سلم نحو (20) عسكرياً بالجيش الشعبي، أسلحتهم بمحلية دلامي بولاية جنوب كردفان خلال الفترة الأخيرة، وأعلنوا إنحيازهم السلام ورفضهم للحرب التي أكدوا أنها لم تجلب إلا الخراب والدمار لمناطقهم . وأوضح العميد الركن (م) المقبول الفاضل هجام معتمد محلية دلامي، أن المحلية تشهد يومياً عودة للمواطنين من مواقع الحركة فراراً من الأوضاع المعيشية القاسية حيث لا ماء ولا غذاء، مبيناً أن (178) شخصاً وصلوا مؤخراً لمدينة دلامي، تحدثوا عن أوضاع مأساوية يعيشها المواطنون المحتجزون من قبل التمرد بمناطق (الهدرة، دري، تنقلي، عبري ونكور وغيرها). وجدد هجام دعوة الحكومة لكل حاملي السلاح للعودة والمشاركة في إعمار مناطقهم. وأكد معتمد محلية دلامي، إستقرار الأوضاع بمدينة دلامي والقرى المحيطة بها، مبينأً أن أكثر من (6) الاف و(154) مواطناً مستقرين الآن في كل من (دلامي، كوكايا، كدبر والقردود)، وأوضح أن هناك جهوداً كبيرة تبذل الآن لترتيب عودة (10) آلاف مواطن من مدينة الرهد بشمال كردفان، ونحو (1200) موجودين الآن في منطقة كرتالا. وأشار هجام إلى أن المرحلة الأولى من مشروع إعمار دلامي شارفت على الإنتهاء، وهي صيانة (19) مرفقاً وتشمل (مبنى رئاسة المحلية، المسجد، المدارس والمراكز الصحية، ومصادر المياه)، حيث تمت صيانة إثنين دونكي و(25) مضخة مياه، كما تمت صيانة الطريق بين دلامي وهبيلا وهو بطول (90) كلم، كما ستتم صيانة الطريق الرابط بين دلامي والرهد. وأشاد بالوقفة الكبيرة لحكومة ومواطني محلية الرهد مع النازحين من دلامي خلال فترة الأحداث، حيث تم استقبالهم وتقديم كافة المساعدات اللازمة لهم، وأشار إلى سعيهم لخلق توأمة بين دلامي والرهد لتبادل المنافع في كافة المجالات.