ü كتبنا في هذه المساحة أكثر من مرة ندعو لوقف الحرب في جنوب كردفان!! ووجهنا دعوة «للعقلاء» لنزع فتيل مبادرة «السوء» من الذين يريدون إشعال نيران الحرب لتأكل ما تبقى من اليابس و«العويش» بعد أن أكلت «الأخضر والأصفر» ولم تستبق شيئاً.. وقلنا إن هؤلاء «هنا وهناك» ولابد من إفشال مخططهم بكل السبل والوسائل.. وقلنا إن الحكومة يقع عليها واجب كبير في تجنيب مواطنيها ويلات الحرب لأن هذا المواطن «مسكين وضعيف» ولا يملك من أمره شيئاً.. وهو كالعشب بين الأفيال تتصارع في مساحة واسعة من الغابات.. لا يسندها دليل أو منطق أو قانون..؟ فما هو المنطق أو القانون الذي يحكم هذا الحجم من الصراعات التي تتناثر في خريطة السودان الجديد أو على الأخص «جنوبه الجديد»!! ü والدعوة لبنذ العنف والبحث عن السلام مهما كان الثمن هو «الترياق» لهذه الحالة الممتدة من التآمر علي السودان ومحاولة الإبقاء عليه في «صاج» كلما حاول الناس إنزاله «ليبرد» قليلاً يأتي من يعيده للجمر المشتعل الآن جاءت الدعوة من الرئيس عمر البشير بوقف إطلاق النار من جانب واحد.. وهذا ما نادى به كل وطني وغيور وهي مبادرة لا تخرج من مبادرة سلام «الشجعان» كما كان يقول الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.. سلام الشجعان لا ينظر لنصف الكوب الفارغ بل ينظر للنصف «المليان». والضرب في المليان بلغة العسكر يعني التسديد في الهدف مباشرة. والهدف هنا هو إعطاء فرصة ليقول الحوار كلمته ويبقي.. ولتمضي البندقية ولغة الدماء.. وهنا بمثل هذه المبادرة يتحقق الإجماع وسيفهم الناس بأن الحكومة أعطت وما استبقت شيئاً وفي هذه الحالة فإن الناس لن يتركوها وحدها وسيقولون نحن معك نقاتل وفي النهاية فإن للصبر حدود. على «دلع» .. ومخططات ومؤامرات الحركات والأفراد.. ü فليذهب قرار الرئيس بوقف اطلاق النار للأمام وليصبح واقعاً على الأرض تتبعه أهم خطوة هي نزع السلاح من «الجميع» بعدالة وبمساواة.. وأن تتحقق المشورة الشعبية القائمة على التراضي لا القهر.