دعا رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي الحركات غير الموقعة علي اتفاقية سلاك دارفور الي وضع السلاح والانضمام الي مسيرة السلام حتي ينعم إقليم دارفور بالأمن والسلام وقال المهدي في الندوة السياسية التي أقامتها حركة تحرير السودان الموقعة علي اتفاقية ابوجا أمس بمركز الزبير للمؤتمرات نسعى الي ان توقع كل الحركات غير الموقعة لكي توقع وتنهي الحرب في دارفور. متمنياً أن ينتهي كل الصراع القبلي بالإقليم ووصف ما يدور في الإقليم من حرب ب) المسيس ولا علاقة له بالمواد والتنمية، وأضاف المهدي أنهم بصدد عقد مؤتمر قومي ودستوري لوضع خطة لمستقبل السودان مضيفاً أن العناصر المكونة للمؤتمر تضم كل الأحزاب والتحالفات وقال (ان السودان يحتاج لمثل هذا النوع من اللقاءات وأشار المهدي في الورقة التي قدمها في الندوة الي نبذ العنف واختيار طريق الحوار لحل كل القضايا في الإقليم مؤكداًَ صعوبة الانتقال من العمل المسلح الي العمل المدني السياسي. داعياً الي المساهمة في استنهاض دارفور وتجديد وإصلاح الحياة السياسية في البلاد. من جهته أعلن رئيس حركة تحرير السودان (ابوجا) مصطفي تيراب تحويل الحركة الي حزب سياسي مشيراً الي دمج جيش الحركة في القوات النظامية مؤكداً أنهم لم يبق لهم سو القليل من الترتيبات لانعقات المؤتمر العام للحركة وتحولها الي حزب سياسي سيعلن أسمه لاحقاً، مضيفاً أن كل الذين تم دمجهم في القوات المسلحة لن يدخلوا معهم في العمل السياسي لأنهم قوات نظامية علي حد تعبيره، ودعا القوي السياسية الي مرونة الحلول لمصلحة الوطن حتي لا تمزق ويضيع في رياح التغيير وقال (أن مصلحة الوطن فوق كل شئ ولن نرجع لحمل السلاح مرة أخري). نقلا عن صحيفة الوفاق السودانية 11/9/2013م