أعلنت حركة تحرير السودان تحولها إلى حزب سياسي بمسمى "حزب حركة تحرير السودان القومي"، وشددت على اسقاط السلاح كوسيلة لتحقيق أهداف الحركة. وقال رئيس الحزب مصطفى تيراب في المؤتمر التأسسي أمس بقاعة الشهيد الزبير للمؤتمرات ان كافة الأجراءات اكتملت للتحول من حركة مسلحة إلى حزب سياسي، ورأى أن الحركة ولدت من رحم معاناة أهل دارفور، وأن الاسم الجديد للحزب جاء للتحرر والتحلص من أمراض التعصب الجهوي والقبلي والطائفي والعمل على أعلاء القيم والديمقراطية للوصول إلى التعايش السلمي بين المكونات الأجتماعية وتحقيقاً للوحدة الوطنية. واضاف أن الحزب سينسق مع كل الأطراف المعنية لمعالجة التحديات لدعم السلام والعمل مع القوى السياسية والحركات لدمجها في كيانات سياسية كبيرة عبر تحالفات بدلاً من الأنشقاقات وما وصفه بالتشرد. ومن جهته قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر التأسسي لحزب تحرير السودان مصطفى الجميل أن العضوية الأصيلة بلغت 1205 أعضاء من 11 ولاية بالسودان.