها مثل الصومال وغيرها فى المنطقة . هذا الحديث مل منه الشعب والاعلام يحاول ان يدجج ويتحدث عن هذا الموضوع ويحاول ان يظهر بان هذه القوالب هى البديل الافضل لنا،اقول: حان الوقت للاستفادة من هذه التجارب ويكون الناس واقعين لا يبحثوا عن قوالب واملاءات من الخارج يجب ان بخلقوا مناخ سياسى امن يشرك كل المواطنيين ثم التنمية الاقتصادية والاستفادة من الموارد والتقنيات الموجودة سواء كان فى الاقليم او خارجه يجب ان يكون التوجه عدم الخروج عن الخط ويجب الا نجهل الهدف الحقيقى لهذه المجتمعات ، يجب الا نجرف وراء اطروحات ليس لها صلة ولا فائدة لمجتمعاتنا .
00مقدم البرنامج: انت الان تتحدث عن تجربة الجبهة الشعبية الحاكمة هنا فى اريتريا هل يمكن اعتبارها التجربة الامثل فى الممارسة الديمقراطية ؟
=افورقى:من الغباء ان الديمقراطية هى اسمها خارج عن المفهوم بمعنى ماهو المفهوم الديمقراطى.
مقدم البرنامج هو التعدد.
= افورقى: لا يوجد تعدد والتعددية عملية سياسية مبنية على تحولات اجتماعية ثقافية لمجتمعات بدائية تتقسم على عشائر وقبائل وتكون احزاب ، ما هى التجربة الواقعية التى رايناها فى واقعنا اقول لك هى قوالب مستوردة الناس يفهموها بطريقة مغلوطة الناس يكونوا احزاب على اساس ان هنالك قالب لديمقراطية مستوردة لكن الواقع غير والحديث عن الديمقراطية والتركيبة التى يتحدث عنها الناس غير ، انت انظر الى تجربتكم فى السودان تحدث عن الواقع السودانى لا تتحدث عن الواقع الاريترى والجبهة الشعبية المؤتمر الوطنى اترك كل هذا الحديث ،الواقع فى هذه المجتمعات مطلوب ان يكون هناك وئام فيما بينها لا تفرقة وتميز عرقى ،قومى ، عشائرى ،طائفى تجنب هذه العملية اخلق مناخ ثم تحول اقتصادى اجتماعى حقيقى يؤمن للناس اوربا لم تصل الى ما وصلت اليه بمعجزة وكذلك امريكا ،انت لا يمكن تقلد تلك التجارب لتصبح مثل امريكا واوريا دون تجاوز مراحل اجتماعية اقتصادية ثقافية فى مجتمعات البلدان هذه ،نحن نحاول قراءة الامور بشكل مغلوط ونحاول ان نكون غير نحن يجب ان نتجاوز هذا ويجب ان نكون واقعين حتى نقرأ امورنا بشكل صحيح ونجد حلول
مقدم البرنامج: لكن الشعوب الان تريد التغيير فى مصر مثلا فخامة الرئيس حدثت ثورة لما يقال عن قبضة الحزب الحاكم وفى السودان ايضا جرت انتخابات رفض الناس القبضة الواحدة للحزب الواحد هل انت على ثقة ان الشعب الاريترى لن ترتفع سقف مطالبه بخصوص التعددية الحزبية وفقا لما تطرحه من افكار؟
= افورقى: الثورات هذه لا تعرف ثورة ماهى الثورة ثورة مصر ،ثورة تونس لم تحدث ثورات هذه انفجارات حدثت لعدة عوامل محلية واقليمية ودولية الذى نشاهده الان ، وغير الانفجارات التى كانت مفاجأه للكثيرين هى فوضى من التدخلات العالمية التى فوجئت بهذه الانفجارات لانها كانت صنيعة هذه البلدان وتدخلت وخلقت اوضاع سياسية واجتماعية واقتصادية ثقافية ضمن هذه المجتمعات فوجئت لكنها الان تلعب دور كأنما هى التى صنعت الثورة وتقود الثورات وتوجهها وهى التى تتحدث باسم الشعوب ، اين نحن فى هذه العمليات للثورات يجب الا نجرف ونكون طفيليين بالا نفهم هذا الواقع الموجود ونحلل كل واقع على حدا بخصوصياته ثم نقرأه بطريقة صحيحة حتى نوجد لها حلول ،ان نتحدث بشكل عفوى ومجرد قوالب قادمة من اوربا وتحدث ثورات فهم سبب عن هذه الانفجارات لانهم جزء من المشاكل الاقتصادية جزء من الفساد والسرقات وجزءمن اللصوص الموجودين وجزء من التأزم السياسى والاجتماعى والثقافى لهذه المجتمعات . اليوم هم يقودوا الثورات ونحن نردد حديثهم كلما تحدثوا عن الثورات . نحن يجب ان نقرأ واقعنا بشكل صحيح ثم نوجد حلول للمستقبل ام مجرد اعلام ووراء قوالب ونمطيات هذا كلام غير واقعى غير موجود كالحديث عن الثورات فى الوقت الحاضر هو خاطئ .
مقدم البرنامج: فخامة الرئيس انتقل بك الى المحور الثانى فى هذا الحوار وهو الدور الخارجى لاريتريا فى محيطها الاقليمى والدولى لنبدأ اولا بالمحيط الاقليمى ما يوجه لانتقادات لاريتريا حتى الان انها دولة منغلقه على نفسها تشهد غياب عن كافة التجمعات الاقليمية انتم لديكم راى هل لا زلتم على رايكم ام حان الوقت الان للتفاعل مع هذه التجمعات ؟
= افورقى: انت صحفى بليغ وتحاول تستدرجنى حتى اكون واقعى معك اعطيك رد صحيح فى هذه العملية نحن سياستنا الخارجية تعتمد على الواقع المحلى الذى يعيش فى محيطنا اذا كان المحيط مستقر ومزدهر نحن جزء منه لايمكن ان نكون جزيرة فى محيط غير مستقر ,هل محيطنا مستقر من عشرين سنة من بعد الاستقلال نهاية الحرب الباردة بدأنا نعمل على خلق مناخ فى منطقة القرن الافريقى من جيبوتى ،الصومال ، اثيوبيا ،كينيا،السودان ، اريتريا وكان طموحنا كل بلد على على حدا كل مجتمع على حدا لايمكن ان ينمو لايمكن ان يعيش فى القرن الواحد والعشرين نحن يجب ان نخلق مناخ ونملك الية للتكامل الاقتصادى للتعاون التجارى والاستثمارى فيما بيننا نؤمن الاستقرار قيما بيننا لان العالم تغير من عشرين سنة الحرب الباردة انتهت يوجد ظرف جديد العلاقات فى المنطقة تغييرت نحن ضمن هذا المحيط بالعكس هذا المحيط والاليات التى كنا نريد نخلقها اخذها القراصنة وفككوا كل شئ والسودان مثل واقعى عندما بدأت الايقاد فى مبادرة حل لقضية جنوب السودان ومصيره جاءت امواج اولا اصدقاء ايقاد ثم شركاء ايقاد وتسلموا الملف والواقع هل يوجد مناخ اقليمى موجود ونحن بمعزل عن هذا المناخ نتحدث عن الصومال عايش فى اضطرابات عشرين عام والصومال جزء اساسى مكمل لهذا الواقع الاقليمى هل نحن مستفيدين من هذا الواقع اذا السوال عن ان اريتريا خارجه عن هذا المحيط المستقر الامن الذى يملك الية ومنظمة اقليمية ، يجب ان تكون القراءة صحيحة ، الاعلام يجب ان ينقل لمواطنى هذه المنطقة الواقع كما هو والحقائق الموجودة لاندخل فى اشياء السودان خرج او موجود بالداخل .الواق فى العشرين عاما الماضية يجب نقراءه بشكل صحيح لكن مهما كان الهدف يظل هو الهدف هذه المنطقة يجب ان تامن باستمرار وان تكون خارج التدخلات الخارجية اقليمية او دولية اتركونا وشاننا نحل مشاكلنا نخلق مناخ واليات للتكامل والتعاون فيما بيننا لانريد فتتن او ثغرات تستغل من اى قوة خارجية باجندات ومصالح خاصة بها ودون المصالح الاقليمية اين الحديث عن مصالح منظمة اقليمية ،اين الواقع عشرين عام شاهدناه قى كل بلد على حدا .من يعتقد او يتوهم بان اريتريا خارج عن هذه العملية يكون قارئ الامور من بعد موجود عنده.
مقدم البرنامج:لكن هذه الاليات التى تتحدث عنها فى تصور اريتريا كيف تكون خارج منظومة هذه التجمعات؟
= افورقى: انا لا اخمن ولا اتحدث فى تحليلات هذا واقع عشته عشرين سنة كما عاشه الرئيس البشير معاى كواقع عندما بدأنا فى بداية التسعينيات مع التحولات التى جرت فى الصومال واثيوبيا واريتريا كان الهدف وجود التعاون فيما بيننا وهذا التعاون يكون مبنى على مناخ نخلقه سويا ثم تتوفر لدينا اليات للتعاون والاليات تكون عندها استرتيجيات وبرامج هذا واقع موجود لا نتحدث اليوم بعد عشرين سنة عن تحليلات ولا تخمين . الواقع هو هل حققنا شئ ،هل الواقع اليوم هو نفس التمنيات التى كانت مطروحه ،هل التعاون المرجو بين دول القرن الافريقى تحقق . نحن نتحدث بما شاهدناه وجرى خلال العشريت عاما ، اخفقت كل هذه التجارب لم تحقق الاهداف المرجوه دخلنا فى حاجات ، اعطينا فرص لتدخلات خارجية ،نندم على ما حدث هذا لايعنى باننا محبطين ولانستمر فى نفس الاتجاه لانه لايوجد خيار اخر هذا ليس مزاج رؤساء او حكومات هذا واقع موجود يجب ان يساهم فيه الكل بقدرته ودونه لا يوجد حلول والتقوقع فى اطار او الاعتماد على قوة خارجية لتمرير مصالح حكومات معينه على حساب المصلحة للجميع بالمنطقة لا تخدم غرض والتجربة اثبتت وعندما اتحدث معاك استند على تجرية عشرين عاما مضت واستفدنا من اخفاقات ومن نجاحات لكن نامل ان نستمر بهذا الاتجاه لكن اولا قبل كل شئ قرأتنا يجب ان تكون صحيحة لا نقرأ الامور بعقول خارج هذه المنطقة , واقعنا نقرأه بواقعنا نحن ،ليس بعيون اوربية امريكية او خارجية.
... عن « تلفزيون السودان»


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.