إليكم موعد وقفة عرفات وعيد الأضحى.. مركز مصري يكشف    بالفيديو.. في ليلة نهائي أبطال أفريقيا.. شاهد الهدف الملغي الأكثر جدلاً فى القرن العشرين للهلال السودانى فى شباك الأهلى المصرى خلال نهائى أفريقيا 1987 من جميع الزوايا    لفك "النحس والحسد" بعد صيام رونالدو عن التهديف.. طلب مثير من نجم النصر قبل مواجهة الهلال    شاهد بالفيديو.. حضره جمهور غفير من السودانيين.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل غنائي بمدينة "صلالة" بأغاني "الهجيج"    التواضع والحدود    فضل الله برمة ناصر: المؤتمر فرصة للسعي الجاد وتكثيف التواصل بين طرفي الحرب وتشجيعهما وقف العدائيات    افتتاح دوري الثمانية دوري التسامح الاجتماعي بالفولة    انهيار أرضي يتسبب في دفن أكثر من 300 في بابوا غينيا الجديدة    ضبط كميات كبيرة من المتفجرات بقرية بولاية القضارف    ما سر الصمت.. واشنطن لم تعلق على قرار العدل الدولية    بعد 23 عامًا.. أحمد حلمي يعود لخشبة المسرح في مصر ب«ميمو»    بوتين يكشف مفاجأة بشأن مقتل رئيس إيران    السعودية: عدم السماح بدخول مكة أو البقاء لمن يحمل تأشيرة زيارة    رمتني بدائها وانسلت    معلقاً على قرارات مجلس الإدارة…معتصم جعفر: ما قام به الأشقاء في السعودية يستحق الإشادة والتقدير    حسين خوجلي: ومافي الجُبة إلا التكينة والفاشر وبابنوسة وأمدرمان    ((خواطر …. مبعثرة))    حمدت الله كثيرا أن محمد الصديق استشهد و قتلوه الدعامة بعد أن أسروه مباشرة    الغرب والإنسانية المتوحشة    رسالة ..إلى أهل السودان    بالنسبة ل (الفتى المدهش) جعفر فالأمر يختلف لانه ما زال يتلمس خطواته في درب العمالة    الجزيرة تستغيث…(1)…الآلاف من نزلاء السجون ومعتادي الإجرام ينتهكون القرى واحدة تلو الأخرى.!    الإعلان عن تطورات مهمة بين السودان وإريتريا    مصر: إسرائيل دأبت على استفزازنا.. ونرفض سيطرتها على معبر رفح    شركة الكهرباء تهدد مركز أمراض وغسيل الكلى في بورتسودان بقطع التيار الكهربائي بسبب تراكم الديون    من هو الأعمى؟!    أعطني مسرحاً أعطك حضارة    بلقيس لجمهورها: «يا ويل حالي»    بعد "تشكيك" في دورها.. مصر تهدد بالانسحاب من جهود الوساطة بين إسرائيل وحماس    أتالانتا ينهي سلسلة ليفركوزن التاريخية    زيادة سقف بنكك والتطبيقات لمبلغ 15 مليون جنيه في اليوم و3 مليون للمعاملة الواحدة    هل دفع ميسي ثمن رعونة البدايات؟    كيف ولماذا عاد الكيزان الي المشهد ..    اليوم العالمي للشاي.. فوائد صحية وتراث ثقافي    حسين خوجلي: وما زالت الجزيرة في محطة الانتظار المفضوح    سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي ليوم الثلاثاء    حكم الترحم على من اشتهر بالتشبه بالنساء وجاهر بذلك    إخضاع الملك سلمان ل"برنامج علاجي"    الطيب علي فرح يكتب: *كيف خاضت المليشيا حربها اسفيرياً*    متغيرات جديدة تهدد ب"موجة كورونا صيفية"    مطالبة بتشديد الرقابة على المكملات الغذائية    السودان..الكشف عن أسباب انقلاب عربة قائد كتيبة البراء    مدير الإدارة العامة للمرور يشيد بنافذتي المتمة والقضارف لضبطهما إجراءات ترخيص عدد (2) مركبة مسروقة    شبكة إجرامية متخصصة في تزوير المستندات والمكاتبات الرسمية الخاصة بوزارة التجارة الخارجية    إنشاء "مصفاة جديدة للذهب"... هل يغير من الوضع السياسي والاقتصادي في السودان؟    حتي لا يصبح جوان الخطيبي قدوة    انعقاد ورشة عمل لتأهيل القطاع الصناعي في السودان بالقاهرة    أسامه عبدالماجد: هدية الى جبريل و(القحاتة)    محمد وداعة يكتب: ميثاق السودان ..الاقتصاد و معاش الناس    تأهب في السعودية بسبب مرض خطير    الفيلم السوداني وداعا جوليا يفتتح مهرجان مالمو للسينما في السويد    كيف يُسهم الشخير في فقدان الأسنان؟    تنكُر يوقع هارباً في قبضة الشرطة بفلوريدا – صورة    يس علي يس يكتب: السودان في قلب الإمارات..!!    يسرقان مجوهرات امرأة في وضح النهار بالتنويم المغناطيسي    بعد عام من تهجير السكان.. كيف تبدو الخرطوم؟!    جريمة مروّعة تهزّ السودانيين والمصريين    بالصور.. مباحث عطبرة تداهم منزل أحد أخطر معتادي الإجرام وتلقي عليه القبض بعد مقاومة وتضبط بحوزته مسروقات وكمية كبيرة من مخدر الآيس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفنانة التشكيلية سعدية الصلحي..
نشر في آخر لحظة يوم 03 - 11 - 2012

المراة فى بلادي مبدعة وملهمة وفنانة فى مختلف المجالات وضمن فعاليات وزارة الثقافة والاعلام ولاية الخرطوم وعبر ليالى المحليات التقيتها بالمركز الثقافي بمحلية ام درمان الاستاذة سعدية الصلحي الفنانة التشكيلية ومصممة الازياء بمعرضها التراثى الذى قدمت فيه اعمالها الجميلة حياكة ورسما ونقشا... فكانت التميز وبابتسامة امدرمانية استقبلتنا بشوشة ومرحبه ...
اخر لحظة جلست معها فكانت هذه الدردشة الفنية:
قالت الاستاذة سعدية الصلحي لاخر لحظة بانها من اسرة فنية ثقافية ام درمانية عريقة و بدأت في عام 1965 م فى كلية الفنون الجميلة التطبيقية ودرست تصميم وديكور فى القاهرة ...
. تخصصت رسم وتلوين واهتميت بالازياء وما وجدت نمازج للازياء السودانية فتوجهت الى الريف السودانى ولمدة عشرة سنوات استطعت ان اكون فكرة عن الازياء السودانية وتفاصيلها وحتى تلك التى كانت تلبسها النساء فى عهود سابقه من ممالك ودويلات مرت على السودان وذلك عبر قراءاتى للكتب التاريخية ..
. ورسمت الازياء واعددت الازياء كموديلات واقمت معارض فى المدارس والمناسبات المختلفة وخاصة الاحياء الشعبية وانا ساكنة فى حى العباسية جنوب عمق امدرمان والعباسية غنية باهلها وتراثهم وثقافتهم وشوارعها تضج بالحياة والكرنفالات من العرسان الى مواكب الزار وسيرة الختان ..شاركت فى العديد من المعارض خارجيا وداخليا ...سودنت وظيفة كبير مصممى الازياء وكانت( امراة روسية) فى فرقة الفنون المسرحية والموسيقية بوزارة الثقافة ...1968م وتم اختياري كعضو فى لجنة مصممى الازياء الافريقية وهى لجنة عالمية ونلت جوائز كثيرة مابين الدولة والمؤسسات (15) وسام فى فترة نميرى أربعة أوسمة ووسامين واحد من المراة والادباء والفنانين و بيت الفن والهلال والمريخ ..
والدى كان فناناً بالفطرة وكان رجل دين ايضا ونحن موهبتنا فطرية واخى ابراهيم الصلحي فنان معروف .... الرسم ما عندى وقت الان لكن ان استفيد من معرفة تطورات الرسم وعملت ديكورات وتصميم ازياء للمسرح والسينما والكرنفالات ...
. زينة المراة قديما قديما كانت ثوب الدمور والذهب...الفضة الخرز و السوميت السكسك الملون وفن النسيج للثياب وفق الرتب الاجتماعية من الدمور الابيض وهنالك ايضا لزينة المراة ..المشاط من نوع الشتح والضفيرات وتوضع.الطرحة على الكتف والتاج على الشعر ...من اشهر النساء اناقة الملكة امانى تيرى .. وحيث كانت المراة الحاكمة والرجل الاله ...وهذا قليل من كثير فى تاريخ سوداننا وحضارته من حيث الموروث الثقافي للحياة من عادات وتقاليد واتمنى ان نهتم اكثر بما نملك من ارث جميل لازيائنا التى تميزنا عن الاخريين ..ولنا ان نفتخر بها ...!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.