سخر والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر من الأحاديث التي راجت أمس عن تعرضه لمحاولة اغتيال لدى تفقده محليتي الكومة ومليط التي تبعد كل منهما عن الفاشر بنحو (65) كيلو متراً وقال إن البعض يتحدث بما يتمنى، وأشار إلى أن القصة الحقيقية تعود إلى ذهاب سائقين بعربتين من عربات الوفد الذي ضم بجانبه لجنة أمن الولاية، إلى سوق مدينة الكومة وتعرضت إحدى السيارتين لمحاولة الاستيلاء من مجموعة متفلتة مما أدى إلى تبادل إطلاق النار، استشهد على إثرها الرقيب عبدالله هارون، ونوه كبر إلى أن السيارات تتبع إلى شرطة الولايتين، وأكد أنه لحظة وقوع الحادث كان في اجتماع مغلق بمنزل معتمد الكومة. وقال كبر في تصريحات صحفية محدودة أمس إن الشائعات إحدى المهددات التي تؤرق ولاة دارفور بجانب التمرد والصراعات القبلية والنهب المسلح والتفلت، وأبان أنه تم طرد التمرد من مليط وعودة الحياة إلى طبيعتنا بالمحلية، مشيراً إلى أن زيارته للكومة بغرض تعزيز الأمن وطمأنة المواطنين، ونفى كبر بشدة أن يكون لديه خلاف شخصي مع زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال والذي طالب بإقالته، وأشار إلى عدم ثبوت تورط هلال في دعم قوات التمرد بقيادة مناوي، وقال «ليس من دليل على دعم هلال لمناوي»، وعاب كبر شخصنة الأحداث بالولاية واختزالها من قبل البعض في شخصه وآخرين في إشارة إلى هلال، واعتبر أن وجوده على سدة الحكم لنحو (11) عاماً قطعاً للطريق أمام رغبات وطموحات البعض، وقال كل من له رأي حول كبر فلينتظر الانتخابات، وأعلن الوالي نيته التفكير بشكل جاد في الترشيح لولاية جديدة في ظل الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن الأمن الذي كانت تعيشه ولايته سيعود مرة أخرى قريباً.